الشيعة في مصر

27/12/2016 - 06:06  القراءات: 2470  التعليقات: 1

دخل التشيّع مصر في اليوم الّذي دخل فيه الإسلام ولقد شهد جماعة من شيعة عليّ فتح مصر منهم المقداد بن الأسود الكندي، وأبو ذر الغفاري، وأبو رافع، وأبو أيوب الأنصاري، وزارها عمّار بن ياسر في خلافة عثمان وهؤلاء ما كانوا يبطنون فكرة التشيّع الّتي كانوا يؤمنون بها منذ عهد رسول اللّه.

20/07/2016 - 05:49  القراءات: 2834  التعليقات: 0

ظهرت جميعة آل البيت في عام 73 و كان المناخ الإسلامي في تلك الفترة هادئا فلم تكن التيارات الإسلامية قد برزت بعد. و لم تكن الجمعية تظهر السمة الشيعية علانية كما لم تكن فكرة التشيع واضحة من خلال الأهداف التي قامت على أساسها و التي كانت تنحصر في المساعدات الاجتماعية والخدمات الثقافية والعلمية والدينية.ونظرا لكون المسألة الشيعية لم تكن مطروحة في ذلك الوقت و كانت العلاقات المصرية الايرانية في أعلى درجاتها فقد كانت الجمعية تمارس نشاطها في هدوء ودون أية معوقات.

22/05/2016 - 06:48  القراءات: 4383  التعليقات: 0

يحدثنا التاريخ أن أبناء الخليفة العضد وبقايا العائلة الفاطمية قد تم التحفظ عليهم من قبل الأيوبيين حيث عزل النساء في مكان وعزل الذكور مكبلين في الأغلال في مكان.

17/05/2016 - 06:44  القراءات: 4076  التعليقات: 1

لم تكن قضية الشيعة تشغل الساحة الإسلامية كثيرا في مصر ولم تكن الشيعة مطروحة كمذهب منافس لمذهب السنة الذي سيطر عليه الخط الوهابي في فترة السبعينات.

01/05/2016 - 06:58  القراءات: 5452  التعليقات: 0

لم تستفد مصر من و لاتها الذين حكموها منذ الفتح الإسلامي قدر ما استفادت و أنتفعت من الفاطميين على جميع المستويات الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية و العلمية و أن بناء القاهرة و الجامع الأزهر لهما خير دليل على ذلك.

15/04/2016 - 11:17  القراءات: 8098  التعليقات: 2

إن التاريخ بحاجة إلى كتابة جديدة. وأحداثه في حاجة إلى أن يتم تجريدها من السياسة التي علقت بها. و في حاجة إلى أن يتم تجريدها من أهواء المؤرخين ونزعاتهم.
وشخصية صلاح الدين في حاجة إلى قراءة جديدة. كما أن هناك شخصيات تاريخية كثيرة في حاجة إلى إعادة قراءة.

28/03/2016 - 12:54  القراءات: 4180  التعليقات: 0

على الرغم من كل حملات التشويه و التعتيم التي لاقتها حركة التشيع في مصر و حملات البطش والكيد و التنكيل التي لاحقت انصارها فيها من قبل الحكومات السنية، بقت الرموز الشيعية بارزة وضاءة تعلن أمام الجميع أن للشيعة جذورها القوية والعميقة في هذا البلد.

27/02/2016 - 18:03  القراءات: 3477  التعليقات: 0

في مصر مئات الأضرحة والمشاهد المنتشرة في المدن والقرى الكثرة الغالبة منها لأناس يمثلون رموز الصوفية وبعضهم علماء اشتهروا في زمانهم أو لهم كرامات تعمق من مكانتهم الروحية في قلوب الناس. وذلك مثل ضريح السية زينب والحسين والسيدة نفيسة والرفاعي والشافعي بالقاهرة. وضريح السيد البدوي بطنطار والمرسي بالإسكندرية والدسوقي بكفر الشيخ والقناوي بقنا. وهناك أضرحة ومشاهد خاصة برموز الطرق الصوفية الكبرى مثل ضريح سلامة الرضي والشاذلي وأبي العزائم وصالح الجعفري و غيرهم. ويكتظ جنوب مصر (الصعيد) بعشرات الأضرحة حتى أنه يصعب أن توجد قرية من قرى الصعيد لا يوجد بها ضريح أو فقيه أو على حد تعبير العامة (ولي). و في أسو أن يوجد أكثر من عشرة أضرحة ينتسب أصحابها لآل البيت ترفرف من فوقها الأعلام الحمراء والخضراء.

19/01/2016 - 11:45  القراءات: 5580  التعليقات: 0

كان المتوكل يبغض أسلافه لحبهم علياً (ع)

قال ابن الأثير في الكامل « ٧ / ٥٦ » : « وقيل إن المتوكل كان يبغض من تقدمه من الخلفاء : المأمون ، والمعتصم ، والواثق ، في محبة علي وأهل بيته!

03/07/2013 - 10:40  القراءات: 25859  التعليقات: 6

يقول "حسن" : إن بني أمية أسّسوا في بلادنا مصر أن يوم عاشوراء يوم عيد ، وكذبوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) في ذلك أكاذيب من قبيل الدعوة إلى الإطعام في هذا اليوم, والاكتحال ولبس الجديد والغسل والصيام ، وزعموا بكذبهم أن هذا اليوم كان يوم السعادة لجميع الأنبياء!
لقد كنت أنظر إلى هذا الهراء الذي يضحك الثكلى ويؤلم قلوبنا في نفس الوقت ، فالعوام ما زالوا يتّخذون هذا اليوم عيداً يوزّعون فيه الحلوى ، ويطلقون عليها بالعامية اسم : "حلاوة عاشوراء"؛ وذلك كلّه لأن العلماء خرست ألسنهم فكتموا الحق وماجوا في الباطل ، فلم يعرف الناس ماذا جرى للحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء .
لقد صرخت وبحّ صوتي وقلت : أيها الناس . . كيف لكم أن تحتفلوا وتبتهجوا في يوم قتل فيه ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقرّة عينه؟!
وبدأت أقيم مجالس عزاء الإمام الحسين (عليه السلام) ، فكنّا نجلس أيام محرّم على شرفه صلوات الله عليه ونتذاكر سيرته العطرة ورزيّته المفجعة .
ولمّا فعلت ذلك ولبست السواد وجلسنا عند مقامه (مسجد الإمام الحسين عليه السلام)) خافوا أن تنقلب مصر ففعلوا بي ما فعلوا . . . إني لأعجب على من يعترض على إحياء ذكريات آل البيت . . والله إنه لأمر عجيب في هذه الأمة! لم يكتفوا بقتلهم وتشريدهم ومطاردتهم وسمّهم وذبحهم ، بل ويحاولون أن ينسوا الخلق ذكرهم وينسفوا مجالسهم! فأي أمة هذه؟!

اشترك ب RSS - الشيعة في مصر