نشر قبل 20 سنة
القراءات: 13523

السائل: 

محب قاتل المارقين والفاسقين والناكثين

العمر: 

22

المستوى الدراسي: 

الدولة: 

المدينة: 

الكويت

هل صحيح بأن قاتل حمزة عم النبي قد أسلم فلم يقتله الرسول ... ؟

السوال: 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته . تحية طيبة و عطرة لك يا شيخنا الفاضل ، و شكر الله لك سعيك ، و زادك علما فوق علمك . سؤالي هو : هل صحيح بأن قاتل حمزة عم النبي صلى الله عليه و على آله و سلم قد أسلم فلم يقتله الرسول صلى الله عليه و على آله و سلم لإسلامه ؟

الجواب: 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد: جاء في تفسير الكلبي في تفسير قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ... ﴾ 1، قال لما جعل مطعم بن عدي بن نوفل لغلامه وحشي إن هو قتل حمزة أن يعتقه، فلما قتله و قدموا أمله فلم يعتقه. فبعث وحشي جماعة إلى النبي (صلى الله عليه و آله) أنه ما يمنعنا من دينك إلا أننا سمعناك تقرأ في كتابك أن من يدعو مع الله إلها آخر و يقتل النفس و يزني يلق أثاما، و يخلد في العذاب، و نحن قد فعلنا هذا كله. فبعث إليهم بقوله تعالى: ﴿ إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ... ﴾ 2. فقالوا: نخاف لا نعمل صالحا. فبعث إليهم: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ... ﴾ 1. فقالوا: نخاف ألا ندخل في المشية. فبعث إليهم: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ... ﴾ 3. فجاءوا و أسلموا. فقال النبي لوحشي قاتل حمزة: غيب وجهك عني، فإنني لا أستطيع النظر إليك، فحلق فمات في الخمر. هكذا ذكر الكلبي  4.