22/01/2022 - 11:32  القراءات: 21521  التعليقات: 0

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ 1 عليه السلام قَالَ‏ : مَرَّ أَعْمَى عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقَالَ : " أَ تَشْتَهِي أَنْ يَرُدَّ اللَّهُ عَلَيْكَ بَصَرَكَ "؟
قَالَ : مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ أَرَاهُ فِي الدُّنْيَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَرُدَّ اللَّهُ عَلَيَّ بَصَرِي .

  • 1. أي الامام محمد بن علي الباقر عليه السلام خامس أئمة أهل البيت عليهم السلام .
22/01/2022 - 00:03  القراءات: 8114  التعليقات: 0

كتاب الصواعق المحرقة ، و إسمه الكامل هو : الصواعق المحرقة على أهل الرفض و الضلال و الزندقة ، من تأليف ابن حجر المتوفّى سنة : 973هـجرية ، و اسمه الكامل هو : شهاب الدّين أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي الشافعي؛ لُقب بابن حجر نسبة إلى جده الذي كان ملازماً للصمت لا يتكلم إلا عن ضرورة ، فشبّه بالحجر .

21/01/2022 - 13:36  القراءات: 6215  التعليقات: 0

كانت وفاة الإمام الحسن العسكري(ع) سنة 260هـ، حيث بلغ عمر الإمام المهدي(عج) خمس سنوات، ولعلَّ استغراب البعض من تسلُّمه للإمامة على الرغم من صغر السن يعود إلى عدم الالتفات إلى الإرادة الإلهية التي تقدِّر ما تشاء، فهي الإرادة التي جعلت عيسى(ع) يكلِّم الناس في المهد، وهي التي أعطت القدرة لإمامنا المهدي(عج) ليكون معصوماً وقادراً على تسلم مهام الإمامة.

21/01/2022 - 11:37  القراءات: 5434  التعليقات: 0

مما انفرد به فقه الإمامية ذهاب معظم فقهائهم من قدماء ومعاصرين إلى أنّ من مفطّرات الصوم تعمّد الكذب على الله أو رسوله أو الأئمة ، سواءً كان الكذب متعلقًا بأمور الدين أو الدنيا.

بعض الفقهاء جزموا بذلك على نحو الفتوى، وبعضهم على نحو الاحتياط الوجوبي. ولم يقل بذلك أحد من فقهاء المذاهب الإسلامية الأخرى.

20/01/2022 - 11:56  القراءات: 4641  التعليقات: 0

للطفولة معناها الحيوي في عملية تأسيس الشخصية الإنسانية وتقويتها وتنميتها وغرس البذور الطاهرة النقية فيها.. وإعدادها للتحول إلى عنصر فاعل منتج يمارس دوره في بناء الحياة على أساس ثابت.

ولذلك كان الاهتمام الإنساني الدائم بالأطفال؛ لكونهم المؤهلين لإحداث أي تغيير أو تثبيت دعائمه، والتأكيد على أنّ العلم في الصغر والتربية خلاله، تعني التثبيت لكل القيم والمفاهيم والأفكار التي يراد التأكيد عليها.

20/01/2022 - 10:33  القراءات: 4752  التعليقات: 0

ان امتداد جذور الولاء والميراث والانتظار هو عبر(التاريخ)  و(المستقبل)، ولا يخلو زمن من الزمان من الولاء, من بدايات التاريخ من آدم ونوح عليهما السلام إلى نهايات التاريخ حيث يظهر المهدي عليه السلام من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً، ويرث الأرض من أيدي الظالمين، تحقيقاً لوعده  تعالى في التوراة والزبور والقرآن.

19/01/2022 - 00:03  القراءات: 4097  التعليقات: 0

في مقام الاستدلال على حرمة الإضرار بالنفس مطلقاً، استدلَّ البعضُ بصحيحة الوليد بن صبيح قال: حممتُ بالمدينة يومًا في شهر رمضان فبعث إليَّ أبو عبد الله (ع) بقصعةٍ فيها خلٌّ وزيت وقال: "أفطِرْ وصلِّ وأنت قاعد" .

