سماحة العلامة الشيخ صالح الكرباسي حفظه الله
سماحة الشيخ صالح الكرباسي حفظه الله
نشر قبل 12 سنة
12345
مجموع الأصوات: 0
القراءات: 41173
حقول مرتبطة: التاريخ الاسلامي
الكلمات الرئيسية: الغزوات - الغزوات الاسلامية - الغزوة - حنين - غزوات الرسول - غزوة حنين
متى كانت غزوة حنين ؟ و ما هي تفاصيلها ؟
ما إن فتح الله على يد رسوله الكريم محمد ( صلَّى الله عليه و آله ) مكة ، و هو بعدُ لم يمكُث فيها إلا خمسة عشر يوماً حتى بلغه أن هوازن 1 و ثقيف قد جمعت بحُنين جمعاً كثيراً و رئيسهم مالك بن عوف النصري يريدون مقاتلة المسلمين ، فعزم النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) على الخروج إليهم ، فخرج إليهم في يوم الأحد 2 النصف من شهر شوال 2 عام الفتح أي العام الثامن بعد الهجرة .
لماذا سميت هذه الغزوة بحنين ؟
أما سبب تسمية هذه الغزوة بغزوة حنين فيعود إلى أن الكثير من الغزوات و الحروب سميت بأسماء الأمكنة و البقاع التي دارت عليها المعارك و الحروب ، و منها هذه الغزوة ، و حنين وادٍ إلى جنب ذي المجاز ، كما ذكره الطبري 3 دارت عليها رحى الحرب في هذه الغزوة .
استعدّ النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) لهذه الغزوة ، فأخذ من صفوان بن أمية مائة درع ، و قال عارية مضمونة ، و خرج في جيش عظيم قوامه اثنا عشر ألفاً ، عشرة آلاف من أصحابه الذين فتح بهم مكة ، و ألفان من أهل مكة ممن أسلم طوعاً أو كرهاً .
أما بعض المسلمين فقد أخذه العُجب لماّ رأى هذا الجيش العظيم ، فأعجبت المسلمين كثرتهم ، و قال بعضهم : ما نؤتي من قلة ، فكَرِه رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) ذلك من قولهم 4 ، و إلى هذا يُشير الله عَزَّ و جَلَّ في قوله : ﴿ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ ﴾ 5 .
كيف بدأ القتال و كيف انتهى ؟
كانت هوازن قد كَمِنت في الوادي و استقرت فيه قبل طلوع الفجر ، و استعدت بما لديها من القوة و العتاد لمفاجأة المسلمين و مواجهتهم على حين غفلة و من حيث لا يتوقعون .
أما النبي فقد ركب بغلته البيضاء التي يقال لها دلدل 6 و استعد لقتال المشركين ، و انحدر المسلمون نحو وادي حنين ، فخرجت هوازن و ثقيف من مخابئها وأحاطوا بالمسلمين دفعة واحدة و هم يرمونهم بالسهام ويرشقونهم بالحجارة و يحملون عليهم من جميع الجهات ، فكان يوماً عظيم الخطب ، و انهزم المسلمون عن رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) ، فلم يبق مع الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) إلا نفر من المهاجرين و الأنصار و أهل بيته 7 ، حتى بقي في عشرة من بني هاشم ، و قيل تسعة ، منهم علي بن أبي طالب ، و العباس بن عبد المطلب 8 .
و أبدى بعض قريش ـ رغم كونهم في جيش المسلمين ـ ما كان في نفسه ، فقال أبو سفيان : لا تنتهي والله هزيمتهم دون البحر ، و قال كلدة بن حنبل : اليوم بطل السحر ، و قال شيبة بن عثمان : اليوم أقتل محمداً ، و قصد النبيَ ليقتله ، فأخذ النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) الحربة منه فأشعرها فؤاده 4 .
و فرّ المسلمون و ظهرت بوادر الهزيمة ، إلا أن الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) قال للعباس : صِح يا للأنصار ، و صِح يا أهل بيعة الرضوان ، و صِح يا أصحاب سورة البقرة ، يا أصحاب السمرة .
و كان النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) ينادي : " أين ! أيها الناس هلمّ إليّ أنا رسول الله ، أنا محمد بن عبد الله " 7 .
و كان ( صلَّى الله عليه و آله ) ينادي المسلمين و يقول : " يا أنصار الله و أنصار رسوله ، أنا عبد الله و رسوله " .
