القسم في القرآن

13/06/2016 - 12:25  القراءات: 5138  التعليقات: 0

إنّ مورد الآيتَين مُختلف، فمرّة لا يُقسم ومرّة يُقسم باختلاف الموارد... إذ ليس المعنى في سورة البلد أنّه تعالى لا يُقسم أبداً بهذا البلد، بل لا يُقسم في موردٍ خاصّ ـ لوضوحه ـ وهو أنّ الإنسان خُلق في كَبَد ... أمّا المعنى في سورة البلد فهو على القسم حيث أهمّية المورد (المُقسم عليه) وهو أنّ الإنسان خُلق ؛ ليكون رفيعاً لكنّه بيديه حطّ من شأن نفسه فارتدّ أسفل سافلين بسوء تدبيره وسوء عمله.

اشترك ب RSS - القسم في القرآن