نشر قبل 10 سنوات
مجموع الأصوات: 134
القراءات: 68091

حقول مرتبطة: 

الكلمات الرئيسية: 

متى و كيف مات الحجاج بن يوسف الثقفي ؟

اشتهر الحجّاج بن يوسف الثقفي بشدة ولائه للبيت الأموي و بعدائه و حقده و نَصبه للبيت العلوي ، كما و أشتهر بسفكه للدماء و وَلَعه في قتل شيعة أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) أمثال كُميل بن زياد ، و سعيد بن جُبير و غيرهم .
و كان للحجاج في القتل و سفك الدماء و العقوبات غرائب لم يُسمع بمثلها ، و كان يُخبر عن نفسه أن أكبر لذاته في سفك الدماء و ارتكاب القتل .
نهاية الطاغية السَّفاك :
كانت نهاية هذا الطاغية بمرض الأكلة التي وقعت في بطنه ، فدعا الطبيب لينظر إليه فأخذ لحماً و علَّقه في خيط و سَرحه في حلقه و تركه ساعة ثم أخرجه و قد لصق به دود كثير ، و سلّط الله عليه الزمهرير ، فكانت الكوانين تجعل حوله مملوءة ناراً و تُدَّنى منه حتى تحرق جلده و هو لا يَحُسُّ بها ، فشكا من حاله و ما يعاني من شدة الألم إلى الحسن البصري .
فقال له الحسن البصري : قد كنتُ نهيتُك ألا تتعرّض إلى الصالحين فلججت .
فقال له : يا حسن ، لا أسألك أن تسأل الله أن يفرّج عنّي ، و لكني أسألك أن تسأله أن يُعجِّل قبض روحي و لا يطيل عذابي .
و بقي الحجاج على هذه الحالة و بهذه العلة خمسة عشر يوماُ ، و توفي في شهر رمضان سنة : 95 هجرية في مدينة واسط 1 و دفن بها و عُفيَ قبره 2 .

  • 1. واسط : مدينة بناها الحجاج بن يوسف الثقفي في العراق عام 83 / 84 هجري ، و سُمِّيت واسطاً لتوسطها بين البصرة و الكوفة و الأهواز و بغداد ، فإن بينها و بين كل واحدة من هذه المدن مقداراً واحداً و هو خمسون فرسخاً . التنبيه و الأشراف : 311 ، وفيات الأعيان لابن خلكان : 2/ 50 .
  • 2. راجع : وفيات الأعيان لا بن خلكان : 2 / 29 ترجمة رقم : 149 ، و سفينة البحار 1 / 221 – 222 .

11 تعليقة

صورة Eslam Abbas

هذه القصه ممتعه كلما

هذه القصه ممتعه كلما
ماقرأتها أنظر للسطور خوفآ من ان تنتهي وذلك لإعجابي الشديد بها !!

‏​‏​‏​‏​‏​‏​جاء ( سعيد بن جبير ) ( للحجاج )

قال له الحجاج : أنت شقي بن كسير ؟!
( يعكس اسمه )

فرد سعيد : أمي أعلم بإسمي حين أسمتني .

فقال الحجاج غاضباً : " شقيت وشقيَت أمك !! "

فقال سعيد : " إنما يشقى من كان من أهل النار " ، فهل أطلعت على الغيب ؟

فرد الحجاج : " لأُبَدِلَنَّك بِدُنياك ناراً تلَظّى ! "

فقال سعيد : والله لو أعلم أن هذا بيدك لاتخذتك إلهاً يُعبَد من دون الله .

قال الحجاج : ما رأيك فيّ ؟

قال سعيد : ظالم تلقى الله بدماء المسلمين !

فقال الحجاج : أختر لنفسك قتلة ياسعيد !

فقال سعيد : بل أختر لنفسك أنت ! ، فما قتلتني بقتلة إلاقتلك الله بها !

فرد الحجاج : لأقتلنك قتلة ما قتلتها أحداً قبلك، ولن أقتلها لأحد بعدك !

فقال سعيد : إذاً تُفسِد عليّ دُنياي، وأُفسِدُ عليك آخرتك .

