الموت و الحياة ، و العمر و الأجل

مواضيع في حقل الموت و الحياة ، و العمر و الأجل

عرض 1 الى 20 من 80
08/02/2018 - 11:00  القراءات: 112  التعليقات: 0

دَخَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ عليه السلام عَلَى الْعَلَاءِ 1 وَ هُوَ مِنْ أَصْحَابِهِ يَعُودُهُ، فَلَمَّا رَأَى سَعَةَ دَارِهِ قَالَ عليه السلام: "مَا كُنْتَ تَصْنَعُ بِسَعَةِ هَذِهِ الدَّارِ فِي الدُّنْيَا وَ أَنْتَ إِلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ أَحْوَجُ، وَ بَلَى إِنْ شِئْتَ بَلَغْتَ بِهَا الْآخِرَةَ، تَقْرِي فِيهَا الضَّيْفَ، وَ تَصِلُ فِيهَا الرَّحِمَ، وَ تُطْلِعُ مِنْهَا الْحُقُوقَ مَطَالِعَهَا، فَ

11/01/2018 - 11:00  القراءات: 222  التعليقات: 0

رُوِيَ عَنْ الامام عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ الامام أَبِي جَعْفَرٍ 1 عليهما السلام أنهما قَالا: "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُقَالُ لِرُوحِهِ وَ هُوَ يُغَسَّلُ أَ يَسُرُّكِ أَنْ تُرَدِّي إِلَى الْجَسَدِ الَّذِي كُنْتِ فِيهِ ؟

19/01/2017 - 12:02  القراءات: 591  التعليقات: 0

عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ 1 عليه السلام قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَرَضَ عَلَى آدَمَ أَسْمَاءَ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَعْمَارَهُمْ".

17/01/2017 - 12:00  القراءات: 854  التعليقات: 0

عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلام أنَّهُ قَالَ: "بَيْنَا دَاوُدُ ــ عَلَى نَبِيِّنَا وَ آلِهِ وَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ــ جَالِسٌ وَ عِنْدَهُ شَابٌّ رَثُّ الْهَيْئَةِ يُكْثِرُ الْجُلُوسَ عِنْدَهُ وَ يُطِيلُ الصَّمْتَ إِذْ أَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ أَحَدَّ مَلَكُ الْمَوْتِ النَّظَرَ إِلَى الشَّابِ‏.

23/09/2016 - 03:00  القراءات: 813  التعليقات: 0

خُطَّ الْمَوْتُ عَلَى وُلْدِ آدَمَ مَخَطَّ الْقِلَادَةِ عَلَى جِيدِ الْفَتَاةِ وَ مَا أَوْلَهَنِي إِلَى أَسْلَافِي اشْتِيَاقَ يَعْقُوبَ إِلَى يُوسُفَ، وَ خُيِّرَ لِي مَصْرَعٌ أَنَا لَاقِيهِ، كَأَنِّي بِأَوْصَالٍ يَتَقَطَّعُهَا عُسْلَانُ الْفَلَوَاتِ بَيْنَ النَّوَاوِيسِ وَ كَرْبَلَاءَ ...

17/08/2016 - 03:00  القراءات: 743  التعليقات: 0

خَرج سعد يُرافقه عدد مِن الأشخاص يوماً مِن المدينة، مع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في طريقهم إلى الحرب، وكانت أُمُّ سعد مريضة، حيث فارقت الحياة أثناء غياب ابنها، وكان سعد مُقاتلاً في جيش الإسلام ويُحبُّ والدته كثيراً، وعندما سمع بوفاتها لدى عودته تأثَّر كثيراً، فجاء إلى الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال له: أردت قبل سفري أنْ أُعطي صدقة عن والدتي، ولكنِّي لم أستطع، والآن حيث فارقت والدتي الدنيا هل ينفعها إذا قدَّمت صدقة عنها؟

11/07/2016 - 01:34  القراءات: 965  التعليقات: 0

عَنْ مُحَمَّدِ1 بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام أنَّهُ قَالَ: مَرِضَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الرِّضَا عليه السلام فَعَادَهُ.

فَقَالَ: "كَيْفَ تَجِدُكَ"؟

قَالَ: لَقِيتُ الْمَوْتَ بَعْدَكَ، يُرِيدُ مَا لَقِيَهُ مِنْ شِدَّةِ مَرَضِهِ.

07/07/2016 - 01:20  القراءات: 1134  التعليقات: 0

الإمام الحسن بن علي العسكري (عليه السَّلام) أنَّهُ قَالَ: دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام عَلَى مَرِيضٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ هُوَ يَبْكِي وَ يَجْزَعُ مِنَ الْمَوْتِ.

