معاوية بن ابي سفيان

09/03/2021 - 13:16  القراءات: 958  التعليقات: 0

ملفٌ يجمع في طياته ما يقارب ال(20) موضوعاً متنوعاً و مفهرساً نُشر في موقع مركز الإشعاع الإسلامي ضمن دائرة المعارف الاسلامية بخصوص شخصية معاوية بن ابي سفيان وحياته حسب التاريخ الاسلامي، و يحتوي أيضاً على الاحداث التي جرت في فترة حياته واعماله وتصرفاته في زمن حكومته، و يشتمل هذا الملف على النصوص الدينية المرتبطة بالموضوع و أيضا على أبحاث و دراسات و إجابات معمقة و الرد على الشبهات المطروحة بأقلام هادفة و أمينة لعلماء و كُتاب عدة بغية التسهيل على المراجعين و الباحثين الكرام.

هو أبو عبد الرحمن معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي الأموي القرشي ، ولد قبل البعثة النبوية المباركة بسنوات ، ثم أسلم يوم فتح مكه كسائر الطلقاء 1 بعدما عفا عنهم الرسول صلى الله عليه و آله.
أبوه : أبو سفيان بن حرب ، و كان من أشد المناوئين الألداء لرسول الله صلى الله عليه و آله ، و قد لعب دورا بارزاً في تأليب المشركين على النبي و المسلمين في الحروب التي أقامتها المشركون في بدر و أحد و الخندق للقضاء على الإسلام ، و مارس حقده و عداءه حتى بعد اسلامه الظاهري تجاه الرسول و عترته الطاهرة .
أمه : هند بنت عتبة المعروفة بآكلة الأكباد ، لأنها أمرت غلامها وحشي ببقر بطن سيد الشهداء حمزة عم النبي صلى الله عليه و آله و أخرجت كبده فلاكتها فسميت بآكلت الأكباد .
قال ابن إسحاق حدثني صالح بن كيسان قال خرجت هند و النسوة معها يمثلن بالقتلى يجد عن الآذان و الأنف حتى اتخذت هند من ذلك حزما و قلائد و أعطت حزمها و قلائدها أي اللاتي كن عليها لوحشي جزاء له على قتل حمزة ، و بقرت عن كبد حمزة فلاكتها فلم تستطع أن تسيغها فلفظتها 2.
لقد نشأ معاوية و تربى على معاداة الإسلام و الرسول صلى الله عليه و آله و عترته الطاهرة مستلهماً هذا العداء الدفين من أبويه ، فلم يُعرف له موقف مشرف حتى بعد إسلامه الظاهري ، و مواقفه تثبت ذلك .

شخصية معاوية بن ابي سفيان

معاوية والامام علي عليه السلام

معاوية والامام الحسن عليه السلام

معاوية والامام الحسين عليه السلام

معاوية والامام السجاد عليه السلام

معاوية وشخصيات اخرى

حكومة معاوية ودورها في التاريخ الاسلامي

 

مشاهدة المجموعة الكاملة لدائرة المعارف الاسلامية

  • 1. الطُلَقاء : جمع طَليق و هو الاسير الذي خلي سبيله و أطلق سراحه ، و الطلقاء أو مسلمة الفتح هم مجموعة من المخالفين لرسول الله صلى الله عليه و آله و المعادين للاسلام الذين لم يسلموا طوعاً بل استسلموا بعد أن وقعوا في قبضة الإسلام يوم فتح مكه ، فعفا عنهم الرسول صلى الله عليه و آله و لم يقتلهم و لم يأسرهم بل حررهم و أطلق سراحهم و قال لهم : " اذْهَبُوا فَأَنْتُمُ الطُّلَقَاءُ ".
  • 2. فتح الباري : 7 / 272 ، لأبن حجر .