الأبحاث و المقالات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع بالضرورة ، بل تعبر عن رأي أصحابها

الاثبات التاريخي لولادة الامام المهدي

نص الشبهة: 

لقد ادَّعى أحمد الكاتب في بعض المحطات الفضائية أنه لم يجد دليلاً واحداً تاريخياً يدل على ولادة الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري عليهما السلام ، ومراده بالدليل التاريخي هو ثبوت الولادة بروايات صحيحة ، وأعرض عن الأدلة العقلية التي تحتم ولادته ووجوده عليه السلام ، وزعم أنه تحدَّى علماء الشيعة في ذلك ، ولم يحصل منهم على جواب .

الجواب: 

وبغض النظر عن المزاعم التي لا شأن لنا بها ، فإنا نجيب على كلامه بأمور :
أولاً : أنه يجب الأخذ في إثبات ولادة الإمام المهدي عليه السلام بكل دليل تام صحيح ، ولا معنى للاقتصار على الدليل التاريخي فقط ، لأن كل دليل يجب التسليم به ، ولا ميزة للدليل التاريخي على غيره من الأدلة ، وصاحب الزمان قد ثبتت ولادته بالأدلة التاريخية والأدلة العقلية معاً كما سيتضح .
ثانياً : أن الأدلة الأخرى إما أدلة عقلية قطعية ، أو أدلة ثبتت بالأحاديث الصحيحة ، فهي في الحقيقة أهم من الدليل التاريخي الذي قد يناقَش فيه ، لأنه مع ثبوت الدليل العقلي القطعي لا يُحتاج إلى الدليل التاريخي الظني ، ومع ثبوت الروايات الصحيحة لا يعوَّل على أقوال المؤرِّخين .
ثالثاً : أن ثبوت ولادة أي شخص لا يُحتاج فيه إلى دليل تاريخي قطعي ، وإلا لانتفى ثبوت كثير من الشخصيات المعروفة في التاريخ ، فإن ولادتهم لم تثبت بدليل تاريخي قطعي متواتر .
رابعاً : أن ثبوت الولادات في عموم الأشخاص يُرجَع فيه إلى والد الشخص نفسه ، فإذا ثبت عنه برواية واحدة صحيحة أنه قد اعترف بأنه قد وُلد له مولود ، فحينئذ لا بد من تصديقه والإقرار له به ، وسيأتي أن الإمام العسكري أقرَّ بأنه قد وُلد له الخلَف من بعده .
خامساً : أنا إذا لم نقل بولادة الإمام المهدي عليه السلام فإنه تلزم محاذير كثيرة لا يمكن التفصِّي منها ، مثل خلو هذا العصر وما قبله من الأعصار من إمام صالح للإمامة ، وخلو هذا العصر من إمام من العترة الطاهرة ، ووقوع كل المسلمين في الإثم لعدم بيعتهم لإمام في هذا العصر . . . وغير ذلك من المحاذير الكثيرة التي لا يمكن التسليم بها .
سادساً : أنا إذا لم نقل بولادة المهدي عليه السلام وبقائه ، فلا يكون أي مصداق في هذا العصر لحديث الثقلين ، وهو قوله صلى الله عليه وآله وسلم : (إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما فلن تضلوا بعدي أبداً ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما) .
فإذا لم يكن الإمام المهدي عليه السلام موجوداً فلا إمام من العترة الطاهرة يصلح للتمسك به ، فلا يكون لهذا الحديث أي معنى في عصرنا ، فيكون باطلاً ، وهذا لا يمكن القول به ، فإن جمعاً من علماء أهل السنة استفادوا من الحديث ـ كما هو الصحيح ـ وجود متأهِّل من أهل البيت يصلح للإمامة إلى أن تقوم الساعة ، وإلا لافترق الكتاب عن العترة ، وهذا ما نفاه الحديث .
سابعاً : أنَّا إذا لم نقل بولادة الإمام المهدي ووجوده فلا بد من القول بأن كل المسلمين في عصرنا وفي العصور السابقة لعصرنا ميتتهم ميتة جاهلية ، لقوله صلى الله عليه وآله : مَنْ مات وليس في عنقه بيعة فميتته ميتة جاهلية .
ثامناً : أن الأدلة التاريخية (الروائية) تدل على ولادته عليه السلام ، وهذه الأدلة نقسمها إلى طوائف :
