سماحة العلامة المحقق الشيخ علي الكوراني العاملي حفظه الله
سماحة العلامة المحقق الشيخ علي الكوراني العاملي حفظه الله
13/07/2017 - 06:00  القراءات: 295  التعليقات: 0

أن ذلك كان ممكناً، فمن السهل تحويل المدرسة النظامية أو المستنصرية من مدرسة للمذاهب الأربعة الى مدرسة لمذهب الإمام جعفر الصادق عليه السلام، لكن تفكير المحقق الطوسي قدس سره والعلامة الحلي قدس سره كان عميقاً فهم من جهة لا يوافقون على سياسة فرض المذهب، ومن جهة يريدون المحافظة على إستقلالية المرجعية والحوزة العلمية والجهاز الديني الشيعي عن السلطة، أي سلطة حتى لو كانت شيعية.

27/05/2017 - 06:00  القراءات: 428  التعليقات: 0

في نهج البلاغة طبعة مصر صفحة 8 هذه العبارة: (إنما الشورى للمهاجرين والأنصار إن اجتمعوا على رجل سموه إماماً كان ذلك لله رضاً)، فهل يوافق مذهبكم على هذا الكلام؟

وإذا كان إمامكم علي يقول إن بيعة الخلفاء الثلاثة مرضية لله، فلماذا تعترضون عليها ولا ترضون بها؟

16/12/2016 - 18:18  القراءات: 680  التعليقات: 0

بعد السفير الرابع علي بن محمد السمري قدس الله نفسه ، ليس هناك سفارة للإمام سفير أو وكيل يبلغ عنه إلى شيعته وبقية المسلمين .

فالذي يدّعي هذا الإدّعاء ويقول لدي ارتباط خاص وأنا أُبلّغكم حتى لو كان حرفاً ، فهذا معناه ادّعاء السفارة الخاصة ولا نقبل منه ، ونقول له تخيَّر بين ثلاث إما أن نقول كذاب مفتر ، وأما أن نقول عنده خلل في ذهنه وفي عقله ، وإما أن يأتينا بمعجزة ، فالأئمة (ع) كانوا يرسلون أحداً بكتاب ومعه معجزة  .

13/12/2016 - 06:06  القراءات: 1533  التعليقات: 0

السلاجقة ليسوا أتراكاً بل من برِّ الصين، فهم مغولٌ أو أبناء عمهم، وعلاقتهم بتركيا أنهم بعد سقوط دولتهم في بغداد وخراسان وإيران، بقيت لهم بقية هي مدينة قونية وما حولها، وآخر من حكمها منهم علاء الدين من أولاد قطلمش وكان جد العثمانيين موظفاً عنده، فورثه وعزل أولاده أو قتلهم !

06/12/2016 - 18:18  القراءات: 613  التعليقات: 0

يفتي فقهاؤنا وغيرهم بوجوب استحباب الصلاة على رسول الله وآله صلى الله عليه وآله في تشهد الصلاة وتسليمها وباستحبابه في غيرها . وكذلك باستحباب التسليم عليه في تسليم الصلاة بصيغة :
(السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته) .

06/12/2016 - 06:06  القراءات: 849  التعليقات: 0

أبو جعفر نصير الدين ، محمد بن محمد بن الحسن الطوسي قدس سره ، ويصفونه بالقمي ويصفون أولاده بالدستجردي ، لأن والده من قرية في دَسْتَجِرْد ، وهي تابعة لولاية قم . ولد في طوس سنة 597 ، حيث كان يسكن والده الفقيه المحدث محمد بن الحسن فتربى في حجره ودرس عليه الفقه والحديث ، ودرس الفلسفة والرياضيات على خاله نور الدين علي بن محمد الشيعي ، ودرس على كمال الدين محمد الحاسب . أما وفاته فكانت في بغداد يوم الغدير سنة 672 ، ودفن في مشهد الكاظمين عليهما السلام في قبر كان أعده الخليفة الناصر العباسي لنفسه فلم يدفنوه فيه .

27/11/2016 - 06:06  القراءات: 942  التعليقات: 0

السياق القرآني حجة ، إذا ثبت تسلسل الآيات بدليل من داخل القرآن أو خارجه ، أما إذا لم توجد قرينة على الإتصال فيكون السياق مشكوكاً ، ولا يصح ربط الآية بسياقها الفعلي كما في آية التبليغ ، وسبب ذلك أن الصحابة قالوا إنهم وضعوا آيات في السور باجتهادهم فنفوا بذلك توقيفية ترتيب الآيات !

