الأديان و المذاهب و المعتقدات

مواضيع في حقل الأديان و المذاهب و المعتقدات

عرض 1 الى 14 من 14
29/05/2016 - 21:03  القراءات: 2825  التعليقات: 0

الأسباط واحدها سِبْط، و سبط الرجل حفيده ولد ولده، و الأسباط من بني إسرائيل اثنا عشر سبطاً من اثني عشر ابنا ليعقوب، و هم بمنزلة القبائل العربية من ولد إسماعيل 1.

23/03/2016 - 21:15  القراءات: 14296  التعليقات: 1

إن عدد المذكورين من الأنبياء و المرسلين عليهم السلام في القرآن الكريم هو خمسة و عشرون و هم:

06/03/2011 - 13:30  القراءات: 44484  التعليقات: 10

من الواضح أن حكم التعامل مع الدروز يتضح بعد معرفة حقيقة عقيدتهم.
من هم الدروز؟
الدَروز: جمع الدَرزي، و لكن العامة تتلفظ الدَروز و الدَرزي بضم الدال، فتقول: "الدُروز" و "الدُرزي"، لكن الصحيح هو بالفتح.
و يبدو انّ أصل الكلمة تركية بمعنى الخياط، فالدرزي هو الخياط من حيث اللغة.
و الدَروز فرقة من الباطنية لهم عقائد يخفونها و لا يبوحون بها، و هم متفرقون بين جبال لبنان و سوريا، و بعض البلدان الأخرى.

27/12/2010 - 23:16  القراءات: 84403  التعليقات: 24

المجوس هم أتباع الديانة المجوسية، و هي ملة قديمة تبنّى أصحابها الديانة الزرادشتية، و يقال عن صاحبها " زرادشت " بأنه نبي و له كتاب اسمه " الأوستا " أي القانون، و معه تفسيره المعروف بـ " الزند أوستا ".
و هناك وجهة نظر تقول: أنه نظراً إلى أن زرادشت كان يمجّد العناصر و الكواكب و النار و يبني معابد لها، قيل عنه : انه يعبد النار.
و كانت المجوسية منتشرة بين الآشوريين و قُدامى الفُرس ، كما كان لها شيء من الوجود في الجزيرة العربية قبل الإسلام.
أما اليوم فلا وجود لها إلا في نسبة ضئيلة و عدد قليل جداً في إيران و الهند .

08/12/2008 - 02:00  القراءات: 99156  التعليقات: 8

الجواب يكون من خلال النقاط التالية :
النقطة الأولى : نحن نؤكد بأن الإمامة ركن من أركان الإسلام لا يقوم الإسلام إلا به وفقاً لما يحكم به العقل و الفطرة الإنسانية أولاً ، و لما بين أيدينا من النصوص المعتبرة ثانياً .
لكن ليس لازم كون الإمامة ركناً من أركان الإسلام أن تكون كل تفاصيله موجودة في القرآن الكريم بصورة صريحة حتى يتم قبوله ، و إلا فيكون لنا الحق في رده !
ألا ترى أن الصلاة التي هي عمود الدين و ركن من أركان الإسلام ،‌ و كذلك الحج و الزكاة و هما أيضاً من أركان الإسلام ـ بنص الأحاديث النبوية الشريفة ـ لا تجد في القرآن الكريم بياناً لتفاصيلها ، فمثلاً أين تجد في القرآن الكريم ذكراً لعدد ركعات الصلوات ، أو الركوع و السجود و أذكارهما و ما إليها من الأحكام المهمة التي لا تقوم الصلاة و لا تصح إلا بها .

و لو تتبعت لوجدت أن القرآن يُشير إلى الأصول و الكليات ـ في الغالب ـ و أما التفاصيل فيتركها لشخص رسول الله محمد المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) إذ هو الكفيل ببيانها و تطبيقها ، كما صرَّح بذلك القرآن الكريم في أكثر من آية .

04/04/2007 - 00:01  القراءات: 178736  التعليقات: 91

على الرغم من وجود تعتيم دولي على مثل هذه القضايا ، و التعمد في إخفاء كل ما له صلة بمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، و على الرغم من المحاولات المختلفة بخصوص التقليل من شأن الشيعة فإن بعض الإحصائيات القديمة تذكر بأن نسبة الشيعة إلى المسلمين هو الربع أي 394 مليون ، وذلك حسب إحصائيات عام 2000 م .

19/10/2006 - 10:28  القراءات: 30641  التعليقات: 8

مما يثير الاستغراب و يبعث على التساؤل حقاً هو أن أئمة المذاهب الأربعة 1 رغم إعترافهم بالمنزلة العلمية و الدينية الرفيعة للإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) ، و رغم معرفتهم بأنه حفيد رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) و من جملة آل بيته الطاهرين ( عليهم السلام ) الذين لا يأخذون تعاليمهم إلا من جدهم رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) مباشرةً ، و أما جدهم النبي ( صلى الله عليه و آله ) فكل ما نطق به فقد أخذه من الله عَزَّ و جَلَّ عن طريق الوحي ، قال الله جَلَّ جَلالُه : ﴿ وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى 2 .
فأئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) سندُ أحاديثهم متصل بالوحي مباشرة ، حيث أنهم كانوا يقولون حدثني أبي عن جدي عن جبريل عن الباري ، فمذهبهم هو مذهب الرسول ( صلى الله عليه و آله ) لا يختلف عنه في شيء أبداً .

