شبهات و ردود

عرض 1 الى 20 من 1291
09/05/2021 - 17:58  القراءات: 45  التعليقات: 0

لو استقرأنا الخطاب الشيعي فيما يتَّصل بعرض شخصيَّة الإمام الحسين (عليه السلام) لوجدناه يتمحور في مجموعة مِن المحاور:

المحور الأوَّل: إنَّ شخصيَّة الإمام الحسين (عليه السلام) شخصيَّة إلهيَّة تتحلَّى بكلِّ سجيَّةٍ تحلَّى بها الأنبياء والأولياء، وتختزن كلَّ ملكةٍ كان عليها نجباء الله وأصفياؤه، قد منحتها العناية الإلهيَّة العصمة والطهارة فكانت مبرأةً مِن كلِّ نقصٍ وعيب، لذلك فهي في فلك الحقِّ تدور معه حيث ما دار لا تشطُّ عنه في فكرٍ أو شعور أو قول أو سلوك.

02/05/2021 - 00:15  القراءات: 164  التعليقات: 0

قال تعالى على لسان النبيِّ سليمان (ع): ﴿ ... وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ فهل معنى هذا الطلب أنَّه عليه السلام لم يكن من الصالحين؟ وكذلك قوله تعالى: ﴿ ... وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ في شأن النبيِّ إبراهيم (ع)، هل معناه أنَّه لم يكن من الصالحين في الدنيا؟!

29/03/2021 - 13:00  القراءات: 397  التعليقات: 0

بالنسبة للرواية الاولى فهي عامية، تفرد بها الطبراني في المعجم الاوسط ٨: ٣١٥، وذكرها من بعده ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ٤٥: ٤٩٣، وعلى فرض صحتها لا دلالة فيها على وقت محدد، ولذلك ربطها بالعصر الممهد للامام روحي فداه سيحتاج الى دليل لا يتوفر في نفس الرواية، وكون عمرو بن الحمق رضوان الله عليه من خاصة امير المؤمنين عليه السلام وهو ممن ائتمنهم على علم المنايا والبلايا، فان حديثه عن تعليل قدومه لمصر بمفاد ما ذكره في الرواية ربما يستبعد كونها من الروايات المتعلقة بزمن ما قبيل الظهور الشريف.

29/03/2021 - 00:03  القراءات: 468  التعليقات: 0

ليس من الضروري أنَّ مَن داومَ على العبادة أربعينَ أربعاء أو جمعة في المواضع المذكورة يحظى برؤية الإمام (ع) فإنَّ هذه الدعوى وإنْ كانت معروفة بين الناس ولكنَّها لا تستندُ على نصٍّ معتبرٍ عن معصوم، فهي مجرَّد نقولاتٍ يتحدَّث بها الناس لا مُستندَ لها، وقد يتَّفق وقوع الرؤية لبعض الأخيار...

05/03/2021 - 13:00  القراءات: 610  التعليقات: 0

الثابتُ من الروايات أنَّ الذين لا تمسُّهُم النار من المنتسبين للرسول الكريم (ص) هم خصوص مَن وَلَدتْهم السيِّدةُ فاطمة (ع) دون واسطة، وأما سوى هؤلاء الكرام فشأنُهم شأنُ سائر الناس، مَن أطاعَ اللهَ وأصلَح كان من أهلِ الجنَّة، ومن عصاه كان مُستحِقّاً للنار.

والرواياتُ في ذلك عديدة:

08/02/2021 - 12:32  القراءات: 678  التعليقات: 0

هذه الحالات لا تمثل ممارسات غير مشروعة، وإلاّ فالمسلمون قاطبة يمارسون الاحترام والعناية والتقبيل للقرآن والكعبة والحجر الأسود، فهل يقال بأنهم يعبدون القرآن والكعبة والحجر الأسود؟

03/02/2021 - 08:44  القراءات: 676  التعليقات: 0

لا شك ان الاعمال المطلوبة تختلف من شخص لآخر، ومن منطقة لأخرى، ومن زمن لآخر، فبعض الأخوة والأخوات لديهم قابليات عالية او لديهم ظروفا اجتماعية متقدمة ويعيشون ضمن بيئة متفهمة، وبالتالي سيكون دورهم المطلوب مختلفا عن دور الذين لا يملكون مثل ذلك، وعلى أي حال يتحدد كل تكليف وفق إمكانات الإنسان وظروفه، شريطة أن لا يتعكّز الإنسان على ميسور الجهد ليقول انه انجز المطلوب.

25/01/2021 - 00:03  القراءات: 897  التعليقات: 0

ذكر بعضُ الخطباء أنَّ السيئةَ لا تُكتب بمجرَّد ارتكاب المؤمن لها وإنَّما تُؤجَّل سبع ساعات فإنْ استغفر اللهَ تعالى لم تُكتب عليه تلك السيئة، وإنْ لم يستغفر كُتبت، فهل هذا الكلامُ صحيح؟

16/12/2020 - 13:00  القراءات: 1152  التعليقات: 0

أن كثيراً من أهل السنة يقدحون في التقية مطلقاً، ويعتبرونها من عقائد الشيعة الممقوتة، من دون التفريق بين مفهوم التقية المضيق الذي يعتقد به أهل السنة، ومفهومها الموسع الذي يذهب إليه الشيعة، وكثير من أهل السنة لا يميزون بين هذين المفهومين للتقية، وإنما يعرف ذلك المتخصصون منهم الذين لا يكادون يعترفون بأن التقية جائزة في الدين إلا عندما يلجؤون إلى ذلك.