فقال: يُمكن الاستدلال بالرواية على حرمة الإضرار بالنفس مطلقاً، لأنَّه إذا حرم الواجب لكونِه مُضرًّا فمن باب أولى يحرمُ غير الواجب.

18/01/2022 - 19:45  القراءات: 6009  التعليقات: 0
Embedded thumbnail for ما هي علاقة ولادة فاطمة الزهراء عليها السلام بسورة الكوثر ؟
  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
18/01/2022 - 11:01  القراءات: 5744  التعليقات: 0

رُوِيَ عن الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنه قال : " مَنْ قَرَأَ الْمُصْحَفِ نَظَراً مُتِّعَ بِبَصَرِهِ وَ خُفِّفَ عَلَى وَالِدَيْهِ ، لَيْسَ شَيْ‏ءٌ أَشَدَّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي الْمُصْحَفِ نَظَراً "  1 .

17/01/2022 - 12:18  القراءات: 3908  التعليقات: 0

لا تعني حتميّة الظهور اُمنيةً مجرّدةً تُنتزعُ من دواعي الحاجة الملحّة للتغيير المجرّد، بل هي (خلاصة) الغرض الإلهي الذي من شأنه أن يخلق الخلق (ليعبدوه)، (ليوحّدوه)، (ليعرفوه)، (ليطيعوه)1، والعبادة هذه والوحدانيّة والمعرفة والطاعة لا يمكن الوصول إليها ما لم يكن هناك تبليغٌ عن الله تعالى لاُولئك الخلق الذين هم عبادهُ ومطيعوه، ولا يتسنّى ذلك إلاّ عن طريق من اصطفاهم من عباده ليكونوا الوسائط بينه وبين خلقه.

  • 1. أنظر: علل الشرائع / الصدوق: ١ / ٩ (باب ٩ / علة خلق الخلائق واختلاف أحوالهم).
17/01/2022 - 11:42  القراءات: 16011  التعليقات: 0

الرُّقْيَةُ : أصلها من الترقي و الصعود ، و يراد بها الوِقايَةُ و الحِمَايَةُ من المخاطر و الآفات و الامراض و الشرور المختلفة التي يبتلى بها الإنسان فيصاب بأنواع من الأذى كالجنون و السحر و المس و الفزع و غيرها فتسبب له انتكاسة صحية من الناحية الجسمية و الروحية 

16/01/2022 - 12:52  القراءات: 4194  التعليقات: 0

قد يتوهم البعض أن السفارة والنيابة الخاصة هي مجرد تمثيل وتنويب عن الإمام عليه السلام فينقل السفير عنه ما يسمعه من حديث سماعاً حسياً وينقل الأسئلة والأجوبة الخطية من وإلى الإمام عليه السلام وهكذا المعنى والتصور.

15/01/2022 - 17:23  القراءات: 4500  التعليقات: 0

الحديث في الرواية الشريفة يتحدث عن تزامن نمطين من الموت ويتسببان بهلاك أعداد هائلة من الناس، ولذلك هو بالوهلة الأولى نفس الذي يشار إليه في رواية أخرى رواها أيضا الشيخ الصدوق أعلى الله مقامه الشريف الذي روى هذه الرواية عن الإمام الصادق عليه السلام، وفيها : لا يكون هذا الامر حتى يذهب ثلث الناس

14/01/2022 - 15:23  القراءات: 4836  التعليقات: 0

بالرجوع إلى أهم مصادر اللغة العربية يتبيّن أنّ معنى الولاية هو "السلطنة" على الشيء والقدرة على التصرّف فيه، وهذا يعني أنّ الولي على الشيء له الحق في أن يتعامل معه بالطريقة التي تحقّق الغرض الذي من أجله جُعِلَت له الولاية.
إلا أنّ هذه الولاية وفق المنهج الإسلامي مشروطة برعاية جوانب القصور والعجز عند المولَّى عليهم، سواء أكان المولَّى عليه فرداً أو أمة، وهذا ما يمكن أن نستفيده من الموارد العديدة التي ثبتت فيها الولاية في الفقه الإسلامي.

