التاريخ الاسلامي

مواضيع في حقل التاريخ الاسلامي

عرض 141 الى 160 من 257
08/03/2017 - 06:00  القراءات: 7781  التعليقات: 0

هناك نصوص تتحدث عن أن علياً (عليه السلام) قد هدد عائشة بالطلاق من رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حرب الجمل. وبعضها تقول: إنه (عليه السلام) قد طلقها بالفعل، وقال لها: إذهبي، فقد أطلقنا لك في الأزواج. فهل يصح طلاق المرأة بعد وفاة زوجها ؟! أليس الموت كافياً في البينونة ؟! وما معنى قوله تعالى: ﴿ ... وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ... ﴾ ؟

04/03/2017 - 06:00  القراءات: 2607  التعليقات: 0

إن كانوا انحرفوا بعد الاستقامة، فهذا خذلان من الله للرسول في خواص أمته، وأكابر أصحابه، ومن وعد أن يظهر دينه على الدين كله، فكيف يكون أكابر خواصه مرتدين؟!

20/02/2017 - 06:00  القراءات: 2537  التعليقات: 0

لماذا الروايات التي تتعرض ظلامة الزهراء وخصوصاً في إسقاط الجنين تجد اختلاف في كيفية الهجوم البربري حيث تجد رواية تقول إن إسقاط الجنين تم برفسة من الثاني وأخرى تم عصرها بين الحائط والباب كما أشرنا في السؤال الأول؟ هل هذا يعني تضارب الروايات ثم إسقاطها من الاعتبار؟

19/02/2017 - 06:00  القراءات: 2068  التعليقات: 0

ينقل الكليني أنّ بعض أنصار الإمام عليّ (عليه السلام) طالبه بإصلاح ما أفسده الخلفاء الذين سبقوه، فرفض محتجّاً بأنّه يخشى أن يتفرّق عنه جنده، مع أنّ التّهم التي وجّهوها للخلفاء تشمل مخالفة القرآن والسنّة، فهل ترك عليّ لتلك المخالفات يناسب العصمة ؟

28/01/2017 - 06:00  القراءات: 5108  التعليقات: 0

إنّ الشيعة لعنوا مروان بن الحكم، تبعاً لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي لعن مروان وأباه، حيث ينقل ابن عساكر أنّ عبدالله بن الزبير صعد إلى أعلى المنبر إلى جنب المسجد الحرام وقال: أقسم بربّ هذا البيت والبلد الحرام أنّ الحكم بن العاص وأولاده لُعِنوا على لسان رسول الله (صلى الله عليه وآله).

22/01/2017 - 18:18  القراءات: 2482  التعليقات: 0

إنه لا تناقض بين إبلاغ الصحابة للأحاديث، وبين كتمان بعضهم لأحاديث خاصة يخافون من إظهارها، أو يأبون من الإسهام فيما يضرهم أو لا يعجبهم، لأن الموضوع مختلف في الموردين، فإن الذين كتموا ليسوا جميع الصحابة، وما كتموه هو أحاديث مخصوصة، لا جميع الأحاديث..

19/01/2017 - 18:18  القراءات: 10436  التعليقات: 2

وقد أخذ خالد بني جذيمة، وقتلهم صبراً، بعد أن أمنهم، ولما بلغ النبي صلى الله عليه وآله ذلك، رفع يديه وقال: «اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد» .. ثم أرسل الإمام علياً عليه السلام، فودى لهم الدماء، وما أصيب من الأموال، حتى إنه ليدي ميلغة الكلب، وبقيت بقية من المال، أعطاهم إياها احتياطاً لرسول الله صلى الله عليه وآله. كما أن خالداً قد أغار على قوم الصحابي المعروف مالك بن نويرة، فأمنهم أيضاً، وصلوا وإياهم، ثم أخذهم فقتلهم، وقتل مالك بن نويرة،

17/01/2017 - 18:18  القراءات: 2457  التعليقات: 0

إن القضية هنا ليست قضية بطولة، وشجاعة شخصية .. إنها قضية الدين، والعمل بما هو مصلحة له .. وإن كان ذلك على حساب الراحة والرضا الشخصي .. فالمهم هو رضا الله لأنه عليه السلام لا يقدم غضباً، ولا يحجم جبناً، بل يعمل بالتكليف الشرعي .. وليس الإقدام دليلاً على حق أو باطل، ولا الإحجام دليل على جبنٍ، فقد يكون العكس هو الصحيح في بعض الأحيان.