ولم يعد يحتمل الحجاج ثباته فنادى بالحرس : جروه واقتلوه !!

فضحك سعيد ومضى مع قاتله
فناداه الحجاج مغتاظاً : مالذي يضحكك ؟

يقول سعيد : أضحك من جرأتك على الله، وحلم الله عليك !!

فاشتد غيظ الحجاج وغضبه كثيراً ونادى بالحراس : اذبحوه !!

فقال سعيد : وجِّهوني إلى القبله ، ثم وضعوا السيف على رقبته ، فقال : " وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين ."

فقال الحجاج : غيّروا وجهه عن القبله !

فقال سعيد : " ولله المشرق والمغرب فأينما تُولّوا فثمّ وجه الله ."

فقال الحجاج : كُبّوه على وجهه !

فقال سعيد : "منها خلقناكم وفــيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى ."

فنادى الحجاج : أذبحوه ! ماأسرع لسانك بالقرآن ياسعيد بن جبير !

فقال سعيد : " أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله " . خذها مني يا حجاج حتى ألقاك بها يوم القيامـه !!
ثم دعا قائلاً : " اللهم لاتسلطه على أحد بعدي " .

وقُتل سعيد ....

والعجيب أنه بعد موته صار الحجاج يصرخ كل ليله : مالي ولسعيد بن جبير، كلما أردت النوم أخذ برجلي !

وبعد 15 يوماً فقط مات الحجاج ولم يُسلط على أحد من بعد سعيد ...

رحمك الله يابن جبير !
أين نحن من ثباتك وقوة حجتك !
وسلامة إيمانك ،
" اللهم لاتجعل الدنيا أكبـــر همنا ولا مبـــلغ علمنا ولا الى النـار مصيرنا يـــــالله "

حسبي الله ونعم الوكيل بكل ظالم

صورة عبدالكريم

انصاف و عدل

يبدو أن البعض ينقم على الحجاج شدّته و حزمه، و لكن لاننظر إلى العصر الذي عاش فيه حيث كثرت القلائل و الفتن و تفرق المسلمون شيعا كل شيعة تنصب خليفة للمسلمين و أميرا للمؤمنين. فالينظر كل منا إلى نتيجة هذه الشدة و هذا الحزم. ألم يقضي الحجاج على تلك الفتن؟ ألم يعد للخلافة الإسلامية هيبتها بعدما بدأت الدول المجاورة تعد عدتها للقضاء على الاسلام و المسلمين بعد تفككهم بسبب السلطان؟ ألم يكن وجود رجل شديد و ذو عزم كالحجاج ضروري في ذلك الزمن؟ - حكمة الله حكمة بالغة قد لاندرك كنهها بقولنا الصغيرة!

صورة ابراهيم

الحجاج الطاغية له حسنات

الحجاج رغم انه كان طاغية وقاتل الا انه كان مجاهداً بطلاً شجاعاً رغم انه قتل العلماء ومنهم سعيد ابن جبير وهو امر لا يغتفر الا انه قام بتنقيط القرآن الكريم
كان يدعو الى الجهاد كل شاب غصبا او سيهدم داره وييتم اطفاله ولكنه قام بتوحيد العمله في عهد عبد الملك ابن مروان الحجاج كان حافظ قران عالماً بما فيه ويكفي دعوته قبل مماته آخر أبيات الحجاج قبل موته
يا رب قد حلف الأعداء واجتهدوا
أيمانهم أنني من ساكني النار
أيحلفون على عمياء ويحهمُ
ما ظنهم بعظيم العفو غفار

صورة مسلمة

الحجاج

ليس كل حافظ للقرآن عو عامل به
و دعوة الحجاج عند موته اكبر دليل انو هو كان ظالم فهو طمع في مغفرة الله سبحانه و تعالى من شدة ظلمه للناس و لا تنسى من قتل نفسا بغير نفس او فسادا في الارض فكانما قتل الناس جميعا

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
CAPTCHA
للاطمئنان بانك تستخدم هذه الصفحة بنفسك و ليس اليا