سماحة الشيخ حسن الصفار حفظه الله
31/10/2016 - 06:00  القراءات: 5739  التعليقات: 0

الإنسان العاقل لا يقدم على عمل إلا ويتوخى منه نتيجة، وكلما كان العمل مستلزمًا لجهد أكبر تكون النتيجة المتوخاة أكبر وأعظم. لكن النتائج تختلف في نظر الناس، فهناك من يتوخى نتائج عاجلة، وهناك من له بعد نظر فيرى النتائج الآجلة وليس العاجلة فقط. عادة ما تكون الأعمال الصغيرة نتائجها عاجلة، أما الأعمال الضخمة عادة ما تكون نتائجها آجلة، وبعبارة أخرى، فإن النتائج والاستهدافات كلما كانت أكبر وأعظم احتاجت إلى جهد أكبر ومدى زمني أكبر.

28/10/2016 - 06:00  القراءات: 6218  التعليقات: 0

ينطلق الإنسان المؤمن في مواقفه وممارساته من التطلع لرضا الله سبحانه وتعالى، ويسعى لكي تكون كلّ أعماله وكل ممارساته متطابقة مع أوامر الله، وحينها يستحق الأجر والثواب، ويسبغ الله على عمله البركة والتوفيق. وهذا ما كان لثورة أبي عبدالله الحسين الذي نعيش هذه الأيام ذكرى عاشورائه المجيدة.

25/10/2016 - 06:00  القراءات: 5709  التعليقات: 0

ورد في رواية عن الإمام علي بن موسى الرضا أنه قال: «أحيوا أمرنا، رحم الله من أحيا أمرنا. قيل وكيف يحيي أمركم؟ قال : يتعلم علومنا وينشرها بين الناس، فإن الناس لو عرفوا محاسن كلامنا لاتبعونا» 1 .

20/10/2016 - 06:00  القراءات: 7110  التعليقات: 2

الحسين لم يتحرك من أجل مكسب شخصي، أو منصب قيادي، أو مصلحة لمنطقة أو طائفة، إنما تحرك من أجل القيم، ومن أجل الله تعالى، هذا ما كان يصرح به في كل مفصل من مفاصل ثورته، وعند كل منعطف من منعطفات مسيرته، فقد قال منذ بداية تحركه عند خروجه من المدينة: «إني لم أخرج أشرًا ولا بطرًا، ولا مفسدًا ولا ظالمًا، إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر» ...

17/10/2016 - 06:00  القراءات: 5760  التعليقات: 0

تستقبلنا مطلع كل عام هجري جديد ذكرى ثورة أبي عبدالله الحسين، وقد شاء الله تعالى للمسلمين أن يستقبلوا عامهم ويستفتحوه بهذه الذكرى العظيمة، لتذكرهم بمسؤولية الإصلاح وواجب التغيير، فالإمام الحسين إنما تحرك من أجل الإصلاح في الأمة.

12/10/2016 - 06:00  القراءات: 5164  التعليقات: 0

في مقابل السياسات الأموية والعباسية القائمة على تهميش دور أهل البيت في الأمة، وعلى محاصرتهم والتعتيم على فضائلهم ومعارفهم، وإخفاء ما يجري بحقّهم من ضغوط وتضييق، في مقابل هذه السياسة، وجّه أهل البيت شيعتهم، بأن يتوارثوا ويشيعوا في أوساطهم إحياء ذكر أهل البيت، وإحياء أمرهم، لإفشال السياسة الأموية ضدهم.

14/03/2016 - 16:06  القراءات: 3869  التعليقات: 0

انني أحذر من تحول الاحتفاء إلى حالة عاطفية، أو عادة اجتماعية، وذلك بالبعد عن استحضار السيرة واستذكار التوجيهات والتعاليم والعمل بها، لأن حياة الإنسان تقاس بإنجازاته وكفاءته، وليس بطول عمره وقصره، فالمقارنة تكون لمصلحة من أنجز، بغض الطرف عن عمره، فالإمام الجواد (عليه السلام) لم يتجاوز الخامسة والعشرين، ومن توجيهاته أنه قال: ثلاث يبلغن بالعبد رضوان الله: كثرة الاستغفار، ولين الجانب، وكثرة الصدقة.

01/09/2015 - 11:20  القراءات: 6164  التعليقات: 0

تقع صناعة المحبة في ثلاثة محاور .. المحور الأول عطاء المحبة ومسألة الكراهية والمحور الثاني استخدام المحبة وآلياتها والثالث واجب نشر محبة أهل البيت .
والأول : يتكون من أبعاد ثلاثة .. له جسم يحتاج إلى المستلزمات المادية وله عقل يحتاج إلى غذاء وله مشاعر وأحاسيس وهذه تحتاج إلى إشباع وأحاسيس ، مؤكدا ان اغلبية الناس تهتم بحاجات أجسامهم وآخر يهتم بالعقل وهو العلم والمعرفة ولكن هناك منطقة ملحة وهي الاهتمام بالمشاعر والعواطف .