و هكذا تمكّن الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) من بثّ روح الجهاد في نفوس المسلمين من جديد ، و قد كان أصابهم الخوف و الذعر و أوشكوا على الفرار الكامل و تسجيل الهزيمة النكراء ، فاجتمع المسلمون ثانية و هجموا هجمة واحدة على المشركين ، ومضى علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) إلى صاحب راية هوازن فقتله ، و بعد مقتله كانت الهزيمة للمشركين .
و هكذا كتب الله النصر لرسوله الكريم و نصرهم بجنود من الملائكة ، و إلى هذا النصر يشير القرآن الكريم : ﴿ ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ ﴾ 9 .
عدد القتلى و الشهداء :
قتل من هوازن في ذلك اليوم خلق عظيم ، و قتل دريد بن الصمة فأعظم الناس ذلك ، فقال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : " إلى النار و بئس المصير ، إمام من أئمة الكفر ، إن لم يُعِنْ بيده فإنه أعان برأيه " .
و استشهد في ذلك اليوم من المسلمين أربعة 10 نفر هم :
1. أيمن بن عبيد 11 ، من بني هاشم .
2. يزيد بن زمعة بن الأسود ، من بني أسد .
3. سراقة بن الحارث بن عدي ، من الأنصار .
4. أبو عامر الأشعري ، من الأشعريين .
و سبى المسلمون من المشركين في ذلك اليوم سبايا كثيرة ، بلغت عدّتهم ألف فارس ، و بلغت الغنائم أثنى عشر ألف ناقة سوى الأسلاب .
ثم جمعت إلى رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) سبايا حنين و أموالها ، و كان على المغانم مسعود بن عمرو القاري ، فأمر النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) بالسبايا و الأموال إلى الجعرانة فحُبست بها 12 ، ثم توجّه ( صلَّى الله عليه و آله ) إلى الطائف .
و بعدما رجع النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) من غزوة الطائف ، نزل بالجعرانة فقَدِمت عليه وفود هوازن و قد أسلموا ، ثم أعتنق أبناؤهم و نساؤهم الإسلام كلهم 13 .
ثم أهلّ النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) بالعمرة من الجُعرانة ، و ذلك في ذي القعدة 13 .
1. هوازن : قبيلة من قيس ، و هو هَوَازِن بن منصور بن عك
ياشيخ اليوم عند نومي شاهدت ابي وامي في صالة المنزل وهم ولله الحمد عايشين والان هم مسافرين للدمام مع اخوتي مارايته في حلمي كانت امي تقول لي اوصيك باخوانك الصغار ياعلاء ساعدهم ولا تاذيهم وانا بدوري رديت كيف يا امي هم يحتاجون الى من يرعاهم ويعلمهم الحياة الاجتماعية بين الناس ( هم صغار ولا يخرجون الا لرؤية اصدقائهم في مثل عمرهم ) وبعدها رايت ابي يقول لي اوصيك بالعيلة ياعلاء انا رديت كيف فانا اعتمدوعليك يا ابي في الماكل والمشرب كيف اساعدهم وانا لا اعمل (انا طالب جامعه واعتقادي بايجاد عمل بعدها ضئيل) وقلت لهم نحن نعتمد عليكم واستيقضت اذا كان هناك تفسير او انها مفسرة باعتمادي الكبير على ابي وامي
السلام عليكم أفيدوني جزاكم الله ألف خير حلمت أن جنيني حي ويتحرك ولكن زوجي يخنقه مع العلم أني فالواقع كانت عندي ولادة مبكرة في الشهر الرابع وتوفى الجنين بعد محاولات إنقاده وشكرا
كيف تتم بيعة علي رضي الله عنه في ظل شجاعته المطلقة وخضوع ذرات الكون له ومعصوميته؟ وتكرر ذلك في بيعة عمر ثم عثمان رضي الله عنهم؟
وعلى اعتبار أن مجتمع الصحابة بنظر الشيعة مرتدون فلماذا بايعو علياً وهم يعرفون أنه سيحكم بخلاف ما هم عليه؟ فما سر بيعة هذه الحشود الكبيرة التي كان علي يخشاها فبايع بسببها ابو بكر فعمر فعثمان؟ واخيراً كيف لعلي الكرار الذي تخضع له ذرات الكون أن يخاف أو يخشى؟ نود التوضيح
قال الفربري ذكر عن أبي عبد الله البخاري عن قبيصة قال :
هم الذين ارتدوا على عهد أبي بكر فقاتلهم أبو بكر يعني حتى قتلوا وماتوا على الكفر . وقد وصله الإسماعيلي من وجه آخر عن قبيصة .
