23/12/2022 - 12:04  القراءات: 3543  التعليقات: 0

أن اسم التيجاني الذي سمتني به والدتي له ميزة خاصة لدى عائلة السماوي كلها التي اعتنقت الطريقة التيجانية و تبنَّتها منذ أن زار أحد أبناء الشيخ سيدي أحمد التيجاني مدينة قفصة قادما من الجزائر و نزل في دار السماوي فاعتنق كثير من أهالي المدينة خصوصا العائلات العلمية و الثرية هذه الطريقة الصوفية و روجوا لها ، و من أجل إسمي أصبحت محبوبا في دار السماوي التي يسكنها أكثر من عشرين عائلة و كذلك خارجها ممن لهم صلة بالطريقة التيجانية.

23/12/2022 - 03:00  القراءات: 4915  التعليقات: 0

وتعني سنّة الإملاء والإمهال أنّ الله سُبحَانَهُ وَتَعَالى يملي للأمّة الّتي نقضت عهدها معه، وفشلت في الاختبار التأهيليّ، فيمكّنها من مواهب الأرض، ويمتّعها بما يمكن لها أن تتمتّع به من خيرات الأرض، ويفسح لها المجال لكي يعلو على السطح كلّ ما تنطوي عليه من سريرة الشرّ، ولكي تظهر كلّ ما يكمن في داخلها من نوايا الرذيلة والإجرام، حتّى إذا تبيّن ما انطوت عليه من هويّة الإجرام والشرّ، جاءها العذاب الإلهيّ، فنفّذت في حقّها سنّة الله الأخرى؛ وهي سنّة الأخذ.

23/12/2022 - 00:03  القراءات: 7812  التعليقات: 0

وأما عمره الشريف فقد تضاربت الآراء وتباعدت الأقوال فيه فقد قال : السيد المرتضى في الشافي : روى أصحاب الأخبار أن سلمان عاش ثلاثمائة وخمسين سنة ، وقال بعضهم : بل عاش أكثر من أربعمائة سنة أدرك [ وصي ] عيسى ( عليه السلام ) .

22/12/2022 - 22:04  القراءات: 4376  التعليقات: 0

يبدو من محصل النصوص الدينية أن من يعرف الاسم الأعظم يكون على مرتبة سامية من الكمال و العبودية الخالصة جداً ، و هذه المرتبة هي أيضاً على مراتب كثيرة ، فليس كل من عُلِّمَ الاسم الاعظم بمنزلة غيره ممن نال هذه الاهلية الرفيعة .

22/12/2022 - 20:36  القراءات: 3244  التعليقات: 0

عندما يطلب من المرأة أن تكون قدوة للنساء، إنما يكون باعتبار الجنس وبملاحظة التقارب في السلوكية والتشابه في الخلقة. فتقول على النساء أن يقتدين بالسيدة زينب عليها السلام باعتبارها نموذجاً وقدوة لكافة النساء، ولأنها امرأة والنساء نساء فعليهن أن يقتدين بها ويجعلنها أسوة لهن. لكن القول في الصدّيقة الكبرى لعله يأخذ صورة أخرى. فهي ليست قدوة للنساء فحسب، بل وقدوة للرجال أيضاً.

22/12/2022 - 10:19  القراءات: 3580  التعليقات: 0

ظهر الاهتمام بثنائية الإسلام والحداثة في المجال العربي، أواخر ثمانينات القرن العشرين، وارتفعت وتيرة الحديث عنها في التسعينات، ولعل أول من حرك الاهتمام بهذه الثنائية، بعض الأكاديميين المشتغلين بالدراسات الإسلامية، والمتابعين لفكرة الحداثة.

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
22/12/2022 - 08:46  القراءات: 8461  التعليقات: 0

قال رسول الله صلى الله عليه و آله : " إن الله يغضب لغضب فاطمة و يرضىٰ لرضاها " .

21/12/2022 - 15:49  القراءات: 3418  التعليقات: 0

قلب آخرون حديث المنزلة إلى الشيخين:

قال الخطيب : « أخبرنا الطاهري ، أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن بن عليّ ابن زكريا الشاعر ، حدثنا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، حدثنا بشر بن دحية ، حدثنا قزعة بن سويد ، عن ابن أبر ، مليكة ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم قال : أبو بكر وعمر مني بمنزلة هارون من موسى ». 

