طرائف و عبر

عرض 721 الى 740 من 835
11/10/2006 - 20:50  القراءات: 7387  التعليقات: 0

قِيلَ لِلصَّادِقِ 1 ( عليه السَّلام ) : إِنَّ عَمَّاراً الدُّهْنِيَّ شَهِدَ الْيَوْمَ عِنْدَ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قَاضِيَ الْكُوفَةِ بِشَهَادَةٍ .
فَقَالَ لَهُ الْقَاضِي : قُمْ يَا عَمَّارُ ، فَقَدْ عَرَفْنَاكَ لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُكَ ، لِأَنَّكَ رَافِضِيٌّ !
فَقَامَ عَمَّارٌ وَ قَدِ ارْتَعَدَتْ فَرَائِصُهُ وَ اسْتَفْرَغَهُ الْبُكَاءُ .

04/10/2006 - 02:51  القراءات: 6218  التعليقات: 0

عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الصَّادِقِ ( عليه السَّلام ) ، قَالَ : " جَاءَ إِبْلِيسُ إِلَى عِيسَى ( عليه السَّلام ) ، فَقَالَ : أَ لَيْسَ تَزْعُمُ أَنَّكَ تُحْيِي الْمَوْتَى ؟
قَالَ عِيسَى : بَلَى .
قَالَ إِبْلِيسُ : فَاطْرَحْ نَفْسَكَ مِنْ فَوْقِ الْحَائِطِ !
فَقَالَ عِيسَى : وَيْلَكَ ، إِنَّ الْعَبْدَ لَا يُجَرِّبُ رَبَّهُ .
وَ قَالَ إِبْلِيسُ : يَا عِيسَى هَلْ يَقْدِرُ رَبُّكَ عَلَى أَنْ يُدْخِلَ الْأَرْضَ فِي بَيْضَةٍ ، وَ الْبَيْضَةُ كَهَيْئَتِهَا ؟!

23/09/2006 - 17:44  القراءات: 8687  التعليقات: 2

عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ 1 ( عليه السَّلام ) ، قَالَ : " كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ عَابِدٌ يُقَالُ لَهُ جُرَيْحٌ ، وَ كَانَ يَتَعَبَّدُ فِي صَوْمَعَتِهِ .
فَجَاءَتْهُ أُمُّهُ وَ هُوَ يُصَلِّي فَدَعَتْهُ فَلَمْ يُجِبْهَا ، فَانْصَرَفَتْ .
ثُمَّ أَتَتْهُ وَ دَعَتْهُ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا ، فَانْصَرَفَتْ .

21/09/2006 - 04:20  القراءات: 4598  التعليقات: 0

رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ : " أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى مُوسَى‏ ( عليه السَّلام ) : مَا يَمْنَعُكَ مِنْ مُنَاجَاتِي ؟
فَقَالَ : يَا رَبِّ أُجِلُّكَ عَنِ الْمُنَاجَاةِ لِخُلُوفِ فَمِ الصَّائِمِ 1 .

13/09/2006 - 08:53  القراءات: 7884  التعليقات: 0

عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَنْطِيِّ ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ( عليه السَّلام ) 1 يَقُولُ : " إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَتَلَ قَرَابَةً لَهُ ، ثُمَّ أَخَذَهُ فَطَرَحَهُ عَلَى طَرِيقِ أَفْضَلِ سِبْطٍ مِنْ أَسْبَاطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، ثُمَّ جَاءَ يَطْلُبُ بِدَمِهِ .

03/09/2006 - 00:01  القراءات: 4578  التعليقات: 0

قال الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السَّلام ) : " تُوُفِّيَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السَّلام ) وَ خَلَّفَ ابْناً وَ عَبْداً ، فَادَّعَى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنَّهُ الِابْنُ ، وَ أَنَّ الْآخَرَ عَبْدٌ لَهُ .
فَأَتَيَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السَّلام ) فَتَحَاكَمَا إِلَيْهِ .
فَأَمَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السَّلام ) أَنْ يُثْقَبَ فِي حَائِطِ الْمَسْجِدِ ثَقْبَيْنِ ، ثُمَّ أَمَرَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنْ يُدْخِلَ رَأْسَهُ فِي ثَقْبٍ ، فَفَعَلَا .

