الله

24/04/2017 - 06:00  القراءات: 13812  التعليقات: 0

ما هو الفرق بين أسماء الله تعالى وبين صفاته ؟! ..

11/09/2016 - 15:00  القراءات: 13025  التعليقات: 0

إن الله سبحانه قد خلق الخلق ، وأعطى للإنسان الاختيار والإرادة ، وأفسح له في المجال لإخضاع نواميس الطبيعة . . فالإنسان حين يمارس ذلك إنما يمارسه أيضاً وفق مشيئة الله ، لأن الله قد شاء له أن يكون مختاراً مريداً ، متعرضاً حتى لنواميس الطبيعة .

27/08/2016 - 03:00  القراءات: 10762  التعليقات: 0

عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِلصَّادِقِ 1 عليه السلام: إِنَّ رَجُلًا رَأَى رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي مَنَامِهِ، فَمَا يَكُونُ ذَلِكَ؟

14/05/2016 - 11:07  القراءات: 16902  التعليقات: 1

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
والحمد لله، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين.. وبعد..

05/05/2016 - 11:10  القراءات: 15296  التعليقات: 1

إنك بقبولك أن للكون عمراً ، قبلتَ أن احتمال وجود الكون وعدمه كانا متساويين ، وأنه يستحيل ترجيح أحدهما بلا مرجح ، فلا بد من الإعتقاد بوجود إلهٍ من غير نوع الكون أوجده . إن مجرد وجود ممكن الوجود ، دليل على وجود واجب الوجود عز وجل.

22/07/2009 - 03:55  القراءات: 13841  التعليقات: 0

عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ 1 (عليه السَّلام) يَقُولُ: "أَيُّمَا مُؤْمِنٍ، شَكَا حَاجَتَهُ وَ ضُرَّهُ إِلَى كَافِرٍ، أَوْ إِلَى مَنْ يُخَالِفُهُ عَلَى دِينِهِ، فَكَأَنَّمَا شَكَا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ، إِلَى عَدُوٍّ مِنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ، وَ أَيُّمَا رَجُلٍ مُؤْمِنٍ، شَكَا حَاجَتَهُ وَ ضُرَّهُ إِلَى مُؤْمِنٍ مِثْلِهِ، كَانَتْ شَكْوَاهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ"

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
04/01/2009 - 06:48  القراءات: 22969  التعليقات: 0

رُوِيَ عن الامام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) أنهُ قال : " مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً حَتَّى يَأْخُذَ عَلَيْهِ ثَلَاثَ خِصَالٍ : الْإِقْرَارَ لَهُ بِالْعُبُودِيَّةِ ، وَ خَلْعَ الْأَنْدَادِ ، وَ أَنَّ اللَّهَ يُقَدِّمُ مَا يَشَاءُ وَ يُؤَخِّرُ مَا يَشَاءُ " 1 .

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
27/12/2008 - 03:37  القراءات: 21915  التعليقات: 0

قال الإمام أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " ... وَ مَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ 1 فَقَدْ حَدَّهُ ، وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ ، وَ مَنْ قَالَ فِيمَ فَقَدْ ضَمَّنَهُ ، وَ مَنْ قَالَ عَلَا مَ فَقَدْ أَخْلَى مِنْهُ ، كَائِنٌ لَا عَنْ حَدَثٍ ، مَوْجُودٌ لَا عَنْ عَدَمٍ ، مَعَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُقَارَنَةٍ ، وَ غَيْرُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُزَايَلَةٍ ...

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
17/11/2008 - 23:09  القراءات: 13997  التعليقات: 0

رُوِيَ عن النبي ( صلى الله عليه و آله ) أنهُ قَالَ : " مَا مِنْ مُؤْمِنٍ دَعَا لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ ، إِلَّا رَدَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ مِثْلَ الَّذِي دَعَا لَهُمْ بِهِ ، مِنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ مَضَى مِنْ أَوَّلِ الدَّهْرِ ، أَوْ هُوَ آتٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .

12/11/2008 - 11:10  القراءات: 20750  التعليقات: 0

عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِي ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : إِنَّ أَعْرَابِيّاً قَامَ يَوْمَ الْجَمَلِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السَّلام ) ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَ تَقُولُ إِنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ ؟!
قَالَ : فَحَمَلَ النَّاسُ عَلَيْهِ ، وَ قَالُوا : يَا أَعْرَابِيُّ ، أَ مَا تَرَى مَا فِيهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ تَقَسُّمِ الْقَلْبِ !
فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السَّلام ) : " دَعُوهُ ، فَإِنَّ الَّذِي يُرِيدُهُ الْأَعْرَابِيُّ هُوَ الَّذِي نُرِيدُهُ مِنَ الْقَوْمِ " .

15/11/2007 - 09:08  القراءات: 21218  التعليقات: 0

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ( صلى الله عليه و آله ) ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ : عَلِّمْنِي مِنْ غَرَائِبِ الْعِلْمِ ؟
قَالَ : " مَا صَنَعْتَ فِي رَأْسِ الْعِلْمِ حَتَّى تَسْأَلَ عَنْ غَرَائِبِهِ " ؟
قَالَ الرَّجُلُ : مَا رَأْسُ الْعِلْمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟
قَالَ : " مَعْرِفَةُ اللَّهِ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ " .
قَالَ الْأَعْرَابِيُّ : وَ مَا مَعْرِفَةُ اللَّهِ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ ؟

  • الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
05/10/2006 - 09:08  القراءات: 15763  التعليقات: 0

عَنِ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ .
قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ( عليه السَّلام ) .
فَقَالَ لَهُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، صِفْ لِي رَبَّكَ حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ ؟
فَأَطْرَقَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ( عليه السَّلام ) مَلِيّاً ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ .

