نشر قبل أسبوعين
مجموع الأصوات: 8
القراءات: 281

السائل: 

منار

التوبة النصوح

السوال: 

ذهبت بنية المذاكرة معه وقرب مني فالاول وابعدته عني باصرار ثم ضعفت وضمني وقبلني ولكننا لم نقوم بعلاقة كاملة مع العلم اني كنت افعل هذا قبل ذلك ونويت التوبة قبل بداية شهر رمضان وانا اصلي واصوم ولكني لا اعلم هل سيقبل مني صيام رمضان بعد ذلك ام لا.. جزاك الله كل خير

الجواب: 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

قال الله عز و جل:﴿ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ 1

و قال تعالى أيضاً:﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ 2
إن الله تواب رحيم يقبل توبة عباده المذنبين، و التوبة هي الرجوع إلى صراط الله بعد الانحراف عنه، و لا تتحقق التوبة إلا بالندم على فعل السيئات، و العزم على ترك الذنوب و عدم الرجوع إليها، مع الجد في ترميم الصدع الذي طرأ على حياة الإنسان المعنوية بسب تلك الذنوب، و المبادرة إلى أداء حقوق الناس و حقوق الله التي ضيعها الإنسان في تلك الفترة. و بعد كل هذا إذا استغفر الإنسان ربه بصدق قَبِلَ الله توبته.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله):" بَابُ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ لِمَنْ أَرَادَهَا ، فَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً".
و التوبة النصوحة هي التوبة الخالصة و الصادقة، و الحمد لله أنك نادمة فالله يقبل توبتك و عليك أن تصومي فصومك مقبول، و لا يخدعنك الشيطان حيث قد يوسوس بأن توبتك غير مقبولة.
وفقك الله

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
CAPTCHA
للاطمئنان بانك تستخدم هذه الصفحة بنفسك و ليس اليا