طرائف و عبر

عرض 161 الى 180 من 752
09/04/2016 - 22:22  القراءات: 355  التعليقات: 0

وزَّع رسول الله غنائم حُنين تبعاً لمصالح مُعيَّنة على المُهاجرين فقط، ولم يُعط الأنصار سَهماً واحداً.
ولمَّا كان الأنصار قد بذلوا جهوداً عظيمة، في رُفعة لواء الإسلام، وخدمات جليلة في نُصرة هذا الدين؛ فقد غَضب بعضهم مِن هذا التصرُّف، وحملوه على التحقير والإهانة، فبلغ الخبر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فأمر بأنْ يُجمع الأنصار في مكان ما، وأن لا يشترك معهم غيرهم في ذلك المجلس، ثمَّ حضر هو وعلي ( عليهما السلام )، وجلسا في وسط الأنصار، ثمَّ قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لهم: أُريد أنْ أسألكم عن بعض الأمور فأجيبوني عليها.

07/04/2016 - 16:28  القراءات: 410  التعليقات: 0

ما أكثر الأشخاص، الذين توصَّلوا إلى اكتشاف حقائق مجهولة، في الماضي والحاضر، عن طريق الأحلام، ولطالما أخبر الحُلْم بصراحة، أو بشيء مِن الاختلاف، وبمُساعدة التفسير عن بعض الحقائق، التي لم تكن تخطر على بال الحالم، أو ضميره الباطن! وإنَّ هذه الطائفة مِن الأحلام مِن الكثرة، بمقدار أنَّها لا تقبل الإنكار والتكذيب، وهناك في الأُسر الشرقيَّة والغربيَّة أفراد عديدون، تقع لهم أمثال هذه الأحلام.

04/04/2016 - 22:18  القراءات: 567  التعليقات: 0

أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) رجلٌ فقال: إنِّي رجل لا أُصلِّي، وأرتكب المحارم، وأكذِب، فمِن أيِّ شيءٍ أتوب؟!

قال: مِن الكَذِب.

03/04/2016 - 08:12  القراءات: 359  التعليقات: 0

خرج فضيل بن زيد الرقاشي مع جنوده؛ لمحاصرة قلعة تُسمَّى بسهرياج في أيَّام عبد الله بن عامر بن كريز، وقد سار إلى فارس فافتتحها. وكان الجيش قد صَمَّم على أنْ يفتح القلعة في يوم واحد.
يقول فضيل في ذلك:كنَّا قد صَمَّمنا أنْ نفتحها في يومنا، وقاتلنا أهلها ذات يوم، فرجعنا إلى مُعسكرنا، وتخلَّف عبد مَملوك مِنَّا، فراطنوه؛ فكتب لهم أماناً ورمى به في سَهمٍ.

31/03/2016 - 18:45  القراءات: 469  التعليقات: 0

قتل يزيدُ الإمام الحسين (عليه السلام) لتثبيت قُدرته وتحكيم أُسس حكومته؛ فأحدث فاجعة كربلاء بذلك الوضع المُزري، الذي بعث الاشمئزاز منه، في جميع أرجاء الدولة الإسلاميَّة، وقام الناس في المدينة مُطالبين بعزل يزيد عن الخلافة بكلِّ صراحة، فكان رَدُّ فعله أنْ أقدم على جريمة جديدة، فولغ في دماء أهل المدينة وأعراضهم، مِن خلال الجيش الجرَّار، الذي بعث به إلى الشام، ففعلوا ما فعلوا مِمَّا يَندى له جبين الإنسانيَّة.

29/03/2016 - 09:38  القراءات: 679  التعليقات: 0

حصل أحد موالي الإمام علي بن الحسين (عليه السلام)، الذين أعتقهم على ثروة لا بأس بها، نتيج جهوده ونشاطه. وفي بعض الأيَّام تعرَّض الإمام (عليه السلام) لضائقة ماليَّة شديدة، فطلب مِن مولاه الذي أعتقه أنْ يُقرِضه مبلغاً مِن المال، قدرُه عشرة آلاف درهم، يدفعه إليه عند الاستطاعة، فطلب المولى مِن الإمام سنداً أو وثيقة.

مَدَّ الإمام يده إلى طرف ردائه، واستخرج هُدبَة خيط منه، وقال له: هذه وثيقتي عندك، إلى أنْ أرُدَّ إليك مالك.

28/03/2016 - 08:25  القراءات: 627  التعليقات: 0

كان سعد بن مَعاذ أحد صحابة الرسول الأعظم الوقورين، وعند وفاته مَشى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بنفسه في جَنازته، حتَّى إنَّه حملها على كتفه عِدَّة مِرَّات، وحفر القبر بنفسه، وشَقَّ له اللحد ودفنه فيه.

