الخلفاء و السلاطين و الملوك و الحكام

مواضيع في حقل الخلفاء و السلاطين و الملوك و الحكام

عرض 1 الى 20 من 72
30/05/2017 - 11:00  القراءات: 709  التعليقات: 0

لَمَّا قَتَلَ مُعَاوِيَةُ حُجْرَ بْنَ عَدِيٍّ وَ أَصْحَابَهُ، لَقِيَ فِي ذَلِكَ الْعَامِ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ هَلْ بَلَغَكَ مَا صَنَعْتُ بِحُجْرٍ وَ أَصْحَابِهِ مِنْ شِيعَةِ أَبِيكَ؟
قَالَ: "لَا".
قَالَ: إِنَّا قَتَلْنَاهُمْ وَ كَفَّنَّاهُمْ وَ صَلَّيْنَا عَلَيْهِمْ.

02/05/2017 - 11:00  القراءات: 557  التعليقات: 0

لَمَّا خَرَجَ حَوْثَرَةُ 1 الْأَسَدِيُّ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَجَّهَ مُعَاوِيَةُ لَعَنَهُ اللَّهُ إِلَى الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَسْأَلُهُ أَنْ يَكُونَ الْمُتَوَلِّيَ لِمُحَارَبَةِ الْخَوَارِجِ.

25/04/2017 - 11:00  القراءات: 408  التعليقات: 0

قال الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام لِلصُّوفِيَّةِ لَمَّا قَالُوا لَهُ‏: إِنَّ الْمَأْمُونَ قَدْ رَدَّ هَذَا الْأَمْرَ إِلَيْكَ، وَ أَنْتَ أَحَقُّ النَّاسِ بِهِ، إِلَّا أَنَّهُ‏ يَحْتَاجُ مَنْ يَتَقَدَّمُ مِثْلَ تَقَدُّمِكَ‏ إِلَى لُبْسِ الصُّوفِ وَ مَا يَخْشُنُ‏ لُبْسُهُ.

16/03/2017 - 11:00  القراءات: 749  التعليقات: 0

قِيلَ: وَ حَجَّ الرَّشِيدُ 1 فَلَقِيَهُ مُوسَى 2 بْنُ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى بَغْلَةٍ، فَقَالَ لَهُ الرَّشِيدُ:
مِثْلُكَ فِي حَسَبِكَ وَ نَسَبِكَ وَ تَقَدُّمِكَ‏ يَلْقَانِي عَلَى بَغْلَةٍ؟

12/03/2017 - 11:00  القراءات: 735  التعليقات: 0

تَذَاكَرُوا الْعَقْلَ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ الْإِمَامُ الشَّهِيدُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: "لَا يَكْمُلُ الْعَقْلُ‏ إِلَّا بِاتِّبَاعِ الْحَقِّ".
فَتَبَسَّمَ مُعَاوِيَةُ لَهُ‏ وَ قَالَ: مَا فِي صُدُورِكُمْ إِلَّا شَيْ‏ءٌ وَاحِدٌ".

11/10/2016 - 03:00  القراءات: 1205  التعليقات: 0

أمر معاوية بلعن أمير المؤمنين عليه السلام و قتل شيعته و قتل من يروي شيئا من فضائله‏.
فعن سليم بن قيس قال‏: قَدُم معاوية بن أبي سفيان حاجا في خلافته فاستقبله أهل المدينة، فنظر فإذا الذين استقبلوه ما فيهم أحد من قريش، فلما نزل قال: ما فعلت الأنصار و ما بالها لم تستقبلني؟
فقيل له: إنهم محتاجون ليس لهم دواب.

09/10/2016 - 03:00  القراءات: 1252  التعليقات: 0

إن معاوية مر بحلقة من قريش فلما رأوه قاموا غير عبد الله بن عباس.
فقال له: يا ابن عباس ما منعك من القيام كما قام أصحابك إلا لموجودة أني قاتلتكم بصفين فلا تجد من ذلك يا ابن عباس، فإن ابن عمي عثمان قد قتل مظلوما. قال ابن عباس: فعمر بن الخطاب قد قتل مظلوما! قال: إن عمر قتله كافر. قال ابن عباس: فمن قتل عثمان؟

18/08/2016 - 03:02  القراءات: 686  التعليقات: 0

عن صفوان بن مهران الجمَّال قال: دخلت على أبي الحسن الأوَّل (عليه السلام)، فقال لي: ( يا صفوان، كلُّ شيء مِنك حَسَن جميل، ما خلا واحد ). قلت: جُعلت فِداك! أيُّ شيء؟ قال: ( إكراؤك جِمالك مِن هذا الرجل )، يعني: هارون.

