سماحة الشيخ حسن الصفار حفظه الله
سماحة الشيخ حسن الصفار حفظه الله
15/01/2019 - 17:00  القراءات: 1145  التعليقات: 0

السيرة النبوية ليست مجرد فضائل باهرة تزيدنا فخراً‮ ‬واعجاباً‮ ‬برسول الله‮ (‬ص‮)‬،‮ ‬ولا مجرد مواقف وصفات اخلاقية تتميز بها شخصيته الكريمة،‮ ‬بل‮ ‬يجب ان نقرأها كنهج لحياتنا الاجتماعية،‮ ‬وبرنامج لنظامنا السياسي‮.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬

12/01/2019 - 17:00  القراءات: 1181  التعليقات: 0

ويشير القران الكريم إلى أن الله تعالى زوّد الإنسان بأدوات يتجاوز بها قصور المعرفة والجهل الذي يصحبه في مرحلة الطفولة، يقول تعالى: ﴿ وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ 1. إن قصور المعرفة والإدراك عند الفرد لا يعالج باستعباده واستتباعه، وإلغاء شخصيته، بل بتوجيهه إلى عقله، وتشجيعه على التفكير والبحث، ودفعه للسعي نحو العلم والمعرفة، وفتح الآفاق والسبل أمامه.

08/01/2019 - 17:00  القراءات: 1293  التعليقات: 0

لقد كانت رسالات الانبياء، دعوة صارخة لمجتمعاتهم، باستنهاض عقولهم، والخلاص من هيمنة افكار الآباء والاسلاف، والتي كان الالتزام بها والتعصب لها، مانعا من قبول الهدي الالهي، واتباع منهج العقل السليم. يقول تعالى: ﴿ وَكَذَٰلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ * قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ 1.

01/01/2019 - 17:00  القراءات: 1359  التعليقات: 0

يبدو أن العقلية السياسية في أمريكا مبرمجة على أساس التصدي والمواجهة لعدو ما على مستوى العالم، لتكون هذه المواجهة شعاراً وإطاراً للتعبئة والحشد داخلياً ودولياً، كما توفر مبرراً وغطاءً لممارسة الهيمنة وفرض الزعامة والنفوذ العسكري والسياسي على العالم.

26/12/2018 - 17:00  القراءات: 1211  التعليقات: 0

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن رسول الله : «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، التقوى ها هنا، ويشير إلى صدره ثلاث مرات، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه».

24/12/2018 - 17:00  القراءات: 1280  التعليقات: 0

الآن في عالمنا الإسلامي يوجد مواطنون من المنتمين للمسيحية في كثير من الدول العربية والإسلامية. هؤلاء المسيحيون يجب أن يتمتعوا بحقوقهم الكاملة حقوق المواطنة والإنسانية ولا يجوز الاعتداء عليهم، ولا الإساءة لهم ما داموا ملتزمين بحقوق الآخرين ولم يعتدوا. المسلمون الواعون يرون أن المسيحيين في أي بلد عربي أو إسلامي هم جزء من أوطانهم لهم ما لبقية المواطنين من الحقوق، وعليهم ما عليهم من الواجبات.

10/12/2018 - 17:00  القراءات: 1536  التعليقات: 0

نحن حين نمارس ما يمارس الناس من الخطأ فسنكرس القيم السيئة في نفوس أبناء مجتمعنا، وسنخسر أن نكون المثل الصالح الذي يقتدى به في حياة رسول الله محمد (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) ما يعلمنا ويرشدنا إلى طريقة التعامل المثلى، فقد كانت قريش تسمي الرسول محمدا مذمما وينالون منه شتما وسبا وانتهاكا لكرامته وإنسانيته، لكنه يلتفت إلى أصحابة كما يروى ويقول لهم.

28/11/2018 - 17:00  القراءات: 1304  التعليقات: 0

المسافة البعيدة الفاصلة بين عظيم اهتمام الإسلام فكراً وتشريعاً بحقوق الإنسان، وبين ضعف اهتمام المسلمين وخاصة الإسلاميين منهم بقضاياها، تطرح تساؤلاً ملحاً عن الأسباب والعوامل الكامنة خلف هذا التباين.

