الاستاذ زكي الميلاد حفظه الله
11/10/2018 - 17:00  القراءات: 255  التعليقات: 0

نعني بالخيال ذلك النبع السيال أو ذلك الفيض المتدفق أو تلك الطاقة الخلاقة التي تزود الفكر بالخصوبة، وتنعشه بالقدرة على التأمل والنظر البعيد، وتساعده على اختراق الحجب واكتشاف المجهول، وتحلق به نحو الآفاق الواسعة والفضاءات الرحبة، وتدفع به نحو التعالي عن الاحتباس في القضايا والأمور الروتينية والرتيبة، وتنشط فيه ملكة الإبداع، وتكون مصدرا للإلهام.

03/10/2018 - 17:00  القراءات: 320  التعليقات: 0

الإسلام الذي جعل من السلام ذكرا في خاتمة الصلوات الخمس اليومية، واتخذ منه شعارا وتحية بين المسلمين ومع الناس كافة، وجاء اسمه مشتقا من مادته اللغوية، ونص عليه وورد ذكره مرارا وصريحا في القرآن الكريم وفي السنة الشريفة، وعد من أسماء الله الحسنى التي أمرنا الله الدعاء بها، فلماذا تشتد نزعات القوة والعنف في ساحة المسلمين ولا تشتد نزعات السلم والسلام؟

28/09/2018 - 17:00  القراءات: 249  التعليقات: 0

التعصب هو نمط من السلوك يتصف بالتحيز الظاهر، والميل الشديد الذي يتداخل فيه ويتمازج العامل النفسي مع العامل الذهني، ويتمحور حول شيء ما، إما تجاه فكرة أو مبدأ أو معتقد، وإما تجاه شخص أو عشيرة أو جماعة، وبشكل يكون ظاهراً ومنكشفاً عند الآخرين.

11/09/2018 - 17:00  القراءات: 310  التعليقات: 0

لقد توقف العديد من العلماء والمفكرين في الغرب، وفي العالم أمام أحداث 11 أيلول ــ سبتمبر، لكي يقدموا قراءات غير سياسية، ومختلفة عن زوايا نظر المحللين السياسيين. وكانت في رؤيتهم أن هذه الأحداث ينبغي أن تقرأ في إطار المنظور الكلي إلى العالم، وعلى قاعدة المدة الطويلة للتاريخ، وبمنهجيات غير تلك التي اعتاد عليهم معظم الناس في النظر لمثل هذه الأحداث الكبيرة والفاصلة، وإنما بمنهجيات قادرة على تكوين تصورات شاملة، وتفسيرات كلية وجامعة.

10/09/2018 - 17:00  القراءات: 265  التعليقات: 0

من المفارقات اللافتة أن أشد نقد يتعرض إليه المثقف اليوم في المجال العربي، هو من المثقف نفسه، وهذا ما يدركه المثقف أكثر من غيره، إلى درجة يمكن القول أن ليس هناك مثقف، لا يضمر نقداً، بل لم يعلن نقداً صريحاً ومباشراً للمثقف.

02/09/2018 - 16:22  القراءات: 227  التعليقات: 0

العالم العربي ليس خاليا من الأطروحات الجادة والمهمة على أقسامها الفكرية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية وغيرها، لكن المشكلة مع هذه الأطروحات تكمن في واحدة من ثلاثة أمور تتصل وتنفصل، منها أننا لا نحسن طريقة التعبير عن هذه الأطروحات، فنقدمها بشكل باهت لا يلفت الانتباه لها.

27/08/2018 - 16:34  القراءات: 255  التعليقات: 0

ونشأت عن هذه الفريضة طرق، عرفت بطرق الحج، وأصبح المسلمون يسلكون هذه الطرق بكل اتجاهاتها ذهابا وإيابا، من أي مكان كانوا في العالم. وعدت هذه الطرق من طرق الحضارة الإسلامية، وأصبحت جزءا من جغرافيتها، واكتسبت المزيد من الأهمية والحيوية مع مرور الوقت.

22/08/2018 - 22:00  القراءات: 262  التعليقات: 0

تقدم العلوم الاجتماعية الحديثة بصورة عامة، وعلم النفس الاجتماعي بصورة خاصة، خبرة معرفية ومنهجية ذات قيمة عالية في دراسة وتحليل وتفسير ظاهرة التعصب، خبرة لا يمكن الاستغناء عنها بأي وجه من الوجوه، بحيث يمكن القول إن كل حديث يتناول هذه الظاهرة، ولا يرجع لهذه الخبرة والاستفادة منها يعد ناقصاً ومبتوراً.

20/08/2018 - 17:00  القراءات: 300  التعليقات: 0

وسمي هذا العيد بعيد الأضحى لأن الحاج يقدم فيه أضحية، وكأنها بمعنى الفداء عن الذات لله سبحانه، كما فدى نبي الله إبراهيم عليه السلام كبشاً عن إسماعيل، وذلك بعد أن تمنى على ربه هو في منى، أن يجعل مكان ابنه إسماعيل كبشاً يأمره بذبحه فأعطاه الله ما تمنى.

17/08/2018 - 17:00  القراءات: 299  التعليقات: 0

شرع القرآن الكريم لمبدأ الأخوة الإسلامية، ونص على ذلك ببيان واضح وبليغ في قوله تعالى﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ 1 ويندرج هذا التشريع في نطاق ما يعرف بالتشريعات الاجتماعية العامة في الإسلام، ويتصل في اصطلاح البعض بفقه المجتمع والأمة تمييزا له عن الفقه الفردي المتعلق بأحكام الأحوال الشخصية.