20/11/2016 - 18:18  القراءات: 601  التعليقات: 0

لم يقل أحد من فقهاء المسلمين إن معنى العمل بالقرآن أنه يجب على الهاشمي أن يتزوج من هاشمية وعلى العلوي أن يتزوج بعلوية ! فالنبي صلى الله عليه وآله لم يتزوج من هاشمية ، مع أنه أعمل الناس بالقرآن !
ومع ذلك فقد تزوج الإمام زين العابدين عليه السلام من هاشمية هي فاطمة بنت الحسن رضي الله عنها ، وهي أم الإمام الباقر عليه السلام وكان يسميها الصديقة .
وعن الصادق عليه السلام : وكانت اُمّه صدِّيقة لم يدرك في آل الحسن مثلها .

16/11/2016 - 18:18  القراءات: 749  التعليقات: 0

نعم روى الصدوق قدس سره في كتاب من لا يحضره الفقيه : 1 / 251 :
( 767 ـ وقال أمير المؤمنين عليه السلام فيما علَّم أصحابه : لا تلبسوا السواد فإنه لباس فرعون .
768 ـ وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يكره السواد إلا في ثلاثة : العمامة والخف والكساء ) . انتهى .
لذلك يتساءل البعض : هل أن لبس السواد حزناً على الإمام الحسين عليه السلام مستحب شرعاً في عاشوراء ، وبقية مناسبات عزاء المعصومين عليهم السلام ؟ وهل يتنافى ذلك مع الفتوى المعروفة في فقهنا بكراهة لبس السواد في الصلاة ؟

03/11/2016 - 06:00  القراءات: 1347  التعليقات: 0

قال النوفلي ( الكافي : ١ / ٢٣١ ): " سمعته (عليه السلام) يقول : إسم الله الأعظم ثلاثةٌ وسبعون حرفاً ، كان عند آصف حرفٌ فتكلم به ، فانخرقت له الأرض فيما بينه وبين سبأ ، فتناول عرش بلقيس حتى صيَّره إلى سليمان (عليه السلام) ، ثم انبسطت الأرض في أقل من طرفة عين ، وعندنا منه اثنان وسبعون حرفاً. وحرفٌ عند الله مستأثرٌ به في علم الغيب ".

30/10/2016 - 18:00  القراءات: 660  التعليقات: 0

أولاً : نحن تعلمنا البكاء على الحسين عليه السلام من رسول الله صلى الله عليه وآله فقد رويتم وروينا أنه صلى الله عليه وآله أعلن للناس أن الأمة سوف تقتل ولده الحسين عليه السلام وبكى عليه قبل مقتله بأكثر من خمسين سنة !
وحديثه عندكم صحيح على شرط الشيخين البخاري ومسلم ، ومع الأسف أنهما لم يخرجاه !

26/09/2016 - 06:00  القراءات: 1092  التعليقات: 0

قال الله تعالى : ﴿ ... سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ * لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ 1. تبدو هاتان الآيتان سؤالاً عن عذاب موعود سيقع حتماً ، لا أكثر ، ويمكن لأحد أن يقول إنه عذاب الآخرة الموعود ، فليس بالضرورة أن يكون عذاباً في الدنيا . لكن الآيات والأحاديث تدلك على أن هذا العذاب في الدنيا ، وقد وقع منه مفردات ، وبقيت مفردات !

18/09/2016 - 06:00  القراءات: 1165  التعليقات: 0

إن معرفة الله عز وجل أنْسٌ من كل وحشة، وصاحبٌ من كل وحدة، ونورٌ من كل ظلمة ، وقوةُ من كل ضعف، وشفاءٌ من كل سقم. ثم قال عليه السلام: وقد كان قبلكم قوم يُقتلون ويحرقون وينشرون بالمناشير وتضيق عليهم الأرض برحبها، فما يردهم عما هم عليه شئ مما هم فيه، من غير تِرَةٍ وُتروا من فعل ذلك بهم ولا أذى، بل ما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد، فاسألوا ربكم درجاتهم ، واصبروا على نوائب دهركم، تدركوا سعيهم.

12/09/2016 - 06:00  القراءات: 629  التعليقات: 0

أن هذا المرسوم فتح الباب رسمياً أمام فكر أهل البيت عليهم السلام بأصالته وشموله وقوته، فشقت أحاديث أهل البيت وسيرتهم عليهم السلام طريقها بقوة وجاذبية ! ومؤلفات علماء مذهبهم، خاصة مؤلفات المرجعين العبقريين نصيرالدين والعلامة الحلي رحمهما الله، واحتلت مكان الصدارة والإعجاب في حواضر العالم الإسلامي، وعند كبار علماء المذاهب. وقد بخلت مصادر التاريخ بأكثر أخبار هذه الفترة ، لأنه جاءت بعدها موجة حكم الشراكسة والعثمانيين ، المعادين للشيعة الحريصين على تشويه تاريخهم ! وسترى مدى ظلم مؤرخيهم لعهد السلطان المتشيع وابنه بو سعيد!