الطائفة الأولى : الروايات الدالة على أن المهدي هو التاسع من ولد الإمام الحسين عليه السلام :
فقد روى الصدوق في كتاب الخصال 2 / 475 ، وكمال الدين 1 / 262 بسند في غاية الصحة ، عن أبيه ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا يعقوب بن يزيد ، عن حماد بن عيسى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبان بن تغلب ، عن سليم بن قيس الهلالي ، عن سلمان الفارسي رحمه الله قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإذا الحسين على فخذيه وهو يقبِّل عينيه ويلثم فاه وهو يقول : أنت سيِّد ابن سيِّد ، أنت إمام ابن إمام أبو الأئمة ، أنت حجة ابن حجة أبو حُجَج تسعة من صلبك ، تاسعهم قائمهم .
وروى الكليني قدس سره في كتاب الكافي 1 / 533 بسند صحيح عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سعيد بن غزوان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : يكون تسعة أئمة بعد الحسين بن علي ، تاسعهم قائمهم .
ورواه الصدوق في الخصال 2 / 480 عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم كما في الكافي سنداً ومتناً .
والنتيجة أن هذه الرواية صحيحة السند ، وهي دالة بوضوح على أن المهدي هو التاسع من ولد الحسين عليه السلام ، ولا تاسع من ولد الحسين عليه السلام صالح الإمامة إلا الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري عليه السلام .
الطائفة الثانية : التي دلَّت على ولادة الإمام المهدي عليه السلام .
فقد روى الكليني رحمه الله في الكافي 1 / 329 عن الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن عبد الله قال : خرج عن أبي محمد عليه السلام حين قتل الزبيري لعنه الله : هذا جزاء من اجترأ على الله في أوليائه ، يزعم أنه يقتلني وليس لي عقب ، فكيف رأى قدرة الله فيه ، وولد له ولد سماه (م ح م د) في سنة ست وخمسين ومائتين .
وقد روى هذا الحديث أيضاً الصدوق في إكمال الدين ص 395 ، وكل الرواة وثَّقهم السيد الخوئي في معجم رجال الحديث ، فراجع .
كما روى الشيخ الكليني قدس سره في الكافي أيضاً 1 / 328 عن علي بن محمد ، عن محمد بن علي بن بلال قال : خرج إلي من أبي محمد قبل مضيه بسنتين يخبرني بالخلف من بعده ، ثم خرج إلى من قبل مضيه بثلاثة أيام يخبرني بالخلف من بعده .
وروى أيضاً في الكافي 1 / 328 عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن إسحاق ، عن أبي هاشم الجعفري قال : قلت لأبي محمد عليه السلام : جلالتك تمنعني من مسألتك ، فتأذن لي أن أسألك ؟ فقال : سل . قلت : يا سيدي هل لك ولد ؟ فقال : نعم . فقلت : فإن بك حدث فأين أسأل عنه ؟ فقال : بالمدينة .
وهذا الحديث أيضاً سنده صحيح .
الطائفة الثالثة : التي دلت على أن بعض الناس رأوه :
وهي روايات كثيرة صحيحة السند ، منها ما رواه الكليني في الكافي 1 / 329 عن محمد بن عبد الله ومحمد بن يحيى جميعاً ، عن عبد الله بن جعفر الحميري قال : اجتمعت أنا والشيخ أبو عمرو رحمه الله عند أحمد بن إسحاق ، فغمزني أحمد بن إسحاق أن أسأله عن الخلف فقلت له : يا أبا عمرو إني أريد أن أسألك عن شيء ، وما أنا بشاك فيما أريد أن أسألك عنه ، فإن اعتقادي وديني أن الأرض لا تخلو من حجة ، إلا إذا كان قبل يوم القيامة بأربعين يوماً ، فإذا كان ذلك رفعت الحجة وأُغلق باب التوبة ، فلم يك ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً ، فأولئك أشرار من خلق الله عز وجل ، وهم الذين تقوم عليهم القيامة ، ولكني أحببت أن أزداد يقيناً ، وإن إبراهيم عليه السلام سأل ربه عز وجل أن يريه كيف يحيي الموتى ، قال : أو لم تؤمن ؟ قال : بلى ولكن ليطمئن قلبي ، وقد أخبرني أبو علي أحمد بن إسحاق ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : سألته وقلت : مَن أعامل أو عمَّن آخذ ، وقول مَن أقبل ؟ فقال له : العمري ثقتي فما أدَّى إليك عني فعني يؤدي ، وما قال لك عني فعني يقول ، فاسمع له وأطع ، فإنه الثقة المأمون ، وأخبرني أبو علي أنه سأل أبا محمد عليه السلام عن مثل ذلك ، فقال له : العمري وابنه ثقتان ، فما أدَّيا إليك عني فعني يؤديان ، وما قالا لك فعني يقولان ، فاسمع لهما وأطعمها ، فإنهما الثقتان المأمونان ، فهذا قول إمامين قد مضيا فيك . قال : فخرَّ أبو عمرو ساجداً ، وبكى ثم قال : سل حاجتك . فقلت له : أنت رأيت الخلَف من بعد أبي محمد عليه السلام ؟ فقال : إي والله ورقبته مثل ذا ـ وأومأ بيده ـ . فقلت له : فبقيت واحدة . فقال لي : هات . قلت : فالاسم ؟ قال : محرَّم عليكم أن تسألوا عن ذلك ، ولا أقول هذا من عندي ، فليس لي أن أحلِّل ولا أحرِّم ، ولكن عنه عليه السلام ، فإن الأمر عند السلطان ، أن أبا محمد مضى ولم يخلف ولداً ، وقسم ميراثه وأخذه من لا حق له فيه وهو ذا ، عياله يجولون ليس أحد يجسر أن يتعرف إليهم أو ينيلهم شيئاً ، وإذا وقع الاسم وقع الطلب ، فاتقوا الله وأمسكوا عن ذلك .
وروى الشيخ الكليني أيضاً في الكافي 1 / 331 عن علي بن محمد ، عن محمد بن علي بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله بن صالح أنه رآه عند الحجر الأسود والناس يتجاذبون عليه وهو يقول : ما بهذا أُمروا .
الطائفة الرابعة : ما دلت على أنه عليه السلام رآه جملة كبيرة من العلماء والصلحاء والمؤمنين في وقائع كثيرة وحوادث عديدة ، حتى جمع بعض علمائنا ، وهو الشيخ الطبرسي في كتابه (جنة المأوى في ذكر من فاز بلقاء الحجة) أكثر من 160 حادثة فيمن رأوا الإمام المهدي عليه السلام . وهذا الكتاب مطبوع في ذيل المجلد الثالث والخمسين من كتاب بحار الأنوار .
وقد اعترف برؤيته بعض علماء أهل السنة ، منهم الشيخ حسن العراقي ، فقد قال عبد الوهاب الشعراني في كتابه (اليواقيت والجواهر) : إلى أن يصير الدين غريباً كما بدأ . . . فهناك يُترقَّب خروج المهدي عليه السلام ، وهو من أولاد الإمام الحسن العسكري عليه السلام ، ومولده ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين هجرية ، وهو باقٍ إلى أن يجتمع بعيسى بن مريم عليه السلام . . . هكذا أخبرني الشيخ حسن العراقي . . . عن الإمام المهدي حين اجتمع به ، ووافقه على ذلك سيدي علي الخواص . (عن إسعاف الراغبين للشيخ محمد علي الصبان ، ص 154 ) ط البابي الحلبي بمصر ، وذكر النبهاني في كتابه جامع كرامات الأولياء 1 / 400 قصة لقاء الشيخ حسن العراقي بالإمام المهدي عليه السلام .
ذكر من اعترف بولادة الإمام المهدي من علماء أهل السنة وأقر به :
1 ـ محمد بن طلحة الشافعي (582 ـ 652هـ) : ذكر ذلك في كتابه (مطالب السَّؤول) في الباب الثاني عشر .
2 ـ محمد بن يوسف بن محمد الكنجي الشافعي (ت 658هـ) : ذكر ذلك في كتابه (البيان في أخبار صاحب الزمان) في الباب الأخير منه ، في الدلالة على جواز بقاء المهدي عليه السلام منذ غيبته .
3 ـ علي بن محمد المشهور بابن الصباغ المالكي (784 ـ 855هـ) : ذكر ذلك في كتابه (الفصول المهمة) في الفصل الثاني عشر منه ، ص 286 ، 287 .