10/01/2017 - 18:18  القراءات: 2551  التعليقات: 0

إن تسبيح الزهراء (عليها السلام): الذي هو: قول الله أكبر أربعاً وثلاثين مرة، والحمد لله ثلاثاً وثلاثين مرة، وسبحان الله كذلك، هذا التسبيح قد تضمن الإعلان بتنزيه الله سبحانه عن كل تعب، ونقص، وحاجة، وفقر وجهل .. و .. فهو سبحانه الكمال المطلق .. وهذا يعطي للمسبح شعوراً بكمال الله سبحانه المطلق، وبقدراته، وغناه، وعلمه، و . . و . .

28/12/2016 - 18:18  القراءات: 2572  التعليقات: 0

أن الرسول (صلى الله عليه وآله) قد أظهر رضاه ومحبته للمحلقين، وتذمّره من الذين اكتفوا بالتقصير، وهذا يفيد أن الذين قصروا هم الذين خالفوا أمر الرسول (صلى الله عليه وآله). فالمخالفون لأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) والشاكُّون ليسوا جميع المسلمين الحاضرين في الحديبية، بل هم فريق بعينه كما دلت عليه النصوص.

25/12/2016 - 18:18  القراءات: 3130  التعليقات: 0

أوّلاً : يعتقد الشيعة أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) لم يبايع قط ; لأنّ الخليفة مع مرور الزمان أمسك بزمام الأُمور بحيث إنّه لم يكن في حاجة إلى بيعة عليّ (عليه السلام). وأنتم الوهابيّون تقولون إنّ عليّاً (عليه السلام) قد بايع.
و لنفرض أنّ عليّاً بايع ـ كما تقولون ـ ولكن يجب أن ننظر كيف بايع عليّ (عليه السلام); هل بايع عن رغبة منه واختيار؟ أم أنّه بايع مرغماً مُكرهاً؟

19/12/2016 - 18:18  القراءات: 3289  التعليقات: 0

إن الشيعة، وإن كانوا يشترطون العدالة في إمام الجماعة، التي معناها الاستقامة على جادة الشرع ولكن أتباع الخلفاء لا يشترطون فيه لا تقوى ولا عدالة، استناداً إلى ما نسب في كتبهم إلى رسول الله «صلى الله عليه وآله»، من أنه قال: «صلوا خلف كل بر وفاجر». ولكنهم يشترطون العدالة والتقوى في الخليفة والإمام، فنص به لإمامة الجماعة ـ لو صح ـ لا يدلُّ على وجود صفة العدالة فيه.

13/12/2016 - 18:18  القراءات: 8091  التعليقات: 0

بعد دفن الرسول صلى الله عليه وآله، وربما قبل ارتحال سيدة النساء صلوات الله عليها، صار الناس الذين يتواردون إلى المسجد يأتون للسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله في موضع دفنه، فلم يعد يمكن السكنى للإمام علي عليه السلام في ذلك المكان .. الذي أصبح من المفترض: أن يبقى مفتوحاً أمام الزائرين .. فتحول عنه، والظاهر أن عائشة التي كان بيتها بالقرب من ذلك المكان، قد بادرت لفرض هيمنتها على المكان، بل وتحولت إليه، وسكنت فيه أيضاً .. وضربت حائطاً بينها وبين القبر ..

12/12/2016 - 18:18  القراءات: 1877  التعليقات: 0

إن النفاق ليس من الأمور التي تختص بفئة دون فئة ، أو بزمان دون زمان ، وذلك لأنه من إفرازات الخوف ، أو الطمع ، في مواقع الطموح أو التحدي . . وعن قولكم : إنه لا يوجد ذكر للنفاق في الأمم السالفة ، نقول : إن الأمر ليس كذلك ، فانظر على سبيل المثال في المثالين التاليين :

27/11/2016 - 18:18  القراءات: 18122  التعليقات: 0

هذه الآية الكريمة قد بينت إمكانية ارتكاب جريمة قتل في حق الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله)، وذلك يزيف أي ادعاء يهدف إلى تضليل الناس عن حقيقة موت الرسول (صلى الله عليه وآله)، بدعوى أن استشهاده غير ممكن . . أياً كانت دوافع أو مبررات ادعاءات كهذه . . وقد جاءت الأحداث لتؤكد هذه الحقيقة، فبينت أنه (صلى الله عليه وآله) قد تعرض للاغتيال أكثر من مرة، ومن أكثر من جهة: من المشركين، ومن اليهود، ومن المتظاهرين بالإسلام أيضاً . .

