سماحة الشيخ علي آل موسى حفظه الله
13/07/2018 - 17:00  القراءات: 63  التعليقات: 0

حثت آيات القرآن الكريم ونصوص السنة المباركة على التدبر، ومن ذلك:﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴾ 1 ـ ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾ 2.

01/07/2018 - 17:00  القراءات: 80  التعليقات: 0

من الجميع نأخذ، ومن الجميع نذَر؛ لأنّ الحكمة ضالتنا، وقد خلق الله زهورًا كثيرة، وحتى أشجار الشوك الجارحة قد تحمل ورودًا نضرة، وأين وجدنا متاعنا أخذناه!

16/06/2018 - 17:00  القراءات: 112  التعليقات: 0

ونحن ـ غالباً ـ نركز على المظاهر المادية، فنلبس الجديد الفاخر، ونتضوع بالعطر الشذي، وننتشي بأكل ما لذّ وطاب، وبقدر أقلّ منه نركز على المظاهر الاجتماعية كإسعاد الأطفال بمبالغ مالية وأخذهم إلى أماكن الترفيه واللعب، أما المظاهر المعنوية فلا تكاد تحظى إلا باهتمام النزر اليسير من الناس!!

14/06/2018 - 17:00  القراءات: 122  التعليقات: 0

إذا ظهر الإمام الحجّة المهدي ـ أرواحنا لتراب مقدمه الفداء ـ فما مدى النجاح الذي ستحقّقه دولته المباركة؟

07/06/2018 - 17:00  القراءات: 162  التعليقات: 0

يقول الله ـ سبحانه وتعالى ـ: ﴿ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ﴾ 1.

الولاية في القرآن الكريم ـ كما تحكيها هذه الآية الشريفة ـ لها ثلاث مراتب طولية متدرّجة هي:

30/05/2018 - 17:00  القراءات: 136  التعليقات: 0

نجاح العمل الاجتماعي يحتاج إلى تمازج عناصر ثلاثة هي:

20/05/2018 - 17:00  القراءات: 244  التعليقات: 0

يرتبط القرآن الكريم بشهر رمضان المبارك ارتباطاً وثيقاً، فعلى المستوى التاريخي يمثل هذا الشهر الفضيل الظرف الزمني الذي نزل فيه الذكر الحكيم:﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ... 1، وتبرز ليلة القدر الجليلة قدراً وشرفاً بوصفها المحضن الأساس لزمن النزول المبارك.

19/05/2018 - 17:00  القراءات: 208  التعليقات: 0

للانتصار عوامل وللهزيمة عوامل، ومن روعة الخطاب القرآني أنّه حين يقرأ الأحداث لا يعرضها بوصفها تاريخاً وأحداثاً جرت، بمقدار ما يسعى لاستخلاص العبر والفوائد منها في المسيرة الإنسانية؛ لتكون رافد عطاء لا حدثاً ماضوياً حصل وانتهى.

15/05/2018 - 17:00  القراءات: 221  التعليقات: 0

قال الله تعالى:

﴿ ... إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا * وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا * وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا * يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا * بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا * يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ * فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ 1.

08/05/2018 - 17:00  القراءات: 111  التعليقات: 0

التدبّر في كتاب الله علم وفنّ جميلان، يتيح للإنسان القيام بالتأمل المباشر في كتاب الله المجيد، والتوصل الذاتي لاستخراج كنوزه وذخائره، ونيل لذة الاكتشاف والوصول، وبهجة الإنجاز.
إنّه يوقف الإنسان مباشرة على مشاهدة معالم الإعجاز القرآني المذهل ومناظر الجمال القرآني الخلاب، والشرب من كوثره الزلال، والارتواء بمعينه الثرّ.
والمتدبّر في كتاب الله المجيد سيُشده باله، فيقف مذهول اللبّ من عظمة إعجازه البلاغي والتشريعي والعلمي والغيبي وغير ذلك من فنون الإعجاز، وسيقف على عظمة الحقائق الوجودية والإيمانية والفكرية والتاريخية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وغيرها من فنون العلم وصنوف المعرفة التي حواها القرآن بين دفتيه.

28/04/2018 - 17:00  القراءات: 207  التعليقات: 0

يقول الله تبارك وتعالى: ﴿ ... قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ 1.

باختيارنا لهذه السورة نريد أن نقول: إنّنا تعمّدنا ذلك؛ لأنّها سورة قصيرة، ويحفظها جميع المسلمين، ويكرّرها جلّنا في أغلب صلواته، فهي قرينة سورة الفاتحة في حياتنا، ومع ذلك فهل نفهم معانيها الظاهرة فضلاً عن العميقة؟!

لنشر إلى واحدة من معانيها فقط، هي: الواحدية والأحدية:

22/04/2018 - 17:00  القراءات: 163  التعليقات: 0

لو تساءلنا: هل لفظ (الإسلام) خاصّ في الإطلاق على الدين الخاتم الذي نقله النبي الأكرم محمد (ص) عن ربّه، أم هو لفظ عام أُطلق على الديانات السماوية التي سبقته - أيضاً -؟

20/04/2018 - 17:00  القراءات: 174  التعليقات: 0

في زمن أعمى الغبش بصيرة كثير من الناس كان العباس نافذ البصيرة، معتنقاً لفكر الرسالة والإمامة، فكانت خيارات الطريق واضحة جلية لديه، لم يشوشها بريق النضار، ولا زهو المنصب، ولا رداء الوجاهة، ولا الأفكار المتصارعة، فلم يعبأ بإغراءات شمر وغيره بأمان مكفول، أو قيادة جيش عرمرم.لقد كان قلبه عامراً بالله ـ سبحانه وتعالى ـ، ويرى كلّ شيء ويقيّمه من خلال نظرته لله، فما كان يستطيع شيء من الأشياء ـ أنّى كان شكله فاتناً ـ أن يزيح خطاه الراسخة عن درب الحقّ والصدق.

14/04/2018 - 17:00  القراءات: 184  التعليقات: 0

قال تعالى في معرض حكايته إلحاح إخوة النبي يوسف  على أبيهم النبي يعقوب ؛ ليأذن لهم باصطحاب يوسف معهم، عارضين إشباعهم كلّ أشكال الحاجة لديه:

﴿ أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ 1.

09/04/2018 - 17:00  القراءات: 289  التعليقات: 0

تكلّم القرآن الكريم عن أربعة أنواع مختلفة من النفوس، هي:

01/04/2018 - 17:00  القراءات: 445  التعليقات: 0

تحدّث القرآن الكريم عن أنواع شتى من الموت، منها:

اشترك ب RSS - الشيخ علي آل موسى