21/12/2022 - 11:33  القراءات: 4689  التعليقات: 0

يمكن أن يطلق الاحتكار في الاصطلاح الجديد على قصر إنتاج سلعةٍ ما على شركةٍ أو مؤسّسة خاصة أو متعدّدة، وفي هذه الحال ـ أي حقوق حصر الإنتاج أو التوزيع أو التسويق أو غير ذلك ـ هل يمكن اعتبار هذا المعنى للاحتكار، وهو معنى متداول اليوم في الاستخدام القانوني، مشمولاً لأدلّة حرمة الاحتكار أم أنه لا علاقة له به؟

21/12/2022 - 06:33  القراءات: 3927  التعليقات: 0

إن التواصل مع الناس أمر مطلوب ومرغوب فيه، وراجح في نفسه عقلاً وشرعاً، فالإنسان اجتماعي بطبعه، ويميل إلى بني جنسه، ويأنس بالتواصل والاجتماع معهم.

والإسلام يدعو إلى التواصل والتعارف، يقول تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ 1، ولا يمكن أن يتحقق التعارف الإنساني إلا بالتواصل بينهم ليعرف بعضهم البعض الآخر، ويكتشف كل طرف ما لدى الآخر من ثقافات وحضارات وعادات وتقاليد مختلفة.

20/12/2022 - 21:24  القراءات: 4447  التعليقات: 0

روى البرقي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: في قوله تعالى: ﴿ ... وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ 1 فقال: هي فاطمة (عليها السلام) 2.

20/12/2022 - 16:26  القراءات: 3208  التعليقات: 0

﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ﴾ 1.. إن هذه الآية من الآيات البليغة والمهمة في تحديد مسار الإنسان في هذه الحياة الدنيا.

20/12/2022 - 10:19  القراءات: 4605  التعليقات: 0

المعجزة هي الأمر الخارق لطبيعة الأشياء بالنسبة إلى الإنسان، سواء على مستوى التصور أو على مستوى التنفيذ، وقد كانت المعجزة هي الوسيلة التي زود الله بها أنبياءه لإثبات دعواهم بأنهم مرسلون من جانبه لهداية البشر وإرشادهم إلى الصراط المستقيم.
وقد تحدث القرآن عن العديد من المعجزات نذكرها كما يلي :

19/12/2022 - 03:00  القراءات: 3406  التعليقات: 0

المشرکون، وإن اعتقدوا أنّ الله هو خالق العالم، کانوا یتخذون من الأصنام ملجأً لأنفسهم، ولربّما اتخذوا صنماً لکلّ حاجة معیّنة، فلهم إله للمطر، وإله للظلام، وإله للحرب والسلم، وإله للرزق، وهذا هو تعدد الأرباب الذی ساد الیونان القدیم.

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
19/12/2022 - 01:00  القراءات: 3980  التعليقات: 0

قال رسول الله صلى الله عليه و آله : " إنّما فاطمة بضعة منّي يؤذيني ما آذاها و ينصبني ما أنصبها ".

19/12/2022 - 00:03  القراءات: 5247  التعليقات: 0

هنا يبرز سؤال مهم، بل وخطير بالنسبة لنا كموالين ومحبين لأهل البيت عليهم السلام، سؤال يرتبط ارتباطاً بمصيرنا وبمستقبلنا، ألا وهو ما المطلوب منا، بل ما الذي ينبغي علينا فعله في هذه الدنيا كي نكتب في الآخرة من شيعة فاطمة الزهراء عليها السلام، ومن الموالين لها؟

18/12/2022 - 10:00  القراءات: 3220  التعليقات: 0

شرعا هل من حقِّ الرجل أنْ يعاشر زوجته في أيِّ وقتٍ حتى وإنْ كانت في عذر أو كانت متخاصمة معه وإلا لعنتها الملائكة، وماذا لو كانت هي من أرادته وامتنع عنها، هل يكون مأثومًا؟

18/12/2022 - 03:00  القراءات: 5266  التعليقات: 0

قوله تعالى:

﴿ ... إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ 1

القدر: في تفسير فرات الكوفي عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: ﴿ ... إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ 1

18/12/2022 - 00:03  القراءات: 3454  التعليقات: 0

رُويَ عن النبي المصطفى صلى الله عليه و آله أنه قال : "‏‏ لِلْمَرِيضِ أَرْبَعُ خِصَالٍ :

  1. يُرْفَعُ عَنْهُ الْقَلَمُ .
17/12/2022 - 16:57  القراءات: 11620  التعليقات: 0

الاسم الأعظم ، أو اسم الله الأعظم ، أو اسم الله الأكبر ، هو إسم من أسماء الله جل جلاله موصوف بكونه أعظم أسماء الله عَزَّ و جَلَّ ، و هو الاسم الذي إذا دُعي الله به أجاب و إذا سُئل به أعطى .
لكن التعبير بالاسم الأعظم لم يرد في القرآن الكريم ، بل هناك اشارات في القرآن الكريم إلى آثار معرفة اسم الله الاعظم .

Pages

Subscribe to مركز الإشعاع الإسلامي RSS