سماحة السيد محمد علي الحلو رحمه الله

ولد السيد الحلو في عام 1376 هـ الموافق 1958 م في مدينة النجف الأشرف في عائلة علمية تنتسب إلى جده آية الله السيد عبد الرزاق الحلو.

أكمل دراسته في جامعة بغداد قسم الإدارة والاقتصاد في عام 1985م، حتى بدأ بالتوجه إلى الحوزة في النجف.

وفي عام 1991 م بعد الانتفاضة الشعبانية اضطر للمغادرة إلى إيران بعد مشاركته في احداث الانتفاضة، وأقام فيها ثلاثة عشر عاما.

وعند توجهه إلى إيران بدأ بحضور الدروس الحوزوية لدى الكثير من الاعلام كان من ضمنهم آية الله الشيخ هادي آل راضي و آية الله السيد محمود الهاشمي و آية الله السيد كاظم الحائري وآية الله الشيخ محمد السند وآية الله الشيخ حسن الرميتي العاملي و آية الله السيد حسين الشاهرودي وغيرهم، حضر فيها دروس البحث الخارج في الفقه والاصول والعقائد والرجال وغيره من الدروس، وفي أثناء اقامته في قم بدأ بتأليف العديد من الكتب.

عاد إلى العراق في عام 2004 وبدأ بنشاطاته العلمية وكان منها تأسيس مكتبة عامة باسم مكتبة الامام الصادق عليه السلام في عام 2007، وله برامجه الثقافية في الفضائيات العديدة وتتناول فيها قضية الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) فكان له برنامجاً خاصاً في هذا المجال.

توفي في محرم 1440هـ الموافق أيلول 2018 م ودفن في النجف الاشرف.

بلغت مؤلفات سماحة السيد محمد علي الحلو رحمه الله اكثر من اربعين كتابا منها:

  • عقائدنا بين السائل والمجيب

  • عقائد الامامية برواية الصحاح الستة

  • التمهيد في علم الدراية

  • خلفاء المدرستين قراءة في نصوص أهل السُنّة

  • الولايتان التكوينية والتشريعية عند الشيعة واهل السنة مقاربات في المنهج والمفهوم

  • مقامات فاطمة الزهراء

  • الزهراء فوق الشبهات

  • الحسن بن علي رجل الحرب والسلام

  • تفسير الإمام الحسين التفسير الأثري التطبيقي

  • الشهيد الممتحن الامام موسى الكاظم

  • الامام الجواد الامامة المبكرة

  • الغيبة والانتظار

  • الاصول التمهيدية في المعارف المهدوية الامام المهدي من الغيبة حتى الظهور

  • اشكالية زواج الامام المهدي والمهديين الاثني عشر

  • علامات الظهور

  • فقه الحوار ونبذ العنف في حركة الامام المهدي

  • اليماني راية الهدى

20/05/2022 - 10:05  القراءات: 300  التعليقات: 0

لم تقتصر الثقافة المهدويّة على الشيعة وحدهم، بل شارك أهل السُّنّة في رفد التراث المهدوي بما يؤكّد بداهة هذا الأمر وضرورته في تشكيل العقليّة الإسلاميّة المتكاملة، من هنا أدرك علماء أهل السُّنّة ضرورة رفد المكتبة الإسلاميّة بما وصلهم متواتراً عن الإمام المهدي عليه السلام وعلامات ظهوره حتّى شارك الكثير منهم في تمتين هذه الثقافة وتنظيرها، منهم:

12/05/2022 - 13:00  القراءات: 378  التعليقات: 0

لم يفت علماء الشيعة من متابعة ما قدمه علماء أهل السنة في دراستهم وتحقيقهم لقضية الإمام المهدي عليه السلام وجهودهم المتميزة في هذا المضمار، وجعلوا هذه الجهود وثائق خطيرة تكشفُ عن واقعية القضية المهدوية وكونها من مسلّمات الدين وضروراته فضلاً عن كونها إدانةً حقيقيةً لمنكرها والمتردد فيها.

14/04/2022 - 00:48  القراءات: 315  التعليقات: 0

ولم تكن القضية المهدوية طرحاً روائياً، أو تنظيراً تاريخياً بقدر ما هي قضية تواتر يكاد يجمع عليها علماء الفريقين، وربما تعرضنا إلى ما تواتر لدى الشيعة من (الضرورة) المهدوية في بعض بحوثنا، ولم يتسنَ لنا ما اتفق لدى أهل السنة من تواتر مسألة الإمام المهدي عليه السلام حتى باتت كالضرورة التي لا مجال للتوقف فيها أو التردد في البت بحقيقتها، ويكاد المخالف لهذه الضرورة أشبه بالخارج على إجماعهم والمتوقف عن ضروراتهم.

