أعرف أن الغيبة حرام، ولقد اغتبت كثيرا، وطلبت من الله تعالى المغفرة.. ولو ذهبت إلى الذي اغتبته، فسوف تكون مشكلة كبيرة، لأنه كبير السن وعصبي جدا.. فما الحل؟.
كيف يُمكن لمَن اغتاب شخصًا بعيدًا عنهُ بحيث يستحيل الاعتذار منه -للبُعد أو ما شابه ذلك- أن يُبرئ ذمَّته منه؟ وإذا اغتاب شخصًا يعرفهُ ويلتقي به ثمَّ تاب، لكنَّ الاعتذار يسبِّب حرجًا له، فكيف يُمكن أنْ يُبرئ ذمَّته منه؟
معنى الغِيْبَة في اللغة : قال إبن الأَعرابي: غابَ إِذا اغْتَابَ. و غابَ إِذا ذكر إِنساناً بخيرٍ أَو شَرٍّ. و الغِيبَةُ: فِعْلَةٌ منه، تكون حَسَنةً و قَبِيحةً 1 .