4 ـ سبط ابن الجوزي (581 ـ 654 هـ) : ذكر ذلك في كتابه (تذكرة الخواص) في الفصل المعقود للإمام المهدي عليه السلام ، ص 325 .
5 ـ عبد الوهاب الشعراني (898 ـ 973هـ) : ذكر ذلك في الباب الخامس والستين من الجزء الثاني من كتابه (اليواقيت والجواهر في عقائد الأكابر) ، وقد ذكرنا عبارته فيما مرَّ .
6 ـ محي الدين بن عربي (560 ـ 638هـ) : ذكر ذلك في الباب السادس والستين وثلاثمائة من كتابه (الفتوحات المكية) .
7 ـ صلاح الدين الصفدي (696 ـ 764 هـ) : ذكر ذلك في كتابه شرح الدائرة (عن ينابيع المودة ، ص 471) .
وقد ذكر الميرزا حسين النوري قدس الله نفسه في كتابه (كشف الأستار) ، ص 89 أسماء أربعين من علماء أهل السنة الذين عثر على بعض كتبهم التي يعترفون فيها بأن الإمام محمد بن الحسن العسكري عليه السلام هو المهدي المنتظر ، مع اعترافه قدس سره بقلة المصادر التي لديه وكثرة كتب علماء أهل السنة وتفرقها في البلدان ، ولعل من وقف على أكثرها يجد أضعاف هذا العدد .
الطائفة الخامسة : ما دل على أنه يغيب ويُشك في ولادته :
فقد روي في أصول الكافي 1 337 / بسند صحيح عن علي بن إبراهيم ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن عبد الله بن موسى ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن للغلام غيبة قبل أن يقوم . قال : قلت : ولم ؟ قال : يخاف ـ وأومأ بيده إلى بطنه ـ . ثم قال : يا زرارة ، وهو المنتظر الذي يُشك في ولادته ، منهم من يقول : مات أبوه بلا خلف ، ومنهم من يقول : حَمْل [ أي مات أبوه وهو حمل في بطن أمه ] ، ومنهم من يقول : إنه وُلد قبل موت أبيه بسنتين . وهو المنتظر ، غير أن الله عز وجل يحب أن يمتحن الشيعة ، فعند ذلك يرتاب المبطلون يا زرارة . . الخ .
وفي أصول الكافي 1 / 340 بسند صحيح عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن محبوب عن إسحاق بن عمار ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : للقائم غيبتان : إحداهما قصيرة ، والأخرى طويلة ، والغيبة الأولى لا يَعلم بمكانه فيها إلا خاصة شيعته ، والأخرى لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة مواليه .
الطائفة السادسة : ما دل على أن المهدي هو الحجة بن الحسن العسكري .
فقد روى الصدوق رحمه الله في كمال الدين 2 / 381 بسند صحيح ، عن محمد بن الحسن رضي الله عنه ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد العلوي ، عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري ، قال : سمعت أبا الحسن صاحب العسكر عليه السلام يقول : الخلف من بعدي ابني الحسن ، فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف ؟ فقلت : ولم جعلني الله فداك ؟ فقال : لأنكم لا ترون شخصه ، ولا يحل لكم ذكره باسمه . قلت : فكيف نذكره ؟ قال : قولوا : الحجة من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
ومن كل ما تقدم نرى أنه لا مناص من الحكم بولادة الإمام محمد بن الحسن العسكري عليه السلام بحسب دلالة الروايات الصحيحة التي ذكرنا بعضاً منها ، وأن إنكاره مكابرة واضحة ممن يعتقد بروايات أهل البيت عليهم السلام المروية في كتب الحديث الشيعية كالكافي والتهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه وغيره ، ويسلك الطريقة المعروفة في تصحيح الأحاديث كما زعم أحمد الكاتب في كلامه 1 .