14/04/2005 - 23:43  القراءات: 17199  التعليقات: 0

كتاب " ليالي بيشاور " هو مجموعة حوارات و مناظرات في مواضيع خلافية عديدة ، أهمّها إمامة و ولاية أمير المؤمنين الاِمام عليّ ( عليه السَّلام ) و خلافته الشرعية للرسول الاَمين ( صلَّى الله عليه و آله ) بلا فصل ، و الاستدلال عليها من الآيات القرآنية و الاَحاديث النبويّة الشريفة ، و عقائد الاِمامية ، و الاَدلّة العقلية و النقلية لاِثباتها .

05/07/2004 - 21:43  القراءات: 21299  التعليقات: 0

الزِّنْدِيِقُ هو المُلحد المُنكر للمبدأ و المعاد الذي لا يتمسك بشريعة ، و قديماً كان يُعَبَّرُ عنه بالدَّهْرِي .
و الدَّهْرِيَّة قوم يُنسَبونَ إلى الدَّهر ، و الدَّهرُ هو الزمان و مرور السنين و الأيام ، و جَمْعُهُ دُهُور .

13/01/2003 - 20:41  القراءات: 91547  التعليقات: 3

لقد أصبح من الواضح جداً لدى أولي الألباب و البصيرة أن هناك جهات حاقدة و أخرى مأجورة وراء مثل هذه الاتهامات و الأكاذيب و المفتريات ضد الشيعة الإمامية أتباع أهل البيت ( عليهم السلام ) ، و هذه الجهات لا تريد بالطبع إلا إثارة الفتن الطائفية و لا تهدف سوى بث الفرقة و الخلاف في صفوف المسلمين ، فتارة نجد هذه الجهات تتهم الشيعة بالقول بتحريف القرآن ، متمسكين في اتهامهم هذا بمقولة واحدة لأحد العلماء رغم كونه رأياً شخصياً لا يعبِّر عن رأي الشيعة متجاهلين بقية الآراء و التصريحات القوية و الواضحة في الدفاع عن القرآن الكريم و صيانته و نفي التحريف عنه و التي أدلى بها كبار علماء الشيعة و مفكريهم منذ اليوم الأول الذي وجِّه لهم هذا الاتهام ، و تارة نجد أعداء أهل البيت ( عليهم السلام ) يختلقون شيئاً من عند أنفسهم و يُسمّونه سورة ـ رغم سخافة و ركاكة ما اختلقوه و حبكوه ـ و ينسبونه إلى ما يسمونه بقرآن الشيعة ، و من المعلوم أن عزو شيء و نسبته إلى الآخرين ليس بالأمر الصعب ، و لا يتطلب جهداً كبيراً ، و لكن إثباته أمر صعب حيث يحتاج إلى الدليل و البرهان القوي الذي تفتقره ادعاءات المفترين .

05/07/2002 - 21:41  القراءات: 908446  التعليقات: 236

الشيعة هم أتباع النبي المصطفى محمد ( صلى الله عليه وآله ) و أهل بيته ( عليهم السلام ) ، و هم يعتقدون بأنّ قيادة الاَُمّة الاِسلاميّةِ و زعامتها بعد وفاةِ رَسُول الله ( صلى الله عليه وآله ) هي من حق الإمام عليّ بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) و من بعده لأبنائه المعصومين ( عليهم السلام ) و ذلك إستناداً إلى ما أوصى به الرسول المصطفى ( صلى الله عليه وآله ) في مناسبات عديدة .
و يجد الباحث من خلال قراءة المصادر الإسلامية ككتب التاريخ الإسلامي و التفسير و الحديث أن ولادة مُصطلح " الشيعة " يرجع إلى عهد الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) فهو الذي استخدم هذا المصطلح لأول مرة في أتباع علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) و رسَّخه في وجدان الأمة الاسلامية .

07/04/2001 - 21:41  القراءات: 122557  التعليقات: 13

لا فرق بين المذهبين الجعفري 1 و الشيعي إلا من حيث التسمية الإعتبارية ، و ذلك لأن المذهب الجعفري هو نفس المذهب الشيعي حيث يجد الباحث من خلال قراءة المصادر الإسلامية ككتب التاريخ الإسلامي و التفسير و الحديث أن ولادة مُصطلح " الشيعة " يرجع إلى عهد الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) فهو الذي استخدم هذا المصطلح لأول مرة في أتباع علي بن أبي طالب ( عليه السلا

05/03/1999 - 20:40  القراءات: 24584  التعليقات: 1

ادَّعى الكثير من المؤلفين الذين كتبوا في العقائد و الفرق الإسلامية بأن الشيعة الإمامية هم من مقلدي المعتزلة في عقائدهم و آرائهم الكلامية