08/04/2022 - 00:58  القراءات: 345  التعليقات: 0

لم تكن القضية المهدوية طرحاً روائياً، أو تنظيراً تاريخياً بقدر ما هي قضية تواتر يكاد يجمع عليها علماء الفريقين، وربما تعرضنا إلى ما تواتر لدى الشيعة من (الضرورة) المهدوية في بعض بحوثنا، ولم يتسنَ لنا ما اتفق لدى أهل السنة من تواتر مسألة الإمام المهدي عليه السلام حتى باتت كالضرورة التي لا مجال للتوقف فيها أو التردد في البت بحقيقتها، ويكاد المخالف لهذه الضرورة أشبه بالخارج على إجماعهم والمتوقف عن ضروراتهم.

30/03/2022 - 07:34  القراءات: 364  التعليقات: 0

أنّ فكرة الإمام المهدي عليه السلام قضيّة إسلاميّة، بل من ضرورات الإسلام، لا تختصّ بها طائفة دون اُخرى، ولا معنى للاعتقاد بأنّها قضيّة اختصّ بها الشيعة الإماميّة... نعم، إنّ اهتمام الإماميّة بقضيّة الإمام المهدي عليه السلام أعطت بُعداً آخر، وهو أنّ الإماميّة مارسوا فكرة الإمام المهدي عليه السلام ممارسةً حيّة، وتعاطوا معها بشكلٍ برز على مجمل تحرّكهم التاريخي وأنشطتهم الفكريّة، وجهودهم السياسيّة.

18/03/2022 - 00:03  القراءات: 451  التعليقات: 0

ولم تخلُ الروايات الواردة عن أهل البيت عليهم السلام من الإشارة إلى أهمية الانتظار، والتأكيد على ضرورة التكامل الروحي الذي يتمتع به المنتظِر، وكون الانتظار حالة إعادة بناء لنفوسٍ مضطهدةٍ تحت ظروفٍ قاهرةٍ تستعيدُ النفوس من خلال ممارسة برنامج تربوي هيمنتها على الاحداث المحدقة بها وصمودها للاحداث القادمةِ المستقبلية التي تنتظرها بعد ذلك.

07/03/2022 - 06:23  القراءات: 565  التعليقات: 0

روى الصدوق بإسناده عن عبد الرحمن بن سمرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لُعن المجادلون في دين الله على لسان سبعين نبيّاً، ومَن جادل في آيات الله فقد كفر. قال الله عز وجل: ﴿ مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ ﴾ 1،ومَن فسّر القرآن برأيه فقد افترى على الله الكذب، ومَن أفتى النّاس بغيرِ علمٍ فلعنته ملائكة السموات والأرض، وكلّ بدعة ضلالة، وكلّ ضلالة سبيلها إلى النّار).

16/02/2022 - 06:42  القراءات: 593  التعليقات: 0

لم يئل أئمّة أهل البيت عليهم السلام جهداً في توضيح هذه العلامات، فضلاً إلى أنّهم حثّوا على معرفتها ومتابعتها ليتسنّى للجميع الوقوف على حقيقة الظهور ومعرفته دون أن يكون الإنسان متحيّراً بغير هدىً، وضالاً من غير رشاد. وإلى ذلك أكّد الأئمّة عليهم السلام إلى معرفة هذه العلامات التي تعين المكلّف على اتّخاذ القرار المناسب فور بدء الظهور، وقد أكّد على معرفتها أهل البيت عليهم السلام برواياتٍ عدّة.

09/02/2022 - 16:50  القراءات: 591  التعليقات: 0

لا بدّ من التفريق بين شرط الظهور وعلاماته، فالشرط هو توقّف الظهور على تحقّقه، وعلاقته بالظهور، علاقة العلّة بالمعلول، والسبب بالمسبّب، والشرط بالنتيجة.
أي دون تحقّق الشرط يتعذّر حينئذٍ تحقّق الظهور.

28/01/2022 - 11:37  القراءات: 639  التعليقات: 0

من الغريب أن يتنكر البعض لفلسفة الانتظار ويتهمها بالانهزامية والنكوص.
وإذا كان الانتظار في الفكر الإمامي يعدُ إحدى خصوصياته ومعالمه المتميزة وذلك للتراث الروائي الوارد في أهمية الانتظار، فإن مثل هذه الروايات وردت في كتب أهل السنة تحث على الانتظار وكونه عبادة يتقرب بها إلى الله تعالى.

17/01/2022 - 12:18  القراءات: 805  التعليقات: 0

لا تعني حتميّة الظهور اُمنيةً مجرّدةً تُنتزعُ من دواعي الحاجة الملحّة للتغيير المجرّد، بل هي (خلاصة) الغرض الإلهي الذي من شأنه أن يخلق الخلق (ليعبدوه)، (ليوحّدوه)، (ليعرفوه)، (ليطيعوه)1، والعبادة هذه والوحدانيّة والمعرفة والطاعة لا يمكن الوصول إليها ما لم يكن هناك تبليغٌ عن الله تعالى لاُولئك الخلق الذين هم عبادهُ ومطيعوه، ولا يتسنّى ذلك إلاّ عن طريق من اصطفاهم من عباده ليكونوا الوسائط بينه وبين خلقه.

  • 1. أنظر: علل الشرائع / الصدوق: ١ / ٩ (باب ٩ / علة خلق الخلائق واختلاف أحوالهم).
اشترك ب RSS - السيد محمد علي الحلو