23/08/2006 - 15:10  القراءات: 5657  التعليقات: 0

قَالَ الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السَّلام ) : " وُجِدَ عَلَى عَهْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ رَجُلٌ مَذْبُوحٌ فِي خَرِبَةٍ ، وَ هُنَاكَ رَجُلٌ بِيَدِهِ سِكِّينٌ مُلَطَّخٌ بِالدَّمِ ، فَأُخِذَ لِيُؤْتَى بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السَّلام ) ، فَأَقَرَّ أَنَّهُ قَتَلَهُ .
فَاسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُمْ : خَلُّوا عَنْ هَذَا ، فَأَنَا قَاتِلُ صَاحِبِكُمْ !
فَأُخِذَ أَيْضاً ، وَ أُتِيَ بِهِ مَعَ صَاحِبِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السَّلام ) .
فَلَمَّا دَخَلُوا قَصُّوا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ .

13/08/2006 - 06:19  القراءات: 6293  التعليقات: 0

سَأَلَ حُمْرَانُ الإمامَ محمد بن علي الباقر ( عليه السَّلام ) ، فَقَالَ : جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ ، لَوْ حَدَّثْتَنَا مَتَى يَكُونُ هَذَا الْأَمْرُ فَسُرِرْنَا بِهِ ؟

23/07/2006 - 11:04  القراءات: 4927  التعليقات: 0

رَوَى مُعْرِضُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : أُتِيَ بِصَبِيٍّ فِي خِرْقَةٍ إِلَى النَّبِيِّ ( صلى الله عليه و آله ) فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، فَوَضَعَهُ فِي كَفِّهِ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : " مَنْ أَنَا يَا صَبِيُّ " ؟
فَقَالَ : أَنْتَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ .
قَالَ : " صَدَقْتَ يَا مُبَارَكُ " .

05/07/2006 - 06:24  القراءات: 7679  التعليقات: 0

رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنه قَالَ : إِنَّ أَعْرَابِيّاً أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) فَخَرَجَ إِلَيْهِ فِي رِدَاءٍ مُمَشَّقٍ 1 .

25/02/2006 - 01:42  القراءات: 7180  التعليقات: 0

قَدُمَ على بعض الخلفاء قوم من بني عبس فيهم رجل ضرير أعمى .
فسأله الخليفة عن عينيه ، كيف أصيبت ؟
فقال : بِتُّ ليلة في بطن وادٍ و لم يكن في بني عبس من يزيد ماله على مالي ، فطرفنا سيلٌ فذهب بما كان لي من أهل و مال و ولد غير بعير و صبي مولود .
فنفر البعير ، فوضعت الصبي و اتَّبعت البعير .
فلم أجاوز قليلا حتى سمعت صيحة ابني .
فرجعت إليه و رأس الذئب في بطنه و هو يأكله .
و لحقت البعير لأحبسه فبعجني برجله على وجهي فحطمني ، و ذهب بعيني .
فأصبحت لا مال بي ، و لا أهل ، و لا ولد ، و لا بصر !

10/02/2006 - 01:44  القراءات: 9563  التعليقات: 0

لَمَّا مَاتَ ذَرُّ بْنُ أَبِي ذَرٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَفَ أَبُو ذَرٍّ عَلَى قَبْرِهِ ، فَمَسَحَ الْقَبْرَ بِيَدِهِ .

05/01/2006 - 01:34  القراءات: 9554  التعليقات: 0

قال الأحنف بن قيس : تعلموا العلم و الحلم و الصبر فإني تعلمته .
فقيل له : ممَّن ؟
قال : من قيس بن عاصم .
قيل : و ما بلغ من حلمه ؟
قال : كُنَّا قعوداً عنده إذ أُتي بابنه مقتولاً ، و بقاتله مكبولاً ، فما حل حبوته و لا قطع حديثه حتى فرغ .
ثم التفت إلى قاتل ابنه فقال : يا ابن أخي ما حملك على ما فعلت .
قال : غضبت .
قال : أ وَ كلما غضبت أهنت نفسك و عصيت ربك و أقللت عددك ، اذهب فقد أعتقتك .
ثم التفت إلى بَنيه ، فقال : يا بني اعمدوا إلى أخيكم فغسلوه و كفنوه ، فإذا فرغتم منه فأتوني به لأصلي عليه .

01/01/2006 - 11:55  القراءات: 10548  التعليقات: 0

عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) إِذْ أَبْصَرَ جَمَاعَةً .
فَقَالَ : " عَلَى مَ اجْتَمَعُوا هَؤُلَاءِ " ؟
فَقِيلَ : عَلَى قَبْرٍ يَحْفِرُونَهُ .
قَالَ : فَبَدَرَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) وَ بَيْنَ يَدَيْهِ أَصْحَابُهُ مُسْرِعاً حَتَّى أَتَى الْقَبْرَ ، فَجَثَا عَلَيْهِ .
قَالَ : فَاسْتَقْبَلْتُهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ لِأَنْظُرَ مَا يَصْنَعُ ، فَبَكَى حَتَّى بُلَّ التُّرَابُ مِنْ دُمُوعِهِ .

