سماحة الشيخ حسن الصفار حفظه الله
سماحة الشيخ حسن الصفار حفظه الله
12/06/2017 - 17:00  القراءات: 89  التعليقات: 0

إن قيم الإسلام ومفاهيمه التي‮ ‬تربي‮ ‬الإنسان على توظيف إمكانياته وقدراته من أجل الخير،‮ ‬ولخدمة المصالح الإنسانية،‮ ‬وتوجهه إلى العطاء والإنفاق في‮ ‬سبيل الله،‮ ‬هي‮ ‬التي‮ ‬شكلت أرضية الاندفاع والاهتمام في‮ ‬مجتمع المسلمين بوقف الكثير من ممتلكاتهم في‮ ‬سبيل الله،‮ ‬ولخدمة الأغراض النبيلة‮.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬

02/06/2017 - 17:00  القراءات: 140  التعليقات: 0

أن الإسلام ينتهج سياسة الأبواب المفتوحة في هذا المجال، إذ يعتبر المحققين هم عباد الله الحقيقيين، الذين لا يرهبون سماع آراء الآخرين، ولا يستسلمون لشيء من دون قيد أو شرط، ولا يتقبلون كل وسواس. الإسلام الحنيف يبشر الذين يستمعون القول ويتبعون أحسنه، الذين لا يكتفون بترجيح الجيد على السيء، وإنما ينتخبون الأحسن ثم الأحسن من كل قول ورأي".

30/05/2017 - 17:00  القراءات: 176  التعليقات: 0

يحتل الخطاب الديني في مجتمعاتنا الإسلامية موقعية خطيرة من التأثير، لا يضاهيه فيها أي خطاب آخر، فهو الذي يصوغ العقل الجمعي، ويوجه السلوك العام، نظراً لارتباط مجتمعاتنا بالدين، ولما يمثله هذا الخطاب في نظرها من تعبير عن أوامر الدين وأحكامه. ومن ناحية أخرى فالخطاب الديني أصبح مرآة لصورتنا أمام الأمم والحضارات الأخرى، فمن خلاله تتشكل الانطباعات والتقويمات عن أمتنا وديننا وثقافتنا.

26/05/2017 - 17:00  القراءات: 142  التعليقات: 0

لا يصح لنا أن نترك أبناءنا وشبابنا فريسة لوسائل الإعلام والاتصالات وقنوات البث الفضائي، وهي تبشّر بثقافة مادية استهلاكية، وأنماط سلوك غريبة مخالفة لقيمنا وأمن مجتمعنا.
ولا ينبغي أن ننفر منهم ونبتعد عنهم حينما تزعجنا بعض تصرفاتهم الطائشة، فهم ضحايا بيئة تعاني من خلل في أساليبها التربوية، وأجوائها الاجتماعية.

23/05/2017 - 17:00  القراءات: 133  التعليقات: 0

كلّما اشتدّت التحدّيات الخارجية على الأمة،‮ ‬ازدادت ضرورة الإصلاح والتّطوير الداخلي‮.‬‬‬

22/05/2017 - 17:00  القراءات: 143  التعليقات: 0

إذا تأملنا الأحكام التفصيلية للعبادات في‮ ‬الشريعة الإسلامية،‮ ‬فإنا نستنتج منها أنها تربي‮ ‬الإنسان المسلم على التزام النظام والقانون،‮ ‬فالصلاة مثلا مطلوبة من الإنسان في‮ ‬أوقات محددة،‮ ‬لا تصح قبلها بلحظة،‮ ‬كما لا‮ ‬يجوز تأخيرها عن وقتها اختيارا ولو بلحظة واحدة‮.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬

19/05/2017 - 22:00  القراءات: 168  التعليقات: 0

تنشط جهات مشبوهة، عبر المؤتمرات والمؤسسات الدولية، للترويج لتشريعات عالمية، تصب في صالح الابتذال الأخلاقي، والضياع القيمي، وإضعاف الكيان الأسري، كتطبيع العلاقات المثلية الشاذة، وتسويغ العلاقات الجنسية خارج الإطار الزوجي، ونشر ثقافة الإباحية، تحت عنوان الصحة الجنسية، والسماح بالإجهاض.. وغير ذلك من المفردات، التي تعكس توجهات الحضارة المادية، في الصدام مع القيم الإنسانية الأخلاقية.

18/05/2017 - 17:00  القراءات: 182  التعليقات: 0

تمثل الاسرة خط الدفاع الاخير عن انسانية الانسان، وآخر القلاع والحصون لحماية ما تبقى للبشرية من قيم الفضيلة والصلاح. فقد استهلكت الاهتمامات المادية انسان هذا العصر، واستنزفت كل توجهاته وميوله المعنوية والروحية، ومسخت هويته الانسانية القيمية، وحولته الى شيء من الاشياء، وسلعة من السلع.

17/05/2017 - 17:00  القراءات: 184  التعليقات: 0

هذا المرض سببه الرئيس الذنوب والمعاصي التي يرتكبها البشر حينما تكون العلاقات الجنسية خارج الإطار المشروع، وحينما لا يكون هناك مراعاة لسائر القوانين والأنظمة الصحية. كانت مجتمعاتنا الإسلامية بعيدة عن هذه المنزلقات، لكن بسبب الانفتاح على المجتمعات الأخرى، وحصول الانحرافات الجنسية، أصبحت مجتمعاتنا مهددة بانتشار هذه الأمراض.