وقال الخطابي : لم يرتد من الصحابة أحد وإنما ارتد قوم من جفاة الأعراب ممن لا نصرة له في الدين وذلك لا يوجب قدحا في الصحابة المشهورين .
ويدل قوله " أصيحابي " بالتصغير على قلة عددهم .
وقال غيره : قيل هو على ظاهره من الكفر والمراد بأمتي أمة الدعوة لا أمة الإجابة .
ورجح بقوله في حديث أبي هريرة " فأقول بعدا لهم وسحقا " ويؤيده كونهم خفي عليه حالهم ولو كانوا من أمة الإجابة لعرف حالهم بكون أعمالهم تعرض عليه .
وهذا يرده قوله في حديث أنس " حتى إذا عرفتهم " وكذا في حديث أبي هريرة . وقال ابن التين يحتمل أن يكونوا منافقين أو من مرتكبي الكبائر .
وقيل هم قوم من جفاة الأعراب دخلوا في الإسلام رغبة ورهبة .
وقال الداودي : لا يمتنع دخول أصحاب الكبائر والبدع في ذلك .
قال الفربري ذكر عن أبي عبد الله البخاري عن قبيصة قال :
هم الذين ارتدوا على عهد أبي بكر فقاتلهم أبو بكر يعني حتى قتلوا وماتوا على الكفر . وقد وصله الإسماعيلي من وجه آخر عن قبيصة .
وقال الخطابي : لم يرتد من الصحابة أحد وإنما ارتد قوم من جفاة الأعراب ممن لا نصرة له في الدين وذلك لا يوجب قدحا في الصحابة المشهورين .
ويدل قوله " أصيحابي " بالتصغير على قلة عددهم .
وقال غيره : قيل هو على ظاهره من الكفر والمراد بأمتي أمة الدعوة لا أمة الإجابة .
ورجح بقوله في حديث أبي هريرة " فأقول بعدا لهم وسحقا " ويؤيده كونهم خفي عليه حالهم ولو كانوا من أمة الإجابة لعرف حالهم بكون أعمالهم تعرض عليه .
وهذا يرده قوله في حديث أنس " حتى إذا عرفتهم " وكذا في حديث أبي هريرة . وقال ابن التين يحتمل أن يكونوا منافقين أو من مرتكبي الكبائر .
وقيل هم قوم من جفاة الأعراب دخلوا في الإسلام رغبة ورهبة .
وقال الداودي : لا يمتنع دخول أصحاب الكبائر والبدع في ذلك .
بعض اقوال علماء الشيعة في الحديث
قال الفضل الطبرسـي : في تفسيره ( مجمع البيان ) عند تفسير قولـه تعـالى
{ فأما الذين اسودت وجـوههم أكفرتم بعد إيمانكم } ...فقال :
اختلف فيمن عنوا به على أقوال فذكر أربعة أقوال وذكر في آخرها أنهم أهل البدع والأهـواء مـن هـذه الأمـة ثم استدل على ذلك من حديث ( الارتداد )
فقال :
ورابعها أنهم أهل البدع والأهواء من هذه الأمة عن علي (ع) ومثله عن قتادة أنهم الذين كفروا بالارتداد
ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال والذي نفسي بيده ليردن على الحوض ممن صحبني أقوام حتي إذا رأيتهم اختلجوا دوني فلأقولن أصحابي أصحابي أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعد إيمانهم ارتدوا على أعقابهم القهقري
ذكره الثعلبي في تفسيره فقال أبو أمامة الباهلي:
هم الخوارج ويروي عن النبي أنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية..انتهى
فهذا هو تفسير الطبرسي لهذا الحديث أنهم الأهواء كالخوارج ونحوهم وهذا هو عين تفسير أهل السنة لهذه الآية وهذا الحديث
ولم يشر ولو مجرد إشارة إلى أنهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وهذا العلامة الكاشانى عند تفسيره للآية السابقة
يستدل من خلال هذا الحديث على أنهم من أهل الأهواء فيقول:
(( في المجمع عن أمير المؤمنين (ع)
هم أهل البدع والأهواء والآراء الباطلة من هذه الأمة
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
والذي نفسي بيده ليردن على الحوض ممن صحبني حتى إذا رأيتهم اختلجوا دوني فلأقولـن أصحابي أصحابي فيقال لي إنك لا تدري ما أحـدثوا بعـدك انهم ارتـدوا على أعقابهم القهقري، ذكره الثعلبي في تفسيره.. انتهى
فهذا هو قول قدماء علماء الشيعة فيمن يقع عليهم معنى الارتداد فى الحديث
وليس كما يزعم الموسوى وغيره ممن يؤولون الحديث كما تهوى أنفسهم ويطبقونه على صحابة النبي صلى الله عليه وسلم.
