حقوق الوالدين

07/06/2022 - 00:21  القراءات: 255  التعليقات: 0

أصل العُقُوق من الشق و القطع ، و هو أن يترك الولد الاحسان إلى والديه و لا يبرهما ، أو يؤذيهما بالكلام المؤذي أو الفعل المؤذي ، أو بترك التواصل معهما بما يقتضي برهما .

16/03/2020 - 17:00  القراءات: 7609  التعليقات: 2

برّ الوالدين والإحسان إليهما من أعظم موجبات غفران الذّنوب وحط السيئات، وأنّ عقوقهما معصية كبيرة وذنب عظيم، له كبير الأثر في حبط الحسنات، وهو موجب من موجبات الدّخول إلى النّار والعياذ بالله.

14/03/2019 - 17:00  القراءات: 6373  التعليقات: 0

يعد العنف الممارس في داخل الأسرة أحد الظواهر الاجتماعية التي لا يخلو منها مجتمع من المجتمعات الإنسانية، فكلّها تعاني من هذه الظاهرة، وممن يكون ضحيّة العنف الأسري الوالدان، وذلك بممارسة الأبناء العنف ضدّهم، ويعرف بعنف الفروع ضدّ الأصول، وطبيعة العنف الذي يمارسه الأبناء ضد والديهم يتمثل في الاعتداء الجسدي، من قبيل الضرب بواسطة القوّة الجسديّة أو الاستعانة بالأشياء، أو العض، أو الحرق بكي الجسد بالنّار.

  • الامام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)
20/07/2010 - 21:00  القراءات: 7805  التعليقات: 0

عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الإمامِ علي بن موسى الرِّضَا ( عليه السَّلام ) فِي كِتَابِهِ إِلَى الْمَأْمُونِ، قَالَ: "وَ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ وَاجِبٌ وَ إِنْ كَانَا مُشْرِكَيْنِ، وَ لَا طَاعَةَ لَهُمَا فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ وَ لَا لِغَيْرِهِمَا، فَإِنَّهُ لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ"

04/07/2010 - 17:42  القراءات: 45403  التعليقات: 8

إطاعة الوالدين واجبة في الحلال و المباح ، أما في الحرام و ترك الواجبات فلا يجوز إطاعتهما، و قد قال الله عزَّ و جل في القرآن الكريم : ﴿ وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ 1 .
و قد جاء في الحديث : عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) أنَّهُ قَالَ: "لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ" 2 .

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
14/04/2009 - 17:51  القراءات: 7013  التعليقات: 0

قَالَ الإمام علي ( عليه السلام ): "إِنَّ لِلْوَلَدِ عَلَى الْوَالِدِ حَقّاً، وَ إِنَّ لِلْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ حَقّاً، فَحَقُّ الْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ أَنْ يُطِيعَهُ فِي كُلِّ شَيْ‏ءٍ إِلَّا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ، وَ حَقُّ الْوَلَدِ عَلَى الْوَالِدِ أَنْ يُحَسِّنَ اسْمَهُ، وَ يُحَسِّنَ أَدَبَهُ، وَ يُعَلِّمَهُ الْقُرْآنَ" 1 .

11/01/2009 - 20:08  القراءات: 7734  التعليقات: 0

قَالَ الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) : " أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَاغِبٌ فِي الْجِهَادِ نَشِيطٌ .
قَالَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ( صلى الله عليه و آله ) : " فَجَاهِدْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَإِنَّكَ إِنْ تُقْتَلْ تَكُنْ حَيّاً عِنْدَ اللَّهِ تُرْزَقْ ، وَ إِنْ تَمُتْ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُكَ عَلَى اللَّهِ ، وَ إِنْ رَجَعْتَ رَجَعْتَ مِنَ الذُّنُوبِ كَمَا وُلِدْتَ " .
قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي وَالِدَيْنِ كَبِيرَيْنِ يَزْعُمَانِ أَنَّهُمَا يَأْنَسَانِ بِي ، وَ يَكْرَهَانِ خُرُوجِي .

اشترك ب RSS - حقوق الوالدين