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
04/10/2006 - 10:00  القراءات: 16535  التعليقات: 0

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَدِمَ يَهُودِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) يُقَالُ لَهُ نَعْثَلٌ .
فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ أَشْيَاءَ تَلَجْلَجَ فِي صَدْرِي مُنْذُ حِينٍ ، فَإِنْ أَنْتَ أَجَبْتَنِي عَنْهَا أَسْلَمْتُ عَلَى يَدِكَ .
قَالَ : " سَلْ يَا أَبَا عُمَارَةَ " .
فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، صِفْ لِي رَبَّكَ ؟

  • الامام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام)
03/10/2006 - 10:51  القراءات: 39877  التعليقات: 0

عَنْ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ـ الإمام ـ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ( عليه السَّلام ) ، قَالَ : سُئِلَ عَنْ مَعْنَى اللَّهِ ؟
فَقَالَ : " اسْتَوْلَى عَلَى مَا دَقَّ وَ جَلَّ " 1.

  • 1. الكافي : 1 / 114 .
  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
02/10/2006 - 11:42  القراءات: 17486  التعليقات: 0

فِي تَفْسِيرِ مَوْلَانَا الْعَسْكَرِيِّ ( عليه السَّلام ) أَنَّهُ سُئِلَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَنِ اللَّهِ ؟
فَقَالَ لِلسَّائِلِ : " يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، هَلْ رَكِبْتَ سَفِينَةً قَطُّ " ؟
قَالَ : بَلَى .
قَالَ : " فَهَلْ كُسِرَ بِكَ حَيْثُ لَا سَفِينَةَ تُنْجِيكَ ، وَ لَا سِبَاحَةَ تُغْنِيكَ " ؟
قَالَ : بَلَى .
قَالَ : " فَهَلْ تَعَلَّقَ قَلْبُكَ هُنَاكَ أَنَّ شَيْئاً مِنَ الْأَشْيَاءِ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُخَلِّصَكَ مِنْ وَرْطَتِكَ " ؟
قَالَ : بَلَى .

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
01/10/2006 - 12:34  القراءات: 42109  التعليقات: 0

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علي ( عليه السَّلام ) : " اللَّهُ مَعْنَاهُ الْمَعْبُودُ الَّذِي يَأْلَهُ فِيهِ الْخَلْقُ وَ يُؤْلَهُ إِلَيْهِ ، وَ اللَّهُ هُوَ الْمَسْتُورُ عَنْ دَرْكِ الْأَبْصَارِ ، الْمَحْجُوبُ عَنِ الْأَوْهَامِ وَ الْخَطَرَاتِ " ، 1

28/11/2003 - 20:41  القراءات: 52901  التعليقات: 2

جواب هذا السؤال و توضيح هذا المقال موجود في العبارات اللاحقة لكلمات أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في نفس الخطبة ، حيث قال ( عليه السَّلام ) : " أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ ، وَ كَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ ، وَ كَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ ، وَ كَمَالُ تَوْحِيدِهِ الْإِخْلَاصُ لَهُ ، وَ كَمَالُ الْإِخْلَاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ ، لِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّهَا غَيْرُ الْمَوْصُوفِ ، وَ شَهَادَةِ كُلِّ مَوْصُوفٍ أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ ، فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ ، وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ ، وَ مَنْ ثَنَّاهُ فَقَدْ جَزَّأَهُ ،

05/07/2003 - 21:41  القراءات: 44037  التعليقات: 0

لا بد و أن نعرف أولاً بأن وجود الله عَزَّ و جَلَّ وجود غير محدود بحدود المكان و الزمان ، إذ أن وجوده غير متناهٍ و غير محدود ، و هو الغني بالذات عن كل شيء ، و غيره محتاج إليه .

12/03/2003 - 17:41  القراءات: 18918  التعليقات: 0

يُعتبر برهان النَظم من أقوى و أشهر البراهين التي يستدل بها الإلهيوّن على وجود خالق عالم قادر لهذا الكون ، و هذا البرهان يتكون أساساً من ركنين لا يقبلان النقاش ، أحدهما حسِّيٌ ، و الآخر عقلي .
أما الأول : فهو أننا نرى بأعيننا عالماً منّظماً في غاية التنظيم ، و كُوناً مرتباً في منتهى الترتيب ، و هذا مما لا يمكن لأحد أن ينكره أو يُشَّكِكَ فيه إلاّ إذا كان مكابراً أو جهولا ، لأنه مما أثبته الحس و أيّده العلم ، قديماً و حديثاً .

11/03/2003 - 09:41  القراءات: 55347  التعليقات: 0

معنى حُسن الظن بالله عَزَّ و جَلَّ هو إعتماد الإنسان المؤمن على ربِّه في أموره كلها ، و يقينه الكامل و ثقته التامة بوعد الله و وعيده ، و إطمئنانه بما عند الله ، و عدم الإتكال المُطلق على تدبير نفسه و ما يقوم به من أعمال .

الصفحات

اشترك ب RSS - الله