سماحة الشيخ عبد الله اليوسف حفظه الله
20/11/2017 - 17:00  القراءات: 74  التعليقات: 0

يُعد العدل في الرؤية القرآنية محوراً لكل شيء، وعليه ترتكز فلسفة التشريع، وحكمة التكوين، وبناء المجتمع، وحفظ الحقوق، وتعميق المبادئ الأخلاقية.

15/11/2017 - 17:00  القراءات: 124  التعليقات: 0

لقد كان (ص) المثل الأعلى في الالتزام بالأخلاق قولاً وفعلاً، وقد كان لأخلاقه (ص) الدور الأكبر للتأثير على الكثير من الناس وجلبهم نحو الإسلام (فقد قام الإسلام على ثلاثة : أخلاق محمد، وسيف علي، ومال خديجة).

14/11/2017 - 17:00  القراءات: 78  التعليقات: 0

والمشاركة في العمل التطوعي لها أبعاد متنوعة ولكنها تصب جميعاً في إنماء مؤسسات الخدمة الاجتماعية والإنسانية من جمعيات خيرية، ونوادي رياضية، ولـجان كافل اليتيم، وصناديق الزواج الخيرية، ومهرجانات الزواج الجماعي، والأسواق الخيرية… وغير ذلك من مؤسسات ومشاريع خيرية تطوعية تعمل كلها لصالح إنماء العمل التطوعي في المجتمع.

01/11/2017 - 17:00  القراءات: 176  التعليقات: 0

إن أكثر الذنوب والانحرافات يقوم بها الإنسان في مرحلة الشباب، هذه المرحلة الحساسة ينساق فيها بعض الشباب مع ما تطرحه الثقافة المادية المعاصرة من أفكار وسلوكيات منحرفة ومحرمة، كالعلاقات غير المشروعة بين الجنسين، أو الشذوذ الجنسي، أو معاقرة الخمور والمسكرات، أو الإدمان على المخدرات، أو استماع الأغاني الهابطة، أو المتاجرة في الحرام... وغيرها من الانحرافات السلوكية أو الأخلاقية أو الفكرية.

22/10/2017 - 17:00  القراءات: 167  التعليقات: 0

وعادة ما ينحرف بعض الشباب في بداية شبابهم، لكنهم سرعان ما يعودون إلى القيم والمبادئ الدينية، ففطرة الإنسان تدعوه إلى ذلك، يقول تعالى:﴿ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ 1.

19/10/2017 - 17:00  القراءات: 151  التعليقات: 0

يمتاز الفقه الإسلامي بقابليته للتجديد، وقدرته على مواكبة المتغيرات الزمانية والمكانية، وإذا كان في الفقه جوانب غير قابلة للتغير مهما تغير الزمان والمكان كالمسائل العبادية لأنها أمور توقيفية، إلا أن الجوانب الأكثر في الفقه قابلة للتغير والتجديد، ويلعب الزمان والمكان دوراً مؤثراً في تغيير الأحكام الشرعية بسبب تغير موضوعات تلك الأحكام، أو نتيجة لتغير متعلقاتها، أو لتعدد القراءات للنص.

18/10/2017 - 17:00  القراءات: 157  التعليقات: 0

من خصائص مرحلة الشباب الاستغراق في عالم الخيال، والتشبث بالأحلام والأماني الجميلة، والجري وراء الأفكار الخيالية والأمور الأسطورية. وتكون هذه الحالة الخيالية في أوجها مع بداية الشباب وتبدأ بالتناقص كلما تقدم بالشباب العمر حيث يبدأ يدرك حقائق الحياة، ويفهم الواقع، ويعرف الأمور بشكل أفضل.

11/10/2017 - 17:00  القراءات: 387  التعليقات: 0

يعتبر العمل التطوعي من أهم مرتكزات التنمية الاجتماعية، إذ يساهم في بناء التكافل الاجتماعي، وتنمية المجتمع الأهلي، وتفعيل الطاقات الكامنة في أفراد المجتمع، وزيادة مساحة التعاون والتراحم والتعاطف بين الناس.

08/09/2017 - 17:00  القراءات: 251  التعليقات: 0

يعُد (السقوط الحضاري) للأمة الإسلامية من أهم الشواغل والهموم التي تشغل العقل المسلم، وتستحوذ على تفكير كل مفكر ومصلح مخلص لأمته وهويته وحضارته؛ فمفاعيل (السقوط الحضاري) لم يقتصر على جانب دون آخر، بل عم كل جوانب الحياة، وعلى مختلف الأصعدة والمفاصل الرئيسة في حياة الأمة.

16/08/2017 - 17:00  القراءات: 334  التعليقات: 0

من أقوى الأساليب الوقائية في مواجهة الثقافة المادية المعاصرة الارتباط بالله تعالى في كل وقت ومكان، فهذا الارتباط يقوي إيمان الإنسان، يقول تعالى: ﴿ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ 1.