الصحابي هو من لقي رسول الله مؤمنا به ومات على ذلك
وهذا تعريف الصحابي بإجماع أهل السنة والجماعة
والحديثة الذي تكلم عن ارتداد من يرتد وصده عن الحوض ليس في الصحابة حتما
لأن الصحابة هم من اجتمعوا برسول الله مؤمنين به وماتوا على ذلك الأيمان
فالصحابة ليسوا هم المقصودين في الحديث
ثم إن الحديث الذي جاء به الموسوي لا يوجد لفظة أصحابي
أما بالنسبة للحديث الثاني الذي فيه لفظة أصحابي
وقوله (( أصحابي )) ليس بالمعنى الشرع
خاصة أنه قال قبل ذلك (( وإنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال ))
فهو يتكلم عن رجال من أمته ارتدوا
وليس أصحابه المؤمنين به وماتوا على إيمانهم
والدليل قوله عليه الصلاة والسلام بعد ذلك (( فأقول يا رب أصحابي فيقول إنك لا تدري ما أحدثوا ))
خاصة أن الحديث جاء بلفظ آخر فيه قوله عليه الصلاة والسلام (( أمتي أمتي )) وفي لفظ ((أمتي))
صحيح البخاري [ جزء 6 - صفحة 2587 ]
6641 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا بشر بن السري حدثنا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال قالت أسماء
: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أنا على حوضي أنتظر من يرد علي فيؤخذ بناس من دوني فأقول أمتي فيقول لا تدري مشوا على القهقرى ) . قال ابن أبي مليكة اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو نفتن.
مسند أحمد بن حنبل [ جزء 6 - صفحة 121 ]
24945 - حدثنا عبد الله حدثني أبي قال ثنا عفان ثنا وهيب قال ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن بن أبي مليكة عن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اني على الحوض انتظر من يرده على منكم فليقطعن رجال دوني فلأقولن يا رب أمتي أمتي فليقالن لي انك لا تدري ما عملوا بعدك ما زالوا يرجعون على أعقابهم .
تعليق شعيب الأرنؤوط : حديث صحيح
فهذه اللفظة ((أمتي)) و لفظة ((أمتي أمتي)) توضح لنا معنى اللفظ الأخر ((أصحابي أصحابي))
فالأصحاب إذا أُضيفت إلى نبي قد تعني الأمة أي أمة الدعوة
بينما الصحابة الذين اجتمعوا بالرسول مؤمنين به وماتوا على ذلك الأيمان فهم أمة الإجابة
قال تعالى (( وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم )) (101) سورة التوبة
حلمت اني في صحراء وفي حاجز ثم في انهار اوشجار وفي الصحراء صف طويل من الناس للعبور الى جانب الانهار ولا يعبر الا من زار الامام الحسين وجاء دوري وانا ذهبت الى كربلاء في الصغر وعندما جاء دوري قالوا لا يعبر الا من زار
الحسين ثم بكيت وقلت انا من الباكين على الحسين فعبرت
هل من الاكيد ان نغتسل اذا قمنا بفعل العادة السرية نحن ونائمون دون قصد منا هنا يجب الاغتسال ام لا من فضلكم اريد الاجابة
وفقكم الله
انا متزوجة يعني بعقد قران ولكن مازلت في بيتي والدي , لان عرس اي الفرح ليس بعد و زوجي ياتيني من الدبر لاني مازلت عدراء فهل هدا جائز ’?
.