04/07/2016 - 01:05  القراءات: 1402  التعليقات: 0

نموذج آخر نجده في قِصَّة المهلب بن أبي صفرة، والي عبد الملك على خُراسان، فقد كان في بعض الأيَّام مُرتدياً ثوباً مِن الخَزِّ، ويسير بكِبرياء في الطريق ويتبختر، فقابله رجل مِن عامَّة الناس، وقال له: يا عبد الله، إنَّ هذه المشية مَبغوضة مِن قِبَل الله ورسوله.

فقال له المهلب: أما تَعرِفني؟

قال: بلى أعرفك... أولك نُطفة مَذرة، وآخرك جيفة قذرة، وأنت بين ذلك تَحمل العَذرة.

29/06/2016 - 01:44  القراءات: 1210  التعليقات: 0

كان المنصور الدوانيقي، مِن الخُلفاء المُتجبِّرين في الأُسرة العباسيَّة، وقد جعلت ذُبابة يوماً وجهه مَسْرَحاً لنشاطها وتنقُّلها، فأخذت تطير مِن شَفته إلى عينيه، ومِن عينيه إلى أنفه، ومِن أنفه إلى جَبهته، حتَّى ضاق بها ذَرعاً، وتألَّم كثيراً؛ فقال لخَدمه: انظروا مَن ينتظرنا بالباب؟

فقالوا له: مُقاتل بن سلمان.

20/05/2016 - 01:19  القراءات: 1000  التعليقات: 0

توجَّه علقمة بن وائل إلى المدينة المنوَّرة؛ للقاء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فتشرَّف بحضرته، وعرض عليه حاجته، ثمَّ قصد الذهاب إلى دار أحد كبار الأنصار في المدينة، ولكنَّه لم يكن يعرف الدار، وكان مُعاوية بن أبي سفيان حاضراً في المجلس، فأمره النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بإرشاد علقمة إلى دار الأنصاري.
يقول مُعاوية: خرجت بصحبة علقمة مِن عند النبي، فركب ناقته، وأخذت أسير بقدمين حافيتين على شِدَّة الحَرِّ، فقلت له في أثناء الطريق: لقد احترقت قدماي مِن شِدَّة الحَرِّ؛ فأردفني خلفك.
قال علقمة: إنَّك لا تليق بأنْ تركب رِدف السلاطين والعُظماء.

18/05/2016 - 01:27  القراءات: 1216  التعليقات: 0

غَضب عبد الملك بن مروان، على عبَّاد بن أسلم البكري يوماً، فكتب إلى واليه على العراق الحَجَّاج بن يوسف الثقفي أنْ يقتله، ويبعث برأسه إلى الشام، فأرسل الحَجَّاج إلى عبَّاد، يطلب حضوره؛ لتنفيذ ما أمر عبد الملك بشأنه.

10/05/2016 - 01:44  القراءات: 1031  التعليقات: 0

ما أكثر الرجال العلماء والمُثقَّفين، الذين كانت لهم الكفاءة لتسلُّم مناصب عالية في الدولة، والحصول على مقامات شامخة في المُجتمع، لكنَّهم فقدوا جميع قيمهم الاجتماعيَّة؛ إثر لَقبٍ قبيح، أو شُهرة سَيِّئة، وأخذ الناس ينظرون إليهم بعين الانتقاص والاحتقار وبالتالي لم يستفيدوا مِن المواهب التي كانت تُميِّزهم، بلْ لم يستطيعوا الاستمرار في الحياة كأفراد عاديِّين، فكابدوا الضغط الروحي دائماً، وقضوا حياتهم في حِرمان وشعور بالحَقارة والدناءة.

