الأبحاث و المقالات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع بالضرورة ، بل تعبر عن رأي أصحابها

زيارة أمير المؤمنين يوم ميلاد النبي بما زار به الامام الصادق عليهم السلام

روى الشهيد والمفيد والسيد ابن طاووس أن الصادق عليه‌السلام زار أمير المؤمنين صلوات الله عليه في اليوم السابع عشر من ربيع الأول بهذه الزيارة ، وعلمها الثقة الجليل محمد بن مسلم الثقفي فقال : إذا اتيت مشهد أمير المؤمنين عليه‌السلام فاغتسل للزيارة والبس أنظف ثيابك واستعمل شَيْئاً من الطيب وسر وعليك السكينة والوقار ، فإذا وصلت إلى باب السَّلامُ أي باب الحرم الطاهر فاستقبل القبلة وقل : الله أكبر ثلاث مرات ثم قل :
السَّلامُ عَلى رَسُولِ اللهِ ، السَّلامُ عَلى خِيَرَةِ اللهِ ، السَّلامُ عَلى البَشِيرِ النَّذِيرِ السِّراجِ المُنِيرِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ السَّلامُ عَلى الطُّهْرِ الطَّاهِرِ ، السَّلامُ عَلى العَلَمِ الزَّاهِرِ ، السَّلامُ عَلى المَنْصُورِ المُؤَيَّدِ ، السَّلامُ عَلى أَبِي القاسِمِ مُحَمَّدٍ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ السَّلامُ عَلى أَنْبِياءِ الله المُرْسَلِينَ وَعِبادِ الله الصَّالِحِينَ ، السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ الله الحافِّينَ بِهذا الحَرَمِ وَبِهذا الضَّرِيحِ أَللآئِذِينَ بِهِ. ثم ادن من القبر وقل :
السَّلامُ عَلَيكَ يا وَصِيَّ الأَوْصِياء ، السَّلامُ عَلَيكَ يا عِمادَ الأَتْقِياءِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ الأوْلِياءِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا سَيِّدَ الشُّهداء ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أيَةَ الله العُظْمى ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خامِسَ أَهْلِ العَباءِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا قائِدَ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ الأَتْقِياءِ يا عِصْمَةَ الأوْلِياء ، السَّلامُ عَلَيكَ يا زَيْنَ المُوَحِّدِينَ النُّجَباءِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خالِصَ الاَخِلاّء ، السَّلامُ عَلَيكَ يا والِدَ الأَئِمَّةِ الاُمَناءِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا صاحِبَ الحَوْضِ وَحامِلَ اللِّواء ، السَّلامُ عَلَيكَ يا قَسِيمَ الجَنَّةِ وَلَظى ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَنْ شُرِّفَتْ بِهِ مَكَّةُ وَمِنى ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بَحْرَ العُلومِ وَكَنَفَ 1 الفُقَراءِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَنْ وُلِدَ فِي الكَعْبَةِ وَزُوِّجَ فِي السَّماء بِسَيِّدَةِ النَّساءِ وَكانَ شُهُودُها المَلائِكَةُ الأصْفِياء ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مِصْباحَ الضِّياءِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَنْ خَصَّهُ النَّبِيُّ بِجَزِيلِ الحِباءِ السَّلامُ عَلَيكَ يا مَنْ باتَ عَلى فِراشِ خاتَمِ الأَنْبِياءِ وَوَقاهُ بِنَفْسِهِ شَرَّ الأعْداء السَّلامُ عَلَيكَ يا مَنْ رُدَّتْ لَهُ الشَّمْسُ فَسامى شَمْعُونَ الصَّفا ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَنْ أَنْجى الله سَفِينَةَ نُوحٍ بِاسْمِهِ وَاسْمِ أَخِيهِ حَيْثُ التَطَمَ الماءُ حَوْلَها وَطَمى ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَنْ تابَ الله بِهِ وَبِأَخِيهِ عَلى