فلمَّا وجدت أُمُّ سعد ذلك غبطته على تلك المنزلة.

فقالت: يا سعد، هنيئاً لك الجَنَّة.

فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا أُمَّ سعد! مَه! لا تجزمي على ربِّك؛ فإنَّ سعداً قد أصابته ضَمَّة.

26/03/2016 - 15:19  القراءات: 611  التعليقات: 0

جاء رجل إلى ابن سيرين، ومعه جراب، فقال له: رأيت في النوم كأنِّي أسُدُّ الزُّقاق سَدَّاً وثيقاً شديداً.

فقال له: أنت رأيت هذا!

قال: نعم!

فقال لمن حضره: ينبغي أنْ يكون هذا الرجل يَخنق الصبيان، ورُبَّما يكون في جِرابه آلة الخنق، فوثبوا عليه، وفتَّشوا الجِراب، فوجدوا فيه أوتاراً وحلقاً، فسلَّموه إلى السلطان 1.

24/03/2016 - 05:40  القراءات: 719  التعليقات: 0

خرجت مع صديق لي إلى البادية، فضللنا الطريق، فإذا بنا نرى إلى يمين الطريق خيمة، فقصدناها وسلَّمنا، فإذا امرأة ردَّت علنيا السلام، فقالت: مَن أنتم؟
قلنا: ضالِّين قصدناكم لنأنس بكم.
فقالت: أديروا وجوهكم؛ حتَّى أعمل مِن حَقِّكم شيئاً.
ففعلنا، فبسطت لنا مسحاً، وقالت: اجِلسوا حتَّى يجيء ابني، وكانت ترفع طرف الخيمة وتنظر، فرفعتها مَرَّة فقالت: اسأل الله بركة المقبل. أمَّا الناقة، فناقة ابني، وأمَّا الراكب فليس هو! فلمَّا ورد الراكب عليها.
قال: يا أُمَّ عقيل، عظَّم الله أجرك بعقيل.
قالت: ويحك، مات عقيل؟!
قال: نعم.
قالت: بما مات؟!

22/03/2016 - 07:29  القراءات: 467  التعليقات: 0

كان علي بن الحسين (عليه السلام) في الطواف، فنظر في ناحية المسجد إلى جماعة، فقال: ما هذه الجماعة؟
قالوا: هذا محمد بن شهاب الزهري، اختلط عقله فليس يتكلَّم، فأخرجه أهله؛ لعلَّه إذا رأى الناس أنْ يتكلَّم.
فلمَّا قضى (عليه السلام) طوافه خرج، حتَّى دنا منه، فلمَّا رآه محمد بن شهاب عرفه، فقال له علي بن الحسين (عليه السلام): ما لك؟
قال: ولِّيت ولاية، فأصبت دماً فدخلني ما ترى.
فقال له علي بن الحسين: لأنا عليك مِن يأسك مِن رحمة الله، أشدُّ خوفاً مِنِّي عليك مِمَّا أتيت.
ثمَّ قال له: أعطهم الدِّيَّة.
قال: فعلتُ فأبوا.

20/03/2016 - 16:05  القراءات: 492  التعليقات: 0

أتى إلى أبي عبد الله (عليه السلام) رجل فقال: يا ابن رسول الله، رأيت في منامي كأنِّي خارج عن مدينة الكوفة في موضع أعرفه، وكأنَّ شيخاً أو رجُلاً منحوتاً مِن خشب، على فرسٍ مِن خشب يلوح بسيفه، وأنا أُشاهده فزعاً مرعوباً.

فقال (عليه السلام) له: أنت رجل تُريد اغتيال رجل في معيشته، فاتَّق الله الذي خلقك ثمَّ يُميتك.

19/03/2016 - 08:51  القراءات: 533  التعليقات: 0

لقد كانت عَلاقات النبي مع المسلمين ليِّنة هادئة، إلى درجة أنَّ بعض الأشخاص، كانوا يتمازحون معه بالمزاج، الذي يصعب قبوله مِن الأفراد العاديِّين.
نهى (عليه السلام) أبا هريرة عن مِزاح العرب، فأخذ أبو هريرة نَعل النبي، ورهنه بالتمر وجلس بحذائه يأكل. فقال (عليه السلام): يا أبا هريرة ما تأكُل؟
قال: نعل رسول الله .
أيُّ حاكم يجرؤ على مُمازحته فردٌ عاديٌّ، فيرهن حِذاءه عند بقَّالٍ لقاء شيء مِن التمر؟!

