عائشة

26/05/2019 - 06:00  القراءات: 1282  التعليقات: 0

وليعلم أنّ الدفاع عن عائشة في هذه القضية ليس معناه الدفاع عن كلّ أعمالها، فلا شكّ في أنّها قامت بوجه إمام زمانها عليّ (عليه السلام)، وقادت جيشاً ضده، مخالفة لأمره سبحانه :﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ... 1، وهذا أمر ثابت عند كلّ المفسّرين والمؤرخين، ولكن بعض أنصار عائشة يبرّرون ذلك محاولين إيجاد العذر لها في الخروج بدعوى أنّها اجتهدت، وهذا معناه أنّها اجتهدت في مقابل النصّ القرآني الصريح!

17/12/2017 - 11:00  القراءات: 3140  التعليقات: 0

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فِي مَنْزِلِهِ إِذِ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ 1، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: "بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ، ائْذَنُوا لَهُ".
فَأَذِنُوا لَهُ، فَلَمَّا دَخَلَ أَجْلَسَهُ وَ بَشَرَ فِي وَجْهِهِ.

20/08/2017 - 06:00  القراءات: 1864  التعليقات: 0

إن هناك فرقاً بين السب، وبين عدم الرضا بالأمر الواقع، الذي فرض بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وتخطئة الخلفاء فيما أقدموا عليه وكذلك عائشة. فإن السب يختزن معنى التجريح بالشخص على سبيل الإهانة والانتقاص لشخصه، وقد نهى علي أمير المؤمنين عن هذا الأسلوب، فقال حين سمع أصحابه يسبون أهل الشام.

06/07/2017 - 06:00  القراءات: 2643  التعليقات: 0

روى عالم الشيعة الحر العاملي، عن أبي جعفر في تفسير قوله تعالى: ﴿ ... وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ ... قال: «من كانت عنده امرأة كافرة يعني على غير ملة الإسلام، وهو على ملة الإسلام، فليعرض عليها الإسلام، فإن قبلت فهي امرأته، وإلا فهي بريئة منه، فنهى الله أن يستمسك بعصمتها» (وسائل الشيعة ج 20 ص 542) . فأم المؤمنين عائشة «رضي الله عنها» لو كانت كما يقول الشيعة كافرة مرتدة ـ والعياذ بالله ـ لكان الواجب تطليقها بكتاب الله. إلا إذا كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يعلم نفاقها ورِدّتها، وعلم الشيعة ذلك!

06/06/2017 - 17:00  القراءات: 3344  التعليقات: 1

عن زرارة أنه سأل الإمام الصادق (عليه السلام): كيف لم يخف رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيما يأتيه من قبل الله: أن يكون مما ينزع به الشيطان؟. فقال: إن الله إذا اتخذ عبداً رسولاً، أنزل عليه السكينة والوقار، فكان الذي يأتيه من قبل الله، مثل الذي يراه بعينه.

21/05/2017 - 14:00  القراءات: 1396  التعليقات: 0
Embedded thumbnail for من هو احب الناس الى رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ (فيديو)
29/03/2017 - 06:00  القراءات: 1503  التعليقات: 0

عن صحيح البخاري عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وآله أنها قالت: «كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله، ورجلاي في قبلته، فإذا سجد غمزني فقبضتُ رجليَّ، فإذا قام بسطتهما، قالت: والبيوت يومئذٍ ليس فيها مصابيح». انتهى.

السؤال: هذا الفعل من عائشة تجاه النبي صلى الله عليه وآله، هل فيه عدم احترام أم معذورة في ذلك؟ لأنه لم يكن في البيوت مصابيح على حد زعمها. وهل هذا الزعم صحيح؟

20/08/2016 - 15:00  القراءات: 2769  التعليقات: 0

إن هناك فرقاً بين السب، وبين عدم الرضا بالأمر الواقع، الذي فرض بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وتخطئة الخلفاء فيما أقدموا عليه وكذلك عائشة. فإن السب يختزن معنى التجريح بالشخص على سبيل الإهانة والانتقاص لشخصه، وقد نهى علي أمير المؤمنين عن هذا الأسلوب، فقال حين سمع أصحابه يسبون أهل الشام.

13/08/2016 - 15:00  القراءات: 2397  التعليقات: 0

لا ريب في طهارة ذيل عائشة، وسائر زوجات النبي «صلى الله عليه وآله»، وجميع زوجات الأنبياء من فاحشة الزنا، فإن ذلك هو المقرر في اعتقاد الشيعة «رضوان الله تعالى عليهم». والصحيح في آيات الافك من سورة النور هو: أن الإفك كان على مارية القبطية ، وأن الله أنزل آيات الإفك لتبرئتها.

