الاخلاق و التربية

مواضيع في حقل الاخلاق و التربية

Displaying 1 - 20 of 603
15/03/2025 - 01:01  القراءات: 126  التعليقات: 0

لاكتساب الفضائل ترتيب ينبغي أن لا يتعدى عنه وبيان ذلك: أن مبادئ الحركات المؤدية إلى الكمالات إما طبيعية كحركة النطفة في الأطوار المختلفة إلى بلوغ كمال الحيوانية، أو صناعية كحركة الخشب بتوسط الآلات إلى بلوغ كمال السريرية. ثم الطبيعية وتحريكاتها لاستنادها إلى المبادئ العالية تكون متقدمة على الصناعية المستندة إلى الإنسان ...

09/03/2025 - 10:14  القراءات: 244  التعليقات: 0

في ضرورة اتخاذ الإنسان للموقف الشرعي الصحيح وهو لزوم الحق و صف الحق و جبهة الحق و الانحياز لها، و رفض صف و جبهة الباطل روي عن أمير المؤمنين عليه السلام قوله: «خَذَلُوا الْحَقَّ وَ لَمْ يَنْصُرُوا الْبَاطِلَ»

02/03/2025 - 12:15  القراءات: 194  التعليقات: 0

كل شخص ما لم يعدل قواه وصفاته لم يتمكن من إجراء أحكام العدالة بين شركائه في المنزل والبلد، إذ العاجز عن إصلاح نفسه كيف يقدر على إصلاح غيره، فإن السراج الذي لا يضئ قريبه كيف يضيئ بعيده.

01/03/2025 - 12:44  القراءات: 292  التعليقات: 0

رُوي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه و آله «اَلصَّوْمُ فِي اَلشِّتَاءِ اَلْغَنِيمَةُ اَلْبَارِدَةُ».

19/02/2025 - 00:37  القراءات: 412  التعليقات: 0

عن ابن عباس عن النبي (ص) قال; قال الله عز وجل (كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فانه لي وأنا أجزي به 1. هذا الحديث من الأحاديث القدسية الشريفة التي تواتر نقلها، وقبل الكلام عن أبعاد هذا الحديث الشريف لابد من بيان معنى الحديث القدسي.

  • 1. الوسائل ج10ص404.
05/02/2025 - 10:40  القراءات: 444  التعليقات: 0

مواساة مصدر وَاسَى بمعنى عزَّى،  سلّى، شاطر في الأسى، و المُوَاسَاة هي التعزية و التخفيف من الخزن و المصاب. و كذلك تأتي مساواة بمعنى مساواة الغير مع النفس و إشراكه في المال الّذي يمتلكه الإنسان، واساه بماله، أو شاركه في ماله مواساة.

02/02/2025 - 10:53  القراءات: 386  التعليقات: 0

 العدالة أشرف الفضائل وأفضلها، إذ قد عرفت أنها كل الفضائل أو ما يلزمها، كما أن الجور كل الرذائل أو ما يوجبها، لأنها هيئة نفسانية يقتدر بها على تعديل جميع الصفات والأفعال، ورد الزائد والناقص إلى الوسط، وانكسار سورة التخالف بين القوى المتعادية.

30/01/2025 - 12:24  القراءات: 334  التعليقات: 0

لا يصلح للقائد أو المعلم أو الموجّه و من هو في موقع النصيحة و الإرشاد أن يعلّم النّاس و يرشدهم بلسانه و أقواله، دون تطبيق في أفعاله، فإن فعل ذلك و رآه النّاس يقول شيئا و يفعل ما يخالفه أو نقيضه فسيكون مثالا عكسيا و نموذجا سلبيا لتعاليمه.

18/01/2025 - 10:52  القراءات: 509  التعليقات: 0

 قد دريت إجمالا أن الفضائل المذكورة ملكات مخصوصة، لها آثار معلومة، وربما صدر عن بعض الناس أفعال شبيهة بالفضائل، وليست بها، فلا بد من بيان الفرق بينهما لئلا يشتبه على الغافل فيضل ويضل، فنقول:

06/01/2025 - 00:38  القراءات: 507  التعليقات: 0

قد ظهر مما ذكر أنه بإزاء كل فضيلة رذائل غير متناهية من طرفي الإفراط والتفريط، وليس لكل منها اسم معين ولا يمكن عد الجميع وليس على صاحب الصناعة حصر مثلها، لأن وظيفته بيان الأصول والقوانين الكلية، لا إحصاء الأعداد الجزئية.