16/05/2017 - 17:00  القراءات: 161  التعليقات: 0

حينما يقرأ الإنسان الفكر السياسي لأمير المؤمنين  يجده سابقًا لعصره وأوانه، فمن يقرأ النظريات السياسية الجديدة، والتجارب الإنسانية التي أنتجت تلك الأفكار السياسية، ويقرأ كلام أمير المؤمنين  كالتي كان يعهد بها لولاته، يجد أسبقية الإمام علي  إلى هذا الطرح السياسي.

15/05/2017 - 17:00  القراءات: 172  التعليقات: 0

قد يصعب عليه تجاهل شك سيطر على ذهنه وهو في ذات الوقت لا يرغب في الاستمرار مع مفاعيل الظن السوء.
ان الوعي السليم والتفكير الموضوعي يفرض على الانسان هنا الانفتاح على الشخص المعني ومصارحته بما يدور في نفسه حوله، لاعطائه الفرصة لتوضيح موقفه، ان كان له مبرر او مسوغ وتشجيعه على التراجع عن خطئه ان كان مخطئا.

14/05/2017 - 17:00  القراءات: 158  التعليقات: 0

كانت إسرائيل تراهن على أن ينسى الفلسطينيون قضيتهم، وشجعوا على قبولهم في مختلف البلدان وتقديم الإغراءات بترتيب أوضاعهم في الدول المتقدمة، لكنهم رفضوا كل ذلك، ولم ينس الفلسطينيون وطنهم يوماً بل أورثوا أولادهم حب وطنهم.

11/05/2017 - 17:00  القراءات: 190  التعليقات: 0

النظام إذا لم يكن محمياً بإرادة شعبه، يستند في وجوده إلى دعم القوى الخارجية، فإذا ما قررت سحب دعمها عنه فسيكون انهياره حتمياً. وبدل أن تقدم الأنظمة التنازلات للقوى الخارجية لضمان دعمها، كما رأينا في عروض صدام الشائنة على الأمريكيين قبل الحرب، من الأفضل أن تستجيب لمطالب شعوبها المشروعة.

10/05/2017 - 17:00  القراءات: 174  التعليقات: 0

إننا لا نعادي الأمريكيين كأمريكيين ولا كمسيحيين، ولا اليهود كيهود وإنما نعادي الظلم والطغيان والإرهاب من أي جهة كان، ولو أن جهة إسلامية مارست العدوان والظلم ضد مسيحيين أو يهود، لكان علينا الوقوف أمامها والانتصار للمظلوم، يقول تعالى: ﴿... إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾.

09/05/2017 - 17:00  القراءات: 163  التعليقات: 0

في الدول الصناعية يكون الاستهلاك عملية متكاملة مع الإنتاج، وموازية له، فالفكرة هناك أنه لكي تنتج وتصنع أشياء جديدة لابد من وجود قدرة عالية على الاستهلاك، بل إن الإنتاج عندهم يفيض على الحاجة الاستهلاكية لديهم في غالب مجالات التصنيع، لذا يتجهون الى التصدير، ويبحثون عن أسواق الاستهلاك خارج بلادهم.
لكن مشكلة بلداننا أن الاستهلاك عملية عشوائية قائمة بذاتها لا ترتبط بالإنتاج، ولا تتجه لتشجيع الإنتاج الوطني.

08/05/2017 - 17:00  القراءات: 180  التعليقات: 0

لا يناقش أحد في أهمية السلم الاجتماعي وضرورته، ولو أجري استبيان او استفتاء عام في أي مجتمع بشري، لما صوت أحد لصالح الاحتراب والنزاع الداخلي.
لكن السلم الاجتماعي له مقومات وأركان لا يتحقق إلا بتوافرها وللفتن والصراعات أسباب وعوامل لا تدرأ إلا بتجنبها.

07/05/2017 - 17:00  القراءات: 206  التعليقات: 0

يأتي الوفاء في طليعة الأخلاق الإنسانية الفاضلة. فهو علامة نبل ومظهر للإنسانية الحقة، ففطرة الإنسان النقية تدفعه لشكر المعروف ومكافأة الإحسان بالإحسان، وأن يكون وفيًا لمن عاشره بخير.

06/05/2017 - 17:00  القراءات: 183  التعليقات: 0

الطفل يتأثر بالأقرب إليه، والأكثر التصاقاً به، فإن الأم هي المؤثر الأكبر في سلوكه في السنوات التأسيسية من عمره، تلك السنوات التي تتحكم في بناء شخصيته المستقبلية.

05/05/2017 - 17:00  القراءات: 195  التعليقات: 0

ما أحوج الإنسان إلى وقفات روحية، ومحطات معنوية يعود فيها إلى نفسه، وينفتح على خالقه. هذه المحطات تكون في الأزمنة المباركة لخصوصيتها عند الله تعالى، والتي تكشف عنها الروايات الواردة عن رسول الله .

03/05/2017 - 17:00  القراءات: 184  التعليقات: 0

يظل في قبول الامام الرضا  بولاية العهد في عهد خلافة المأمون دروس وعبر، فكان ثمة بون شاسع بين رغبات المأمون وخططه وتدبيره من وراء دعوة الامام  الى القبول بولاية العهد، وبين الأسباب التي دعته  للقبول بها، فالأولى كانت رغبة دنيوية اما الثانية فكانت أخروية بكل ما في الكلمة من معنى.

الصفحات

اشترك ب RSS - الشيخ حسن الصفار