  • 1. سماحة الشيخ علي آل محسن ـ 25 / 8 / 2007م ـ 8 :13 م .

6 تعليقات

صورة لؤي

الامام المهدي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ارجو الاجابة من على الاشكالات التالية:
اذا بلغ الشاب سن التكليف الشرعي واراد ان يبايع امام زمانه فكيف يستطيع ذلك وهو غير موجود لا في شخصه ولا في افعاله ؟
نحن الان نستطيع ان ننتخب رئيس الجمهورية او رئيس الوزراء او مجلس النواب في الدول المدنية ولكننا لا نستطيع ان نبايع امام زماننا لعدم وجود تواصل واقعي معه ؟
اذا كان تقليد الاعلم يبطل مع وجود المانع من الوصول الى فتواه ويلزم تقليد غيره فكيف نبايع من لا يفيدنا بعلم ولا بعمل؟ وشكرا لكم .

صورة العلاقات العامة (PR Islam4u)

كيف نبايع الإمام المهدي (عج)

أخي الكريم السلام عليكم ورحمة الله 

إن حقيقة البيعة مع الإمام المهدي تتجسد في إنتظار الفرج فقد جاء في الحديث الشريف عن النبي الأكرم (ص) : أفضل أعمل أمتي إنتظار الفرج وانتظار الفرج هو العمل الذي يقوم به اصحاب الإمام المهدي و شيعته في غيبته . أدعوك للتأمل أكثر في هذا الموضوع من خلال المواضيع المنشورة في الموقع عبر الروابط التالية : 

ما هي سمات المنتظر للامام المهدي في زمن الغيبة ؟

ما يجب ان نفعله في زمن الغيبة ؟

الانتظار ماذا يعني ؟

الامام المهدي

 

 

 

صورة  سعيد

رواية الإمتحان متناقضة للمنطق

الرواية التي تقول بأن حصول تناقضات كبعض الشيعة يقولون لا خلف للعسكري أو ولد قبل أبيه أو أو أو يعللها الإمام لأجل إمتحان الشيعة والسؤال كيف يمتحننا الإمام.بشيء لا نعلمه أو لم نره فالطالب في المدرسة تمتحنه المدرسة على العلوم التي تعلمها لكي يثبت إما جدارته أو فشله بينما نحن لم نشاهد الإمام ولم نعاين مولده وليس لدينا أي معلومات عنه سوى الروايات وحتى القرآن الذي قال عنه الله وجعلنا الكتاب تبياناً لكل شيء لم يذكر أصلاً وجود فكرة مهدوية رغم إيمان جميع المسلمين بظهور مهدي في آخر الزمان بغض النظر عن هويته والصادق يقول أعرضوا حديثنا على القرآن فأين في القرآن مذكور أن هناك مهدي في آخر الزمان فلماذا لا يذكر القرآن ذلك فلا تقل لي ونريد أن نمن على الذين إستضعفوا في الأرض لأن لا علاقة لها بفكرة المهدي ولا تقل لي روايات إن الأرض لا تخلو من حجة وإلا لساخت ففي عصر النياتردال وغيره من الأصناف البشرية لم يكن هناك حجة ولم تسخ الأرض بما فيها فأريد اقله دليلاً قرآنياً رغم أني اتحدى أن يثبت أحد بأن القرآن كتاب إلهي لأنه مليء بالمغالطات والأخطاء ويمكنني أن آتي بسورة مثله وأفضل وللعلم أنا من خلفية إسلامية شيعية حتى لا تظن بأني من غير ملة فإريدك فقط أن تثبت مهدوية الفكرة بآية قرآنية رغم تحفظي على القرآن نفسه

صورة العلاقات العامة (PR Islam4u)

العقيدة المهدوية

أخي الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أولا: إن الإيمان بمبدء أو عقيدة أو فكرة ما لا يستوجب النظر والمشاهدة العينية .. فالمسلم يؤمن بيوم المعاد و هو لم يرذلك اليوم بعد، كما يؤمن الفرد بوجود مدن ومعالم تاريخية في العالم لم يرها بل سمع عنها فحسب و آمن بها ؛ إذن ليست الرؤية العينية ضرورية من أجل أن يؤمن الفرد به.و لذلك نقول: صحيح أننا لم نر الإمام ولكن عدم الرؤية لا يستدعي عدم الإيمان به .

ثانيا: إن القران الكريم تبيان لكل شيء ولكن ما معنى هذا الكلام ؟هل هذا يعني أن القران يذكر جميع التفاصيل المتعلقة بمختلف القضايا العقدية أو الفقهية ؟ إن قلت نعم فأين هي؟ و إن قلت لا فما معناه ؟ بل إن القران يعطينا إشارات و دلالات دامغة كأن يهدينا إلى الأخذ من الرسول الأكرم (ص) والمودة في القربى من أهل البيت(ع) " وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ " و قد أخبرنا الرسول (ص) بخلفائه الأئمة الإثني عشر وقد ذكر أسمائهم واحدا واحدا ( متفق عليه شيعة وسنة) ولذا فإن الإيمان بالمهدي الموعود (ع) تطبيق لأمر النبي (ص) . 
ثالثا: ما هو دليلك على عدم وجود حجة الله في العصور القديمة فمنذ أن خلق الله أبينا آدم و أنزله إلى الأرض جعل منه و من ذريته حجة على الأرض .لمزيد من المعلومات ندعوكم لمطالعة المواضيع التالية :