آدَمَ إِذْ غَوى ، السَّلامُ عَلَيكَ يا فُلْكَ النَّجاةِ الَّذِي مَنْ رَكِبَهُ نَجى وَمَنْ تَأَخَّرَ عَنْهُ هَوى ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَنْ خاطَبَ الثُّعْبانَ وَذِئْبَ الفَلا ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ الله عَلى مَنْ كَفَرَ وَأَنابَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أمامَ ذَوِي الألْبابِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَعْدِنَ الحِكْمَةِ وَفَصْلَ الخِطابِ السَّلامُ عَلَيكَ يا مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتابِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مِيزانَ يَوْمِ الحِسابِ السَّلامُ عَلَيكَ يا فاصِلَ الحُكْمِ النَّاطِقَ بِالصَّوابِ ، السَّلامُ عَلَيكَ أَيُّها المُتَصَدِّقُ بِالخاتَمِ فِي المِحْرابِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَنْ كَفى الله المُؤْمِنِينَ القِتالَ بِهِ يَوْمَ الاحْزابِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَنْ أَخْلَصَ للهِ الوَحْدانِيَّةَ وَأَنابَ السَّلامُ عَلَيكَ يا قاتِلَ خَيْبَرَ وَقالِعَ البابِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَنْ دَعاهُ خَيْرُ الأنامِ لِلْمَبِيتِ عَلى فِراشِهِ فَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لِلْمَنِيَّةِ وَأَجابَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَنْ لَهُ طُوبى وَحُسْنُ مَآبٍ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ عِصْمَةِ الدِّينِ وَياسَيِّدَ السَّاداتِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا صاحِبَ المُعْجِزاتِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَنْ نَزَلَتْ فِي فَضْلِهِ سُورَةُ العادِياتِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَنْ كُتِبَ اسْمُهُ فِي السَّماء عَلى السُّرادِقاتِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مُظْهِرَ العَجائِبِ وَالآياتِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أمِيرَ الغَزَواتِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مُخْبِراً بِما غَبَرَ وَبِما هُوَ آتٍ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مُخاطِبَ ذِئْبِ الفَلَواتِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خاتِمِ الحَصى وَمُبَيِّنَ المُشْكِلاتِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَنْ عَجِبَتْ مِنْ حَمَلاتِهِ فِي الوَغى مَلائِكَةُ السَّماواتِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَنْ ناجى الرَّسُولَ فَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ نَجْواهُ الصَّدَقاتِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا والِدَ الأَئِمَّةِ البَرَرَةِ السَّاداتِ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ. السَّلامُ عَلَيكَ يا تالِيَ المَبْعُوثِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ عِلْمِ خَيْرِ مَوْرُوثٍ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا سَيِّدَ الوَصِيِّينَ 2 ، السَّلامُ عَلَيكَ يا إِمامَ المُتَّقِينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا غِياثَ المَكْرُوبِينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا عِصْمَةَ المُؤْمِنِينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مُظْهِرَ البَراهِين ، السَّلامُ عَلَيكَ يا طه وَيَّس ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حَبْلَ الله المَتِين ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَنْ تَصَدَّقَ فِي صَلاتِهِ بِخاتَمِهِ عَلى المِسْكِينِ السَّلامُ عَلَيكَ يا قالِعَ الصَّخْرَةِ عَنْ فَمِ القَلِيبِ وَمُظْهِرَ الماءِ المَعِينِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا عَيْنَ الله النَّاظِرَةَ 3 وَيَدَهُ الباسِطَةَ وَلِسانَهُ المُعَبِّرَ عَنْهُ فِي بَرِيَّتِهِ أَجْمَعِينَ. السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَمُسْتَوْدَعَ عِلْمِ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَصاحِبَ لِواءِ الحَمْدِ وَساقِيَ أَوْلِيائِهِ مِنْ حَوضِ خاتَمِ النَّبِيِّينَ السَّلامُ عَلَيكَ يا يَعْسُوبَ الدِّينِ وَقائِدَ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ وَوالِدَ الأَئِمَّةِ المَرْضِيِّينَ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلى اسْمِ الله الرَّضِيِّ وَوَجْهِهِ المُضِيِ وَجَنْبِهِ القَوِيِّ وَصِراطِهِ السَّوِيِّ ، السَّلامُ عَلى الإمام التَّقِيِّ المُخْلِصِ الصَّفِيّ ، السَّلامُ عَلى الكَوْكَبِ الدُّرِّيّ ، السَّلامُ عَلى الإمام أَبِي الحَسَنِ عَلِيٍّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلى أَئِمَّةِ الهُدى وَمَصابِيحِ الدُّجى وَأَعْلامِ التُّقى وَمَنارِ الهُدى وَذَوِي النُّهى وَكَهْفِ الوَرى وَالعُرْوَةِ الوُثْقى وَالحُجَّةِ عَلى أَهْلِ الدُّنْيا وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلى نُورِ الأنْوارِ وَحُجَّةَ الجَبَّارِ وَوالِدِ الأَئِمَّةِ الاَطْهارِ 4 وَقَسِيمِ الجَنَّةِ وَالنَّارِ المُخْبِرِ عَنِ الآثارِ المُدمِّرِ عَلى الكُفّارِ مُسْتَنْقِذِ الشَّيِعَةِ المُخْلِصِينَ مِنْ عَظِيمِ الأوْزارِ ، السَّلامُ عَلى المَخْصُوصِ بِالطَّاهِرَةِ التَّقِيَّةِ ابْنَةِ المُخْتارِ المَوْلُودِ فِي البَيْتِ ذِي الأسْتارِ المُزَوَّجِ فِي السَّماء بِالبَرَّةِ الطَّاهِرَةِ الرَّضِيَّةِ المَرْضِيَّةِ وَالِدَةِ الأَئِمَّةِ الاَطْهارِ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلى النَّبَأ العَظِيم الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ وَعَلَيْهِ يُعْرَضُونَ وَعَنْهُ يُسْأَلُونَ ، السَّلامُ عَلى نُورِ الله الأنْوَرِ وَضِيائِهِ الأزْهَرِ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ الله وَحُجَّتَهُ 5 وَخالِصَةَ الله وَخاصَّتَهُ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ يا وَلِيَّ الله لَقَدْ جاهَدْتَ فِي سَبِيلِ الله حَقَّ جِهادِهِ وَاتَّبَعْتَ مِنْهاجَ رَسُولِ الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وَحَلَّلْتَ حَلالَ الله وَحَرَّمْتَ حَرامَ الله وَشَرَّعْتَ أَحْكامَهُ وَأَقَمْتَ الصَّلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكاةَ وَأَمَرْتَ بِالمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ المُنْكَرِ وَجاهَدْتَ فِي سَبِيلِ الله صابِراً مُحْتَسِباً ناصِحاً مُجْتَهِداً مُحْتسِباً عِنْدَ الله عَظِيمَ الأجْرِ حَتّى أَتاكَ اليَّقِينُ ؛ فَلَعَنَ الله مَنْ دَفَعَكَ عَنْ حَقِّكَ وَأَزالَكَ عَنْ مَقامِكَ وَلَعَنَ الله مَنْ بَلَغَهُ ذلِكَ فَرَضِيَ بِهِ. أُشْهِدُ الله وَمَلائِكَتَهُ وَأَنْبِيائهُ وَرُسُلَهُ أَنِّي وَلِيُّ لِمَنْ وَالاكَ وَعَدُوُّ لِمَنْ عاداكَ ، السَّلامُ عَلَيكَ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ.

