بكالوريوس

19/11/2004 - 16:42  القراءات: 123768  التعليقات: 11

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته . من الواضح أن على المصلي أن يضع المواضع السبعة حال السجود على الأرض ، و المواضع السبعة هي : 1. الجبهة . 2. الكفان . 3. الركبتان . 4. إبهامي الرجلين . لكن الجبهة تنفرد في فقه الشيعة الإمامية بأحكام خاصة مستقاة من الأحاديث النبوية الشريفة ، و مأخوذة عن السنة النبوية المباركة المذكورة في الكتب المعتبرة لدى أهل السنة و المؤيدة من قبل أئمة أهل البيت ( عليهم السَّلام ) . أما الحكم الخاص بالجبهة حال السجود فهو و ضعها على الأرض مباشرة دون حائل بينها و بين الأرض أو ما يصح السجود عليه ، فالواجب وضع الجبهة على الأرض .

18/11/2004 - 19:27  القراءات: 28015  التعليقات: 4

يحرم مشاهدة مشاهد الجنس بكل أشكالها لما فيها من المفاسد و الإنزلاق الى وديان الرذائل و إشاعة الفاحشة . قال الله عزَّ و جل : { قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ... } ( سورة النور : الآية : 29 و 30 ) .

17/11/2004 - 19:23  القراءات: 65268  التعليقات: 5

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
كتاب الجَفْر : هو كتابٌ أملاه رسول الله محمد ( صلَّى الله عليه و آله ) في أواخر حياته المباركة على وصيِّه و خليفته علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) و فيه علم الأولين و الآخرين و يشتمل على علم المنايا و البلايا و الرزايا و علم ما كان و يكون إلى يوم القيامة و قد جُمعت هذه العلوم في جلد شاة .
لمزيد من المعلومات راجع إجابتنا المفصلة من خلال الوصلة التالية :
http://www.islam4u.com/almojib_show.php?rid=580

17/11/2004 - 18:38  القراءات: 83052  التعليقات: 15

دليل الشيعة في مسح أرجلهم في الوضوء هو أمر الله عزَّ و جل بمسح الأرجل في القرآن الكريم حيث قال : { َيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ ... } ( سورة المائدة الآية 6 ) .
قال العلامة المُحقق الشيخ جعفر السبحاني ( حفظه الله ) : و قد اختلف القرّاء في قراءة: " وأرجلكم إلى الكعبين " فمنهم من قرأ بالفتح ، و منهم من قرأ بالكسر.

13/11/2004 - 12:30  القراءات: 4544  التعليقات: 0

يجوز كل ذلك حسب الفرض المذكور .

13/11/2004 - 09:07  القراءات: 16628  التعليقات: 2

الْمُتْعَةُ نَزَلَ بِهَا الْقُرْآنُ الكريمُ وَ جَرَتْ بِهَا السُّنَّةُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) و هذا أمر ثابت لا نقاش فيه ، و حلال محمدٍ ( صلى الله عليه و آله ) حلال الى يوم القيامة و حرامه حرام الى يوم القيامة ليس لأحدٍ أن يغيَّره أو يبدّله .

11/11/2004 - 20:39  القراءات: 7011  التعليقات: 0

إن أصل التبرع بالدم بإسم الإمام الحسين عليه السلام أمر راجح و إن استخدم في علاج المرضى من المؤمنين و المؤمنات فهو من قبيل الصدقة المستحبة التي يُثاب عليها الإنسان ، و إستخدام الدم المتبرع به لعلاج غير المسلمين من أهل الذمة ليس بحرامٍ أيضاً .

11/11/2004 - 19:25  القراءات: 10210  التعليقات: 0

المقصود من " العالين " في قول الله عزَّ ذكره ـ مخاطباً إبليس لعنه الله ـ : { قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ } ( سورة ص : الآية 75 ) هو أكان عدم سجودك يا إبليس إستكباراً ! أم تصوَّرت أنك أعظم شأناً و أرفع منزلة من أن تُأمر بالسجود فتعاليت عن السجود ؟ !
و واضحٌ أن هذا التصور باطلٌ ، حيث أنه ليس لأحدٍ على الإطلاق أن يترفَّعَ عن السجود لله عَزَّ و جَلَّ أو عن إمتثال أمره بالسجود لمن أمر بالسجود له كأمره بالسجود أبينا آدم ( عليه السَّلام ) .

06/11/2004 - 11:52  القراءات: 25015  التعليقات: 0

السلام عليك و رحمة الله و بركاته و بعد :
لعل ما تشعر به في حال الصلاة و بالذات في حال الركوع يكون ناتجاً عن أعراض ضغط الدم مثلاً ، أو يرجع الى أسباب صحية ، و على أي حال إن كنت واثقاً أنها ليست من هذا القبيل فننصحك بتجربة ما يلي :
1 ـ خفف صلاتك و أقتصر على الواجبات و لا تطل الركوع و السجود .
2 ـ إذا لم تحصل على نتيجة فقد يكون السبب في عدم التوجه في الصلاة و نقص في الخشوع ، و يمكنك معلجتها من خلال أخذ ما يلي بعين الإعتبار :
إن الأمور و المؤثرات التي تمنع الإنسان من الوصول إلى حالة الخشوع و الإنقطاع إلى الله جلَّت عظمته كثيرة نُشير إلى أهمها فيما يلي :

الصفحات

اشترك ب RSS - بكالوريوس