الاخلاق و التربية

مواضيع في حقل الاخلاق و التربية

عرض 1 الى 20 من 21
26/10/2017 - 22:00  القراءات: 168  التعليقات: 0

لا يجوز قتل النمل دون مبرر، و المبرر الشرعي لقتل النمل هو وجوده في المكان غير المناسب بحيث يسبب للانسان الايذاء أو بعض المشاكل فحيئذ يمكن التخلص منه بطرق سليمة.

26/12/2016 - 22:22  القراءات: 5113  التعليقات: 0

التبذير هو صرف المال في غير وجهه، أي صرفه فيما لا ينبغي صرفه فيه، كصرف المال في غير طاعة الله لكونه من مصاديق إهدار المال و من مصاديق الفساد.

27/11/2016 - 22:22  القراءات: 855  التعليقات: 0

الاسراف هو تجاوز الحد في الانفاق و الصرف سواءً كان الصرف على النفس، أم كان عطاءً إلى الغير، و الحد المسموح به في الصرف و الانفاق هو ما ترتفع به الحاجة، فيكون الزائد إسرفاً، و قد نهى اللّه تعالى عنه.

02/09/2016 - 21:00  القراءات: 1297  التعليقات: 0

الرهبة معناها الخوف، و الرهبة في الدعاء حالة خاصة يتخذها الداعي ليظهر خوفه من غضب الله عليه لما صدر منه من المعصية أو التقصير في الواجبات فيتوسل اليه و يطلب منه العفو و المغفرة.

25/08/2016 - 21:00  القراءات: 2696  التعليقات: 1

الصداقة هي العلاقة الحميمة بين شخصين أو أكثر، و من ثمرات هذه العلاقة الحميمة هي التعاون على ما فيه الخير و المصلحة و الرقي و التكامل، و من الواضح أن الصداقة التي يُراد لها الاستمرار لا بُدَّ و أن تكون قائمة على أسس رصينة و قوية حتى لا تهزّها المصالح الشخصية و المادية الرخيصة.

19/08/2016 - 21:07  القراءات: 1478  التعليقات: 0

المرء على دين خليله قول مأثور لرسول الله محمد صلى الله عليه و آله، فقد رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: "لَا تَصْحَبُوا أَهْلَ الْبِدَعِ وَ لَا تُجَالِسُوهُمْ فَتَصِيرُوا عِنْدَ النَّاسِ كَوَاحِدٍ مِنْهُمْ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: "الْمَرْءُ عَلَى دِينِ‏ خَلِيلِهِ‏ وَ قَرِينِهِ"

15/08/2016 - 21:00  القراءات: 1532  التعليقات: 0

الصداقة لها مواصفاتها و حدودها و أن الصديق لا بُدَّ و أن يتحلى بمواصفات رئيسية تؤهله لأن يكون جديراً بالمصادقة معه، فقد روي عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنَّهُ قال: "لَا تَكُونُ‏ الصَّدَاقَةُ إِلَّا بِحُدُودِهَا فَمَنْ كَانَتْ فِيهِ هَذِهِ الْحُدُودُ أَوْ شَيْ‏ءٌ مِنْهَا فَانْسُبْهُ إِلَى الصَّدَاقَةِ وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْ‏ءٌ مِنْهَا فَلَا تَنْسُبْهُ إِلَى شَيْ‏ءٍ مِنَ الصَّدَاقَةِ:

18/07/2015 - 11:31  القراءات: 4911  التعليقات: 1

الدعوة إلى الحياة السعيدة المتميزة هي سمة الدين الإسلامي بشكل خاص و إن كانت الاديان السماوية كلها و بصورة عامة دعت الإنسان إلى الحياة السعيدة، و إلى هذه الحقيقة تُشير الآية الكريمة: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ... 1 .

16/04/2015 - 12:44  القراءات: 4743  التعليقات: 1

لا شك في أن الغريزة الجنسية مسألة مهمة جداً في حياة الناس عموماً و في حياة الشباب خصوصاً، و لعل تأثير الغريزة الجنسية على الشباب المؤمن أكثر بكثير إذا لم تُشبع بالطريقة الصحيحة حيث أن غير المؤمن لا يجد نفسه في مأزق حيث كل الخيارات موجودة أمامه.

18/03/2008 - 09:43  القراءات: 12504  التعليقات: 0

الدنيا مدرسة الانسانية :
مَن يتدبر آيات القرآن الكريم و يُلقي نظرة إلى الأحاديث الشريفة سرعان ما يجد أن الدين الاسلامي دين القوة و الشجاعة و الصبر و الصمود و المقاومة و الإباء و المجد و الكرامة و الشموخ من جانب ، و من جانب آخر فهو أبعد ما يكون عن الخوف و اليأس و القنوط و التذمر و الجزع و الاستسلام للأعداء و للمشاكل و الصعاب .

03/02/2008 - 04:06  القراءات: 45504  التعليقات: 4

الهمَّاز : العَيَّاب ، و الهَمْزُ هو الغمز و الوقيعة في الناس و ذكر عيوبهم .
قال الله عزَّ و جل : ﴿ هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ 1 .
و اللمَّاز : هو العَيَّاب أيضاً ، حيث قيل أنهما بمعنى واحد .

