اللطف

22/11/2025 - 10:40  القراءات: 657  التعليقات: 0

يعتقد الأشاعرة بأنّ اللّه تعالى هو الذي يخلق أفعال العباد سواء كانت هذه الأفعال طاعة أو معصية، ويذهب هؤلاء إلى "أنّ أفعال العباد الاختيارية واقعة بقدرة اللّه تعالى وحده".

30/09/2025 - 00:23  القراءات: 1015  التعليقات: 0

﴿ ... وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا ... 1 أي: لولا ألطاف اللّه بكم ومعونته لكم، لكنتم أقرب إلى المفسدة، ولكنه تعالى قد ألطف بكم وأعانكم من منطلق رحمته بحيث جعلكم أقرب إلى تزكية أنفسكم.

15/09/2025 - 11:38  القراءات: 8058  التعليقات: 0

إنّ ما يقابل "اللطف" هو "الإفساد". وتطلق "المفسدة" على مايدعو المكلَّف إلى فعل المعصية وترك الطاعة، بحيث يكون المكلَّف مع هذه الدعوة أقرب إلى فعل ما نهاه اللّه تعالى عنه، وأبعد عن امتثال أوامره تعالى.

12/08/2025 - 00:09  القراءات: 1278  التعليقات: 0

إنّ الإنسان قد يخطىء في تشخيص اللطف، فيحكم على ما فيه مفسدة بأنّه من اللطف، وهو غير ملتفت إلى وجود المفسدة فيه. ولهذا ينبغي أن لا يحكم الإنسان على شيء بأ نّه من اللطف إلاّ بعد بلوغ مرحلة اليقين بانتفاء المفسدة من ذلك الشيء.

30/07/2025 - 11:36  القراءات: 1333  التعليقات: 0

إنّ غرض اللّه تعالى من تكليف العباد هو أن يبلغوا الكمال عن طريق فعل الطاعة وترك المعصية. فإذا كان هناك شيء يؤدّي فعله إلى: 1ـ أن يختار المكلَّف فعل الطاعة ويترك فعل المعصية. 2 ـ أن يكون المكلَّف أقرب إلى فعل الطاعة وأبعد عن فعل المعصية.

فإنّ الحكمة الإلهية تقتضي فعل ذلك الشيء. لأنّ عدم فعله يستلزم نقض الغرض من تكليف العباد.

07/07/2025 - 11:35  القراءات: 1884  التعليقات: 0

ينقسم اللطف باعتبار فاعله إلى1 ـ ما يكون من فعل اللّه تعالى. 2 ـ ما يكون من فعل المكلَّف في حقّ نفسه. 3 ـ ما يكون من فعل المكلَّف في حقّ غيره.

01/01/2025 - 10:37  القراءات: 2693  التعليقات: 0

ليس اللطف الإلهي علّة تامّة تجبر المكلَّفين على فعل الطاعة وترك المعصية. بل اللطف عبارة عن "بعث" و"تحفيز" فقط. فإذا لم يستجب بعض المكلّفين لهذا اللطف. فإنّهم سيحرمون أنفسهم من هذا اللطف نتيجةً لسوء اختيارهم.

01/04/2024 - 11:35  القراءات: 5371  التعليقات: 0

اللطف: مايدعو المكلَّف إلى فعل الطاعة وترك المعصية بحيث يجعله أقرب إلى امتثال أوامر اللّه تعالى وأبعد عن ارتكاب نواهيه.

28/01/2007 - 06:02  القراءات: 19436  التعليقات: 0

العدل : خلاف الجور ، و العدل في الحساب هو أن يُثيب على الحسنة الحسنة ، و يعاقب على السيئة السيئة .
و لو طلبنا من الله عَزَّ و جَلَّ أن يعاملنا بعدله لقصُرَت أعمالنا و لإستحقنا العقاب نظراً لما نقترفه من الآثام و نُقَصِّر في أداء الواجبات ، فتكون النتيجة خسارتنا .
لكن لو طلبنا من الله جَلَّ جَلالُه أن يعاملنا بلطفه و عاملنا الله بلطفه كما طلبنا منه لربحنا يقيناً .
وَ رُوِيَ عَنْ الإمام أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) أنه قال : " ... إلهي إن عاملتنا بعدلك لم يبق لنا حسنة و إن أنلتنا فضلك لم يبق لنا سيئة " .

اشترك ب RSS - اللطف