سماحة السيد فاضل علوي آل درويش حفظه الله ‏
18/12/2021 - 18:02  القراءات: 1356  التعليقات: 0

تلك الدرة الزاهرة والحوراء الأنسية خزانة الأسرار ومجمع الكمالات والفضائل، تتلقف عطاءها والقيم التي تدعو إليها تلك النفوس المهذبة والساعية إلى مدارج الترقي في فهم وتطبيق فكرها وتعاليمها، ولكل من السالكين درجات وتفاضل وتمايز بقدر ما تحلوا به من قدر تدبرهم وتأملهم في معارف ومضامين كلماتها الزاهرة، ومن ثم انطلقوا في تجسيدها والتالق في درجات العمل درجة تلو الأخرى.

05/12/2021 - 00:03  القراءات: 1275  التعليقات: 0

المسئولية الأسرية الملقاة على عاتق الوالدين اليوم ليست بالسهلة، ومرد ذلك إلى تعقد مشهد الحياة وتدخل عوامل مؤثرة وبقوة سلبية باتجاه انحراف الأبناء وتشويش أفكارهم، ولنا أن نتخيل صعوبة الظروف في عصرنا الحاضر كأب يقود سيارته في وسط شارع متعرج مع صعوبة في الحركة وازدحام وتشكل الضباب المعيق للرؤية، أو كقبطان سفينة يسير بها وسط بحر تتلاطم فيه الأمواج وتتلاعب به الرياح الهائجة، ولا مصدر أمان ونجاة وسلامة من أخطار الحياة إلا من خلال مهارة السائق أو الربان في تفادي انفلات زمام الأمور.

12/11/2021 - 15:43  القراءات: 1648  التعليقات: 0

يفتتح العبد يومه بتلبية نداء ربه فتتحفز قواه لأداء صلاة الفجر؛ ليتكامل بالطمأنينة والخشوع ويتزود بالورع، بما يمنحه المنعة أمام مغريات الدنيا المتزينة والحذر من خطوات الشيطان الرجيم، وذلك القلب الطاهر المتولع بصاحب الزمان والمتحرق لرؤيته وقد حفته رايات العدل والإصلاح لا يخفف اللوعة منه إلا بالتواصل مع الإمام.

04/05/2021 - 00:06  القراءات: 2136  التعليقات: 0

قال تعالى: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴾ 1.

تتحدث الآية الكريمة عمن امتلك زمام نفسه وضبط حركتها في الحياة وفق عقله الواعي، والذي يتجه دوما نحو رضا المعبود وتحقيق إرادته في الأرض، وهذا الكمال الذي يحوزه تنتشر أنوار إشراقاته بكل اتجاه في حقل العطاء وبذل المكنة وكل ما يستطيع من قدراته ليسخرها في طريق العون والمساعدة، فتعبر الآية الكريمة عن روح التفاني والتضحية والتجرد من حب الذات الأناني ببيع النفس ليكون ثمنها رضا الله تعالى.

30/04/2021 - 00:03  القراءات: 1958  التعليقات: 0

مدرسة الصوم التربوية لا تشمل ضبط النفس وكبح جماحها من الإفراط والاستجابة السريعة للأهواء والشهوات، وإنما تتسع الدائرة التهذيبية إلى كل جوانب شخصية الصائم وأهمها الجانب الأخلاقي.

21/04/2021 - 00:03  القراءات: 1971  التعليقات: 0

من أبرز الطرق التربوية تقديم تلك النماذج الرائعة التي امتازت بالرشد والنضج الفكري ففاضت بالمنطق الحكيم من جهة، وبما برز من مواقف رائعة تشكل أوج الكرامة والتألق الإنساني الذي يحيا بإرادة قوية وهمة عالية يخوض بها غمار العمل في الحياة من جهة أخرى.

06/02/2021 - 18:00  القراءات: 1925  التعليقات: 0

المهارات الاجتماعية المثمرة تعيننا على فهم نفسيات الآخرين وطريقة التعامل معهم، كما تحقق لنا معرفة بأهم الطرق الجالبة للتفاهم والتراضي.

24/05/2019 - 17:00  القراءات: 5853  التعليقات: 0

والدعاء للإمام المهدي في شهر رمضان بالخصوص يرتبط بتلك الحالة الروحية التي تستجلي وتظهر بأروع صورها، والمؤمن يعيش بين حلل الإيمان ومضامين العبادة الواعية وروح الإخلاص ومراقبة نفسه وتصرفاته، وقد انطلق في عملية الإصلاح والتهذيب بادئا بنفسه؛ ليكون عنصرا فاعلا وناشطا في النهضة الإصلاحية الكبرى التي يقودها المخلص العظيم ويقضي على مظاهر الانحلال والفساد والظلم على مستوى المعمورة.

22/05/2019 - 01:00  القراءات: 5423  التعليقات: 0

الشهر الكريم صناعة للإنسان في فكره الواعي ولقلبه السليم جنة من الكراهيات ولخلقه وتعامله مع الناس صبغة الحسن والطيب، فجني ثماره ونيل جوائزه لا يكون بالتوقف عن الطعام والشراب مع بقاء نقطة سوداء في قلبه، فيمارس العدوان والقطيعة والتجاهل لمن اختلف معه في موقف، وإنما هو تطهير للنفس من أسر الشهوات والأهواء وتنقية علاقاته من الخصومات.

21/05/2019 - 17:00  القراءات: 5325  التعليقات: 0

وهذا الكرم الإلهي الذي يترفع عن معاقبة المسيء على ما فعل ينبغي أن يكون مدعاة للأوبة، لا للتمادي والتجريء على المحارم اعتقادا بأن هذا الكرم بلا قيود أو شروط، هذا الكرم هبة ربانية غايته أن يستشعر المذنب نسمات الأمل ولا يفقد التطلع إلى يوم يتخلص فيه مما هو عاكف عليه، يسارع إلى التوبة هاربا من كل ما يلحق به الأذى وسخط مولاه، ويستحث الخطى نحو تنزيه نفسه ومواقفه من السقوط في وحل الشهوات.

14/05/2019 - 17:00  القراءات: 5677  التعليقات: 0

النفس كالفرس الجامحة تسير بكل اتجاه ولا تقف عند حد معين، ولا يأمن صاحبها عند ركوبها إلا بكبح جماحها بلجام يضبط خطاها لئلا تقذف به بعيدا، وللنفس ميول ورغبات ونزوات وما لم يضبطها الإنسان بضوابط الشرع والعقل لتنتهي عن كل ما يلحق به العيب فإنها سترديه، وهذا الضبط يتمثل بجهاد النفس والوقوف بعزم أمام نزواتها المتفلتة.

09/05/2019 - 17:00  القراءات: 4475  التعليقات: 0

عندما نعلم بمقدم أحد الضيوف إلى منزلنا فإن من دواعي الحفاوة والكرم أن نستعد لهذا المتفضل علينا بطلته، وهذا التهيؤ يشمل كل ما نقدمه لراحته وهنائه، فإذا علمنا بأن المقبل علينا هو صاحب الهبات والنفحات السنية وهو شهر رمضان الكريم، فهلا شمرنا سواعد الهمة والعمل المثابر لاستقباله بتلك الحفاوة التي تليق بمقامه الكبير!

اشترك ب RSS - السيد فاضل علوي آل درويش