08/08/2017 - 17:00  القراءات: 300  التعليقات: 0

تميزت سيرة النبي الأعظم محمد بن عبدالله  الأخلاقية بأنها كانت من أروع ما عرفته البشرية في تاريخها الطويل من تجسيد عملي لمكارم الأخلاق وفضائلها، فلم يكن رسول الإسلام يُنَظِّرُ للقيم الأخلاقية فحسب، وإنما كانت حياته كلها تجسيداً عملياً للمثل والقيم والمبادئ الأخلاقية الراقية.

07/08/2017 - 17:00  القراءات: 348  التعليقات: 0

يعد الوعي بالمستقبل واستشراف آفاقه وفهم تحدياته وفرصه من المقومات الرئيسة في صناعة النجاح سواء على الصعيد الشخصي أو على الصعيد الاجتماعي أو على الصعيد الحضاري؛ فلا يمكن أن يستمر النجاح لأحد إذا لم يكن يمتلك رؤية واضحة لمعالم المستقبل.

06/08/2017 - 17:00  القراءات: 388  التعليقات: 0

إن قيمة الرحمة والرفق والشفقة والعطف من القيم الفضلى التي حَثَّ عليها الإسلام، وأمر أتباعه بالتحلي بها، والعمل بمقتضاها.
فرسالة الإسلام رسالة رحمة في مصدرها ومنهاجها وتشريعاتها وأحكامها، فقد وصف الله تعالى نفسه بالرحمة في قوله تعالى: ﴿ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴾ 1 وقوله تعالى: ﴿ ... وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ... 2.

05/08/2017 - 17:00  القراءات: 259  التعليقات: 0

تشكل الرياضة عاملاً من أهم العوامل التي تساعد على الاستقرار النفسي، والتنشيط الذهني، والإنتاج الفكري، فهي تخفف من ضغوط الحياة اليومية، وتقلل من التوتر العصبي، وتساعد على الاسترخاء، وتكسبنا متعة وسعادة وراحة نفسية وثقة بالنفس وتحرراً من القلق والاكتئاب.

04/08/2017 - 17:00  القراءات: 273  التعليقات: 0

هذه الآيات الشريفة كلها تدعو إلى العفو والصفح والتسامح والجنوح إلى السلم والسلام، وبالمفهوم ـ حسب مصطلح المناطقة ـ فإنها تدعو إلى اللاعنف سواء تجاه الذات أو الآخر المخالف ولو كان من خارج الدائرة الإسلامية.

03/08/2017 - 17:00  القراءات: 423  التعليقات: 0

يعد التخطيط للمستقبل من أقوى العوامل للوصول للأهداف المطلوبة، وتحقيق الغايات المرسومة، فالنجاح في الحياة ماهو إلا ثمرة من ثمار التخطيط الناجح.أما الفشل فيعود لغياب التخطيط للمستقبل، وعدم وضوح الأهداف، وغياب أية رؤية لاستشراف آفاق المستقبل وتحدياته.

31/07/2017 - 17:00  القراءات: 331  التعليقات: 0

للحج أثر فعال في تربية النفس، وذلك لما يتضمنه من التزامات وأفعال تؤدي بمجموعها إلى تربية الذات تربية سليمة ودقيقة وفعالة، فالحج تجرد عن المادة وما يتعلق بها، وارتفاع نحو مدارج الكمال الروحي، والسمو النفسي.

26/07/2017 - 17:00  القراءات: 428  التعليقات: 0

التشريعات في الإسلام بمختلف موضوعاتها قائمة على قاعدة (المصالح والمفاسد) فما من شيء أحلَّه الله تعالى إلا وفيه مصلحة وفائدة للإنسان، وما من شيء حرمه الله تعالى إلا وفيه مفسدة ومضرة، وقد أثبت العلم الحديث صحة ذلك في الكثير من التشريعات الإسلامية التي توصل إليها من خلال التجربة والحس والوجدان.

25/07/2017 - 17:00  القراءات: 292  التعليقات: 0

وفوائد الرياضة ليست مقصورة على الرجال، بل تشمل النساء أيضاً، وهي ضرورية كذلك لهن، ففي بحث علمي لوحظ أن آلام الدورة الشهرية عند البنات اللآتي لا يمارسن أي رياضة تزداد بنسبة الضعف عن البنات اللآتي يمارسن الرياضة.

24/07/2017 - 17:00  القراءات: 458  التعليقات: 0

رَبى النبي جيلاً مؤمناً و ملتزماً بمفاهيم وقيم الإسلام، وكان الغالب في هذا الجيل شريحةِ الشباب. فعادة ما يتفاعل الشباب مع كل جديد، وهم أكثر الناس تأثراً، وأسرعهم استجابة، وأشدهم تفاعلاً؛ بخلاف جيل الشيوخ الذين ـ في الغالب ـ ما يقفون حجر عثرة أمام أي تغيير أو إصلاح، وأشد الناس تمسكاً بالقديم، ورفضاً للحديث والجديد.

الصفحات

اشترك ب RSS - الشيخ عبدالله اليوسف