02/08/2016 - 02:00  القراءات: 3397  التعليقات: 2

معنى مسألة الرؤية : هل يمكن أن نرى الله تعالى بأعيننا في الدنيا أو الآخرة ؟ وقد نفى ذلك نفياً مطلقاً أهل البيت عليهم السلام ، وكذا عائشة وجمهور الصحابة ، وبه قال الفلاسفة والمعتزلة وغيرهم ، مستدلين بقوله تعالى : ﴿ ... لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ 1. ﴿ ... قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي ... 2. ﴿ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴾ 3. ومستدلين بحكم العقل بأن الذي يمكن رؤيته بالعين إنما هو الوجود المادي المحدود في المكان والزمان .

08/06/2016 - 12:29  القراءات: 2133  التعليقات: 0

ولكن هذه الرواية لا يمكن أن تصح ، فعدا عن تناقض واختلاف نصوصها كما لا يخفى على من راجعها في المصادر المختلفة وقارن بينها ، فإننا نذكر :
أولاً : قال الذهبي ، بعد أن ضعف سند الحديث : «لو صح هذا لكان نصاً في خلافة الثلاثة ، ولا يصح بوجه ، فإن عائشة لم تكن يومئذ دخل بها النبي «صلى الله عليه وآله» ، وهي محجوبة صغيرة ، فقولها هذا يدل على بطلان الحديث» 1 .

30/05/2016 - 11:23  القراءات: 5715  التعليقات: 0

ان النبي قد دفن في بيت فاطمة الزهراء ، وقد اثبتنا ذلك بأدلَّة قاطعة لا تقبل الجدل والنقاش . . لكن بعد إخراج الزهراء من بيتها بحجة أنها أزعجتهم ببكائها على أبيها استولت عائشة على ذلك البيت . وليس واضحاً إن كان هذا الإستيلاء قد حصل بعد استشهاد الزهراء أو قبله!!

18/05/2016 - 11:48  القراءات: 4096  التعليقات: 2

إن قوة الإسلام السياسية والعسكرية، وانتشاره الواسع في آخر حياة النبي «صلى الله عليه وآله» لا يعني قدرته على طلاق هؤلاء النسوة . . ثم مواجهة الكيد الذي سوف ينشأ عن ذلك . .

16/05/2016 - 11:56  القراءات: 3010  التعليقات: 0

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى محمد وآله الطيبين الطاهرين . . وبعد . .

08/04/2016 - 22:25  القراءات: 4274  التعليقات: 0

أولاً: إن ابن إسحاق قد عد عائشة في جملة من أسلم أول البعثة ، قال : وهي يومئذٍ صغيرة ، وأنها أسلمت بعد ثمانية عشر إنساناً فقط. فلو جعلنا عمرها حين البعثة سبع سنين مثلاً فإن عمرها حين العقد عليها كان 17 سنة ، وحين الهجرة 20 سنة .

08/10/2010 - 12:12  القراءات: 20790  التعليقات: 3

كثيراً ما يروج من لا يخاف الله من أعداء الشيعة أن الشيعة يطعنون في عرض رسول الله صلى الله عليه وآله ، ويتهمون عائشة بالزنا .

22/08/2010 - 23:18  القراءات: 6889  التعليقات: 0

عَنْ جَعْفَرٍ، 1 عَنْ أَبِيهِ 2 أنَّهُ قَالَ: وَقَفَ رَجُلٌ عَلَى بَابِ النَّبِيِّ ( صلى الله عليه و آله ) يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ، قَالَ فَخَرَجَ النَّبِيُّ ( صلى الله عليه و آله ) فَوَجَدَ فِي حُجْرَتِهِ رَكْوَةً

21/05/2010 - 06:30  القراءات: 10092  التعليقات: 0

عن جابر بن عبد الله الأنصاري، و عبد الله بن عباس : لما جاء رسولَ الله الأجلُ

18/05/2010 - 04:45  القراءات: 6369  التعليقات: 1

عن عائشة أنها قالت : ما رأيت أحداً أشبه َسمتاً و دلاً و هدياً برسول الله ( صلى الله عليه و آله ) في قيامها و قعودها من

04/03/2010 - 23:30  القراءات: 8456  التعليقات: 0

رَوَى أبو بصير عَنْ الإمام محمد الباقر ( عليه السَّلام ) أنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) عِنْدَ عَائِشَةَ لَيْلَتَهَا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ تُتْعِبُ نَفْسَكَ وَ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ مَا تَأَخَّرَ؟

الصفحات

اشترك ب RSS - عائشة