04/07/2010 - 17:42  القراءات: 89893  التعليقات: 8

إطاعة الوالدين واجبة في الحلال و المباح ، أما في الحرام و ترك الواجبات فلا يجوز إطاعتهما، و قد قال الله عزَّ و جل في القرآن الكريم : ﴿ وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ 1 .
و قد جاء في الحديث : عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) أنَّهُ قَالَ: "لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ" 2 .

  • الامام محمد بن علي الباقر (عليه السلام)
04/07/2010 - 11:46  القراءات: 14449  التعليقات: 0

عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ 1 ( عليه السَّلام ) أنَّهُ قَالَ: إِنَّ أَعْرَابِيّاً مِنْ بَنِي تَمِيمٍ أَتَى النَّبِيَّ ( صلى الله عليه و آله ) فَقَالَ لَهُ: أَوْصِنِي، فَكَانَ مِمَّا أَوْصَاهُ: "تَحَبَّبْ إِلَى النَّاسِ يُحِبُّوكَ"

02/07/2010 - 01:11  القراءات: 17393  التعليقات: 0

دَخَلَ الأعرابي إلى مسجد النبي ( صلى الله عليه و آله ) فقال ـ أي النبي ـ: "أ عَقَلْتَ ناقَتَكَ"؟
قال: لا، قَدْ توكلتُ على الله!
فقال: "إعْقِلْها و تَوَكَّل على اللهِ" 1 .

23/06/2010 - 10:07  القراءات: 12005  التعليقات: 0

رَوَى أَبُو هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيُّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ 1 ( عليه السَّلام ) أنَّهُ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ مِنْ أَرْضِهِ بِقَاعاً تُسَمَّى الْمَرْحُومَاتِ أَحَبَّ أَنْ يُدْعَى فِيهَا فَيُجِيبَ، وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ مِنْ أَرْضِهِ بِقَاعاً تُسَمَّى الْمُنْتَقِمَاتِ، فَإِذَا كَسَبَ الرَّجُلُ مَالًا مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ سَلَّطَ اللَّه

22/06/2010 - 06:20  القراءات: 34204  التعليقات: 0

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ 1

22/06/2010 - 04:44  القراءات: 43168  التعليقات: 2

النواصب هم الذين تجاهروا ببغض أهل البيت عليهم السلام وعداوتهم ، دون من أبغضوهم من غير تجاهر ومعاداة .
وهم عندنا كفار أنجاس ، لا حرمة لهم ولا كرامة .
لكن الكلام في أن أهل السنة قاطبة هل هم نواصب أم لا ؟
والقول المختصر في هذه المسألة هو أن كل من تجاهر بعداوة أهل البيت عليهم السلام بثلبهم وسبِّهم وإيذائهم وحربهم وقتلهم وجحد مناقبهم ، وإزاحتهم عن مناصبهم ونحو ذلك ، فهو ناصبي كائناً من كان ، وسواءاً أكان صحابياً أم كان تابعياً ، أم كان من علماء أهل السنة أم من عوامّهم .

19/06/2010 - 22:58  القراءات: 12996  التعليقات: 0

عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ 1 ( عليه السَّلام ) يَقُولُ: "إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَى إِلَى آدَمَ أَنِّي جَامِعٌ لَكَ الْكَلَامَ كُلَّهُ فِي أَرْبَعِ كَلِمٍ.
قَالَ: يَا رَبِّ، وَ مَا هُنَّ؟
فَقَالَ: وَاحِدَةٌ لِي، وَ وَاحِدَةٌ لَكَ، وَ وَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ، وَ وَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ النَّاسِ.

18/06/2010 - 14:34  القراءات: 30890  التعليقات: 0

هو الإمام علي بن محمد الهادي ( عليه السَّلام ) عاشر أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، و يُكَنَّى بأبي الحسن الثالث و كذلك بأبي الحسن الأخير تمييزاً بينه و بين غيره من الأئمة الذين يكنون أيضاً بهذه الكنية كالإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) ، و الإمام موسى بن جعفر الكاظم ( عليه السَّلام ) ، و الإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السَّلام ) .

  • الامام علي بن محمد الهادي (عليه السلام)
18/06/2010 - 13:01  القراءات: 15558  التعليقات: 0

عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ قَالَ كَتَبَ يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ 1 ( عليه السَّلام ) إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِنَا: "عَاتِبْ فُلَاناً، وَ قُلْ لَهُ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً إِذَا عُوتِبَ قَبِلَ"

17/06/2010 - 11:17  القراءات: 23425  التعليقات: 0

كان في القرن الخامس عشر رجل من عنيزة يسكن في الاحساء ، اسمه مانع ، و له ابن عم يقيم بقرية بنجد ، اسمها منفوحة ، و اسم هذا النجدي درع ، و هو زعيم عشيرة الدروع هناك ، و كان موسراً ذا ممتلكات واسعة ، و في احدى السنين زار مانع الاحسائي قريبه درعاً النجدي ، فاعطى هذا قطعتين كبيرتين من أرضه لضيفه ، فانتقل مانع بأهله إلى نجد يستغل عطية قريبه درع .

17/06/2010 - 07:34  القراءات: 93043  التعليقات: 0

العنزة التي أكلت آيات من القرآن ليست عنزتنا ، ولا وردت روايتها في مصادرنا ، بل هي عنزة عائشة حسب رواية مصادركم الصحيحة !

16/06/2010 - 19:12  القراءات: 15234  التعليقات: 0

عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 1 ( عليه السَّلام ) أنَّهُ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ( صلى الله عليه و آله ) رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنَّ فُلَاناً مَاتَ فَحَفَرْنَا لَهُ فَامْتَنَعَتِ الْأَرْضُ!