06/01/2025 - 00:24  القراءات: 606  التعليقات: 0

كيف يُمكن لمَن اغتاب شخصًا بعيدًا عنهُ بحيث يستحيل الاعتذار منه -للبُعد أو ما شابه ذلك- أن يُبرئ ذمَّته منه؟ وإذا اغتاب شخصًا يعرفهُ ويلتقي به ثمَّ تاب، لكنَّ الاعتذار يسبِّب حرجًا له، فكيف يُمكن أنْ يُبرئ ذمَّته منه؟

31/12/2024 - 13:43  القراءات: 437  التعليقات: 0

 لا ريب في أنه بإزاء كل فضيلة رذيلة هي ضدها، ولما عرفت أن أجناس الفضائل أربعة فأجناس الرذائل أيضا في بادئ النظر أربعة: الجهل، وهو ضد الحكمة، والجبن، وهو ضد الشجاعة، والشره وهو ضد العفة، والجور، وهو ضد العدالة. وعند التحقيق يظهر أن لكل فضيلة حدا معينا، والتجاوز عنه بالإفراط أو التفريط يؤدي إلى الرذيلة، فالفضائل بمنزلة الأوساط، والرذائل بمثابة الأطراف

30/12/2024 - 12:47  القراءات: 429  التعليقات: 0

مسألة المحبة من جملة المواضيع التي تطرح في باب التربية والتعليم في الإسلام. وتعتبر الخشونة النقطة المقابلة لها، صحيح أن من المتعارف عليه كون البغض هو الذي يقابلها، ولكن الإحسان واللين هما أثر المحبة، والخشونة والشدة أثر البغض.

29/12/2024 - 11:12  القراءات: 522  التعليقات: 0

لعلّ من أصعب الأمور على النفس ممارسة الإنصاف مع الآخرين، خصوصا مع أولئك الذين نختلف معهم. فالنفس، إلا من رحم ربي، ميّالة إلى بخس المختلفين أشياءهم، تنظر إليهم بغير عين الرضى فلا ترى محاسنهم أبدا، وإذا حدث أن رأتها، فإنها ترى صغيرة حقيرة وإن جلّت وعظمت.

25/12/2024 - 00:07  القراءات: 674  التعليقات: 0

ما حكم النَّوم متعرِّيًا؟ وماذا يترتَّب على ذلك؟

ورد النَّهي عن ذلك في الرّوايات الواردة عن الرَّسول (ص) وأهل بيته (ع). فقد روى الصَّدوق بسنده عن الإمام الصَّادق (ع) قال: "نهى رسولُ الله (ص) عن التَّعرِّي بالليل والنَّهار"

18/12/2024 - 09:09  القراءات: 624  التعليقات: 0

التقوى مفردة اعتنى بها القرآن الكريم اعتناء عظيما، بالحث الدائم للتلبس بها، وبذكر آثارها العظيمة التي يكسب من خلالها الإنسان نفسَه، ومن ثم يربح سعادته، حتى وإن تحمل في سبيله المصاعب والشدائد، فإنه سينظر لها بمنظار مختلف، ويحسبها هيّنة لأنها بعين الله وفي طريق رضاه.

10/11/2024 - 11:04  القراءات: 720  التعليقات: 0

ما الذي يجعل الإنسان يختار الأدنى على الأعلى؟ أليس هو مفطورا على حب الكمال؟ إذن ما الذي يدعوه للخروج عن فطرته تلك؟ هل المشكلة في تشخيص الأعلى؟ أم في الانسياق وراء الأدنى وعدم القدرة على مقاومة إغراءاته؟ أم بسبب الرغبة في الركون للخيارات السهلة التي لا تتطلب مزيد جهد وعناء؟

09/11/2024 - 19:08  القراءات: 769  التعليقات: 0

من الواضح في الشريعة الإسلامية أن المسؤولية هي عبارة عن تكليف يقع على عاتق الإنسان، وهذا المعنى مستفاد من عدد من الآيات والروايات، مثل:﴿ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ ﴾ 1، والحديث النبوي: (كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته).

13/10/2024 - 00:06  القراءات: 1188  التعليقات: 0

أنّ حقیقة العزّة بالدرجة الاُولى، قدرة تتجلّى فی قلب وروح الإنسان، وتبعده عن الخضوع والتسلیم والإستسلام أمام الطغاة والعصاة، قدرة بامتلاکها لا یخضع الإنسان للشهوات أبداً، ولن یجد الهوى والهوس طریقاً للتسلّط علیه، قدرة ترتقی به إلى مستوى الصلابة أمام تأثیر زخارف الدنیا.

10/10/2024 - 21:18  القراءات: 1155  التعليقات: 0

حينما نقول: هذا مؤمن، وذاك غير مؤمن. فما الفارق بينهما؟
هل المؤمن مخلوق مختلف عن غير المؤمن في صفاته الجسدية؟ بالطبع لا. فكلاهما مخلوقان من نوع واحد يتشابهان جداً في الأعضاء والجوارح والجوانح الأصلية، إذن لماذا هذا مؤمن وذاك غير مؤمن؟

Pages