13/12/2020 - 11:43  القراءات: 1047  التعليقات: 0

هل هناك أحاديث تنهى عن الشماتة بالعدو (المفسد في الأرض أو قاتل المؤمن بلا مبرر) .. نرجو ذكرها مع المصدر إن وجدت؟

27/08/2020 - 14:00  القراءات: 2122  التعليقات: 1

وأضاف السيِّدُ ابن طاووس في كتابه الملهوف: أنَّ الحسين (ع) عندما رمى بالدم إلى السماء قال: "هوَّن عليَّ ما نزل بي أنَّه بعين الله"، قال الباقر (ع): فلم يسقط مِن ذلك الدم قطرةٌ إلى الأرض. وروى ابنُ شهر آشوب ذلك إلاّ أنّه قال: "لم يرجع مِنه شيء".

21/08/2020 - 14:00  القراءات: 1498  التعليقات: 0

وبعد أنْ سقط الخيار الثاني لم يبقَ سوى خيارَيْن أحدهما يُصرُّ عليه النظام الأموي ويصرُّ الحسين على رفضه وهو البيعة، والآخر يبتغيه الإمام الحسين ليضع بني أميّة في طريقٍ خاتمته الزوال والاندثار.

26/03/2020 - 06:00  القراءات: 5024  التعليقات: 2

فالتشنيع على الشيعة بمثل هذه الأحاديث لا يضرهم، لأن الشيعة لا يعتقدون بأن جميع ما في كتاب سليم، أو البحار، أو الكافي صحيح.. بل كل حديث لا بد أن يخضع للبحث والتمحيص..

20/03/2020 - 06:00  القراءات: 2366  التعليقات: 0

إن كلام هذا الأستاذ الجامعي في غير محله، إذ أنه قد اتهم الفقهاء بأنهم هم وراء إصدار الأحكام على النصاب، من خلال ردات الفعل على ما يتعرض له أتباع أهل البيت من إجراءات هجومية..
و نلاحظ على هذا الكلام ما يلي:
أولاً: إن عليه أن يثبت: أن تلك الأحكام قد نشأت عن ردات فعل، فهل اطلع على نفوس الناس، ولمس وعاين دوافعهم؟!..

10/03/2020 - 06:00  القراءات: 3239  التعليقات: 1

أما بالنسبة للنصوص التي أوردها عن الإمام علي أمير المؤمنين عليه السلام في وصفه لأهل العراق، فإنها ليس فقط لا تفيد هذا المتحامل في شيء مما يريد أن يقرره، بل هي واضحة الدلالة على إبطال مدَّعاه وإدانة الخط الذي يتبناه، ولسوف يوقع نفسه في هذا المأزق، الذي سيتعذر عليه الخلاص منه.

07/03/2020 - 06:00  القراءات: 2613  التعليقات: 1

إن نطق الصغير بالكلام، وظهور رجاحة عقله، وإقراره بالإيمان، وبالإسلام، وبغير ذلك.. وإن كان مخالفاً للعادة، لكنه ليس من المحالات في نفسه، ونحن نشهد تفاوتاً ظاهراً في وعي الأطفال في صغرهم.

11/01/2020 - 06:00  القراءات: 2886  التعليقات: 0

ولكن الصحيح هو: أن ما قاله «صلى الله عليه وآله» إنما كان بالنسبة لأموال خديجة: «ما نفعني مال قط مثلما نفعني مال خديجة» ـ كما تقدم ـ وقد حور لصالح أبي بكر، وصيغ بصيغ مختلفة.

09/01/2020 - 15:22  القراءات: 2567  التعليقات: 0

إن كان المنكر لقضية «كسر الضلع» جاهلاً بالأمر، فإنه لا يكون بإنكاره هذا ناصبياً.. وأما إذا كان عالماً بوقوع هذا الظلم على السيدة الزهراء (عليها السلام)، ولكنه ينكره بهدف الدفاع عن ظالميها، وسعياً منه في تضييع حقها، فهو ناصب للعداوة لها.

24/12/2019 - 06:00  القراءات: 2420  التعليقات: 0

أن هذا افتراء محض؛ لأن مذهب الشيعة هو أبعد المذاهب عن السياسة، ولذلك كان أتباعه مضطهدين من الخلفاء والسلاطين منذ مئات السنين.

21/12/2019 - 06:00  القراءات: 2837  التعليقات: 0

لا يصح ما ادعوه من أن اللواء كان مع مصعب بن عمير، أو أنه أخذه من علي، وأعطاه لمصعب. والصحيح هو: أنه كان مع علي «عليه السلام» في أحد، وبدر، وفي كل مشهد.

الصفحات