الحج والعمرة

مواضيع في حقل الحج والعمرة

عرض 1 الى 20 من 26
23/07/2021 - 13:00  القراءات: 1198  التعليقات: 0

يوم النفر الثاني هو اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة ، و هو اليوم الثالث من أيام التشريق 1 ، و يُسمى أيضا بيوم النفر الأخير .

22/07/2021 - 13:00  القراءات: 1177  التعليقات: 0

يوم النفر الأول : هو من أيام مناسك الحج ، و هو اليوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة ، و هو اليوم الثاني من أيام التشريق 1 .
و من مناسك الحج في هذا اليوم رمي الجمار الثلاثة 2 ، و هي الجمرة الأولى ثم الجمرة الوسطى ثم جمرة العقبة .

  • 1. أيام التشريق : هي ثلاثة أيام في شهر ذي الحجة من كل عام ، و هي اليوم الحادي عشر و الثاني عشر و الثالث عشر .
  • 2. رمي الجمار الثلاثة : يعني رجم كل واحد من الأعمدة الثلاثة الموجودة في منى بسبع حصيات ، في اليوم الحادي عشر و الثاني عشر .
18/07/2021 - 13:00  القراءات: 1265  التعليقات: 0

يوم التروية هو اليوم الثامن من شهر ذي الحجة ، و هو من أيام مناسك الحج ، و كان الحجاج يتروون فيه من الماء استعداداً للذهاب إلى عرفات لأنها صحراء لا ماء فيها .

قال علي بن جعفر : وَ سَأَلْتُهُ 1 عَنِ التَّرْوِيَةِ لِمَ سُمِّيَتْ تَرْوِيَةً ؟
قَالَ : "إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِعَرَفَاتٍ مَاءٌ وَ إِنَّمَا كَانَ يُحْمَلُ الْمَاءُ مِنْ مَكَّةَ وَ كَانَ يُنَادِي بَعْضُهُمْ بَعْضاً يَوْمَ‏ التَّرْوِيَةِ حَتَّى يَحْمِلُ النَّاسُ مَا يَرْوِيهِمْ ، فَسُمِّيَتِ التَّرْوِيَةُ لِذَلِك‏"

  • 1. أي أخيه الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام سابع أئمة أهل البيت عليهم السلام .
05/04/2021 - 11:49  القراءات: 1849  التعليقات: 0

يوم القَر : هو من أيام مناسك الحج ، و هو اليوم الحادي عشر من شهر ذي الحجة من كل عام ، و هو أول أيام التشريق 1 ، سُمي بيوم‏ القرّ، لأنّ الناس يستقرون فيه بمنى و لا يبرحونه ، و العامة تسميه يوم الرؤوس لأنهم يأكلونها فيه.

14/08/2018 - 22:00  القراءات: 9440  التعليقات: 2

الجِعْرَانَة كانت في الماضي قرية صغيرة أما اليوم فقد أصبحت مدينة، و هي تبعد عن الحرم المكي 25 كيلومتراً من ناحية الشمال الشرقي، و هي إحدى حدود الحرم و ميقات من مواقيت الحج و العمرة، و قد أحرم منها 

28/09/2017 - 22:00  القراءات: 8626  التعليقات: 0

المعروف أن الامام الحسين عليه السلام لدى خروجه من المدينة

23/07/2016 - 21:57  القراءات: 5427  التعليقات: 0

الاستطاعة البذلية هي الاستطاعة الحاصلة لغير المستطيع مالياً ببذل غيره له المال الذي يفي بتكاليف الحج، و هناك نقاط مهمة نُشير لها:

22/07/2016 - 21:49  القراءات: 5657  التعليقات: 0

 لا يجب الحج على الصبي و الصبيّة و إن كانا مراهِقَين 1 حتى لو توفّرت لديهما جميع شروط الإستطاعة إلى الحج كالاستطاعة المالية

20/07/2016 - 21:45  القراءات: 4909  التعليقات: 0

لا يجب على الإنسان تحصيل الاستطاعة المالية1 بمضاعفة السعي و الاكتساب، و لا بتوفير المال بالتقشف في المعيشة، لكن لو اج

17/07/2016 - 21:39  القراءات: 7874  التعليقات: 0

الاستطاعة معناها توفّر كلّ ما به يصبح الإنسان قادراً على الذهاب إلى بيت الله الحرام و سائر المشاعر المقدسة، و ما بوجوده يتمكّن الإنسان من أداء مناسك الحج بصورة طبيعية و متعارفة، و ما بوجوده ترتفع حاجته و حاجات من يعولهم بصورة اعتيادية خلال فترة الذهاب و الإياب، و انعدام الموانع التي بوجودها يتعذّر عليه أداء فريضة الحج بصورة طبيعية.

21/04/2016 - 21:45  القراءات: 7077  التعليقات: 0

إن من يهدي أعمالاً صالحة للموتى أو الأحياء سيؤجر بكل تأكيد، بل يظهر من مراجعة الأحاديث أن الأجر الأول و الثواب الأعظم يكون لمن باشر العمل كمن ينوب في الحج و العمرة و غيرها من الأعمال عن غيره، ثم يكون الثواب في الدرجة الثانية للمنوب عنه أو للمُهدى له.