20/12/2005 - 03:41  القراءات: 13707  التعليقات: 0

روى عُمَر بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ ، قَالَ :
أَخْرَجَ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبَا جَعْفَرٍ 1 ( عليه السَّلام ) مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الشَّامِ فَأَنْزَلَهُ مِنْهُ وَ كَانَ يَقْعُدُ مَعَ النَّاسِ فِي مَجَالِسِهِمْ ، فَبَيْنَا هُوَ قَاعِدٌ وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسِ يَسْأَلُونَهُ إِذْ نَظَرَ إِلَى النَّصَارَى يَدْخُلُونَ فِي جَبَلٍ هُنَاكَ .

13/12/2005 - 05:50  القراءات: 9846  التعليقات: 0

روي أن عيسى ( عليه السَّلام ) مرَّ برجل أعمى أبرص مُقعد مضروب الجنبين بالفالج و قد تناثر لحمه من الجذام و هو يقول :
الحمد لله الذي عافاني مما ابتلي به كثيرا من خلقه .
فقال له عيسى ( عليه السَّلام ) : يا هذا و أي شي‏ء من البلاء أراه مصروفا عنك ؟
فقال : يا روح الله أنا خير ممن لم يجعل الله في قلبه ما جعل في قلبي من معرفته .

05/12/2005 - 01:52  القراءات: 7623  التعليقات: 0

رَوَى عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ " الْمَلْهُوفِ عَلَى قَتْلَى الطُّفُوفِ " عَنِ الصَّادِقِ 1 ( عليه السلام ) أَنَّ زَيْنَ الْعَابِدِينَ بَكَى عَلَى أَبِيهِ أَرْبَعِينَ سَنَةً صَائِماً نَهَارُهُ قَائِماً لَيْلُهُ ، فَإِذَا حَضَرَ الْإِفْطَارُ جَاءَ غُلَامُهُ بِطَعَامِهِ وَ شَرَابِهِ فَيَضَعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ .
فَيَقُولُ : كُلْ يَا مَوْلَايَ .

02/10/2005 - 22:32  القراءات: 12090  التعليقات: 0

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ : ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 1 ( عليه السلام ) الْبَلَاءُ وَ مَا يَخُصُّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ الْمُؤْمِنَ .
فَقَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً فِي الدُّنْيَا ؟

21/09/2005 - 05:03  القراءات: 8784  التعليقات: 0

قال الامام علي بن الحسين ( عليه السلام ) : " وَ أَمَّا حَقُّ الْجَارِ فَحِفْظُهُ غَائِباً ، وَ كَرَامَتُهُ شَاهِداً ، وَ نُصْرَتُهُ وَ مَعُونَتُهُ فِي الْحَالَيْنِ جَمِيعاً ، لَا تَتَبَّعْ لَهُ عَوْرَةً ، وَ لَا تَبْحَثْ لَهُ عَنْ سَوْأَةٍ لِتَعْرِفَهَا ، فَإِنْ عَرَفْتَهَا مِنْهُ مِنْ غَيْرِ إِرَادَةٍ مِنْكَ وَ لَا تَكَلُّفٍ كُنْتَ لِمَا عَلِمْتَ حِصْناً حَصِيناً ، وَ سِتْراً سَتِيراً ، لَوْ بَحَثَتِ الْأَسِنَّةُ عَنْهُ ضَمِيراً لَمْ تَتَّصِلْ إِلَيْهِ لِانْطِوَائِهِ عَلَيْهِ ، لَا تَسْتَمِعْ عَلَيْهِ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُ ، لَا تُسْلِمْهُ عِنْدَ شَدِيدَةٍ ، وَ لَا تَحْسُدْهُ عِنْدَ نِع

02/09/2005 - 14:37  القراءات: 11883  التعليقات: 0

عَنْ أمير المؤمنين عَلِيٍّ ( عليه السلام ) أنهُ قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) إِذَا عَزَّى قَالَ : آجَرَكُمُ اللَّهُ وَ رَحِمَكُمْ ، وَ إِذَا هَنَّأَ قَالَ : بَارَكَ اللَّهُ لَكُمْ وَ بَارَكَ عَلَيْكُمْ " 1 .

الصفحات