الاستاذ زكي الميلاد حفظه الله
12/01/2018 - 17:00  القراءات: 686  التعليقات: 0

لعل أهم سؤال يمكن أن نطرحه على أنفسنا في مجالنا الثقافي هو: ما هو سؤالنا الثقافي؟

05/01/2018 - 17:00  القراءات: 1341  التعليقات: 0

ولكن عندما طرحت مقولة مكافحة الإرهاب بعد أحداث أيلول ـ سبتمبر، وأصبحت المقولة الأكثر تداولاً وانتشاراً وتحريضاً، وعلى مستوى العالم برمته. في مقابل ذلك لم تظهر مقولة تقابل تلك المقولة وتوازيها.

01/01/2018 - 17:00  القراءات: 1176  التعليقات: 0

لأول مرة في تاريخ العالم الحديث يحصل هذا المستوى من الاهتمام الكمي والكيفي المتصاعد بموضوع الإرهاب، الموضوع الذي أصبح الأكثر حضوراً وتداولاً في مختلف مراكز العالم، وبات الحديث عنه لا ينقطع أو يتوقف وبصورة شبه يومية، ويتصدر العناوين الرئيسية في وسائل الإعلام المختلفة السمعية والبصرية والمقروءة، وتعطى له درجة عالية من الاهتمام في معظم الاجتماعات والملتقيات والمؤتمرات المحلية والإقليمية والدولية، و في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والقانونية والاجتماعية والثقافية والإعلامية وحتى التكنولوجية. وهذه المجالات المتعددة تكشف عن ضرورة تعدد مداخل النظر والتفكير لموضوع الإرهاب، وكيف أنه له طبيعة متعددة قد تتصل، وقد تنفصل.

29/12/2017 - 17:00  القراءات: 1036  التعليقات: 0

هناك مفارقات معرفية ومنهجية بين مفهومين فاعلين ومتداخلين في مجالي الثقافة والسياسة، هما مفهوم الثقافة السياسية، ومفهوم السياسة الثقافية. من هذه المفارقات أن مفهوم الثقافة السياسية يرتبط بمجال علم السياسة، وهو أقدم وأكثر شهرة وتداولاً من مفهوم السياسة الثقافية، الذي أخذ يرتبط بمجال الاقتصاد والتنمية، ويعدّ من المفاهيم الحديثة، ومازال تداوله محدوداً، ويكاد ينحصر في مجال اختصاصه بصورة أساسية. هذه هي المفارقة الأولى.

24/12/2017 - 17:00  القراءات: 1000  التعليقات: 0

العالم العربي ليس خاليا من الأطروحات الجادة والمهمة على أقسامها الفكرية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية وغيرها، لكن المشكلة مع هذه الأطروحات تكمن في واحدة من ثلاثة أمور تتصل وتنفصل، منها أننا لا نحسن طريقة التعبير عن هذه الأطروحات، فنقدمها بشكل باهت لا يلفت الانتباه لها.

21/12/2017 - 17:00  القراءات: 931  التعليقات: 0

والمشكلة دائماً كانت وما تزال حينما نضع أنفسنا في منزلة الذات، وننزه أنفسنا من منزلة الآخر، وجميعنا معرض في أن يصاب بهذه الآفة، وقد نكون جميعاً وقعنا فيها بالفعل، ولا ينبغي أن نبرأ أنفسنا.

17/12/2017 - 17:00  القراءات: 706  التعليقات: 0

إن ظهور الدولة العربية الحديثة ساهم في تراجع وركود الفكر الإسلامي، وذلك حين قطعت هذه الدولة صلتها الثقافية والمعنوية والمرجعية بالإسلام والمنظومة الإسلامية، وارتبطت في المقابل بمرجعية الفكر الأوروبي الذي أخذت منها كل ما يرتبط بتكوين الدولة، وتشكيل مؤسساتها، وصياغة أنظمتها وقوانينها وتشريعاتها. لأنها أرادت أن تكون على صورة الدولة الأوروبية الحديثة، ولكي تكتسب وصف الدولة العصرية، أو المغايرة لصورة دولة الولايات السلطانية التابعة للخلافة العثمانية.

15/12/2017 - 17:00  القراءات: 1278  التعليقات: 0

لقد ظلت العلاقة بين الثقافة والسياسة في حالة تغيّر وتبدّل في تاريخ الفكر الإنساني، وفي تاريخ الحضارات الإنسانية. لهذا فقد تبلورت حولها العديد من التصورات التي حاولت ضبط هذه العلاقة والسيطرة عليها، أو محاولة فهمها وتفسيرها، أو تفكيكها وتركيبها. والذين تحدثوا عن هذا الموضوع لفتوا النظر دائماً إلى جانب التغير والتقلب في تلك العلاقة، فالحقيقة التي لا ينبغي أن تذهلنا كما يقول الناقد البريطاني توماس إليوت (أن الثقافة أصبحت بوجه عام قسماً من السياسة، عن حقيقة أن السياسة كانت في عهود أخرى منشطاً يمارس داخل ثقافة ما).

07/12/2017 - 17:00  القراءات: 1633  التعليقات: 0

لقد ظهرت في العالم العربي والإسلامي ثلاث مقولات متمايزة في الدلالات والإشارات والرموز، مثلت منظورات الرؤية للخطابات الثقافية والسياسية في هذه المنطقة، منظوراتها إلى الواقع الموضوعي فيما هو كائن وما ينبغي أن يكون.

05/12/2017 - 17:00  القراءات: 787  التعليقات: 0

في 31 مايو 2003م، صادق المؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية في دورته الثلاثين التي عقدت بالعاصمة الإيرانية طهران تحت شعار (الوحدة والعزة) على استراتيجية التقريب بين المذاهب الفقهية الإسلامية، وهي الاستراتيجية التي وضعتها المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ـ الإيسيسكو ـ وكلفت بتنفيذها وبالتنسيق مع الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي والدول الأعضاء.