ثم انكب على القبر وقَبِّله وقل :

أَشْهَدُ أَنَّكَ تَسْمَعُ كَلامِي وَتَشْهَدُ مَقامِي وَأَشْهَدُ لَكَ يا وَلِيَّ الله بِالبَلاغِ وَالاَداءِ يا مَوْلايَ يا حُجَّةَ الله يا أمِينَ الله يا وَلِيَّ اللهِ ، إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ الله عَزَّوَجَلَّ ذُنُوباً قَدْ أَثْقَلَتْ ظَهْرِي وَمَنَعَتْنِي مِنَ الرُّقادِ وَذِكْرُها يُقَلْقِلُ أَحْشائِي ، وَقَدْ هَرَبْتُ إِلى الله عَزَّوَجَلَّ وَإِلَيْكَ. فَبِحَقِّ مَنْ ائْتَمَنَكَ عَلى سِرِّهِ وَاسْتَرْعاكَ أَمْرَ خَلْقِهِ وَقَرَنَ طاعَتَكَ بِطاعَتِهِ وَمُوالاتَكَ بِمُوالاتِهِ كُنْ لِي إِلى الله شَفِيعاً وَمِنَ النَّارِ مُجِيراً وَعَلى الدَّهْرِ ظَهِيراً.

ثم انكب أيضاً على القبر وقبله وقل :

يا وَلِيَّ الله يا حُجَّةَ الله يا بابَ حِطَّةِ الله وَلِيُّكَ وَزائِرُكَ وَاللائِذُ بِقَبْرِكَ وَالنَّازِلُ بِفِنائِكَ وَالمُنِيخُ رَحْلَهُ فِي جِوارِكَ يَسْأَلُكَ أَنْ تَشْفَعَ لَهُ إِلى الله فِي قَضاء حاجَتِهِ وَنُجْحِ طَلِبَتِهِ فِي الدُّنْيا وَالآخِرةِ فَإِنَّ لَكَ عِنْدَ الله الجاهَ العَظِيمَ وَالشَّفاعَةَ المَقْبُولَةَ فَاجْعَلْنِي يا مَوْلايَ مِنْ هَمِّكَ وَأَدْخِلْنِي فِي حِزْبِكَ وَالسَّلامُ عَلَيكَ وَعَلى ضَجِيعَيْكَ آدَمَ وَنُوحٍ وَالسَّلامُ عَلَيكَ وَعَلى وَلَدَيْكَ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ وَعَلى الأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ. ثم صل ست ركعات للزيارة ركعتين للأمير عليه‌السلام ، وركعتين لآدم عليه‌السلام ، وركعتين لنوح عليه‌السلام ادع الله كَثِيراً تجب لك إن شاء الله تعالى 6.

أقول : قال مؤلف (المزار الكبير) : إنه يزار بهذه الزيارة في اليوم السابع عشر عند طلوع الشمس 7.
وقال المجلسي رحمه‌الله : إن هذه الزيارة هي أحسن الزيارات وهي مروية بالأسناد المعتبرة في الكتب المعتبرة وظاهر بعض رواياتها أنها لاتخص هذا اليوم فمن المستحسن زيارته عليه‌السلام بهذه الزيارة في جميع الأوقات 8.


أقول : لو سأل سائل فقال قد رويت زيارات مخصوصة في يوم الميلاد ويوم المبعث لأمير المؤمنين (صلوات الله عليه) دون النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله وكان ينبغي أن ترد فيها زيارة مخصوصة لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فكيف ذلك؟

أجبناه : إنما ذلك لما بين هذين القدوتين العظيمتين من شدة الاتصال ولما بين هذين النورين الطاهرين من كمال الاتحاد بحيث كان من زار أمير المؤمنين عليه‌السلام كمن زار رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ويشهد على ذلك الكتاب المجيد آية (أنْفُسَنا) ، وهو في آية التباهل نفس المصطفى ليس غيره إياها. كما يشهد عليه من الأخبار روايات عديده منها ما رواه الشيخ محمد ابن المشهدي عن الصادق عليه‌السلام قال : إن رجلاً من الاعراب أتى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فقال : يا رسول الله إن داري بعيد من دارك ، وإنني أشتاق إلى زيارتك ورؤيتك فأقدم إليك زائراً فلا يتيسر رؤيتك فأزور علي بن أبي طالب عليه‌السلام فيؤنسني بحديثه ومواعظه ثم أعود مغتما محزونا لما أيست من زيارتك فقال : من زار علياً عليه‌السلام فقد زارني ومن أحبه فقد أحبني ومن عاداه فقد عاداني بلِّغه عني إلى قومك ومن أتاه زائراً فقد أتاني وإني مجزيه يوم القيامة وجبريل وصالح المؤمنين 9 10
 

  • 1. وكهف ـ خ ـ.
  • 2. السلام عليك يا سيّد الوصيّين : نسخة ، وفي نسخة : سيّد المؤمنين.
  • 3. في المزار والاقبال : الناظرة في العالمين.
  • 4. المرضية ابنة الاطهار ـ خ ـ.
  • 5. وحجّته : خ.
  • 6. المزار للشهيد 131 ـ 137 ، الاقبال 3 / 130 ـ 135 فصل 12 من باب 4.
  • 7. المزار الكبير للمشهدي : 205.
  • 8. زاد المعاد : 424.
  • 9. المزار الكبير : 38 ، ح 13.
  • 10. المصدر: مفاتيح الجنان للشيخ عباس القمي قدس سره.