13/07/2015 - 12:23  القراءات: 6162  التعليقات: 0

إن من علامات الإيمان عند الإنسان مستوى حساسيته تجاه الذنوب ، فإذا رأيت نفسك غير مرتاحة عند ارتكاب أي خطأ مهما كان صغيرًا فهذا دليل إيمانك وصفاء نفسك . يقول الإمام الصادق ( عليه السلام ) : " من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن " . وورد عنه أنه قال ( عليه السلام ) : " ما من عبد أذنب ذنبًا فندم عليه إلا غفر الله له قبل أن يستغفر " . وعلى النقيض من ذلك ، فإن المصير السيئ ينتظر المذنب الذي لا يكترث بذنبه ، وأسوأ منه المذنب الذي يفرح بذنبه ، فقد ورد عن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : " إياك والابتهاج بالذنب فإن الابتهاج به أعظم من ركوبه " ، وتحدث حالة الابتهاج بالخطأ عادة عندما يتنازع الإنسان مع الآخرين ، فيتمكن من خصمه فيفرح بذلك وكأنه حقق نصرًا عظيمًا . إن ظلمك لغيرك ذنب ، أما فرحك بهذا الذنب فهو ذنب أكبر .

22/04/2015 - 12:58  القراءات: 5670  التعليقات: 0

ان انتصار الشعوب على القهر والظلم لا يتأتى إلا عبر التضحيات الكبيرة وليس من خلال التقاعس والكسل، وما تحرير أكثر من ألف أسير فلسطيني من السجون الإسرائيلية وسقوط القذافي إلا تأكيد على مسؤولية الشعوب في الانتصار لحقوقها وعدم التعويل على المجهول، وهكذا أنتجت تضحيات الشعب الليبي ونضاله لسنوات طويلة ودفعه آلاف الشهداء وضحايا السجون والمنافي انتصاراً على نظام القذافي الذي لم يكن حصيلة أشهر من النضال، فلقد كان الشعب الليبي يقاوم لسنين طويلة حتى تحقق له التحرير، ويكفي ان نعلم بأن الشعب الليبي دفع في الشهور الأخيرة من نضاله ضد نظام الطاغية أكثر من 30 الفا من أبنائه و50 الف جريح حتى تخلصوا من حكمه.

إن الله لا ينصر الكسالى والمتقاعسين، إنما ينصر من ينصره ويستخدم الوسائل الصحيحة والممكنة لاسترجاع حقوقه، لأن الظالم إنما يستمد قوته من خضوع المظلومين.. فإذا تحرك المظلومون تلاشت قوة الظالم من أمامهم.

ولو استمر الليبيون في السكوت والخنوع فلربما استمر القذافي ايضاً في الحكم إلى 60 سنة ولورّث الحكم والظلم والفساد لأبنائه.

18/06/2020 - 15:00  القراءات: 1730  التعليقات: 0

انتماء أي جمع من الناس لإطار مادي أو معنوي مشترك، تترتب عليه درجة من الخصوصية للعلاقة فيما بينهم، فإذا كانوا أبناء عشيرة واحدة مثلاً، فإنهم يشعرون بالتزام خاص تجاه بعضهم بعضا، وإذا كانوا أهل دين واحد، كانت العلاقة فيما بينهم أوثق واحترامهم لبعضهم أكثر، هذا أمر طبيعي معروف، ولكن هل تعني خصوصية العلاقة فيما بينهم الازدراء والتحقير لمن هم خارج إطارهم من بني البشر؟ وهل يعني ذلك أن الإكرام والاحترام يقتصر على الناس المشاركين لهم في انتمائهم فقط، أما غيرهم فهم بشر من الدرجة الثانية؟
إننا نجد في النصوص الإسلامية تأكيداً على فضل الإسلام والإيمان، ومدخليته في كمال شخصية الإنسان، وإشادة بمكانة الإنسان المسلم ـ المؤمن، وتوجيهاً لاحترامه ورعاية حقوقه، كل ذلك مفهوم في إطار الاعتقاد بأحقية الدين وصوابيته، وضمن توثيق عرى التلاحم بين أبنائه ومعتنقيه.
ولكن هل يستبطن ذلك التنكر لكرامة الإنسان خارج دائرة الإسلام؟
وهل يسوّغ النظر بازدراء واحتقار لجميع أبناء البشر غير المسلمين- المؤمنين؟
أم هل يبرر انتهاك شيء من حرماتهم وحقوقهم المادية والمعنوية؟

31/07/2010 - 06:36  القراءات: 9750  التعليقات: 0

افتتاح

الحمد لله الذي يؤمن الخائفين، وينجي الصالحين، ويرفع المستضعفين، ويضع المستكبرين، ويهلك ملوكا ويستخلف آخرين. أحمده تعالى على عظيم آلائه، وقديم عطائه، وسابغ نعمائه. واشهد ألا اله إلا الله وحده لا شريك له، الذي بعد فلا يرى، وقرب فشهد النجوى، تبارك و تعالى. وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، نبي الرحمة والهدى، والمبعوث لجميع الورى، وخاتم الرسل والانبياء. اللهم صل عليه وآله أفضل وأكثر ما صليت وباركت على أحد من أنبيائك ورسلك وأهل الكرامة عليك من خلقك.
عباد الله!
أوصيكم ونفسي بتقوى الله، وعدم الاستجابة للأهواء والشهوات، والحذر من مزالق الفتن والشبهات.