12/01/2022 - 12:31  القراءات: 4977  التعليقات: 0

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ‏ جَاءَ عَوْنُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ،  فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنِي قَدْ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ وَ قَدِ اشْتَدَّ غَمِّي وَ عِيلَ صَبْرِي  1فَمَا تَأْمُرُنِي ؟

  • 1. أي نفد صبري .
11/01/2022 - 10:01  القراءات: 4837  التعليقات: 0

هل يُطلق على المتولِّد من الزنا من طرفٍ واحد أنَّه ابنُ زنا أو أنَّه يَلحق بغير الزاني من الطرفين فلا يُعتبرُ ابنُ زنا شرعاً؟ وسؤالي ليس من جهة التوارث وإنَّما هو من جهة اصطلاح الشارع وترتُّب الآثار في غير كتاب الإرث كإمامة الجماعة والقضاء وأمثال ذلك؟

10/01/2022 - 00:03  القراءات: 7476  التعليقات: 0

المقصود بقساوة القلب في المفهوم الديني و المعنوي هو غلظة القلب و تحجره و عدم خشوعه و تأثره بذكر الله و مواعظه ، و القلب القاسي قلب مغلق ليس فيه الخير و لا توجد فيه الرحمة و الرقة فهو قلب مذموم بل و من علامات شقاء صاحبه ، فقد رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ علیه السلام عَنِ النَّبِيِّ صلى الله علیه و آله أَنَّهُ قَالَ: " يَا عَلِيُّ أَرْبَعُ خِصَالٍ مِنَ الشَّقَاءِ

09/01/2022 - 18:41  القراءات: 4458  التعليقات: 0

يذكر الشيخ محمد الطاهر بن عاشور في كتابه (أصول النظام الاجتماعي في الإسلام) كيف أن علماء المسلمين في أواخر القرن الهجري الماضي، قد حددوا مجال التسامح بما يخص المخالفين للمسلمين من جهة الدين. واستحسن الشيخ أبن عاشور هذا التحديد ووافقهم عليه. وفي هذا النطاق جاءت المناظرة الشهيرة بين الشيخ محمد عبده وفرح أنطون، في بداية القرن العشرين، التي تطرقت إلى موضوع التسامح وعلاقته بالعلم والفلسفة بين المسيحية والإسلام.

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
08/01/2022 - 20:08  القراءات: 4502  التعليقات: 0

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : "‏ امْشِ بِدَائِكَ مَا مَشَى بِكَ‏  " 1 .
أي لا تُسرع في العلاج بمجرد حصول المرض ، بل انتظر فقد تطيب بشكل طبيعي و لا تحتاج إلى الدواء و العلاج ، لكن إذا مضت بعض الايام و لم تتعافى فاطلب العلاج عند ذالك .

07/01/2022 - 14:52  القراءات: 5061  التعليقات: 0

وأعظم المآسي التي طاقت بالإمام هو ما حلّ بابنة الرسول وبضعته من الآلام القاسية التي احتلّت قلبها الرقيق المعذّب على فقد أبيها الذي كان عندها أعزّ من الحياة ، فكانت تزور جدثه الطاهر وهي حيرى قد أخرسها الخطب ، وتأخذ حفنة من ترابه فتضعه على عينيها ووجهها وتطيل من شمّه ، وتقبيله ، وتجد في ذلك راحة ، وهي تبكي أمرّ البكاء وأشجاه.

Pages

Subscribe to مركز الإشعاع الإسلامي RSS