الكبائر

23/12/2018 - 22:00  القراءات: 5875  التعليقات: 0

لقد قسم القرآن الكريم المنهيات إلى أقسام ثلاثة حيث قال: ﴿ ... وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ... 1.<--break->

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
16/01/2011 - 20:15  القراءات: 7194  التعليقات: 0

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ 1 ( عليه السَّلام ) عَنِ الرَّجُلِ يَرْتَكِبُ الْكَبِيرَةَ مِنَ الْكَبَائِرِ فَيَمُوتُ، هَلْ يُخْرِجُهُ ذَلِكَ مِنَ الْإِسْلَامِ، وَ إِنْ عُذِّبَ كَانَ عَذَابُهُ كَعَذَابِ الْمُشْرِكِينَ، أَمْ لَهُ مُدَّةٌ وَ انْقِطَاعٌ؟

17/05/2010 - 18:14  القراءات: 22996  التعليقات: 0

معنى التعرب:
التَعَرُّب هو التَخَلُّقْ بأخلاق الأعراب من سُكَّان البادية، و الأعراب جمع "الأعرابي" و هو الجاهل من العَرَب و البدوي الذي لم يتفقه في الدين، البعيد عن المَدَنيَّة و الحضارة و العلم و الثقافة، فمعنى التَّعّرُّب هو الإقامة و السُكنى مع الأعراب و التأقلم مع جاهليتهم و التخلق بأخلاقهم.
معنى الهجرة:
و أما المقصود بالهجرة هنا التحوُّل الإيجابي من حياة البداوة و الجاهلية و الكفر إلى الحياة الملتزمة بتعاليم الإسلام و في حاضرة الإسلام كما حصل بالنسبة إلى المسلمين الأوائل حيث أسلموا و هاجروا إلى المدينة المنورة حيث أقام الرسول المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) دولة الإسلام.
معنى التعرب بعد الهجرة:
التعَرُّب بعد الهجرة مصطلح إسلامي أطلقه الشارع المقدس على ظاهرة نكوص بعض المسلمين و إبتعادهم عن المجتمع الإسلامي و إيثارهم سُكنى البادية مع الأعراب و الكفار على السُكنى مع المسلمين في ظل الدولة الإسلامية بعد هجرتهم إلى دار الإسلام و ممارستهم حياة الالتزام الديني، مما يدل على تركهم الالتزام بتعاليم الإسلام، و تخلِّيهم عن الدفاع عن الإسلام، و تقاعسهم عن نصرة مبادئه القيمة.

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
11/05/2010 - 20:47  القراءات: 4863  التعليقات: 0

رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ): "فَوْقَ كُلِّ ذِي بِرٍّ بِرٌّ حَتَّى يُقْتَلَ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَإِذَا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَيْسَ فَوْقَهُ بِرٌّ.

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
08/05/2010 - 12:47  القراءات: 16551  التعليقات: 0

عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ أنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ 1 ( عليه السَّلام ) عَنِ الْكَبَائِرِ؟
فَقَالَ: "هُنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ( عليه السَّلام ) سَبْعٌ:
1. الْكُفْرُ بِاللَّهِ.
2. وَ قَتْلُ النَّفْسِ.
3. وَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ.
4. وَ أَكْلُ الرِّبَا بَعْدَ الْبَيِّنَةِ.
5. وَ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ظُلْماً.
6. وَ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ.

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
12/11/2009 - 05:48  القراءات: 8226  التعليقات: 0

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ): "يَا ابْنَ مَسْعُودٍ: لَا تُحَقِّرَنَّ ذَنْباً وَ لَا تُصَغِّرَنَّهُ، وَ اجْتَنِبِ الْكَبَائِرَ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا نَظَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى ذُنُوبِهِ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ قَيْحاً وَ دَماً، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ...

07/05/2009 - 07:15  القراءات: 178206  التعليقات: 47

تعريف الغيبة

معنى الغِيْبَة في اللغة :
قال إبن الأَعرابي: غابَ إِذا اغْتَابَ.
و غابَ إِذا ذكر إِنساناً بخيرٍ أَو شَرٍّ.
و الغِيبَةُ: فِعْلَةٌ منه، تكون حَسَنةً و قَبِيحةً 1 .

24/12/2008 - 08:39  القراءات: 565784  التعليقات: 29

المساحقة معصية كبيرة من أشد الكبائر و من أعظم المحرمات، و هي من أنواع الإنحراف و الشذوذ الجنسي، أو الممارسات الجنسية المثلية الخاطئة المخالفة للفطرة الإنسانية السليمة، فقد رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه و آله) أنَّهُ قَالَ: "سِحَاقُ النِّسَاءِ بَيْنَهُنَّ زِنًى". بل عُبِّرَ عن السحاق في بعض الروايات بأنه الزنا الأكبر، و في رواية أخرى أن السحاقيات ملعونات.

06/09/2008 - 15:32  القراءات: 292299  التعليقات: 80

قال الله عَزَّ و جَلَّ :﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 1.

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
09/05/2008 - 22:10  القراءات: 4718  التعليقات: 0

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) : " الْكَبَائِرُ تِسْعٌ : أَعْظَمُهُنَّ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ، وَ قَتْلُ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ ، وَ أَكْلُ الرِّبَا ، وَ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَ قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ ، وَ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ ، وَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَ اسْتِحْلَالُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ ، وَ السِّحْرُ ، فَمَنْ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ بَرِي‏ءٌ مِنْهُنَّ كَانَ مَعِي فِي جَنَّةٍ مَصَارِيعُهَا مِنْ ذَهَبٍ "

اشترك ب RSS - الكبائر