معرفة الله

16/03/2025 - 02:12  القراءات: 232  التعليقات: 0

إنّ وجود الله تعالى لیس له نهایة ولا یحدّ بحدّ، وکل شیء غیره له نهایة وحدّ من حیث القدر والعمر والعلم والحیاة والإرادة والفعل... وفی کلّ شیء. لهذا السبب یقال: إنّ من السهل معرفة أصل وجود الخالق جلّ وعلا، لکن من الصعب معرفة صفاته.

12/03/2025 - 12:21  القراءات: 207  التعليقات: 0

اتّفقت العدلية على وجوب التكليف من اللّه تعالى للعباد، ولا يخفى بأنّ وجوب التكليف على اللّه تعالى لا يعني فرض الوجوب عليه تعالى من غيره ، بل يعني: أنّ الحكمة الإلهية تقتضي ذلك.

10/03/2025 - 11:12  القراءات: 185  التعليقات: 0

الصفات الثبوتية يراد به مجموعة من الصفات التي تعني ثبوت كل مقتضيات وجود الكمال لله تعالى، كالحياة والعلم والقدرة و...
الصفات السلبية يُراد به مجموعة من الصفات التي تعني انتفاء جميع أنواع النقص عن الله تعالى، كنفي الاتحاد والرؤية والحلول.

22/02/2025 - 11:33  القراءات: 291  التعليقات: 0

وأهمّ ما يذكر في هذا الموضوع هو رؤية اللّه تعالى، فقد أثبتها أهل السنّة والجماعة لكلّ المؤمنين في الآخرة، وعندما نقرأ صحاح السنّة والجماعة ـ كالبخاري ومسلم مثلاً ـ نجد روايات تؤكّد الرؤية حقيقة لا مجازاً، بل نجد فيها تشبيهاً للّه سبحانه، وأنّه يضحك، ويأتي، ويمشي، وينزل إلى سماء الدنيا، بل ويكشف عن ساقه التي بها علامة يُعرف بها ...

05/01/2025 - 10:58  القراءات: 410  التعليقات: 0

إنّ وجود الله سبحانه وتعالى، وجود لا متناه من جمیع الجهات، والتدقیق فی مفهوم «اللامتناهی» یثبت هذه الحقیقة بشکل تامّ، وهی أنّ مفاهیم مثل «الصعب» و«السهل»«الصغیر» و«الکبیر» و«المعقّد» و«البسیط» لها معنى بحدود الموجودات المحدودة ـ فقط

15/08/2024 - 13:03  القراءات: 1143  التعليقات: 0

هذه الآیات تأخذ بید السائرین فی طریق معرفة الله، وتقودهم من درجة إلى درجة ومن منزل إلى منزل، حیث تبدأ الآیات أوّلا بالحدیث عن ذاته المقدّسة، ومن ثمّ إلى عالم الخلقة، وتارةً اُخرى بالسیر نحو الله تعالى، حیث ترتفع روحیته إلى سمو الواحد الأحد، فیتطهّر القلب بالأسماء والصفات الإلهیّة المقدّسة، ویربى فی أجواء هذه الأنوار والمعارف.

15/06/2024 - 03:09  القراءات: 1635  التعليقات: 0

لا تستطیع ألفاظنا أن تبیّن ذات الله وصفاته المطلقة غیر المحدودة، لأنّ ألفاظنا موضوعة لتلبیة حاجاتنا فی حیاتنا الیومیة، لذلک سوف نصل إلى معانی خاطئة من خلال استخدام ألفاظنا فی توصیف صفات الخالق الکمالیة، کالعلم والقدرة والحیاة والولایة والمالکیة، وسائر الصفات الاُخرى.

02/05/2024 - 03:05  القراءات: 2206  التعليقات: 0

البداء في الانسان: أن يبدو له رأي في الشيء لم يكن له ذلك الرأي سابقاً، بأن يتبدَّل عزمه في العمل الذي كان يريد أن يصنعه؛ إذ يحدث عنده ما يغيِّر رأيه وعلمه به، فيبدو له تركه بعد أن كان يريد فعله، وذلك عن جهل بالمصالح، وندامة على ما سبق منه. والبداء بهذا المعنى يستحيل على الله تعالى. لاَنّه من الجهل والنقص، وذلك محال عليه تعالى، ولا تقول به الامامية.

29/04/2024 - 17:38  القراءات: 1921  التعليقات: 0

لقد أشار القرآن المجید فی الآیة 4 من سورة «الحدید» إلى لمحة من علم الله حیث یقول:﴿ ... يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ... 1.

10/04/2024 - 12:55  القراءات: 1441  التعليقات: 0

ینبغی أن نعلم أنّ أهم لحظة فی حیاة الحبّة والنّوى هی لحظة الفلق، وهی أشبه بلحظة ولادة الطفل وانتقاله من عالم إلى عالم آخر، إذ فی هذه اللحظة یحصل أهم تحوّل فی حیاته.

