إضافة تعليق جديد

صورة بهاء الدين

حكم الإستمناء في الإسلام

الاستمناء :
حكمه في الإسلام :
الحكم الأول : الإستمناء حرام علي الرجل والمرأة علي حد سواء بدليل الآية " والذين هم لفروجهم حافظون ، إلا علي أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ، فمن ابتغي وراء ذلك فؤلئك هم العادون " ،، والآية " وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتي يغنيهم الله من فضله " ، والحديث الشريف " قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " .
الحكم الثاني : الإستمناء مكروه عند بعض الفقهاء الظاهرية حيث يرفضون التحريم بالقياس ، إنما يرونه مكروها لأنه ليس من مكارم الأخلاق ولا من الفضائل .
الحكم الثالث : الإستمناء حكمه جائز ( فقط في حال الخوف من الوقوع في الزنا ، أي أنه إذا كان هناك حتما زنا سيتحقق ) ، ( وجائز إذا كان سيترتب علي عدم ممارسته الإصابة بالمرض ) .
الخلاصة : الإستمناء حرام عند أكثر العلماء سلفا وخلفا وما وجدنا أحدا فرط فيه أو أباحه إلا الخوف من الوقوع في الزنا وذلك من باب الأخذ بالمفسدة الأقل ، أما غير ذلك فهو حرام .

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
CAPTCHA
للاطمئنان بانك تستخدم هذه الصفحة بنفسك و ليس اليا