سماحة العلامة الشيخ صالح الكرباسي حفظه الله
سماحة الشيخ صالح الكرباسي حفظه الله
نشر قبل 12 سنة
12345
مجموع الأصوات: 0
القراءات: 41173
حقول مرتبطة: التاريخ الاسلامي
الكلمات الرئيسية: الغزوات - الغزوات الاسلامية - الغزوة - حنين - غزوات الرسول - غزوة حنين
متى كانت غزوة حنين ؟ و ما هي تفاصيلها ؟
ما إن فتح الله على يد رسوله الكريم محمد ( صلَّى الله عليه و آله ) مكة ، و هو بعدُ لم يمكُث فيها إلا خمسة عشر يوماً حتى بلغه أن هوازن 1 و ثقيف قد جمعت بحُنين جمعاً كثيراً و رئيسهم مالك بن عوف النصري يريدون مقاتلة المسلمين ، فعزم النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) على الخروج إليهم ، فخرج إليهم في يوم الأحد 2 النصف من شهر شوال 2 عام الفتح أي العام الثامن بعد الهجرة .
لماذا سميت هذه الغزوة بحنين ؟
أما سبب تسمية هذه الغزوة بغزوة حنين فيعود إلى أن الكثير من الغزوات و الحروب سميت بأسماء الأمكنة و البقاع التي دارت عليها المعارك و الحروب ، و منها هذه الغزوة ، و حنين وادٍ إلى جنب ذي المجاز ، كما ذكره الطبري 3 دارت عليها رحى الحرب في هذه الغزوة .
استعدّ النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) لهذه الغزوة ، فأخذ من صفوان بن أمية مائة درع ، و قال عارية مضمونة ، و خرج في جيش عظيم قوامه اثنا عشر ألفاً ، عشرة آلاف من أصحابه الذين فتح بهم مكة ، و ألفان من أهل مكة ممن أسلم طوعاً أو كرهاً .
أما بعض المسلمين فقد أخذه العُجب لماّ رأى هذا الجيش العظيم ، فأعجبت المسلمين كثرتهم ، و قال بعضهم : ما نؤتي من قلة ، فكَرِه رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) ذلك من قولهم 4 ، و إلى هذا يُشير الله عَزَّ و جَلَّ في قوله : ﴿ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ ﴾ 5 .
كيف بدأ القتال و كيف انتهى ؟
كانت هوازن قد كَمِنت في الوادي و استقرت فيه قبل طلوع الفجر ، و استعدت بما لديها من القوة و العتاد لمفاجأة المسلمين و مواجهتهم على حين غفلة و من حيث لا يتوقعون .
أما النبي فقد ركب بغلته البيضاء التي يقال لها دلدل 6 و استعد لقتال المشركين ، و انحدر المسلمون نحو وادي حنين ، فخرجت هوازن و ثقيف من مخابئها وأحاطوا بالمسلمين دفعة واحدة و هم يرمونهم بالسهام ويرشقونهم بالحجارة و يحملون عليهم من جميع الجهات ، فكان يوماً عظيم الخطب ، و انهزم المسلمون عن رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) ، فلم يبق مع الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) إلا نفر من المهاجرين و الأنصار و أهل بيته 7 ، حتى بقي في عشرة من بني هاشم ، و قيل تسعة ، منهم علي بن أبي طالب ، و العباس بن عبد المطلب 8 .
و أبدى بعض قريش ـ رغم كونهم في جيش المسلمين ـ ما كان في نفسه ، فقال أبو سفيان : لا تنتهي والله هزيمتهم دون البحر ، و قال كلدة بن حنبل : اليوم بطل السحر ، و قال شيبة بن عثمان : اليوم أقتل محمداً ، و قصد النبيَ ليقتله ، فأخذ النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) الحربة منه فأشعرها فؤاده 4 .
و فرّ المسلمون و ظهرت بوادر الهزيمة ، إلا أن الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) قال للعباس : صِح يا للأنصار ، و صِح يا أهل بيعة الرضوان ، و صِح يا أصحاب سورة البقرة ، يا أصحاب السمرة .
و كان النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) ينادي : " أين ! أيها الناس هلمّ إليّ أنا رسول الله ، أنا محمد بن عبد الله " 7 .
و كان ( صلَّى الله عليه و آله ) ينادي المسلمين و يقول : " يا أنصار الله و أنصار رسوله ، أنا عبد الله و رسوله " .
و هكذا تمكّن الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) من بثّ روح الجهاد في نفوس المسلمين من جديد ، و قد كان أصابهم الخوف و الذعر و أوشكوا على الفرار الكامل و تسجيل الهزيمة النكراء ، فاجتمع المسلمون ثانية و هجموا هجمة واحدة على المشركين ، ومضى علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) إلى صاحب راية هوازن فقتله ، و بعد مقتله كانت الهزيمة للمشركين .