15/11/2018 - 17:00  القراءات: 1164  التعليقات: 0

ينطلق نهج الشورى في الاسلام من مبدأين أساسيين:

10/11/2018 - 17:00  القراءات: 1459  التعليقات: 0

العالم البريطاني المعروف (استيفن هاوكنج) والذي يعد ابرز العلماء في الفيزياء والرياضيات، في النصف الثاني من القرن العشرين.. لقد اصيب بمرض وهو في السابعة من عمره، وصارع المرض حتى اصبح كسيحا يتحرك على مقعد ذي عجلات، ولا يستطيع التكلم بشكل طلق ومفهوم، فلا تفهم له الا سكرتيرته او تلامذته القريبون، لكنه صاراستاذ الرياضيات العليا في جامعة (كامبردج) الشهيرة.

04/11/2018 - 17:00  القراءات: 1312  التعليقات: 0

تواجه الانسان في هذه الحياة مسئوليات كبيرة تنتظم في عدة دوائر، فهو مسئول بالدرجة الاولى عن نفسه لتسيير شؤون حياته، وتوفير متطلباته الذاتية مادية ومعنوية، ثم هو مسئول عن عائلته واسرته، بان يتكفل باحتياجاتهم ويرعى مصالحهم، وباعتباره جزءا من مجتمعه ومحيطه، فهو معني بالشأن الاجتماعي العام، ولانه ينتمي الى الدائرة الانسانية، فلا بد له من تحمل مسئولياته على الصعيد الانساني العالمي.

26/10/2018 - 17:00  القراءات: 1316  التعليقات: 0

هناك عناصر وعوامل تخلق روح المبادرة في شخصية الانسان ومن اهمها مايلي:

02/10/2018 - 17:00  القراءات: 1412  التعليقات: 0

للتعاون في تسيير امور المعيشة والحياة، حيث ان الإنسان لا يستطيع بمفرده ان يهيء كل امور حياته، بل لا بد له من التعاطي مع الآخرين من ابناء جنسه،  فهو يحتاج إليهم وهم يحتاجون إليه، وكذلك الحال على مستوى المجتمعات والدول،  فمهما كانت إمكانات أي دولة من الدول، لا تستطيع ان تعيش في عزلة عن المجتمع الدولي، وخاصة في هذا العصر، حيث وثقّت تطورات الحياة التداخل والتشابك في المصالح بين مختلف الشعوب والدول.

31/08/2018 - 17:00  القراءات: 1204  التعليقات: 0

يتعامل كثيرون مع أيام العطلة الصيفية وسائر اجازات العمل والدراسة، وكأنها مدة اضافية من الزمن، ليست من حساب أعمارهم، ولا تشكل جزءا من رصيد حياتهم، لذلك يهدرون أوقاتهم خلالها، ولا يخططون للاستفادة منها، فتتصرم أيامها دون أن يحققوا لأنفسهم انجازا يذكر.

24/08/2018 - 22:00  القراءات: 1056  التعليقات: 0

وحقاً ما قاله أبو هريرة فيما روي عنه: «ما رأيت أحداً أكثر مشاورة لأصحابه من رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم».

21/08/2018 - 16:15  القراءات: 850  التعليقات: 0

لا شك أن مجمل مسائل الفقه الإسلامي تستهدف حماية الحقوق بين الناس وإقامة العدل، ورفض الظلم والجور.

04/08/2018 - 17:00  القراءات: 779  التعليقات: 0

يُفترض أن يشعر الإنسان بالأمن والاطمئنان في محيطه الاجتماعي، فالمجتمع هو عائلة الإنسان الكبيرة، والحصن الذي يلجأ إليه لدفع أي عدوان خارجي.

18/07/2018 - 15:28  القراءات: 1302  التعليقات: 0

تظهر جرثومة الوسواس وتتكاثر غالبا في مناطق اهتمامات الانسان، والامور التي يحرص عليها، ولان الانسان المتدين يهمه الالتزام بالاحكام والقضايا الشرعية، ويحرص على اداء وظائفه وواجباته الدينية فانه قد يصاب بهذا الفيروس في هذه المنطقة.

11/07/2018 - 17:00  القراءات: 850  التعليقات: 0

‮ ‬والشرائع الإلهية هدفها الأساس إحقاق حقوق الإنسان وتحرير إرادته من أي‮ ‬هيمنة جائرة،‮ ‬ليخضع لربه وحده بملء حريته واختياره‮.‬‬‬‬‬

02/07/2018 - 17:00  القراءات: 1065  التعليقات: 0

هذا الدين العظيم الذي يقدّس الحياة، ويعتبر العدوان عليها أشد جريمة، كيف سادت في بعض أوساط أبنائه ثقافة الاستهتار بالحياة؟! وكيف أصبح ستاراً وغطاءً لأفظع جرائم العدوان على الحياة؟!

الصفحات

اشترك ب RSS - الشيخ حسن الصفار