21/11/2009 - 23:11  القراءات: 139549  التعليقات: 15

تعريف الاشهر الحرم

الأشهر الحُرُمْ هي أربعة أشهر من الأشهر القمرية 1 حُرِّمَ فيها القتال منذ عهد إبراهيم الخليل ( عليه السَّلام ) ، و كان هذا التحريم نافذاً حتى زمن الجاهلية قبل الإسلام ، و عندما جاء الإسلام أقرَّ حرمتها، و لذلك تُسَمَّى بالأشهر الحُرُمْ، و قد أشار القرآن الكريم إلى حرمة ابتداء قتال الأعداء في هذه الأشهر، كما أشار إلى لزوم مقاتلتهم إذا إنتقضوا حرمة هذه الأشهر و بدؤا القتال.

01/11/2009 - 02:45  القراءات: 33974  التعليقات: 0

شَاْذَرْوَان: بفتح الذال و تسكين الراء ، هو ما تُرك من عرض أساس الكعبة المُشرفة خارجاً و يُسمى تأزريراً لأنه كالإزار ، و الظاهر أنه مأخوذ من كلمة شَوْذر الفارسية و معناها الإزار .
و الشاذروان هو مساحة مائلة ملاصقة لأسفل الكعبة و محيطة بها من جوانبها الثلاثة عدا جانب حجر إسماعيل ، أما الشاذروان في الجانب المقابل لحجر إسماعيل فهو كدرجة واحدة ، و لم يوضع شاذروان أسفل باب الكعبة المشرفة.

12/01/2009 - 05:26  القراءات: 60903  التعليقات: 9

إن من أهم الأسباب التي دعت الإمام الحسين بن علي ( عليه السَّلام ) أن يُحلَّ إحرام حجه بإبداله الى عمرة مفردة و يخرج من مكة و يتوجه إلى العراق بسرعة و على عجل في يوم التروية

01/02/2007 - 15:14  القراءات: 110232  التعليقات: 20

الْمُتْعَةُ نَزَلَ بِهَا الْقُرْآنُ الكريمُ وَ جَرَتْ بِهَا السُّنَّةُ مِنْ

05/07/2006 - 20:43  القراءات: 13831  التعليقات: 0

يُعتَبرُ التاركُ لِحَجَّة الإسلام عن عِلمٍ و عَمْدٍ و من غيرِ عُذرٍ تاركاً لشريعةٍ إسلاميةٍ مهمةٍ بحيث لا يُعَدُّ بعد تركه لها مُسلِماً .

03/06/2005 - 06:42  القراءات: 31493  التعليقات: 0

الحج عبادة مُتميِّزة و شَعيرةٌ مقدسة ذات أهمية كبرى ، و هو من أهم الفرائض الدينية التي فرضها الله عَزَّ و جَلَّ على المسلمين ضمن شروط خاصة .
و نحن المسلمون لا نشكَّ في أن الله عَزَّ و جَلَّ لم يُشَرِّع الحجَّ إلا لحِكمةٍ و مصلحةٍ ، و ذلك لأنه جَلَّ جَلالُه حكيمٌ عالِمٌ بمصالح العباد ، و الحكيم لا يصدُر منه إلا ما يكون فيه مصلحةٌ و فائدةٌ .
و نحن أيضاً نؤمن بأن الحج تشريعٌ إلهيٌ لا يخلو تشريعه ـ كغيره من العبادات و التشريعات الإلهية ـ من المصالح و الحِكَم و الأهداف و الفوائد الجمة .

02/02/2005 - 04:43  القراءات: 26132  التعليقات: 0

قال الله عز و جل : ﴿ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ 1 .
و الأشهر المعلومات هي أشهر الحج ، و هي : شَوَّالٌ وَ ذُو الْقَعْدَةِ وَ ذُو الْحِجَّةِ ، فقد رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السَّلام ) 2 أنه قَالَ : " الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ شَوَّالٌ وَ ذُو الْقَعْدَةِ وَ ذُو الْحِجَّةِ ، فَمَنْ أَرَادَ الْحَجَّ وَفَّرَ شَعْرَهُ إِذَا نَظَرَ إِلَى هِلَالِ ذِي الْقَعْدَةِ ، وَ مَنْ أَرَادَ الْعُمْرَةَ وَفَّرَ شَعْرَهُ شَهْراً " 3 .

03/01/2005 - 07:43  القراءات: 54821  التعليقات: 0

أَشْهُرَ الْحَجِّ هي : شَوَّالٌ وَ ذُو الْقَعْدَةِ وَ ذُو الْحِجَّةِ ، فقد رُوِيَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ 1 ( عليه السَّلام ) أنه قَالَ : " الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ : شَوَّالٌ وَ ذُو الْقَعْدَةِ وَ ذُو الْحِجَّةِ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَحُجُّ فِيمَا سِوَاهُنَّ "

01/09/2004 - 21:42  القراءات: 18273  التعليقات: 0

لا تتحقق الاستطاعة الماليّة إلاّ بمقدرة الإنسان على تحمّل جميع تكاليف السفر و المصاريف التي يحتاج إليها خلال فترة سفره إلى بيت الله الحرام و غيرها من المشاعر المقدسة، و وجود ما يحتاج إليه من الوسائل اللازمة، حسب ما يجب عليه من أقسام الحج، بالكيفية المتعارفة ذهاباً و إياباً، بما في ذلك المواصلات و السكن و الغذاء و الذبيحة ـ أو أثمانها ـ و الضرائب و غيرها.

الصفحات