و هكذا كتب الله النصر لرسوله الكريم و نصرهم بجنود من الملائكة ، و إلى هذا النصر يشير القرآن الكريم : ﴿ ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ ﴾ 9 .
عدد القتلى و الشهداء :
قتل من هوازن في ذلك اليوم خلق عظيم ، و قتل دريد بن الصمة فأعظم الناس ذلك ، فقال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : " إلى النار و بئس المصير ، إمام من أئمة الكفر ، إن لم يُعِنْ بيده فإنه أعان برأيه " .
و استشهد في ذلك اليوم من المسلمين أربعة 10 نفر هم :
1. أيمن بن عبيد 11 ، من بني هاشم .
2. يزيد بن زمعة بن الأسود ، من بني أسد .
3. سراقة بن الحارث بن عدي ، من الأنصار .
4. أبو عامر الأشعري ، من الأشعريين .
و سبى المسلمون من المشركين في ذلك اليوم سبايا كثيرة ، بلغت عدّتهم ألف فارس ، و بلغت الغنائم أثنى عشر ألف ناقة سوى الأسلاب .
ثم جمعت إلى رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) سبايا حنين و أموالها ، و كان على المغانم مسعود بن عمرو القاري ، فأمر النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) بالسبايا و الأموال إلى الجعرانة فحُبست بها 12 ، ثم توجّه ( صلَّى الله عليه و آله ) إلى الطائف .
و بعدما رجع النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) من غزوة الطائف ، نزل بالجعرانة فقَدِمت عليه وفود هوازن و قد أسلموا ، ثم أعتنق أبناؤهم و نساؤهم الإسلام كلهم 13 .
ثم أهلّ النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) بالعمرة من الجُعرانة ، و ذلك في ذي القعدة 13 .
1. هوازن : قبيلة من قيس ، و هو هَوَازِن بن منصور بن عك
ياشيخ اليوم عند نومي شاهدت ابي وامي في صالة المنزل وهم ولله الحمد عايشين والان هم مسافرين للدمام مع اخوتي مارايته في حلمي كانت امي تقول لي اوصيك باخوانك الصغار ياعلاء ساعدهم ولا تاذيهم وانا بدوري رديت كيف يا امي هم يحتاجون الى من يرعاهم ويعلمهم الحياة الاجتماعية بين الناس ( هم صغار ولا يخرجون الا لرؤية اصدقائهم في مثل عمرهم ) وبعدها رايت ابي يقول لي اوصيك بالعيلة ياعلاء انا رديت كيف فانا اعتمدوعليك يا ابي في الماكل والمشرب كيف اساعدهم وانا لا اعمل (انا طالب جامعه واعتقادي بايجاد عمل بعدها ضئيل) وقلت لهم نحن نعتمد عليكم واستيقضت اذا كان هناك تفسير او انها مفسرة باعتمادي الكبير على ابي وامي
السلام عليكم تزوج رجل زواج منقطع ولمدت سنه ثم هجرها ثلاث شهور واتئ وهبها المده المتبقبه فهل يستوجب عليها العده
{قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}[الأعراف:188]
اين هو اسم محمد
السلام عليكم أفيدوني جزاكم الله ألف خير حلمت أن جنيني حي ويتحرك ولكن زوجي يخنقه مع العلم أني فالواقع كانت عندي ولادة مبكرة في الشهر الرابع وتوفى الجنين بعد محاولات إنقاده وشكرا
معذرة .. مالمراد بالخليفة في الحديث؟ أخوكم محب الخير
شكرا جزيلا
لا يوجد
اشهد ان محمد صلئ الله عليه وسلم قد ادا الامانه ونصح الامه وجاهدفي الله حق جهاده حتئ اتاه اليقين
كيف تتم بيعة علي رضي الله عنه في ظل شجاعته المطلقة وخضوع ذرات الكون له ومعصوميته؟ وتكرر ذلك في بيعة عمر ثم عثمان رضي الله عنهم؟
وعلى اعتبار أن مجتمع الصحابة بنظر الشيعة مرتدون فلماذا بايعو علياً وهم يعرفون أنه سيحكم بخلاف ما هم عليه؟ فما سر بيعة هذه الحشود الكبيرة التي كان علي يخشاها فبايع بسببها ابو بكر فعمر فعثمان؟ واخيراً كيف لعلي الكرار الذي تخضع له ذرات الكون أن يخاف أو يخشى؟ نود التوضيح
السلام عليكم
هل الكافي اصح من كتاب البخاري وهل يوجد احاديث مشتركة؟
وما هو كتاب نهج البلاغة وهل هو كتاب موثوق؟
شكرا جزيلا
قال الفربري ذكر عن أبي عبد الله البخاري عن قبيصة قال :
هم الذين ارتدوا على عهد أبي بكر فقاتلهم أبو بكر يعني حتى قتلوا وماتوا على الكفر . وقد وصله الإسماعيلي من وجه آخر عن قبيصة .