09/05/2016 - 01:38  القراءات: 1297  التعليقات: 1

كان أحد رؤساء عشائر الشام يُسمَّى: (جارية) وكان رجلاً قويَّاً صريح اللَّهجة، وكان يُبطِن لمُعاوية حِقداً وعداءً. فسمع مُعاوية بذلك، فأراد أنْ يحتقره أمام مَلأٍ مِن الناس، ويجعل مِن اسمه وسيلة للاستهزاء به والسُّخرية منه، وصادف أنْ التقيا في بعض المجالس، فقال له مُعاوية:
ما كان أهونك على قومك؛ أنْ سمّوك جارية؟

06/05/2016 - 01:04  القراءات: 1038  التعليقات: 0

نموذج آخر مِن السُّخرية بالأشخاص المُصابين ببعض العيوب الظاهريَّة، نجده في قِصَّة القاضي المصري، رشيد بن الزبير، فقد كان مِن القُضاة الماهرين والكتَّاب العِظام في عصره، وكان ذا خُبرة كافية في علوم الفِقه، والمنطق، والنحو، والتاريخ... عاش في القَرن السادس الهِجري، وقد كان ذا قامة قصيرة، أسود اللون، ذا شفتين غليظتين، وأنفٍ كبيرٍ، ومَنظرٍ قبيحٍ جِدَّاً، كان يعيش في شبابه في القاهرة، ويسكن مع عبد العزيز الإدريسي، وسليمان الديلمي في بيتٍ واحد.

25/04/2016 - 22:18  القراءات: 1088  التعليقات: 0

كان عبد الملك بن مروان يعيش حياة هانئة في شبابه، وكان رحيماً وشفوقاً يعطف على الناس، ولا يُحاول إيذاءهم، ولا يتحدَّث عن أحد بشَرٍّ.
أيْ: كانت رغباته النفسيَّة، وميوله الغريزيَّة مخفيَّة؛ وذلك لعدم وجود مجال لظهوره. ولم يكن يتصوَّر أنْ سيُمسك بزمام الحُكم في الدولة الإسلاميَّة الواسعة، ويتصرَّف في مُقدَّرات ملايين المسلمين في يوم مِن الأيَّام.

20/04/2016 - 09:38  القراءات: 1513  التعليقات: 0

قصد المأمون بغداد بعد وفاة الإمام الرضا (عليه السلام)، وخرج يوماً للصيد، فمَرَّ في أثناء الطريق برَهط مِن الأطفال يلعبون، ومحمد بن علي الجواد (عليه السلام) معهم، وكان عمره يومئذٍ إحدى عشرة سنة فما حوله.

17/04/2016 - 08:26  القراءات: 1249  التعليقات: 0

زيد بن علي، عن أبيه: إنَّ الحسين بن علي (عليهما السلام) أتى عمر بن الخطاب، وهو على المنبر يوم الجمعة، فقال: انزل عن مِنبر أبي، فبكى عمر، ثم قال: صدقت يا بُني، مِنبر أبيك لا منبر أبي. وقام عليٌّ (عليه السلام) وقال: ما هو والله عن رأيي.
قال: صدقت! والله، ما اتَّهمتك يا أبا الحسن.

10/04/2016 - 22:55  القراءات: 1248  التعليقات: 0

يُحكى أنَّ هارون الرشيد، حَجَّ ماشياً؛ وسبب ذلك أنَّ أخاه موسى الهادي، كانت له جارية تُسمَّى غادر، وكانت أحظى الناس عنده، وكانت مِن أحسن النساء وجَهاً وغِناءً، فغنَّت يوماً وهو مع جُلسائه على الشراب، إذ عرض له سَهو وفكر، وتغيَّر لونه، وقطع الشراب.

فقال الجُلساء: ما شأنك، يا أمير المؤمنين؟

10/03/2016 - 11:03  القراءات: 867  التعليقات: 0

سأل المأمون العباسي بعض خواصِّه و مَحارمه يوماً، سبب ما يُلاقيه مِن: جَفاء، و خيانة، و قِلَّة إنصاف مِن بعض أصحابه و أقاربه، الذين كان قد قلَّدهم مناصب عاليةً، و رُتباً مُهمَّة في الدولة، في حين أنَّ المفروض أنْ يُقابلوا إحسانه بالإحسان لا الإساءة.

الصفحات