26/11/2016 - 18:00  القراءات: 3108  التعليقات: 0

أمّا الحقيقة فهي تَشهد بوضوح أنّ مُحمّداً ( صلّى اللّه عليه وآله ) لم يكن رجلاً يَأخذ بعقلِهِ الهوى ، وهو لم يتزوّج مَن تزوّج مِن نسائه بدافع مِن شهوةٍ فائضة أو غرامٍ عارم ، وإذا كان بعض الكُتّاب المسلمين في بعض العصور قد أباحوا لأنفسهم أنْ يقولوا هذا القول وأنْ يُقدّموا لخُصوم الإسلام ـ عن حسن نيّة ـ هذه الحُجّة فذلك ؛ لأنّهم انحدر بهم التقليد إلى المادّية ، فأرادوا أنْ يُصوّروا مُحمّداً عظيماً في كلّ شيء ، عظيماً حتّى في شهوات الدنيا ، وهذا تَصوّر خاطئ يُنكره تأريخ حياته الكريمة أشدّ إنكار ، وتأبى مشيتُه النزيهة ـ التي عاشها في ذلك الجوّ الحالك ـ أنْ تُقرّه وت

24/11/2016 - 18:18  القراءات: 6594  التعليقات: 0

ثانياً: إن وفاة النبي «صلى الله عليه وآله » وإن كانت بالسم لكنها لم تصاحبها فجائع وفظاعات، وأذايا وآلام ظاهرة للعيان تقرح القلوب، أو تثير المشاعر، بل توفي «صلى الله عليه وآله» وهو بين أهله ومحبيه، الذين حفوا به وجهزوه أفضل الجهاز، ودفنوه بمزيد من التكريم، والإجلال والتعظيم . . ولكن ما جرى على الامام الحسين «عليه السلام» وعلى أهله وصحبه قد بلغ أقصى الغايات في البشاعة والفظاعة، ...

23/11/2016 - 18:18  القراءات: 2451  التعليقات: 0

واللافت هنا : أنه برغم ذلك كله فإن السيرة الكربلائية هي من أكثر السير التاريخية نقاء ، وصفاء . . حتى إنك قد لا تستطيع أن تثبت بصورة علمية كذب ما يتجاوز عدد أصابع اليدين ، رغم غزارة وتشعب أحداث هذه السيرة المباركة ، فإن ما ينقل من أحداث كربلائية متنوعة ، يتجاوز المئات إلى الألوف ، وقد يكون بعضها مما يزعم أنه كذب أو يراد الحكم عليه بذلك هو مجرد منامات ينقلها بعض الناس ، أو هو عبارة عن مبالغة في التصوير ، أو يذكر على أساس أنه لسان الحال . . في مواقف حساسة وصعبة . .

15/11/2016 - 18:18  القراءات: 2564  التعليقات: 0

إن معاوية قد حارب إمامه، وقُتِلَ في تلك الحرب ـ كما قالوا ـ سبعون ألفاً . . ومن بينهم من قال فيه رسول الله «صلى الله عليه وآله »: تقتلك الفئة الباغية، وهو عمار بن ياسر الذي كان مع علي «عليه السلام». وقَتَلَ معاوية أيضاً الصحابي الجليل حجر بن عدي ومن معه صبراً، ودس السم للإمام الحسن «عليه السلام» .. وجاء بالجيوش الجرارة لحربه «عليه السلام»، إلى غير ذلك من العظائم والجرائم التي لا يقرها عقل، ولا يرضاها دين ولا وجدان.

06/11/2016 - 18:05  القراءات: 4563  التعليقات: 0

إنه لا ريب في استحباب زيارة الأربعين للإمام الحسين عليه الصلاة والسلام . . وقد دلت على ذلك النصوص ، حتى إن ثمة روايات ذكرت نص الزيارة التي يستحب أن يزور بها المؤمن الإمام الحسين (عليه السلام) في هذا اليوم ...

الصفحات