المعاد

08/04/2018 - 11:00  القراءات: 815  التعليقات: 0

قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: يَا أَبَا الْقَاسِمِ أَ تَزْعُمُ أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ؟
قَالَ: "نَعَمْ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ فِي الْأَكْلِ وَ الشُّرْبِ".

02/10/2016 - 06:00  القراءات: 2414  التعليقات: 0

طبيعي أن يكون العقل أول ناحية من الإنسان تنصرف إليها عناية الدين وأحقها بالمزيد من تهذيبه، فالعقل أسمى موهبة يختص بها الإنسان وأولى ميزة يرتفع بسببها عما حوله من الكائنات. والعقل هو المصدر الأول لأفكار الإنسان والملتقى الأعظم لتصوراته. الحق منها والباطل، المنتج منها والعقيم، الرفيع منها والوضيع.

23/08/2016 - 09:00  القراءات: 3228  التعليقات: 0

رغبتم أن يكون حديثي إليكم عن المعاد في الإسلام . . عن هذه العقيدة التي ربطها القران في عديد من آياته الكريمة بعقيدة المبدأ . . . .بعقيدة الأيمان بالله ( عز و جل ) .

20/12/2003 - 09:13  القراءات: 26660  التعليقات: 2

دراسة علمية قيمة و كاملة في موضوع الرجعة قام بها مركز الرسالة بقم المقدسة .

05/09/2001 - 06:40  القراءات: 13088  التعليقات: 0

ما من إنسان عاقل إلا و تواجهه أسئلة رئيسية يجد نفسه مطالباً بتحصيل إجابات مقنعة عليها تريح وجدانه و فطرته الانسانية .
و لو أمعنا النظر في ما يجول في خواطرنا و أفكارنا لوجدنا أنفسنا و الانسان بصورة عامة يسعى ـ في الواقع ـ وراء معرفة الإجابة الصحيحة على أسئلة ثلاث تتشعب منها سائر الأسئلة .
أما الأسئلة الرئيسية فيمكن حصرها في ما يلي :
1. من أين أتيتُ أنا الإنسان إلى هذا العالم ؟ ـ أي معرفة الماضي ـ .
2. لماذا أتيتُ إلى هذا العالم ؟ ـ أي معرفة الحاضر ـ .
3. إلى أين سأذهب في ما بعد ؟ ـ أي معرفة المستقبل ـ .

01/05/2001 - 08:41  القراءات: 126943  التعليقات: 7

إن الأسس التحتية لفكر الإنسان و سلوكه العقائدي و الفكري تسمى بأصول الدين ، و يراد بها الأمور التي ترتبط بعقيدة الإنسان و سلوكه الفكري و التي تبتني عليها فروع الدين التي ترتبط بأفعال الإنسان أي سلوكه العملي .

17/03/1999 - 01:59  القراءات: 29891  التعليقات: 1

إن الرؤية الإسلامية للكون و الحياة و الإنسان هي نفس الرؤية التي قامت على أساسها دعوة الأنبياء بصورة عامة ، بيد أن هذه الرؤية تجلَّت في دعوة النبي المصطفى محمد ( صلى الله عليه وآله ) بصورة أوضح ، و هذه الرؤية قائمة على الأسس التالية :
1. إن لهذا الكون خالقا عالما حكيما و مدبرا خلق الكون بما فيه و أوجده من العدم ، و هذا الخالق هو الله الذي لا إله إلا هو .
يقول الله تعالى :

اشترك ب RSS - المعاد