الخشوع

10/08/2016 - 21:00  القراءات: 4847  التعليقات: 0

المقصود بالخشوع الذي حثَّ عليه القرآن الكريم و دعت اليه الأحاديث الشريفة هو الانقطاع إلى الله عَزَّ و جَلَّ و التوجه القلبي اليه حال الصلاة، مضافاً إلى الخضوع التام المستولي على البصر خاصةً و على كافة أعضاء الأعضاء و الجوارح بصورة عامة.

03/03/2010 - 11:51  القراءات: 6497  التعليقات: 0

رَوَى أبو بصير عَنْ الإمام محمد الباقر ( عليه السَّلام ) أنَّهُ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) يَقُومُ عَلَى أَطْرَافِ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى: ﴿ طه * مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى 1 "

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
28/05/2008 - 21:13  القراءات: 3853  التعليقات: 0

قَالَ رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) : " إِيَّاكُمْ وَ تَخَشُّعَ النِّفَاقِ ، وَ هُوَ أَنْ يُرَى الْجَسَدُ خَاشِعاً وَ الْقَلْبُ لَيْسَ بِخَاشِعٍ " 1 .

05/01/2008 - 19:28  القراءات: 8068  التعليقات: 0

رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ الإمام عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( عليه السَّلام ) أنه قَالَ :

07/08/2007 - 17:37  القراءات: 6493  التعليقات: 0

رُوِيَ عَنْ الامام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ دَخَلَهُ الْخَوْفُ مِنَ اللَّهِ ، حَتَّى تَرَكَ النِّسَاءَ ، وَ الطَّعَامَ الطَّيِّبَ ، وَ لَا يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ تَعْظِيماً لِلَّهِ ؟!
فَقَالَ ( عليه السَّلام ) : " أَمَّا قَوْلُكَ فِي تَرْكِ النِّسَاءِ ، فَقَدْ عَلِمْتَ مَا كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) مِنْهُنَّ .
وَ أَمَّا قَوْلُكَ فِي تَرْكِ الطَّعَامِ الطِّيبِ ، فَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) يَأْكُلُ اللَّحْمَ وَ الْعَسَلَ .

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
26/03/2007 - 22:12  القراءات: 36057  التعليقات: 2

قال الإمام أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " غَايَةُ الْعِلْمِ الْخَوْفُ مِنَ اللَّهِ " 1 .

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
17/02/2007 - 07:36  القراءات: 7003  التعليقات: 0

عَنِ الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ : " كَانَ فِيمَا نَاجَى اللَّهُ بِهِ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ( عليه السَّلام ) أَنْ قَالَ لَهُ :
يَا ابْنَ عِمْرَانَ : كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي فَإِذَا جَنَّهُ اللَّيْلُ نَامَ عَنِّي ، أَ لَيْسَ كُلُّ مُحِبٍّ يُحِبُّ خَلْوَةَ حَبِيبِهِ ، هَا أَنَا يَا ابْنَ عِمْرَانَ مُطَّلِعٌ عَلَى أَحِبَّائِي إِذَا جَنَّهُمُ اللَّيْلُ حَوَّلْتُ أَبْصَارَهُمْ فِي قُلُوبِهِمْ ، وَ مَثَّلْتُ عُقُوبَتِي بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ يُخَاطِبُونِّي عَنِ الْمُشَاهَدَةِ ، وَ يُكَلِّمُونِّي عَنِ الْحُضُورِ .

03/05/2000 - 15:43  القراءات: 84500  التعليقات: 4

للصلاة أهمية كبرى في الدين الاسلامي فهي العبادة التي إن قُبلت قُبل ما سواها و إن رُدَّت رُدَّ ما سواها ، و لا شَكَّ بأن من علامات فلاح الإنسان المؤمن هو تمكّنه من أداء صلواته بخشوع و حضور قلب ، و ذلك لقول الله عزَّ و جَلَّ : ﴿ ... قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ .

اشترك ب RSS - الخشوع