10/09/2016 - 06:00  القراءات: 698  التعليقات: 0

وحدة الأمة الإسلامية ، فريضة شرعية على جميع الأمة ، وفي نفس الوقت هي مطلب منطقي لجميع المسلمين . لكنها من الناحية العملية حلمٌ بعيد المنال ! والسبب باتفاق الجميع السياسة التي فرقت وما زالت تفرق أمة رسول الله صلى الله عليه وآله .

31/08/2016 - 15:00  القراءات: 1111  التعليقات: 0

المقصود به أن الذرة الأصلية التي خلق منها الإنسان تؤخذ من بدنه عند موته وتدفن في مكانها الأصلي الذي أخذت منه في خلقه الأول من الأرض ، والدليل عليه : ما روي في الكافي عن الإمام الصادق أنه سئل عن الميت يبلى جسده؟ قال : نعم حتى لا يبقى له لحم ولا عظم إلا طينته التي خلق منها فإنها لا تبلى ، تبقي في القبر مستديرة حتى يخلق منها كما خلق أول مرة ). فالمقصود بالتربة أو الطينة التي خلق منها الإنسان إذن : الذرة المستديرة التي لا تبلى ، والتي هي أصل خلقته في الذر .

28/08/2016 - 01:00  القراءات: 899  التعليقات: 0

أن ذكر البنات بالجمع في قوله تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا . لا يدل على أن للنبي صلى الله عليه وآله أكثر من بنت واحدة ، فالقضية الفرضية لا يجب أن يكون لها واقع مطابق ، والتعبير بالعام المقصود به الخاص كثير في القرآن الكريم .

27/08/2016 - 15:00  القراءات: 576  التعليقات: 0

هذه الروايات مكذوبة على لسان علي والزهراء صلى الله عليه وآله ، وربما تسرب بعضها إلى كتبنا من كتبكم ! فقد كان علي عليه السلام من أجمل الناس ، أبيض مشرب بحمرة ، بهي الطلعة نوراني الوجه كبير العينين . وقد شهد ثقاة المؤرخين بأن بني هاشم كلهم كانوا صباح الوجوه مميزين عن قبائل قريش ، وأن حياة علي والزهراء صلى الله عليه وآله كانت حياة مثالية .

26/08/2016 - 09:11  القراءات: 1063  التعليقات: 0

المقصود بالروم في الأحاديث الواردة عن آخر الزمان وظهور المهدي عليه السلام : الشعوب الأوربية وامتدادهم في القرون الأخيرة في أمريكا . فهؤلاء هم أبناء الروم ، وورثة أمبراطوريتهم التاريخية .
قد يقال : إن الروم الذين أنزل الله تعالى فيهم سورة من كتابه العزيز وسماها باسمهم ، والذين حاربهم النبي صلى الله عليه وآله والمسلمون من بعده ، هم غير هؤلاء . فأولئك هم البيزنطيون الذين كانت عاصمتهم مدينة روما في إيطاليا ، ثم صارت مدينة القسطنطينية ، حتى فتحها المسلمون أخيراً قبل نحو500 سنة ، وسموها ( إسلام بول ) ويلفظها الناس استنبول .

21/08/2016 - 01:00  القراءات: 596  التعليقات: 0

القضية الأكبر في الإسلام ، أو قضية الإسلام من أكبر زواياها ، هي أن الله تعالى ، رب العالمين وخالق الأكوان والإنسان ، قد تجلى لرجل من أبناء إبراهيم من ذرية إسماعيل صلى الله عليه وآله ، وأرسل له سيد الملائكة وأنزل عليه رسالة ، فكذبه قومه وظهرت منه المعجزات وآمن به قسم من الناس وحارب أعداءه وانتصر ، وكوَّن أمةً ، وأحدث هذا المد .
هذه الحقيقة أثارت في نفوس الشعوب التي دخلت في الإسلام قضية الله تعالى وعبادته ، والإتجاه الى طلب رضاه والنجاة من عذابه والخلود في جنات النعيم ، فصارت القضية الأولى المطروحة بإلحاح والمعاشة بعمق عند أصحاب النفوس الصافية من مثقفي تلك الشعب وعوامها .

الصفحات

اشترك ب RSS - الشيخ علي الكوراني العاملي