العقيدة الإسلامية

مواضيع في حقل العقيدة الإسلامية

Displaying 1 - 20 of 634
14/12/2025 - 10:48  القراءات: 263  التعليقات: 0

يطلق وصف "الرازق" على كلّ من: 1 ـ يفعل الرزق. 2 ـ يصبح سبباً لوقوع الرزق. 3 ـ يقوم بتمهيد السبيل وتوفير الأجواء لتحقّق الرزق.

13/12/2025 - 12:08  القراءات: 340  التعليقات: 0

يقول الشيعة بأنّ عدد الأئمة المعصومين بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) هو اثنا عشر إماماً، لا يزيدون ولا ينقصون، وقد ذكرهم رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) بأسمائهم وعددهم وهم:

08/12/2025 - 00:47  القراءات: 313  التعليقات: 0

إذا كانت فرضيّة القائد المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ممكنة بكلّ ما تستبطنه من عمر طويل، وإمامة مبكرة، وغيبة صامتة، فإنّ الإمكان لا يكفي للاقتناع بوجوده فعلاً. فكيف نثبت وجود الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف؟

27/11/2025 - 12:27  القراءات: 631  التعليقات: 0

قال الله تعالى في محكم كتابه ﴿ وَقَالُوا مَالِ هَٰذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا * أَوْ يُلْقَىٰ إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا 1. تنطلق هذه الآية الكريمة لترد على كل الذين يستبعدون فكرة أن يكون الرسول المرسل من الله إلى الناس بشراً سوياً يمارس ما يمارسونه من أفعال ...

24/11/2025 - 13:42  القراءات: 762  التعليقات: 0

ذهبت في يوم من الأيام إلى أحد أصدقائي لزيارته فأخذنا الحديث إلى حيث الشيعة والتشيع ، فتجاذبنا أطراف الحديث حول هذا الموضوع ... وفي أثناء تداولنا للموضوع دخل علينا شاب في مقتبل العمر ... ثم تدخل في النقاش بقوله : ـ يبدو أن بعض الفرق الضالة أثرت عليك يا أخي!

22/11/2025 - 10:40  القراءات: 466  التعليقات: 0

يعتقد الأشاعرة بأنّ اللّه تعالى هو الذي يخلق أفعال العباد سواء كانت هذه الأفعال طاعة أو معصية، ويذهب هؤلاء إلى "أنّ أفعال العباد الاختيارية واقعة بقدرة اللّه تعالى وحده".

10/11/2025 - 11:04  القراءات: 671  التعليقات: 0

يقول الشيعة: ونعتقدُ أنّ الإمام كالنّبي يجبُ أن يكون معصوماً من جميع الرذائل والفواحش ما ظهر منها وما بطن، من سنّ الطفولة إلى الموت، عمداً وسهواً. كما يجبُ أن يكون معصوماً من السهو والخطأ والنسيان; لأنّ الأئمة حفظة الشرع والقوّامين عليه، حالهم في ذلك حال النبي.

02/11/2025 - 11:00  القراءات: 685  التعليقات: 0

نعتقد: أنّ الاَئمّة الذين لهم صفة الامامة الحقّة، هم مرجعنا في الاَحكام الشرعية، المنصوص عليهم بالامامة اثنا عشر إماماً، نصّ عليهم النبي (صلّى الله عليه وآله) جميعاً بأسمائهم.

13/10/2025 - 18:20  القراءات: 878  التعليقات: 0

بعد واقعة الطف المحزنة وتملُّك بني أُميّة ناصية أمر الاَمَّة الاسلامية ـ فأوغلوا في الاستبداد، وولغوا في الدماء، واستهتروا في تعاليم الدين ـ فاضطرّ الامام زين العابدين أن يتّخذ من أسلوب الدعاء ذريعة لنشر تعاليم القرآن، وآداب الاسلام، وطريقة آل البيت، ولتلقين الناس روحية الدين والزهد، وما يجب من تهذيب النفوس والاَخلاق.

30/09/2025 - 00:23  القراءات: 807  التعليقات: 0

﴿ ... وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا ... 1 أي: لولا ألطاف اللّه بكم ومعونته لكم، لكنتم أقرب إلى المفسدة، ولكنه تعالى قد ألطف بكم وأعانكم من منطلق رحمته بحيث جعلكم أقرب إلى تزكية أنفسكم.

