إضافة تعليق جديد

صورة سمير

نصيحة صديق من الابتعاد من رفقاء السوء

أقام الإسلام العلاقة الاجتماعية على المثل والفضيلة، وعلى رعاية الاخوة بين المؤمنين، وحفظ حقوقهم وحريتهم الشخصية وأعراضهم وأموالهم، ولأهمية الصداقة والاخوة في الإسلام أنزل الله تعالى: {إِنَّمَا المؤمنين إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}

في يوم من الأيام قررت إن انصح احد صديقة التي لاحظت أنها تميل لمرافقة أصحاب السوء فقلت لها ياصديقة إني لاحظت انك ترافيقيناولكن همليس أصدقاءك لان الصداقة شيء جميل لكن أن تكون لله، ليس من الصعب أن تضحي من أجل الصديق.. ولكن من الصعب أن تجد الصديق الذي يستحق التضحية،.. أيها الإخوة.. ليس لدينا شيء أعز علينا من ديننا.. الذي تريده خذه.. ولكن ديني.. لا، قال أحدهم:
والمرء من غير دين لم يسو في الكون شيئا
قد كنت ميتا ولكن أصبحت بالدين حيا
وقلت شتان حقا بين الثرى والثريا.
.
- أن تكون عندك الرغبة الصادقة لذلك.
- فكر في السلبيات التي ستكون إذا استمرت علاقتك بأصدقاء السوء.
- هل تعلم أن أهل الاستقامة عندهم من المحبة والمودة والوفاء أكثر مما تتوقع.
- اعلم أن الهداية لن تمنعك من مزاولة المباحات كالمزاح والألعاب والسفر وغير ذلك.. ولكن لابد من الضوابط الشرعية لذل

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
CAPTCHA
للاطمئنان بانك تستخدم هذه الصفحة بنفسك و ليس اليا