الامام الحسين

15/10/2016 - 15:15  القراءات: 41064  التعليقات: 1

لا شك في أنه لا يشمل صورة ما لو كان المصاب برسول الله «صلى الله عليه وآله» . . فإنه إذا جاز ليعقوب أن يبكي على يوسف «عليهما السلام» حتى أبيضت عيناه من الحزن، وحتى أشرف على الهلاك، ويوسف حي، فلم لا يجوز ضرب الفخذ والصدر لمصاب الإمام الحسين «عليه السلام» الذي استشهد بتلك الصورة المفجعة والفظيعة ؟!

14/10/2016 - 15:00  القراءات: 25302  التعليقات: 2

إن الرواية بكلام الرأس وسطوع النور منه إلى عنان السماء ، موجودة . . ولا يستطيع أحد أن يكذبها بدعوى أنها مبالغ فيها ، ومن يدّعي المبالغة فعليه أن يذكر لنا المقدار الحقيقي منها . .

13/10/2016 - 15:00  القراءات: 23568  التعليقات: 0

ذكر أن الإمام الحسين عليه السلام ، قال في وداعه للنساء : ( استعدوا للبلاء ، واعلموا أن الله حافظكم وحاميكم ، وسينجيكم من شر الأعداء ، ويجعل عاقبة أمركم إلى خير ، ويعذب أعاديكم بأنواع البلاء ويعوضكم الله عن هذه البلية أنواع النعم والكرامة ، فلا تشكوا ، ولا ت

12/10/2016 - 06:00  القراءات: 10270  التعليقات: 0

في مقابل السياسات الأموية والعباسية القائمة على تهميش دور أهل البيت في الأمة، وعلى محاصرتهم والتعتيم على فضائلهم ومعارفهم، وإخفاء ما يجري بحقّهم من ضغوط وتضييق، في مقابل هذه السياسة، وجّه أهل البيت شيعتهم، بأن يتوارثوا ويشيعوا في أوساطهم إحياء ذكر أهل البيت، وإحياء أمرهم، لإفشال السياسة الأموية ضدهم.

12/10/2016 - 01:00  القراءات: 10984  التعليقات: 0

إن الإمام السجاد عليه السلام هو الذي تولى تجهيزه ، والصلاة عليه ، ودفنه ، وقد أعانه بنو أسد على ذلك . . وأما بالنسبة للإمام الكاظم عليه السلام ، فإن ما فعله سليمان هو أنه حين رأى ما يجري على الجسر ببغداد من إهانة واستهانة بالجسد الطاهر للإمام عليه السلام ، خاف من أن يثور الشيعة ، فأمر غلمانه أن يأخذوا الجنازة من حامليها ، ثم أن ينادوا عليه بنداء الكرامة ، فكان ذلك ، ثم شيع الإمام عليه السلام من قبل شيعته .

11/10/2016 - 15:00  القراءات: 14996  التعليقات: 0

إنه [عليه السلام] ، كان يريد أن يقيم الحجة عليهم وعلينا ، حتى في مثل هذه اللحظات ، لكي لا يحتمل أحد أنهم في زحمة الأحداث قد غفلوا عن هذا الأمر ، أو ذهلوا عنه . فيكون [عليه السلام] بذلك قد نبه الغافل منهم إن كان ويكون قد عرّفنا بأنهم يأتون ما يأتونه عن سابق تصميم ، وعلم ودراية ، وأنهم غير معذورين أبداً في شيء من ذلك . .

  • الامام الحسين (عليه السلام)
10/10/2016 - 18:00  القراءات: 133507  التعليقات: 2

فَانْسُبُونِي فَانْظُرُوا مَنْ أَنَا، ثُمَّ ارْجِعُوا إِلَى أَنْفُسِكُمْ وَ عَاتِبُوهَا فَانْظُرُوا هَلْ يَصْلُحُ لَكُمْ قَتْلِي وَ انْتِهَاكُ حُرْمَتِي. أَ لَسْتُ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكُمْ وَ ابْنَ وَصِيِّهِ وَ ابْنِ عَمِّهِ وَ أَوَّلِ الْمُؤْمِنِينَ الْمُصَدِّقِ لِرَسُولِ اللَّهِ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ؟ أَ وَ لَيْسَ حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ عَمِّي؟ أَ وَ لَيْسَ جَعْفَرٌ الطَّيَّارُ فِي الْجَنَّةِ بِجِنَاحَيْنِ عَمِّي؟ أَ وَ لَمْ يَبْلُغْكُمْ‏ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِي وَ لِأَخِي هَذَانِ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟

10/10/2016 - 17:30  القراءات: 13852  التعليقات: 0
Embedded thumbnail for زيارة الامام الحسين في يوم عاشوراء بصوت السيد عبدالحليم النوراني (فيديو)
10/10/2016 - 15:00  القراءات: 13932  التعليقات: 0

من الواضح : إن المقصود هنا : هو ارتداد الناس عن أهل البيت « عليهم السلام » ، وابتعادهم عنهم خوفاً من يزيد ، وبني أمية ، ويأساً من أن يتمكن أحد من أهل البيت « عليهم السلام » بعد فاجعة كربلاء من أن يكون له شأن وموقع بارز في الأمة . .

