ابن زياد

29/08/2020 - 14:09  القراءات: 305  التعليقات: 0

أنَّ منشأ تنصيب يزيد لعبيد الله بن زياد على الكوفة إنَّما هو قضيَّة الحسين (ع)، ولولاها لما كان يزيد لينصِّب ابن زياد على الكوفة بعد أنْ كان واجداً عليه وبعد أن همَّ بعزله، وذلك يوضح أنَّ غرض يزيد بن معاوية هو أنْ يتصدَّى ابنُ زياد لهذه المشكلة الخطيرة.

15/10/2019 - 11:00  القراءات: 1611  التعليقات: 0

قام ابن زياد خطيباً في الكوفة و قال: من يأتيني براس الحسين فله الجائزة العظمى، و أعطه ولاية ملك الرّي عشر سنوات.
فقام عمر بن سعد بن أبي وقاص و قال: أنا.
فعقد له رايةً في أربعة آلاف رجل، و اصبح الصباح، و أولُ راية سارتْ نحو كربلاء راية عمر بن سعد، ولم تزل الرايات تترى حتى تكاملوا في اليوم التاسع من المحرم ثلاثين ألفاً أو خمسين ألفاً أو أكثر من ذلك1.

27/12/2009 - 12:40  القراءات: 33196  التعليقات: 0

رَوَى السَّيِّدُ ابن طاووس انَّ ابْنَ زِيَادٍ جَلَسَ فِي الْقَصْرِ لِلنَّاسِ وَ أَذِنَ إِذْناً عَامّاً ، وَ جِي‏ءَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَ أُدْخِلَ نِسَاءُ الْحُسَيْنِ وَ صِبْيَانُهُ إِلَيْهِ ، فَجَلَسَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ عَلِيٍّ ( عليه السلام ) مُتَنَكِّرَةً .
فَسَأَلَ عَنْهَا ، فَقِيلَ : هَذِهِ زَيْنَبُ بِنْتُ عَلِيٍّ .
فَأَقْبَلَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَحَكُمْ وَ أَكْذَبَ أُحْدُوثَتَكُمْ !
فَقَالَتْ : إِنَّمَا يَفْتَضِحُ الْفَاسِقُ ، وَ يَكْذِبُ الْفَاجِرُ ، وَ هُوَ غَيْرُنَا .
فَقَالَ ابْنُ زِيَادٍ : كَيْفَ رَأَيْتِ صُنْعَ اللَّهِ بِأَخِيكِ وَ أَهْلِ بَيْتِكِ ؟
فَقَالَتْ : مَا رَأَيْتُ إِلَّا جَمِيلًا ، هَؤُلَاءِ قَوْمٌ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْقَتْلَ فَبَرَزُوا إِلَى مَضَاجِعِهِمْ ، وَ سَيَجْمَعُ اللَّهُ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُمْ فَتُحَاجُّ وَ تُخَاصَمُ ، فَانْظُرْ لِمَنِ الْفَلْجُ 1 يَوْمَئِذٍ ، ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ مَرْجَانَةَ .

05/01/2009 - 10:50  القراءات: 7674  التعليقات: 0

أخرج الطبراني بسند صحيح عن أبي إسحاق عن عمرو بن بعجة ، قال : أول ذُلٍّ دخل على العرب قتل الحسين بن علي ( رضي الله عنه ) ، و ادعاء زياد 1.
و قال الشيخ حسين الراضي تعليقاً على ما ذكره الطبراني : فالأمة التي تُقدم على قتل ابن بنت نبيها بلا جرم و لا ذنب ، إلا أن يدعوهم إلى كتاب الله و سنة نبيه ، و إنقاذهم من ذل العبودية إلى عز الإسلام ، إن مثل هذه الأمة لا شك سوف تصبح ذليلة تابعة و ليست متبوعة ، و قد حصل بالفعل 2 .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لمزيد من المعلومات يمكنكم مراجعة الروابط التالية:

11/02/2005 - 02:42  القراءات: 340780  التعليقات: 42

مات معاوية بن أبي سفيان في النصف من رجب سنة 59 أو 60 من الهجرة ، و استولى ابنه يزيد على مسند الخلافة ، و ادّعى أنه خليفة

اشترك ب RSS - ابن زياد