06/12/2006 - 15:39  القراءات: 50536  التعليقات: 3

النَمِيْمَة : مِن نَمّ نَمَّا ، هي نقل الحديث على وجه السعاية و الإفساد لإيقاع الفتنة بين شخصين أو أكثر ، و هي من الآثام الكبيرة و المعاصي العظيمة ، وَ ضِدُّها صَوْنُ الْحَدِيثِ .
و يُسمَّى فاعل النميمة و مُحترفها نَمَّاماً ، و قَتَّاتاً .

05/01/2005 - 03:43  القراءات: 16816  التعليقات: 0

المَاجِنُ هو الذي لا يبالي بما يَصْدُرُ مِنْهُ من فعلٍ أو قولٍ قَبيحٍ ، و يَتَمَنَّى مُشارَكَة الآخرينَ له في أعمالهم فَيُزَّيِن لَهم ما هو فيه من قبائح الأعمالِ و الذُنوب .

13/01/2004 - 11:42  القراءات: 17820  التعليقات: 0

لا بُدَّ و أن نعرف أولاً بأن معنى " السُّلُوك " من حيث اللغة هو الدخول ، و قد وَرَدَ ذكر السلوك بهذا المعنى في القرآن الكريم في مواضع عديدة منها قول الله عزَّ و جل : ﴿ اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ

19/09/2003 - 19:43  القراءات: 20311  التعليقات: 1

لا شكَّ أن للسؤال و الجواب شروط و آداب ، كما و لا شك أن للسؤال الهادف و المدروس و للإجابة المتقنة الخالصة نتائج إيجابية عظيمة جداً إن أُخذت الشروط و الآداب و الأهداف بعين الإعتبار و الجِد من قِبَل السائل و المُجيب .
وجوب السؤال و ضرورته :

17/02/2003 - 20:43  القراءات: 25365  التعليقات: 0

لو راجعنا الأحاديث المروية عن النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) و الأئمة المعصومين ( عليهم السَّلام ) لوجدنا أن مقياس الأفضلية بين الأعمال يختلف باختلاف الموارد و الأفراد و الأزمان و الأماكن و ما اليها من الأمور المؤثرة في جعل ذلك العمل أفضلاً من غيره من الأعمال ، فلربما كان العمل الأفضل بالنسبة لشخص ما هو طلب العلم في زمان او مكان خاص ، و لآخر الجهاد في سبيل الله ، و لآخر العبادة ، و لغيره صلة الرحم و هكذا ، و قد يتغيَّر تكليف هؤلاء حسب تغيير ظروفهم و احتياجاتهم ، و هذا الأمر مما يمكن الوصول اليه من خلال دراسة الروايات التي تُشير إلى أفضلية بعض الأعمال و التي قد يتصور البعض أن فيها شيئاً من التناقض ، و الواقع أنه لا تناقض بين هذه الروايات و الأحاديث ، و سبب اختلاف هذه الروايات في بيان الأفضل انما يعود لظروف السائل و حاجته ، أو لأولويات أخرى شخَّصها المعصوم ( عليه السَّلام ) و أراد معالجتها .

07/10/2001 - 07:33  القراءات: 78715  التعليقات: 0

العَقِيقَةُ هي الذَبيحَةُ التي تُذْبَحُ عن المولود شكراً لله و طلباً لسلامة المولود ، وَ هيَ شَاةٌ أَوْ بَدَنَةٌ 1 .
وَ العقيقة سُنَّةٌ من السُنَنِ المُؤكدة شرعاً و التي وردت بشأنها أحاديث كثيرة .

سنن العقيقة

1. تُستحبُ العقيقة في اليوم السابع من ولادة المولود ، فقد رُوِيَ عَنْ الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنه قال : " الْعَقِيقَةُ يَوْمَ السَّابِعِ ... " 2 ، و إذا لم يُعَق عن المولود في اليوم السابع تبقى العقيقة على استحبابها حتى بعد بلوغ المولود .

05/01/2001 - 20:43  القراءات: 33236  التعليقات: 2

إن من أهم ما يتميَّز به الإنسان عن غيره من المخلوقات التي خلقها الله عزَّ و جلَّ هو الإرادة ، فالانسان يتمكن بإرادته أن يعلو حتى على الملائكة ، فهو قوي بإرادته .

11/12/2000 - 20:43  القراءات: 41798  التعليقات: 0

الفاجر هو المُفارِق و المُنْشَقُّ عن طريق الحق و الصلاح ، و الفُجُورُ هو المُفَارقة و الانشقاق ، و منه قول الله عزَّ و جَلَّ : ﴿ وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ

14/04/2000 - 21:43  القراءات: 22978  التعليقات: 0

ذكر الفقهاء بعض المستحبات تجاه المولود ينبغي العمل بها و هي كالتالي :
1. الغسل .
2. اللف في خرقة بيضاء ( ثوب أبيض ) .
3. التحنيك بماء الفرات ، أو بماء عذب ، و إذا كان الماء غير عذب أضيف إليه شيئاً من العسل أو التمر .
4. التحنيك 1 بتربة الإمام الحسين ( عليه السَّلام ) .
5. أن يؤذن في الأذن اليمنى للمولود ، و أن يُقام في أذنه الأيسر .

الصفحات