02/12/2017 - 17:00  القراءات: 911  التعليقات: 0

والحاجة إلى التسامح لأن الخطأ يصدر من الجميع، ولأن البشر ليسوا منزهين عن الخطأ، ولأن كل واحد من البشر وجد نفسه في موقف يطلب فيه التسامح، وقد يلح في طلبه أحياناً لأنه صدر منه خطأ، ويكفي لهذه المواقف أن نتعلم منها حاجتنا إلى التسامح، وحاجة الجميع إليه.

28/11/2017 - 17:00  القراءات: 1144  التعليقات: 0

من خطاب الثورة في زمن، إلى خطاب النهضة في زمن أخر، ها نحن قد وصلنا إلى خطاب الإصلاح، فهل دخل العالم العربي مرحلة الإصلاح؟ وكيف نكسب هذه المرحلة ولا نخسرها كما خسرنا الوعود والآمال في المراحل السابقة؟

25/11/2017 - 17:00  القراءات: 1097  التعليقات: 0

وهكذا الحال مع قيام وتتابع الدولة العربية الحديثة التي صادف قيامها نكبة 1948م وضياع القدس وفلسطين، إلى نكسة 1967م، ومن أزمة احتلال الكويت إلى دخول القوات الأمريكية العراق، ومن فشل في السياسة إلى فشل في الاقتصاد، ومن فشل في التربية إلى فشل في التعليم... وهكذا التاريخ يتلاحق بين هزيمة وفشل. الواقع الذي كرس معه الإحباط، وذهنية الفشل، وضمور الإرادة، والإحساس بالعجز، وانسداد الأفق.

24/11/2017 - 17:00  القراءات: 1397  التعليقات: 0

منذ تجربة التحديث لمحمد علي باشا في النصف الأول من القرن التاسع عشر الميلادي، الذي أنشأ المطبعة الأهلية سنة 1821م، بعد أن ظلت مصر مدة عشرين عاماً بعد خروج الفرنسيين بدون مطبعة، وأصدر صحيفة الوقائع المصرية سنة 1828م، وأسس مدرسة الألسن سنة 1835م لترجمة الكتب العلمية والأدبية من اللغات التركية والفارسية والفرنسية والإيطالية، وقام بإرسال البعثات العلمية إلى أوروبا، وكانت أول بعثة علمية إلى إيطاليا سنة 1813م.. إلى غيرها من أعمال أخرى يمكن أن تساهم في بناء دولة عصرية ومتقدمة في مصر.

19/11/2017 - 17:00  القراءات: 757  التعليقات: 0

لعل أصدق وصف يصدق على أحوالنا وأوضاعنا العربية والإسلامية، ويشكل مدخلاً أساسياً لفهم مشكلتنا في التقدم والتحضر، هو أننا كأفراد وجماعات ومجتمعات مشكلتنا أننا نتصادم مع أنفسنا، بطريقة كما لو أننا في ساحة معركة نتحارب فيما بيننا، كل واحد يرى في الآخر خصماً له، وهكذا ترى كل جماعة منا الجماعة الأخرى، ويرى كل مجتمع منا المجتمع الآخر.

08/11/2017 - 17:00  القراءات: 855  التعليقات: 0

وهناك من الناس من تحركه القيم، وهناك من تحركه المصلحة. ومن تحركه القيم هو أرفع درجة من الذي تحركه المصلحة، لأن منزلة القيم أرفع من منزلة المصلحة.

27/10/2017 - 17:00  القراءات: 1053  التعليقات: 0

والخلاصة إن مع كل تقدم ينجزه الفكر الإسلامي تزداد القناعة وتتوسع بضرورة التجديد لقضايا المرأة، وهذا ما نحتاج إليه، أي المزيد من التقدم لأجل أن يتكشف لنا الواقع على حقيقته، وننظر للمستقبل بثقة أكبر.

21/10/2017 - 17:00  القراءات: 1036  التعليقات: 0

لا نختلف حول ضرورة تجديد الاجتهاد، وتطوير مجالاته بالاستفادة من العلوم والمعارف الحديثة والمعاصرة، لكننا نختلف مع أركون من عدة جهات، من جهة أن هذه الرؤية تأتي في سياق النزاع الذي يريد أركون أن يفتحه مع العلماء والفقهاء الذي يحتكرون حسب رأيه مفهوم الاجتهاد، وكأنه يريد تحرير هذا المفهوم من قبضتهم.

14/10/2017 - 17:00  القراءات: 1395  التعليقات: 0

والذي أراه أن التراث يقال للشيء الذي يمكن أن يورث، أي الذي له قابلية النقل والانتقال من جماعة إلى جماعة أخرى، ومن جيل إلى جيل آخر، ومن الماضي إلى الحاضر. وهذا ما نستفيده من الحقل الدلالي لكلمة التراث. وبهذا المعنى يكون التراث موضوعه هو الانتقال، والانتقال تارة يكون مادياً كانتقال المال والأملاك من الإنسان الميت إلى ورثته الأحياء، وتارة يكون معنوياً كانتقال الحسب والنسب والشرف، وتارة يكون ثقافياً، وهذا هو الذي يتصل بموضوعنا.

12/10/2017 - 17:00  القراءات: 1158  التعليقات: 0

ومنذ عقد التسعينيات في القرن العشرين والمناقشات ما زالت جارية في الغرب حول هاتين الصورتين المتعارضتين، حيث تتعدد وتتباين حولهما وجهات النظر واتجاهات التفكير والتحليل والاستشراف.

الصفحات

اشترك ب RSS - زكي الميلاد