29/09/2025 - 00:27  القراءات: 644  التعليقات: 0

إذا كان معاونة الظالمين ولو بشق تمرة، بل حب بقائهم، من أشد ما حذَّر عنه الاَئمة (عليهم السلام)، فما حال الاشتراك معهم في الحكم، والدخول في وظائفهم وولاياتهم؟ بل ما حال من يكون من جملة المؤسسين لدولتهم، أو من كان من أركان سلطانهم، والمنغمسين في تشييد حكمهم «وذلك أن ولاية الجائر دروس الحق كلّه، وإحياء الباطل كلّه، وإظهار الظلم والجور والفساد» كما جاء في حديث «تحف العقول» عن الصادق (عليه السلام).

28/09/2025 - 00:34  القراءات: 1162  التعليقات: 0

إن الوضوء واجب ، وبنقصانه بلا سبب تكون الصلاة باطلة ، هذا ما اتفق عليه المسلمون ، إلا أن هنالك اختلافا في كيفيته والتي بلا شك يتوقف عليها صحة صلاة الجميع ، والشيعة تبعا لأئمتهم يعتقدون بصحة الوضوء الذي يتعبدون به ووضوء غيرهم غير تام ولا تصح به الصلاة ولهم أدلتهم على ذلك من القرآن والسنة.

26/09/2025 - 13:05  القراءات: 1104  التعليقات: 0

كون ولاية زواجها بيده تعالى خاصّة، دون الرسول صلى الله عليه وآله ودون الإمام المعصوم، مع أن مقتضى قوله تعالى: ﴿ النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ... 1 هو ولايته على كل أفرادالمؤمنين مقدمة على ولايتهم على أنفسهم، ومن ثَم زوّج النبي صلى الله عليه وآله من زيد بن حارثة مولاه ...

20/09/2025 - 18:41  القراءات: 926  التعليقات: 0

نعتقد: أنّ الله تعالى يبعث الناس بعد الموت في خلق جديد في اليوم الموعود به عباده، فيثيب المطيعين، ويعذِّب العاصين.

16/09/2025 - 11:57  القراءات: 1304  التعليقات: 0

من وسط ركام الباطل المظلم أسرعت إلى حيث النور وانكشف الغطاء عن البصر إثر الحجة تلو الأخرى والدليل يضاف إليه دليل والعقل يستنير ولا سبيل إلا أهل البت (ع) ، ودخلت دائرة النور والنور لا يرى إلا بنفسه ،. وسنا بريق كنوز أهل البيت يخطف الأبصار.

15/09/2025 - 11:38  القراءات: 2988  التعليقات: 0

إنّ ما يقابل "اللطف" هو "الإفساد". وتطلق "المفسدة" على مايدعو المكلَّف إلى فعل المعصية وترك الطاعة، بحيث يكون المكلَّف مع هذه الدعوة أقرب إلى فعل ما نهاه اللّه تعالى عنه، وأبعد عن امتثال أوامره تعالى.

12/09/2025 - 14:45  القراءات: 1147  التعليقات: 0

أجمع علماء الشيعة على القول بأفضلية السجود على الأرض; لما يروونه عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) قول جدهم رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم): "أفضل السجود على الأرض" وفي رواية أخرى: "لا يجوز السجود إلاّ على الأرض أو ما أنبتت الأرض غير مأكول ولا ملبوس".

10/09/2025 - 17:47  القراءات: 846  التعليقات: 0

﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴾ 1 حديثي عن هذه الآية يتمحور في ثلاث نقاط: النقطة الأولى: نفس الآية. النقطة الثانية: نظرة علماء السنة للآية الكريمة. النقطة الثالثة: حادثة الغدير من كتاب الغدير.

09/09/2025 - 12:07  القراءات: 1078  التعليقات: 0

ما أكثر ما شنع خصوم الشيعة عليهم في التقية التي غاب معناها عن أذهانهم ورسموا لها معاني من مخيلتهم الخربة فصاروا يتهمون بها الشيعة والتشيع ، وعندما أوضح هنا معنى التقية وشرعيتها لا أنتصر للشيعة ومعتقداتهم بقدر ما أنصر القرآن ومفاهيمه التي تمسك بها الشيعة فكان صحة ما يعتقدون به فرعا لأصل صحة القرآن الذي غابت بصائره عن العقول النجدية فتاهت حتى أنها تكاد لا تفقه الفرق بين الطهارة والنجاسة.

07/09/2025 - 13:10  القراءات: 1167  التعليقات: 0

إنّ البشارة بظهور المهديّ من ولد فاطمة في آخر الزمان ـ ليملأ الاَرض قسطاً وعدلاً بعدما ملئت ظلماً وجوراً ـ ثابتة عن النبي (صلّى الله عليه وآله) بالتواتر، وسجَّلها المسلمون جميعاً فيما رووه من الحديث عنه على اختلاف مشاربهم.

Pages