08/03/2024 - 11:53  القراءات: 1995  التعليقات: 0

نعتقد: أنّ من صفاته تعالى الثبوتية الحقيقية الكمالية التي تسمى بصفات الجمال والكمال ـ كالعلم، والقدرة، والغنى، والاِرادة، والحياة ـ هي كلّها عين ذاته، ليست هي صفات زائدة عليها، وليس وجودها إلاّ وجود الذات؛ فقدرته من حيث الوجود حياته، وحياته قدرته...

07/03/2024 - 12:49  القراءات: 1469  التعليقات: 0

إذا أردنا تشبیه الذات المقدّسة لربّ العالمین (رغم منزلته العظیمة التی لا نظیر لها ولا شبیه) فلا نجد خیراً من النور! الله الذی خلق کل شیء فی عالم الوجود ونوّره، فأحیا المخلوقات الحیة ببرکته، ورزقها من فضل، ولو انقطعت رحمته عنها لحظة، لأصبح الجمیع فی ظلمات الفناء والعدم.

01/03/2024 - 18:14  القراءات: 2268  التعليقات: 0

تثبت البراهين القاطعة بأنّ اللّه تعالى حكيم ومنزّه عن الظلم والأفعال القبيحة، ولهذا يلزم حمل الشرور على ما لا ينافي هذه البراهين القاطعة و عدم معرفة حكمة الشرور والآلام لا يعني عدم وجود حكمة فيها، بل غاية الأمر قصور الفهم وعدم العلم بحكمتها.

24/02/2024 - 20:23  القراءات: 1754  التعليقات: 0

ذکر المفسّرون وجوهاً عدیدة فی تفسیر (شدید المحال) فتارةً بمعنى «شدید القوّة»، أو «شدید العذاب»، أو «شدید القدرة» أو «شدید الأخذ».

16/02/2024 - 11:23  القراءات: 2487  التعليقات: 0

نعتقد: أنّ الله تعالى واحد احد ليس كمثله شيء، قديم لم يزل ولا يزال، هو الاَوّل والآخر، عليم، حكيم، عادل، حي، قادر، غني، سميع، بصير. ولا يوصف بما تُوصف به المخلوقات؛ فليس هو بجسم ولا صورة، وليس جوهراً ولا عرضاً، وليس له ثقل أو خفة، ولا حركة أو سكون، ولا مكان ولا زمان، ولا يشار إليه.

15/02/2024 - 22:51  القراءات: 1780  التعليقات: 0

حیاة الله هی مجموعة علمه وقدرته، وفی الواقع بالعلم والقدرة یمکن التمییز بین الحیّ وغیر الحیّ، أمّا النموّ والحرکة والتغذیة والتکاثر فهی صفات کائنات ناقصة ومحدودة، فهی تکمل نقصها بالتغذیة والتکاثر والحرکة.

12/02/2024 - 10:10  القراءات: 1929  التعليقات: 0

الأخلاق المذمومة هي الحجب المانعة عن المعارف الإلهية، والنفحات القدسية إذ هي بمنزلة الغطاء للنفوس فما لم يرتفع عنها لم تتضح لها جلية الحال اتضاحا، كيف والقلوب كالأواني فإذا كانت مملوءة بالماء لا يدخلها الهواء، فالقلوب المشغولة بغير الله لا تدخلها معرفة الله.

08/02/2024 - 11:24  القراءات: 1471  التعليقات: 0

لقد استند القرآن الكريم إلى مختلف أنواع البراهين التي تثبت وجوده تعالى، ورغم تنوع البراهين، التي تحاكي أذهان كافة أصناف الناس، فإن منها ما يناسب الفيلسوف، ومنها ما يناسب العالم الطبيعي، ومنها ما يناسب المزارع والمهني، ومنها ما يناسب البدوي، في أنماط تفكيرهم، ومستوى إدراكهم...

21/01/2024 - 13:19  القراءات: 1556  التعليقات: 0

یشیر القرآن المجید فی الآیة 172 من سورة «الأعراف» إلى التوحید الفطری ووجود الایمان بالله فی اعماق روح الانسان، وفی الحقیقة تتحدث هذه الآیة عن أخذ العهد من ذریّة آدم، لکن کیف اُخِذَ هذا العهدُ؟!

19/01/2024 - 12:51  القراءات: 2818  التعليقات: 0

أجمع أئمة المسلمين على وجوب معرفة الله تعالى؛ لاَنّها كمال الدين وأول الواجبات، ويكفينا هنا ما أفاده العلاّمة الحلي (قدس سره) في شرح الباب الحادي عشر بقوله: أجمع العلماء كافة على وجوب معرفة الله تعالى، وصفاته الثبوتية والسلبية، وما يصح عليه وما يمتنع عنه، والنبوّة، والامامة، والمعاد بالدليل لا بالتقليد.

Pages

Subscribe to RSS - معرفة الله