26/06/2016 - 01:05  القراءات: 1248  التعليقات: 0

عَنْ مُحَمَّدِ1 بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام، أنَّهُ قَالَ: دَخَلَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليه السلام عَلَى رَجُلٍ قَدْ غَرِقَ فِي سَكَرَاتِ الْمَوْتِ، وَ هُوَ لَا يُجِيبُ دَاعِياً.

23/06/2016 - 01:38  القراءات: 1041  التعليقات: 0

عَنْ عَلِيِّ1 بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أنَّهُ قَالَ: قِيلَ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى صلوات الله عليه: مَا بَالُ هَؤُلَاءِ الْمُسْلِمِينَ‏ يَكْرَهُونَ‏ الْمَوْتَ‏؟
قَالَ: "لِأَنَّهُمْ جَهِلُوهُ فَكَرِهُوهُ، وَ لَوْ عَرَفُوهُ وَ كَانُوا مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَأَحَبُّوهُ، وَ لَعَلِمُوا أَنَّ الْآخِرَةَ خَيْرٌ لَهُمْ مِنَ الدُّنْيَا".

21/06/2016 - 01:37  القراءات: 743  التعليقات: 0

رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السَّلام) أنهُ قَالَ: "إِنَّ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يَرْزُقَهُ ابْنَةً تَبْكِيهِ وَ تَنْدُبُهُ بَعْدَ مَوْتِهِ"1.

06/06/2016 - 01:30  القراءات: 1597  التعليقات: 0

روي عَنْ‏ أَبِي‏ الْحَسَنِ‏ الرِّضَا (عليه السلام) قَالَ‏ : " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُوقِفَ الْمُؤْمِنُ بَيْنَ يَدَيْهِ - فَيَكُونُ هُوَ الَّذِي يَتَوَلَّى حِسَابَهُ - فَيُعْرَضُ عَلَيْهِ عَمَلُهُ فَيَنْظُرُ فِي صَحِيفَتِهِ ، فَأَوَّلُ مَا يَرَى سَيِّئَاتِهِ فَيَتَغَيَّرُ لِذَلِكَ لَوْنُهُ وَ تَرْتَعِشُ فَرَائِصُهُ وَ تَفْزَعُ نَفْسُهُ ، ثُمَّ يَرَى حَسَنَاتِهِ فَتَقَرُّ عَيْنُهُ ، وَ تُسَرُّ نَفْسُهُ وَ تَفْرَحُ رُوحُهُ ...

27/05/2016 - 01:07  القراءات: 994  التعليقات: 0

عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُبَيْرَةَ في حديث طويل قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَوْماً فَقَالَ رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ عَجَائِبَ.
قَالَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَ مَا رَأَيْتَ؟ حَدِّثْنَا فِدَاكَ أَنْفُسُنَا وَ أَهْلُونَا وَ أَوْلَادُنَا.

26/05/2016 - 01:04  القراءات: 6532  التعليقات: 0

قال الإمام أمير المؤمنين عليه السلام:
يَا مَنْ بِدُنْيَاهُ‏ اشْتَغَلْ‏ *** قَدْ غَرَّهُ طُولُ الْأَمَلِ‏
الْمَوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً *** وَ الْقَبْرُ صُنْدُوقُ الْعَمَلِ‏
وَ لَمْ تَزَلْ فِي غَفْلَةٍ *** حَتَّى دَنَا مِنْكَ الْأَجَلُ‏ 1.

  • 1. ديوان أمير المؤمنين عليه السلام: 312. 
11/04/2016 - 22:03  القراءات: 1990  التعليقات: 0

بعد وقعة صِفِّين، ظهر حزب جديد باسم الخوارج، ضَمَّ رجالاً جُهلاء بحقيقة الدين والعلم، قاموا بجرائم عظيمة طوال سنين طويلة. وقامت السُّلطات الزمنيَّة بقمع هذا الحزب، فأُحضروا إلى مجلس الحَجَّاج؛ ليُعاقبهم على ذلك، فعين لكل عقوبته. وعندما وصل إلى آخر رجل منهم، رفع المؤذِّن الأذان، مُعلناً دخول وقت الصلاة، فقام الحَجَّاج وسلَّم المتهم إلى أحد الحاضرين واسمه عنبسة، وقال له: خُذه معك إلى البيت، وأحضره لي غداً حتَّى أُقرِّر عقوبته. فنفَّذ عنبسة الأمر، وأخرجه معه مِن قصر الإمارة.