18/03/2016 - 06:07  القراءات: 516  التعليقات: 0

روي عَنْ‏ أَبِي‏ الْحَسَنِ‏ الرِّضَا 1 (عليه السلام) قَالَ‏ : " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَوْقَفَ اللَّهُ الْمُؤْمِنَ بَيْنَ يَدَيْهِ - وَ عَرَضَ عَلَيْهِ عَمَلَهُ فَيَنْظُرُ فِي صَحِيفَتِهِ- فَأَوَّلُ مَا يَرَى سَيِّئَاتِهِ فَيَتَغَيَّرُ لِذَلِكَ لَوْنُهُ وَ تَرْتَعِدُ فَرَائِصُهُ - ثُمَّ تُعْرَضُ عَلَيْهِ حَسَنَاتُهُ فَتَفْرَحُ لِذَلِكَ نَفْسُهُ - فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ : بَدَّلُوا سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ -

16/03/2016 - 23:06  القراءات: 676  التعليقات: 0

كان محمد بن الحنفية بن الإمام علي (عليه السلام)، حامل اللواء في حرب الجَمل، فأمره عليٌّ بالهجوم فأجهز على العدوِّ، لكنَّ ضربات الأسنَّة، و رشقات السِّهام منعته مِن التقدُّم فتوقَّف قليلاً و سرعان ما وصل إليه الإمام، و قال له: "احمل بين الأسنَّة"؛ فتقدَّم قليلاً ثمَّ توقَّف ثانية، فتأثَّر الإمام مِن ضُعف ابنه، فاقترب منه، و ضربه بقائم سيفه، و قال له: "أدركك عِرقٌ مِن أُمِّك" 1

14/03/2016 - 07:04  القراءات: 531  التعليقات: 0

عن أبي جعفر 1 (عليه السلام) قال: أتى رجُلٌ مِن الأنصار رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)، فقال: هذه ابنة عَمِّي و امرأتي، لا أعلم منها إلاَّ خيراً، و قد أتتني بولدٍ شديد السواد، مُنتشِر المِنخر، جَعْدٌ، قَطَطٌ، أفطس الأنف، لا أعرف شَبَهه في أخوالي و لا في أجدادي.

فقال لامرأته: ما تقولين؟

10/03/2016 - 11:03  القراءات: 512  التعليقات: 0

سأل المأمون العباسي بعض خواصِّه و مَحارمه يوماً، سبب ما يُلاقيه مِن: جَفاء، و خيانة، و قِلَّة إنصاف مِن بعض أصحابه و أقاربه، الذين كان قد قلَّدهم مناصب عاليةً، و رُتباً مُهمَّة في الدولة، في حين أنَّ المفروض أنْ يُقابلوا إحسانه بالإحسان لا الإساءة.

08/03/2016 - 09:02  القراءات: 943  التعليقات: 1

جاءت امرأة في زمن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام)، ولدت مِن زوجها طفلاً له بدنان ورأسان على حُقوٍ واحدٍ، و تحيَّرت هي و قومها في حِصَّته مِن الإرث، هل يُعطى حِصَّة واحدة أم حِصَّتين؟

فصاروا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) يسألونه عن ذلك؛ ليعرفوا الحكم فيه، فكان جواب الإمام (عليه السلام): اعتبروا إذا نام ثمَّ نبِّهوا أحد البدنين و الرأسين، فإنْ انتبها معاً، في حالة واحدة؛ فهُما إنسان واحد، و إنْ استيقظ أحدهما و الآخر نائم؛ فهُما اثنان و حَقُّهما مِن الميراث حَقُّ اثنين.

05/03/2016 - 08:01  القراءات: 627  التعليقات: 0

روي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 1 (عليه السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) لِأَصْحَابِهِ: "أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ أَوْثَقُ" ؟

03/03/2016 - 07:00  القراءات: 408  التعليقات: 0

عن ابن نُباتة، قال: إنَّ أمير المؤمنين عدل مِن عند حائط مائل إلى حائط آخر.
فقيل له: يا أمير المؤمنين، تَفرُّ مِن قضاء الله؟!
قال: أفرُّ مِن قضاء الله إلى قَدَر الله عَزَّ و جَلَّ 1.

01/03/2016 - 17:59  القراءات: 523  التعليقات: 0

 يقول سويد بن غفلة: دخلت على الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) يوماً، و قد حان وقت طعامه، فرأيته جالساً على جانب مائدة، و في يده رغيف أرى قِشار الشعير في و جهه، فذهبت إلى خادمته، و قلت لها:
يا فضة، ألا تتَّقين الله في هذا الشيخ؟! ألا تنخلون له طعاماً مِمَّا أرى فيه مِن النِّخالة؟!

فقالت: قد تقدَّم إلينا أنْ لا ننخل له طعاماً...

الصفحات