وقال الخطابي : لم يرتد من الصحابة أحد وإنما ارتد قوم من جفاة الأعراب ممن لا نصرة له في الدين وذلك لا يوجب قدحا في الصحابة المشهورين .
ويدل قوله " أصيحابي " بالتصغير على قلة عددهم .
وقال غيره : قيل هو على ظاهره من الكفر والمراد بأمتي أمة الدعوة لا أمة الإجابة .
ورجح بقوله في حديث أبي هريرة " فأقول بعدا لهم وسحقا " ويؤيده كونهم خفي عليه حالهم ولو كانوا من أمة الإجابة لعرف حالهم بكون أعمالهم تعرض عليه .
وهذا يرده قوله في حديث أنس " حتى إذا عرفتهم " وكذا في حديث أبي هريرة . وقال ابن التين يحتمل أن يكونوا منافقين أو من مرتكبي الكبائر .
وقيل هم قوم من جفاة الأعراب دخلوا في الإسلام رغبة ورهبة .
وقال الداودي : لا يمتنع دخول أصحاب الكبائر والبدع في ذلك .
قال الفربري ذكر عن أبي عبد الله البخاري عن قبيصة قال :
هم الذين ارتدوا على عهد أبي بكر فقاتلهم أبو بكر يعني حتى قتلوا وماتوا على الكفر . وقد وصله الإسماعيلي من وجه آخر عن قبيصة .
وقال الخطابي : لم يرتد من الصحابة أحد وإنما ارتد قوم من جفاة الأعراب ممن لا نصرة له في الدين وذلك لا يوجب قدحا في الصحابة المشهورين .
ويدل قوله " أصيحابي " بالتصغير على قلة عددهم .
وقال غيره : قيل هو على ظاهره من الكفر والمراد بأمتي أمة الدعوة لا أمة الإجابة .
ورجح بقوله في حديث أبي هريرة " فأقول بعدا لهم وسحقا " ويؤيده كونهم خفي عليه حالهم ولو كانوا من أمة الإجابة لعرف حالهم بكون أعمالهم تعرض عليه .
وهذا يرده قوله في حديث أنس " حتى إذا عرفتهم " وكذا في حديث أبي هريرة . وقال ابن التين يحتمل أن يكونوا منافقين أو من مرتكبي الكبائر .
وقيل هم قوم من جفاة الأعراب دخلوا في الإسلام رغبة ورهبة .
وقال الداودي : لا يمتنع دخول أصحاب الكبائر والبدع في ذلك .
بعض اقوال علماء الشيعة في الحديث
قال الفضل الطبرسـي : في تفسيره ( مجمع البيان ) عند تفسير قولـه تعـالى
{ فأما الذين اسودت وجـوههم أكفرتم بعد إيمانكم } ...فقال :
اختلف فيمن عنوا به على أقوال فذكر أربعة أقوال وذكر في آخرها أنهم أهل البدع والأهـواء مـن هـذه الأمـة ثم استدل على ذلك من حديث ( الارتداد )
فقال :
ورابعها أنهم أهل البدع والأهواء من هذه الأمة عن علي (ع) ومثله عن قتادة أنهم الذين كفروا بالارتداد
ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال والذي نفسي بيده ليردن على الحوض ممن صحبني أقوام حتي إذا رأيتهم اختلجوا دوني فلأقولن أصحابي أصحابي أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعد إيمانهم ارتدوا على أعقابهم القهقري
ذكره الثعلبي في تفسيره فقال أبو أمامة الباهلي:
هم الخوارج ويروي عن النبي أنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية..انتهى
فهذا هو تفسير الطبرسي لهذا الحديث أنهم الأهواء كالخوارج ونحوهم وهذا هو عين تفسير أهل السنة لهذه الآية وهذا الحديث
ولم يشر ولو مجرد إشارة إلى أنهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وهذا العلامة الكاشانى عند تفسيره للآية السابقة
يستدل من خلال هذا الحديث على أنهم من أهل الأهواء فيقول:
(( في المجمع عن أمير المؤمنين (ع)
هم أهل البدع والأهواء والآراء الباطلة من هذه الأمة
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
والذي نفسي بيده ليردن على الحوض ممن صحبني حتى إذا رأيتهم اختلجوا دوني فلأقولـن أصحابي أصحابي فيقال لي إنك لا تدري ما أحـدثوا بعـدك انهم ارتـدوا على أعقابهم القهقري، ذكره الثعلبي في تفسيره.. انتهى
فهذا هو قول قدماء علماء الشيعة فيمن يقع عليهم معنى الارتداد فى الحديث
وليس كما يزعم الموسوى وغيره ممن يؤولون الحديث كما تهوى أنفسهم ويطبقونه على صحابة النبي صلى الله عليه وسلم.