10/10/2016 - 06:00  القراءات: 14011  التعليقات: 1

بديهي أن مجرد استهجان أمرٍ من الأمور لا يصلح دائماً أساساً لردّه ، والحكم عليه بالبطلان ، إلا إذا نشأ هذا الاستهجان من آفة حقيقية يعاني منها النص في مدلوله ، توجب إثارة حالة من الشك والريب فيه .
أما إذا كان منشأ هذا الاستهجان هو عدم وجود تهيؤ نفسي وذهني لقبول أمر ما ، بسبب فقد الركائز والمنطلقات التي تساعد على توفر مناخ الوعي والاستيعاب للحقائق العالية ، والمعاني الدقيقة . . فان هذا الاستهجان لا يصلح أساساً لإيجاد ولو ذرّة من الشك ، والريب ، والتردد في صدقية النص ، أو في أي شيء مما يرتبط به .

09/10/2016 - 01:00  القراءات: 16633  التعليقات: 0

أن ابن عباس كان قد ابتلي بالعمى ، وليس على الأعمى حرج ، فلا يعد تخلفه والحالة هذه تخاذلاً ، إذا صحت الرواية بذلك . ومن جهة أخرى فإننا نعتقد : أن ابن عباس كان يكنّ الإخلاص للإمام الحسين [عليه السلام] ، وقد روي أنه حين حاول أن يصرف الإمام [عليه السلام] عن التوجه للعراق ، قال له الإمام [عليه السلام] : يا بن العم ، والله إني لأعلم أنك ناصح مشفق ، وقد أزمعت على المسير

  • الامام الحسين (عليه السلام)
08/10/2016 - 18:00  القراءات: 8037  التعليقات: 0

عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ، عَنِ الْحَلَبِيِّ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ 1 عليه السلام يَقُولُ‏: "إِنَّ الْحُسَيْنَ عليه السلام صَلَّى بِأَصْحَابِهِ الْغَدَاةَ 2 ثُمَّ ال

08/10/2016 - 15:00  القراءات: 16594  التعليقات: 1

إن البكاء حالة بشرية إنسانية تأخذ الإنسان حين يفقد عزيزاً ، أو يتذكر فقد عزيز ، أو حين يلتقي بحبيب ، أو ما إلى ذلك . . والبشر كلهم ، مؤمنهم وكافرهم ، يبكون ويضحكون ، ويفرحون ويحزنون ، إذا وجدت أسباب الفرح والحزن . . فلا أظن أن السؤال هو عن هذا الأمر .

08/10/2016 - 06:00  القراءات: 25409  التعليقات: 0

قال الخليفة المنصور العباسي :
يا أهل الكوفة عليكم لعنة الله وعلى بلد انتم فيه .  .  . لَلَعجب لبني أمية وصبرهم عليكم ، كيف لم يقتلوا مقاتلتكم ويسبوا ذراريكم ، ويخربوا منازلكم .

06/10/2016 - 15:00  القراءات: 33314  التعليقات: 2

لا يجوز لهم أن يتركوه ، حتى لو أذن لهم . وذلك لأن الموضوع لم يكن مجرد عقد وعهد بينهم وبينه ، حتى إذا أحلهم منه جاز لهم التخلي عنه . وإذا كانوا يفهمون القضية بهذا النحو ، فإنهم لا يستحقون مقام الشهادة مع الإمام الحسين [عليه السلام], ولو أنهم قتلوا معه في هذه الحالة فقد لا يكونون شهداء .

05/10/2016 - 15:00  القراءات: 27738  التعليقات: 0

إن الظاهر هو صحة ما ذكره السيد المقرم رحمه الله حول ذلك ، وذلك استناداً إلى رواية عن الإمام الرضا عليه السلام تقول: إن البزنطي قال له: بلغنا أن علي بن الحسين السجاد تزوج بنت الحسن بن علي عليهما السلام، وأم ولد الحسن .. فقال عليه السلام: ليس هكذا إنما تزوج ابنة الحسن عليه السلام، وأم ولد لعلي بن الحسين المقتول عندكم.

04/10/2016 - 01:00  القراءات: 26111  التعليقات: 0

الكتب التي كتبت حول الإمام الحسين عليه السلام وثورته كثيرة جدا ، وتختلف فيما بينها بحسب طريقة التناول للقضية الحسينية ، ولكن على نحو الإجمال يمكن الإشارة إلى بعض هذه الكتب ، ولا يعني عدم ذكر غيرها أن غير المذكور ليس مفيدا :

03/10/2016 - 15:00  القراءات: 9819  التعليقات: 0

انّ جامع الأسئلة يقول بضرس قاطع أنّه لم يفعل أحد من أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ذلك وهذا نابع من عدم اطلاعه على التا

02/10/2016 - 21:00  القراءات: 13419  التعليقات: 0

أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الطَّاغِيَةَ قَدْ صَنَعَ بِنَا وَ بِشِيعَتِنَا مَا قَدْ عَلِمْتُمْ‏ وَ رَأَيْتُمْ وَ شَهِدْتُمْ وَ بَلَغَكُمْ، وَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَإِنْ صَدَقْتُ فَصَدِّقُونِي، وَ إِنْ كَذَبْتُ فَكَذِّبُونِي ...

02/10/2016 - 20:00  القراءات: 13229  التعليقات: 0

هل معنى ذلك : أن لا يعاقب قاتل الحسين بن علي «عليه السلام»، بل يثاب ويدخل الجنة، لأنه فعل المحبوب لله تعالى ، ونفذ ما اقتضته حكمته ؟! فإن كان الأمر كذلك فلماذا إذن تعترض أنت على من قتل لك عزيزاً؟! بل لماذا تدافع عن نفسك، إذا قصدك قاصدٌ بسوء؟! ألا يكون هو الآخر يفعل ما يحبه الله ؟! وما تقتضيه حكمته تعالى ؟! وما يدخل به الجنة ؟!

Pages

Subscribe to RSS - الامام الحسين