عن ابن عباس عن النبي (ص) قال; قال الله عز وجل (كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فانه لي وأنا أجزي به 1. هذا الحديث من الأحاديث القدسية الشريفة التي تواتر نقلها، وقبل الكلام عن أبعاد هذا الحديث الشريف لابد من بيان معنى الحديث القدسي.
عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمان بن جبير، عن كثير بن مرّة، عن عبد اللّه بن عمرو، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: «يخرج المهديّ على رأسه غمامة، فيها مناد ينادي: هذا المهديّ خليفة اللّه فاتّبعوه».
مواساة مصدر وَاسَى بمعنى عزَّى، سلّى، شاطر في الأسى، و المُوَاسَاة هي التعزية و التخفيف من الخزن و المصاب. و كذلك تأتي مساواة بمعنى مساواة الغير مع النفس و إشراكه في المال الّذي يمتلكه الإنسان، واساه بماله، أو شاركه في ماله مواساة.
عن أنس بن مالك، قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول: «نحن ولد عبد المطّلب سادة أهل الجنّة: أنا، و حمزة، و علي، و جعفر، و الحسن، و الحسين، و المهديّ».
طفحت كتب أهل السنة والجماعة بالأحاديث التي تبين أن أهل البيت (ع) هم خلفاء الرسول صلى الله عليه و آله و سلم وحملة دين الله بعده ، وغير المتمسك بهم ضال وذلك بإخبار النبي صلى الله عليه و آله و سلم عن اختيار الله تعالى لهم ، وسنرى من خلال ما نستدل به أن الأمر لا ينحصر في حبهم فقط والتبرك بهم إنما موالاتهم واتباعهم والتسليم لهم.
قال الرسول الكريم (ص) حسين مني وأنا من حسين. هذه الكلمة الشريفة رسم النبي(ص) من خلالها كل أبعاد شخصية الإمام الحسين(ع). واسمحوا لي أيها الأحبة أن آخذكم معي في جولة ولائية سريعة لسبر أبعاد هذه الكلمة الشريفة.
حدّثنا ابن عيينة، عن عاصم، عن زرّ، عن عبد اللّه، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله. و حدّثنا يحيى بن اليمان، عن سفيان الثوري و زائدة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن زرّ، عن عبد اللّه بن مسعود، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال: «المهديّ يواطئ اسمه اسمي، و اسم أبيه اسم أبي».
عن أبي نعيم، عن حذيفة قال: خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فذكّرنا بما هو كائن، ثمّ قال: «لو لم يبق من الدنيا إلاّ يوم واحد، لطوّل اللّه عزّ و جلّ ذلك اليوم حتّى يبعث فيه رجلا» . فقام سلمان الفارسي، فقال: يا رسول اللّه، من أيّ ولدك؟ قال: «من ولد ابني هذا» . و ضرب بيده على الحسين عليه السّلام.
لقد فاضت بكلماته المضيئة كتب المعارف، أَوَلَمْ يكن باقر العلم في أهل بيت الرسالة؟ ولكننا نقتبس منها قبسات لعل الله يُنَوِّر بها قلوبنا ويُبَصِّرنا حقائق أنفسنا ويهدينا إلى الصراط القويم. تعال نستمع معاً إلى وصيته الرشيدة التي ألقاها إلى جابر بن يزيد الجعفي:
قال: أتيت أبا سعيد الخدري، فقلت له: هل شهدت بدرا؟فقال: نعم، قلت: ألا تحدّثني بشيء ممّا سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في عليّ عليه السّلام و فضله. فقال: بلى أخبرك:
تسبيح فاطمة (ع) هذا التسبيح الذي تعودنا عليه بعد كل فريضة سأحاول أن أتحدث عن تسبيح الزهراء من خلال ثلاثة جوانب: الجانب الأول: الجانب القرآني. الجانب الثاني: قصة التسبيح وتوجيهها. الجانب الثالث: شروط التسبيح وآثاره.
حدّثنا الحسن بن موسى، قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن أبي هارون العبدي و مطر الورّاق، عن أبي الصدّيق الناجي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: «تملأ الأرض ظلما و جورا، ثمّ يخرج رجل من عترتي».
ما صحة هذه الرواية أو الحديث؟ عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتم عمودا أحمر قبل المشرق في رمضان، فادخروا طعام سنتكم، فإنها سنة جوع».
تعتبر واقعة الغدير من الحقائق الثابتة التي لا يمكن إنكارها، وقد وثق (حديث الغدير) أئمة الحديث من الفريقين، حيث قال الرسول الأكرم في غدير خم: « من كنت مولاه فعلي مولاه، للهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأدر الحق معه حيث دار».
توفي الإمام الجواد وهو في الخامسة والعشرين من عمره، وهذه المدة لم تتح فيها للناس الفرصة الكافية للاتصال به. ورغم قصر هذه الفترة فإن في أيدينا الآن أكثر من مائتين وعشرين حديثاً مروياً عن الإمام الجواد في مواضيع مختلفة.
عندما نتصفح التراث الصحي للإمام الصادق (عليه السلام) سنجد كماً كبيراً من التوصيات والإرشادات الصحية والوقائية التي تدعو في مجملها إلى الحفاظ على سلامة الإنسان من الأمراض، والتمتع بصحة الأبدان والنفوس والعقول، ونكتفي هنا بالإشارة إلى بعضها في النقاط الآتية:
أكدّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وأهل بيته عليهمالسلام علىٰ التآزر والتعاون والتواصل والتحابب ليكون الود والوئام والسلام هو الحاكم في العلاقات الاجتماعية بين الفرد والمجتمع وبين الأفراد أنفسهم ، فلا يطغىٰ حق الفرد علىٰ حق المجتمع ، ولا حق المجتمع علىٰ حق الفرد ...
لقد ورد في سبب نزول هذه الآية الشريفة أنها نزلت بحق علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) في كثير من الروايات من طرق الفريقين، أنهاها العلامة الطباطبائي (قدس سره) إلى ما يزيد عن سبعين رواية عن مختلف الصحابة ومنهم عائشة.