24/03/2016 - 05:40  القراءات: 1342  التعليقات: 0

خرجت مع صديق لي إلى البادية، فضللنا الطريق، فإذا بنا نرى إلى يمين الطريق خيمة، فقصدناها وسلَّمنا، فإذا امرأة ردَّت علنيا السلام، فقالت: مَن أنتم؟
قلنا: ضالِّين قصدناكم لنأنس بكم.
فقالت: أديروا وجوهكم؛ حتَّى أعمل مِن حَقِّكم شيئاً.
ففعلنا، فبسطت لنا مسحاً، وقالت: اجِلسوا حتَّى يجيء ابني، وكانت ترفع طرف الخيمة وتنظر، فرفعتها مَرَّة فقالت: اسأل الله بركة المقبل. أمَّا الناقة، فناقة ابني، وأمَّا الراكب فليس هو! فلمَّا ورد الراكب عليها.
قال: يا أُمَّ عقيل، عظَّم الله أجرك بعقيل.
قالت: ويحك، مات عقيل؟!
قال: نعم.
قالت: بما مات؟!

06/01/2011 - 13:53  القراءات: 6975  التعليقات: 0

سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ): كَيْفَ يَتَوَفَّى مَلَكُ الْمَوْتِ الْمُؤْمِنَ؟

21/12/2010 - 23:19  القراءات: 6007  التعليقات: 0

عن إسماعيل بن رجاء و عمرو بن شعيب أنه مر الحسين ( عليه السلام ) على عبد الله بن عمرو بن العاص.
فقال عبد الله: من أحب أن ينظر إلى أحب أهل الأرض إلى أهل السماء فلينظر إلى هذا المجتاز ـ أي الحسين ( عليه السلام ) ـ و ما كلمته منذ ليالي صفين.
فأتى به أبو سعيد الخدري إلى الحسين ( عليه السلام ) .
فقال الحسين: "أ تعلم أني أحب أهل الأرض إلى أهل السماء و تقاتلني و أبي يوم صفين؟ و الله إن أبي لخير مني" ؟ !
فاستعذر و قال: إن النبي ( صلى الله عليه و آله ) قال لي: أطع أباك .

18/12/2010 - 18:37  القراءات: 5223  التعليقات: 0

رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقَزْوِينِيِّ ، عَنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَزْوِينِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، كَيْفَ صَارَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمَ مُصِيبَةٍ وَ غَمٍّ وَ حُزْنٍ وَ بُكَاءٍ دُونَ الْيَوْمِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) ، وَ الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَتْ فِيهِ فَاطِمَةُ ، وَ الْيَوْمِ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) ، وَ الْيَوْمِ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ الْحَسَنُ بِالسَّمِّ ؟
فَقَالَ : " إِنَّ يَوْمَ الْحُسَيْنِ أَعْظَمُ مُصِيبَةً مِنْ جَمِيعِ سَائِرِ الْأَيَّامِ ، وَ ذَلِكَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكِسَاءِ الَّذِينَ كَانُوا أَكْرَمَ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَانُوا خَمْسَةً ، فَلَمَّا مَضَى عَنْهُمُ النَّبِيُّ ( صلى الله عليه و آله ) بَقِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ، فَكَانَ‏ فِيهِمْ لِلنَّاسِ عَزَاءٌ وَ سَلْوَةٌ ، فَلَمَّا مَضَتْ فَاطِمَةُ كَانَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ لِلنَّاسِ عَزَاءٌ وَ سَلْوَةٌ ، فَلَمَّا مَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) كَانَ لِلنَّاسِ فِي الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عَزَاءٌ وَ سَلْوَةٌ ، فَلَمَّا مَضَى الْحَسَنُ كَانَ لِلنَّاسِ فِي الْحُسَيْنِ عَزَاءٌ وَ سَلْوَةٌ ، فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ لَمْ يَكُنْ بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ أَحَدٌ لِلنَّاسِ فِيهِ بَعْدَهُ عَزَاءٌ وَ سَلْوَةٌ ، فَكَانَ ذَهَابُهُ كَذَهَابِ جَمِيعِهِمْ كَمَا كَانَ بَقَاؤُهُ كَبَقَاءِ جَمِيعِهِمْ ، فَلِذَلِكَ صَارَ يَوْمُهُ أَعْظَمَ الْأَيَّامِ مُصِيبَةً " 1 .

15/12/2010 - 08:13  القراءات: 4546  التعليقات: 0

رَوى مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمِصْبَاحِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ‏ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 1 ( عليه السلام ) يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَ دُمُوعُهُ تَنْحَدِرُ عَلَى عَيْنَيْهِ كَاللُّؤْلُؤِ الْمُتَسَاقِطِ .
فَقُلْتُ : مِمَّ بُكَاؤُكَ ؟
فَقَالَ : " أَ فِي غَفْلَةٍ أَنْتَ ، أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ الْحُسَيْنَ ( عليه السلام ) أُصِيبَ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ " ؟ !

الصفحات