الصحابي هو من لقي رسول الله مؤمنا به ومات على ذلك
وهذا تعريف الصحابي بإجماع أهل السنة والجماعة
والحديثة الذي تكلم عن ارتداد من يرتد وصده عن الحوض ليس في الصحابة حتما
لأن الصحابة هم من اجتمعوا برسول الله مؤمنين به وماتوا على ذلك الأيمان
فالصحابة ليسوا هم المقصودين في الحديث
ثم إن الحديث الذي جاء به الموسوي لا يوجد لفظة أصحابي
أما بالنسبة للحديث الثاني الذي فيه لفظة أصحابي
وقوله (( أصحابي )) ليس بالمعنى الشرع
خاصة أنه قال قبل ذلك (( وإنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال ))
فهو يتكلم عن رجال من أمته ارتدوا
وليس أصحابه المؤمنين به وماتوا على إيمانهم
والدليل قوله عليه الصلاة والسلام بعد ذلك (( فأقول يا رب أصحابي فيقول إنك لا تدري ما أحدثوا ))
خاصة أن الحديث جاء بلفظ آخر فيه قوله عليه الصلاة والسلام (( أمتي أمتي )) وفي لفظ ((أمتي))
صحيح البخاري [ جزء 6 - صفحة 2587 ]
6641 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا بشر بن السري حدثنا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال قالت أسماء
: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أنا على حوضي أنتظر من يرد علي فيؤخذ بناس من دوني فأقول أمتي فيقول لا تدري مشوا على القهقرى ) . قال ابن أبي مليكة اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو نفتن.
مسند أحمد بن حنبل [ جزء 6 - صفحة 121 ]
24945 - حدثنا عبد الله حدثني أبي قال ثنا عفان ثنا وهيب قال ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن بن أبي مليكة عن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اني على الحوض انتظر من يرده على منكم فليقطعن رجال دوني فلأقولن يا رب أمتي أمتي فليقالن لي انك لا تدري ما عملوا بعدك ما زالوا يرجعون على أعقابهم .
تعليق شعيب الأرنؤوط : حديث صحيح
فهذه اللفظة ((أمتي)) و لفظة ((أمتي أمتي)) توضح لنا معنى اللفظ الأخر ((أصحابي أصحابي))
فالأصحاب إذا أُضيفت إلى نبي قد تعني الأمة أي أمة الدعوة
بينما الصحابة الذين اجتمعوا بالرسول مؤمنين به وماتوا على ذلك الأيمان فهم أمة الإجابة
قال تعالى (( وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم )) (101) سورة التوبة
فإن الله اخب
السلام عليكم
هل يحل الطلاق في زواج المتعة عندما يهب الزوج المده الزوجة عن طريق رسالة نصية
و شكرًا
ﺣﻴﺪﺭ ﺍﻟﺤﺮ
جزاكم الله خيرا وسدد خطاكم وتقبل جهدكم سيرو علي هذا النهج ويعطيكم الله ثوابا عظيما انه ولي ذلك والقادر عليه
حلمت اني في صحراء وفي حاجز ثم في انهار اوشجار وفي الصحراء صف طويل من الناس للعبور الى جانب الانهار ولا يعبر الا من زار الامام الحسين وجاء دوري وانا ذهبت الى كربلاء في الصغر وعندما جاء دوري قالوا لا يعبر الا من زار
الحسين ثم بكيت وقلت انا من الباكين على الحسين فعبرت
Pages