14/08/2018 - 17:00  القراءات: 323  التعليقات: 0

والذي أراه أن هناك مدخلاً مختلفاً، في تحليل طبيعة هذه المشكلة التعليمية عندنا، وبحسب هذا المدخل فإن هذه المشكلة لها علاقة بنيوية، بطبيعة المشكلة الثقافية في مجالنا الاجتماعي، العلاقة التي تفرض ربط المشكلة التعليمية بالإطار الثقافي، الذي يمثل بحسب هذه العلاقة، جوهر المشكلة في التعليم وأساسها، وبالتالي لابد من النظر إلى هذه المشكلة من خلال هذا الإطار الثقافي.

06/08/2018 - 17:00  القراءات: 265  التعليقات: 0

الحج عبادة فريدة في الإسلام، عبادة غنية وثرية في حقلها الدلالي، وتثير الدهشة والعظمة، وتبعث على التأمل والنظر، وتتسم بالتأثير، بل بقوة التأثير النوعي والعميق نفسياً وفكرياً ودينياً.

28/07/2018 - 17:00  القراءات: 269  التعليقات: 0

من المفارقات الغريبة والمدهشة أن الخطاب الديني التقليدي الذي يتحفظ بشدة على الحداثة جملة وتفصيلا، هو أكثر الخطابات حاجة إلى الحداثة، وليس هناك خطاب بحاجة إلى الحداثة تعادل حاجة هذا الخطاب، لكنه الخطاب الذي لم يدرك بعد هذه الحاجة، ويظهر أحيانا أنه غير قادر على إدراك حاجته للحداثة، وأنه لا يستطيع الإقتراب منها، والتواصل معها، وهنا مكمن الأزمة!

25/07/2018 - 17:00  القراءات: 312  التعليقات: 0

الدهشة بالمعنى الفكري هي حالة التنبه الذهني اليقظ التي يتكثف فيها التأمل ويتركز، ولا تحصل هذه الحالة في كل آن، ولا تظهر بطريقة عادية، وإنما تظهر بطريقة فارقة تتسم بالانتباه الذكي وعندئذ توصف بالدهشة التي تنكسر فيها الرتابة، وتنقشع منها الغفلة، وتحل فيها اليقظة، ويتجلى فيها التبصر.

22/07/2018 - 17:00  القراءات: 314  التعليقات: 0

ومن الواضح أن هذه المهمة الجليلة بحاجة إلى زمن غير قصير، فتغيير علاقة المجتمع بالفكر لا يمكن أن تحدث بسرعة، ولا بصورة فجائية، ولا تأتي طفرة، ولا حتى هبة، ولا تحصل من دون مقدمات وبلا أرضيات أو محفزات، لأننا أمام تغير عميق له علاقة برؤية المجتمع لذاته، تقدما وتراجعا، حاضرا ومستقبلا.

19/07/2018 - 16:15  القراءات: 283  التعليقات: 0

عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام: (إذا أردت الحج فجرد قلبك لله تعالى من كل شاغل، وحجاب كل حاجب، وفوض أمورك كلها إلى خالقك، وتوكل عليه في جميع ما يظهر من حركاتك وسكناتك، وسلم لقضائه وحكمه وقدره، ودع الدنيا والراحة والخلق.

12/07/2018 - 17:00  القراءات: 321  التعليقات: 0

إن أخطر سؤال يطرح اليوم في المجال الإسلامي هو: كيف ظهرت داعش في ساحة المسلمين؟ وهل يمكن أن تظهر مثل هذه الهمجية بين المسلمين؟ ومتى! مع مطلع الألفية الثالثة الجديدة؟

08/07/2018 - 17:00  القراءات: 341  التعليقات: 0

في أصول الفقه عند المسلمين الإمامية، هناك نظرية مهمة وبديعة من ناحية المعنى، وبليغة وجذابة من ناحية المبنى، هي نظرية بناء العقلاء، عرفت بهذا الوصف وأصبح شائعا عند الأصوليين المتأخرين، وقبلهم كانت تعرف بتسمية سيرة العقلاء أو السيرة العقلائية التي تقابلها سيرة المتشرعة أو السيرة الشرعية.

03/07/2018 - 17:00  القراءات: 319  التعليقات: 0

هناك فرضية يمكن التسليم بصحتها، وإمكانية البرهنة عليها، وتحصيل القبول بها، وتتحدد هذه الفرضية في أن التقدم الحقيقي في مجال حوار الحضارات، لا يمكن أن يتحقق بدون التقدم في مجال حوار الأديان، وبالتالي لابد من التقدم في حوار الأديان، كشرط حيوي للتقدم في حوار الحضارات والثقافات؟

28/06/2018 - 17:00  القراءات: 276  التعليقات: 0

لقد تبلورت المسألة الثقافية في المجال الإسلامي الحديث والمعاصر على خلفية حاجة الأمة إلى النهضة والتقدم والتمدن، وعلى أساس أن مشكلة الأمة في جوهرها هي مشكلة حضارية، وفي إطار البحث عن إصلاح الأمة على المستوى العربي والإسلامي، وليس في نطاق الدولة القطرية أو المجتمع المحلي.

الصفحات

اشترك ب RSS - زكي الميلاد