العلامة السيد عبد الكريم الحسيني القزويني حفظه الله ‏

ولد السيد عبدالكريم الحسيني القزويني في النجف الاشرف بتاريخ 20 صفر المظفر سنة 1360 هـ ق وقد رباه والده المرحوم اية الله الورع التقي السيد محمد رضا الحسيني القزويني التربية الصالحة وادبه باداب الاسلام و تعاليم اجداده الائمة من اهل البيت (عليهم السلام) وغذاه من علومهم و محبتهم.
ابتدأ بطلب العلم بتشويق من المرحوم والده و تدرج في دراسته للعلوم على يد اساتذة الفن من استاذ الى استاذ ومن عَلم الى عَلم و من كتاب الى كتاب و في سنة 1959 م دخل سماحة السيد كلية الفقه و حضر دروس الاصول و الفلسفة على  عَلم من اعلام العلم المرحوم الشيخ محمد رضا المظفر مؤسس كلية الفقه و عميدها و كان (قدس) يلقي عليه محاضرات في علم الاصول من كتابه اصول الفقه و الفلسفة ايضاً.
حضر ايضاً على الباحث المحقق ايت الله المرحوم السيد محمد تقي الحكيم (قدس) و كان يلقي عليه ابحاثاً في اصول الفقه المقارن.
درس الفقه على يد الفقيه  المجتهد الشيخ محمد تقي الايرواني (حفظه الله) كما كان يلقي عليه محاضرات في العربية من نحوها و صرفها استاذها الحجة المرحوم الشيخ عبد المهدي مطر(قدس) حتى رسى به المطاف اخيراً على يد عباقرة العلم و اساتيذه في الفقه و الاصول في البحث الخارج على يد المرجع الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قدس) و على استاذه المرجع الاعلى ايت الله العظمى السيد ابوالقاسم الخوئي (قدس).
منذ شعر بالمسؤلية قام بادائها من خدمات علمية و اجتماعية و ذلك  بتأسيس سلسلة مختارات الاسلامية وهي اول سلسلة اسلامية تصدر بالعراق و هي تعني بالفكر الاسلامي الاصيل و قد قامت بدور تبليغي جيد في صفوف المثقفين والشباب وكان لها دور الطليعي في التثقيف و التوعية في الرعيل الاول من شبابنا  في العراق و حينما قام بذلك في ايام طغيان الفكر الماركسي على ساحة العراقية والافكار الاخرى المنحرفة التي برزت بين صفوف شبابنا في العراق و ذلك بتاريخ 1959 م و كان الكتاب الاسلامي الذي يخاطب عقلية الشباب قليل و نادر انذاك و لهاذا بادر سماحته باصدار هذه السلسلة و غيرها لملئ الفراغ باقلام النخبة الواعية الممتازة من اهل العلم و المعرفة من امثال البحاثة الكبير الشيخ المرحوم محمد مهدي شمس الدين (قدس) و العالم السيد فضل الله و العالم السيد محمد بحرالعلوم و العالم الشيخ عبد الهادي الفضلي و العالم الشيخ الاصفي و العالم المرحوم السيد عبد الرسول عليخان و العالم السيد محمد النوري وغيرهم من فضلاء اهل العلم والمعرفة .

29/08/2020 - 20:00  القراءات: 209  التعليقات: 0

الإنسان لا يمكن له أن يعرف المستوى العقائدي لثورة من الثورات إلاّ أن يدرس النصوص والوثائق لقادة هذه الثورات وأنصارها. وثورة الإمام الحسين (عليه السّلام) بلغت في عقائديتها الذروة العليا في الوعي والعمق لدى قائدها وأتباعه وأنصاره ؛ فهي لم تختلف وعياً في جميع أدوراها منذ أن اُعلنت حتّى آخر نفس من حياة رجالها.

28/08/2020 - 14:06  القراءات: 172  التعليقات: 0

كما هو المعروف الآن في البلاد غير الإسلاميّة كالهند وبعض الدول في أفريقيا حيث يقرأ بعض أبنائها ملحمة واقعة الطفّ في كربلاء ، فإنّهم لا يملكون إلاّ أن يجهشوا بالبكاء ، وقد يؤدّي أحياناً إلى ضرب الصدور لا شعورياً ، لأنّها مأساة أليمة تتصدّع القلوب لهولها ومصابها.

22/12/2009 - 10:41  القراءات: 11264  التعليقات: 0

الإمام الحسين ( عليه السلام ) إنسان عقائدي ، وصاحب مبدأ ، وحامل رسالة . والإنسان الذي يتصف بهذه الصفة ، هو إنسان فدائي لعقيدته ومبدئه ورسالته ، ويكون لديه الاستعداد الكامل للتضحية والبذل والفداء .<--break->فهو لا يفكر في البقاء والحياة ، إلاّ إذا كانت الحياة تكسب نصراً لعقيدته ورسالته ، وإذا كان الموت والفداء يحققان النصر للمعتقد وللهدف المنشود ، فالموت لديه أفضل من الحياة ، التي لا تقدم نصراً للعقيدة والرسالة .

اشترك ب RSS - السيد عبد الكريم الحسيني القزويني