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
15/06/2010 - 05:01  القراءات: 10056  التعليقات: 0

نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) إِلَى رَجُلٍ لَهُ ابْنَانِ فَقَبَّلَ أَحَدَهُمَا وَ تَرَكَ الْآخَرَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ( صلى الله عليه و آله ): "فَهَلَّا وَاسَيْتَ بَيْنَهُمَا" 1 .

13/06/2010 - 09:59  القراءات: 13682  التعليقات: 0

عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ أنَّهُ قَالَ: خَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ 1 ( عليه السَّلام ) فِي لَيْلَةٍ قَدْ رَشَّتِ السَّمَاءُ 2 وَ هُوَ يُرِيدُ ظُلَّةَ بَنِي سَاعِدَةَ، فَاتَّبَعْتُهُ فَإِذَا هُوَ قَدْ سَقَطَ مِنْهُ شَيْ‏ءٌ.
فَقَالَ: "بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ رُدَّهُ عَلَيْنَا".

12/06/2010 - 18:28  القراءات: 15232  التعليقات: 0

إن كلمة « من » تستعمل غالباً في الموجودات العاقلة ، كالبشر والجن والملائكة ، وقد يدخل فيها غيرها على سبيل التغليب ، أو تنزيلهم منزلة العقلاء ، إذا شاركوا العقلاء في أمر يناسبهم . .
وكلمة « ما » تستعمل غالباً ، ويراد بها غير العاقل . .
والمقصود هنا الحديث عن الموجودات العاقلة التي تسكن الأرض ، أو تتواجد عليها ، وليس المقصود في الآية : أن نفس طبيعة الأرض سوف تفنى ، كما زعم البعض .
بل المقصود : أن العقلاء الذين على الأرض يفنون ، ولا يبقى من أثر لهم إلا ما جعلوه باتجاه الله سبحانه ، ووصلوه . فاستمد منه البقاء . .

12/06/2010 - 11:17  القراءات: 16728  التعليقات: 0

إن أحاديث الأئمة الأطهار عليهم السلام قد حثت شيعتهم ومواليهم على التودد لأهل السنة وعدم قطيعتهم ، وأكدت على ضرورة التأدب معهم بآداب أهل البيت عليهم السلام مع غيرهم .
ففي صحيحة معاوية بن وهب ، قال : قلت له : كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا وبين قومنا وبين خلطائنا من الناس ممن ليسوا على أمرنا ؟ قال : تنظرون إلى أئمتكم الذين تقتدون بهم فتصنعون كما يصنعون ، فوالله إنهم ليعودون مرضاهم ، ويشهدون جنائزهم ، ويقيمون الشهادة لهم وعليهم ، ويؤدّون الأمانة إليهم 1 .

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
11/06/2010 - 21:01  القراءات: 12552  التعليقات: 0

عَنْ عَجْلَانَ أَبِي صَالِحٍ أنَّهُ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ 1 ( عليه السَّلام ): "يَا أَبَا صَالِحٍ، إِذَا أَنْتَ حَمَلْتَ جَنَازَةً فَكُنْ كَأَنَّكَ أَنْتَ الْمَحْمُولُ، وَ كَأَنَّكَ سَأَلْتَ رَبَّكَ الرُّجُوعَ إِلَى الدُّنْيَا فَفَعَلَ، فَانْظُرْ مَا ذَا تَسْتَأْنِفُ".

09/06/2010 - 20:09  القراءات: 19201  التعليقات: 1

عَنِ النَّوْفَلِيِّ، قَالَ سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ الْفَقِيهَ 1 يَقُولُ: وَ اللَّهِ مَا رَأَتْ عَيْنِي أَفْضَلَ مِنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ( عليه السَّلام ) زُهْداً وَ فَضْلًا وَ عِبَادَةً وَ وَرَعاً، وَ كُنْتُ أَقْصِدُهُ فَيُكْرِمُنِي، وَ يُقْبِلُ عَلَيَّ.
فَقُلْتُ لَهُ يَوْماً: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، مَا ثَوَابُ مَنْ صَامَ يَوْماً مِنْ رَجَبٍ إِيمَاناً وَ احْتِسَاباً؟

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
08/06/2010 - 13:01  القراءات: 15315  التعليقات: 0

رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ: "مِنْ أَوْثَقِ عُرَى الْإِيمَانِ أَنْ تُحِبَّ فِي اللَّهِ، وَ تُبْغِضَ فِي اللَّهِ، وَ تُعْطِيَ فِي اللَّهِ، وَ تَمْنَعَ فِي اللَّهِ" 1 .

07/06/2010 - 11:17  القراءات: 13756  التعليقات: 0

نقول دائما ان الإنسان محترم في أمريكا ، وفي الغرب ، وفي دول أوروبا عموما ، ونستدل بوثائق ومعاهدات حقوق الإنسان ، ونستشهد ببعض الأخبار والحوادث التي تحصل في الولايات المتحدة الأمريكية ، وكيف أن شخصا يمكنه أن يحاكم رئيس دولته أو يخالفه أو يعاديه ، دون أن يصيبه ضرر أو أن تهدد حريته ، أو يتعرض للسجن والاعتقال .
ونلتفت إلى دولنا العربية والإسلامية ، فنقول ان الإنسان محترم فيها أكثر من الغرب لحاكمية الدستور الإسلامي الذي تنتهجه هذه الدول ، ثم نتلو المزيد من آيات القرآن الكريم وهي تقول : ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً 1 .

Pages

Subscribe to مركز الإشعاع الإسلامي RSS