أبناء الرسول

18/02/2016 - 21:39  القراءات: 9956  التعليقات: 0

لقد كثر التساؤل في الآونة الأخيرة حول زينب ورقية وأم كلثوم ، هل هن بنات رسول الله صلى الله عليه وآله ، أو أنهن كن ربائبه ، لأنهن بنات زوجته خديجة من زوجين سابقين ، أو أنهن بنات أخت خديجة التي اسمها : (هالة) ، إلا أن خديجة عليها السلام تولت تربيتهن بعد زواجها من رسول الله صلى الله عليه وآله ، وبعد وفاة أختها هالة .

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
08/03/2009 - 14:43  القراءات: 14198  التعليقات: 0

رَوى سلمان ( رضي الله عنه ) ، قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه ( و آله ) و سلم يقول : "الحسن و الحسين ابناي، من أحبهما أحبَّني، و من أحبني أحبه الله، و من أحبه الله أدخله الجنة، و من أبغضهما أبغضني، و من أبغضني أبغضه الله ، و من أبغضه الله أدخله النار .
قال : هذا الحديث صحيح على شرط الشيخين 1 .

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
09/09/2006 - 20:30  القراءات: 33709  التعليقات: 0

عن سعيد بن المسيب ، قال : كنا عند أم سلمة فتذاكرنا المهدي ، فقالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول : " المهدي حق و هو من ولد فاطمة عليها السلام " 1 .

  • 1. ابن ماجة : 2 / 1368 .
27/10/2003 - 06:42  القراءات: 205834  التعليقات: 17

زينب بنت جحش هي إحدى زوجات النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) و قد تزوج بها الرسول في السنة الخامسة من الهجرة ، و هي بنت أمية بنت عبد المطلب عمة النبي .
و كانت زينب بنت جحش زوجة لزيد بن حارثة قبل أن تصبح زوجة لرسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) .

05/01/2003 - 07:42  القراءات: 128593  التعليقات: 1

لا خلاف بين المؤرخين في أن الله عزَّ و جل رزق الرسول المصطفى ( صلَّى الله عليه و آله ) أولاداً ذكوراً و إناثاً ، لكن إختلفت أقوال المحدثين و المؤرخين في عدد أولاده ( صلَّى الله عليه و آله ) ، فمنهم من عدَّهم ستاً و منهم من عدَّهم سبعاً .
فقد ذكر العلامة إبن شهر آشوب أن مجموع أولاد النبي ( صلى الله عليه وآله ) من الذكور و الإناث سبعة .
أما الذكور فهم : القاسم و عبد الله ـ و هما الطاهر و الطيب ـ و أمهما السيدة خديجة الكبرى ، و إبراهيم ، و أمه السيدة مارية القبطية .
و أما الإناث فهن : زينب و رقية و أم كلثوم ـ و هي آمنة ـ و فاطمة ، و كلهن من السيدة خديجة .

12/06/2000 - 15:51  القراءات: 41873  التعليقات: 0

يُعتبر هذا الموضوع من جملة المواضيع التي تكرر التساؤل عنها على مدى القرون و الأعصار ، و لقد أجاب عنه العلماء الأعلام بإجابات مختلفة حسب مقتضى الحال ، لكن أفضل إجابة على هذا السؤال هو ما أجاب به الإمام موسى بن جعفر الكاظم ( عليه السَّلام ) حينما طرح عليه هارون العباسي هذا السؤال ، فكانت الإجابة منه ( عليه السَّلام ) على شكل حوار جرى بينهما كالتالي :

اشترك ب RSS - أبناء الرسول