26/09/2009 - 04:29  القراءات: 8892  التعليقات: 0

علينا الأعتراف بحق الاختلاف و حرية الرأي .
اختلاف العلماء في القضايا الدينية عنصر إثراء للمعرفة و تكريس لحرية لاجتهاد .
الإنسان حر في الاختيار .. و يتحمل مسؤولية قراره و اختياره أمام الله تعالى .
ساحاتنا الدينية بحاجة إلى اعتراف بحق الخلاف و تعزيز حرية الرأي .
الوصاية الفكرية تهدف إلى فرض الهيمنة على الآخرين .

26/02/2009 - 12:13  القراءات: 10467  التعليقات: 0
10/02/2009 - 00:52  القراءات: 10719  التعليقات: 0

15/01/2009 - 18:59  القراءات: 15817  التعليقات: 0

لماذا فقدت المجتمعات الإسلامية ميزة التواصل؟
انشغالات الناس و اهتماماتهم تشعبت بعكس ما كان الناس في الماضي .
للمجتمع تطلعات و أهداف مشتركة تحتاج إلى تعاون و تواصل لتحقيقها .

27/12/2008 - 08:28  القراءات: 11673  التعليقات: 0

من المشاكل الملحوظة في التعامل مع التراث ضمن دائرة النصوص الدينية و الأحداث التاريخية ، مشكلة التعامل الانتقائي ، بالتركيز على بعض النصوص و الأحداث و إبرازها بشكل مضخّم ، مع تجاهل نصوص و أحداث أخرى و المرور عليها مرور الكرام ، و ذلك تبعاً للهوى و الميول المذهبية أو السياسية ، من غير تحكيم للضوابط العلمية و الموضوعية .

25/11/2008 - 06:52  القراءات: 11216  التعليقات: 0

في مواجهة التحديات المعرفية الخطيرة أمام الفكر الديني ، و في مقابل الطوفان الثقافي العالمي الجارف الذي يقتحم كل زوايا مجتمعنا و غرف بيوتنا ، و يستقطب بوسائله الإعلامية و المعلوماتية المتطورة اهتمامات أبنائنا و بناتنا ، هناك حاجة ماسة لتكثيف العطاء الفكري و الثقافي من قبل المرجعيات و الجهات الدينية .
كما أن تطور الحياة و تقدم مستوى العلم و المعرفة يستوجب تطوير استراتيجيات الطرح الديني ، و تجديد خطط التثقيف و التوجيه .
إن على الساحة الدينية أن تثبت قدرتها على مواكبة التغيرات و الاستجابة للتحديات . و ذلك لا يتحقق إلا بتوجيه الاهتمام نحو التحديات الكبيرة ، و بتضافر الجهود نحو الأهداف المشتركة ، أما الانشغال بالخلافات الجانبية و القضايا الجزئية ، فإنه يشكل هروباً من المعركة الأساس ، و يضعف كل القوى الدينية .

20/06/2008 - 22:49  القراءات: 15089  التعليقات: 1

20/05/2008 - 11:50  القراءات: 12312  التعليقات: 0

كانت مجتمعاتنا الخليجية إلى وقت قريب تنعم بدرجة عالية من الأمن الاجتماعي، بسبب وحدة نسيجها، ولبساطة الحياة، وسيطرة الأعراف والتقاليد، ودور الدين في ضبط تصرفات الأفراد وممارساتهم.
كانت حوادث الإجرام والعدوان نادرة محدودة، وكان الناس ضمن مجتمعهم يشعرون بالأمن على أنفسهم وأموالهم وأعراضهم. لكن تطورات الحياة أفرزت واقعاً جديداً يسلب الاطمئنان ويثير القلق في نفوس الناس على أمنهم الاجتماعي، فقد أصبحت حوادث الإجرام من ممارسة العنف، والسرقة والسطو على الممتلكات، وانتهاك الأعراض، وتهريب وترويج المخدرات حوادث يومية في مختلف دول الخليج .
ولا تكاد تخلو الصحافة الخليجية يومياً من ذكر عدد من الحوادث في هذا السِّياق.

الصفحات

اشترك ب RSS - الشيخ حسن الصفار