ما المراد بكلمة الحجة ؟

ما الدليل على حجية القرآن ؟

المهدي آخر الخلفاء الإثنى عشر

العقيدة بالمهدية

وفقك الله


 

صورة شلغم

انتم مو دكولون..لن يفترقا حتى

انتم مو دكولون..لن يفترقا حتى يردا علي الحوض..الآن المهدي الذي تنتظرونه افترق عن الكتاب وتأسست ولاية الفقهاء وغيرها وجعلتم من المهدي حجة وهو غير موجود اصلا مختفي عن الانظار فكيف حجة وهو مختفي ارجوا التدقيق في ما تعتقدوه...ثم تقول ياشيخ اذا لم نثبت ولادة المهدي فسيحدث اختلال في مفهوم حديث اني تارك فيكم الثقلين..والجواب على الآتي اما ان نضع الحديث في خانة الضعف لأنه يفيد الظن لايفيد القطع ولايعتبر حجة في العقيدة واما ان تبلوروا فكرة الإمامة بالأصل والتاصيل السليم اقصد اساسها من الكتاب والسنة حتى تبنوا عليه ماتعتقدوه لأنكم لاتعلمون مدى خطورة هذا الاستهتار في العقائد وتجعلون من الرسول انه لم يتم الحجة البالغة على الناس بل وضع عدد حجج وان منكر كل حجة منهم كافر...مشكلتنا معكم يامعممين ان البنيان الذي تبنون عليه معتقدكم باطل من اساسه لذلك وقعتم في متاهات لاحصر لها وليعلم الشيعي الاثني عشري ان معتقده جاء من سلسلة معتقدات سبقته مثل الشيعة الواقفة والاسماعيلية والفطحية وغيرهم من سائر الفرق الذي حذو نحو فكرة خرافة الامامة وابتكار طرق ما انزل الله بها من سلطان لاستنباط عقائد لا الصحابة اعتقدوا بها ولا اهل البيت انفسهم اعتقدوا بها..فقط لسقتوها بهم

صورة العلاقات العامة (PR Islam4u)

الإمامة المهدوية

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أخي الكريم إن الإمامة هي خلافة عن النبوة و الإمام هو خليفة رسول الله (ص) الذي يكون مرجعا ًعامّاً للناس جميعاً في کلّ شأن من شؤون الرسالة، فهو الأمين علي الشريعة، و المسؤول الأوّل عن تنفيذ أحکام الله، وهوالذي يقتدي به الناس في کلّ شؤونهم السياسية والاجتماعية، فعنه يأخذون و منه يصدرون، و هو قائد الامّة يقودها کما تريد السماء، يطبّق أحکام الدين و يقيم بناء الإسلام، و يدعو الناس الى ذلك. ولكن الخلاف الذي حدث بعد وفاة النبي (ص) في مسألة اختيار الخليفة أو الإمام هل أنه يعين من قبل الله أو من قبل الناس بالشورى. و عليه فإن الاعتقاد بوجود خلفاء للنبي الأكرم (ص) أمرلا غبار عليه والخلاف في طريقة اختياره.
وقد اتفق علماء الشيعة على أنّ الإمام المهدي (ع) ولد في سامراء ليلة 15 من شعبان المعظم من عام 255 هـ ومن حسن الحظ أنّ مجموعة كبيرة من علماء السنة يناهزعددهم المائة قد صرّحوا بولادته كذلك.
ثم أن اختفائه عن الأنظار لا يدل على افتراقه بالكتاب فإنه كما وصفه جده رسول الله (ص) كالشمس إذا سترها السحاب :" إي والذي بعثني بالنبوة إنهم يستضيئون بنوره وينتفعون بولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وإن تجلّلها السحاب ( إكمال الدين 1 / 253 ) .

ولمزيد من المعلومات ندعوكم لمراجعة المواقع التالية: 

هل يوجد اجماع او تواتر حول ولادة الامام الثاني عشر مع القول ان ذلك تم سرا وخفية؟

الاثبات التاريخي لولادة الامام المهدي

ما هي المشكلة في القول بولادة الامام المهدي في المستقبل ؟

معنى الثقلين في حديث النبي صلى الله عليه و آله

 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
CAPTCHA
للاطمئنان بانك تستخدم هذه الصفحة بنفسك و ليس اليا